انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب3»

أُضيف ١٬٥٦٩ بايت ،  يوم الثلاثاء الساعة ٠٥:٤٢
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
{{شروع متن}}
الترجمة الدقيقة دون تلخيص أو عنونة:


{{سوال}}
من كان النبي يحيى (ع)؟
هل يمكن وجود الله؟ وهل يصحّ الادعاء بأنّ الله لا يمكن إثباته بالأدلة العقلية والمنطقية؟
{{پایان سوال}}
{{پاسخ}}
لقد ناقش المتكلمون مسألة إمكانية إثبات وجود [[الله]] بالأدلة العقلية والمنطقية. فقد ذكر بعضهم أن بداهة وجود الله تعالى في [[الفطرة]]، واستحالة التعريف المنطقي لله تعالى هما دليلان على عدم إمكانية إثبات الله بالأدلة العقلية والمنطقية. في المقابل، تم تقديم إجابات مثل إقامة الدليل على وجود الله في [[القرآن]] و<nowiki/>[[الروايات]]، وعدم تعارض القابلية للإثبات مع بداهة وجود الله، وإمكانية تعريف الله تعالى ردّاً على هذين الدليلين. من جهة أخرى، فإنّ إثبات الله بالأدلة الوحيانية وغير العقلية غير ممكن، وبالتالي يصبح من الأكثر إدراكاً ضرورة إثبات الله بالأدلة العقلية.


==أدلة القائلين بعدم إمكانية إثبات الله بالأدلة العقلية==
النبي يحيى (ع) هو أحد أنبياء الله وابن النبي زكريا (ع). وُلِد يحيى عندما دعا والده زكريا في شيخوخته أن يرزقه الله ولدًا، فاستجاب الله دعاءه ووُلد يحيى. وقد سمّاه الله باسم "يحيى"، وذُكر اسمه خمس مرات في القرآن. وردت في القرآن ألقاب وصفات خاصة به، منها ما جاء في سورة مريم أن يحيى أُوتي التقوى والطهارة والحكمة.
يعتقد بعضهم أن الله تعالى لا يمكن إثباته بالأدلة العقلية والمنطقية، وقد قدموا دليلَين لادعائهم:


* في [[القرآن الكريم]]، يُعتبر وجود الله بديهياً، وإنّ كل شخص يجد الله في ضميره، وبناءً على هذا المبدأ، لم يرد أيّ دليل على إثبات الله في القرآن.
يُعرِّف القرآن هذا النبي بأنه مصدّق لعيسى (ع)، وقد أُعطي "الحُكم" في صغره. اختلف المفسرون في تفسير "الحُكم"، فبعضهم فسّره بالنبوة، وبعضهم بالعلم والحكمة.
* يجب لإثبات أيّ شيء أن يتم تعريفه، والتعريف يعني التحديد، ولكن الله غير محدود، لذلك لا يمكن تعريفه. وبالتالي، لا يمكن إثبات الله عن طريق المنطق والفلسفة.<ref> تشمران، مصطفى، انسان وخدا، طهران، مؤسسة الشهيد تشمران، 1367، ص53–78.</ref>


==نقد الدليل الأول: بداهة وجود الله==
السيرة الذاتية
===عدم تعارض إمكانية الإثبات مع البداهة===
يحيى (ع) هو ابن النبي زكريا (ع)، وكان أيضًا ابن خالة النبي عيسى (ع). ووفقًا لبعض المؤرخين، وُلد يحيى بعد ستة أشهر من الحمل. ورد في قصة ميلاده أن زكريا (ع) كان عقيماً وقد بلغ سن الشيخوخة، فدعا الله أن يرزقه ولدًا، فبشّره الله بيحيى.[1]
لا يوجد تعارض بين بداهة وجود الله وإمكانية إثباته وإقامة الدليل عليه. إنّ البديهيات في علم المنطق نوعان: بديهيات أولية وبديهيات ثانوية. البديهيات الأولية لا تحتاج إلى إثبات منطقي واستدلال، بل إنّ إقامة الدليل عليها مستحيل أصلاً، لأنّنا سنحتاج إلى استخدامها نفسها في إثباتها، وبالتالي نقع في الدور. أما البديهيات الثانوية، فإنّها وإن لم تحتج إلى إثبات، إلا أنّ إثباتها ليس مستحيلاً، وقد قدّم الكثير من علماء المنطق استدلالات منطقية لإثبات هذه البديهيات (مثل أن الكلّ أكبر من الجزء) وكذلك لإثبات بداهتها. بناء على هذا فإذا كان وجود الله بديهياً بالاصطلاح المنطقي، فهو من البديهيات الثانوية القابلة للإثبات.<ref> جوادي الآملي، عبد الله، شناخت شناسي در قرآن؛ طهران؛ مركز رجاء الثقافي، 1372، ص207–217.</ref>


أما إذا كان المقصود من البداهة هو أنّ كلّ شخص يجد الله في نفسه بعلم حضوري ولا يحتاج إلى استدلال، فإنه يُقال: صحيح أنّ العلم الحضوري خارج تماماً عن نطاق البرهان والاستدلال، ولكن لتبيين ما تم اكتشافه بالعلم الحضوري ونقله إلى الآخرين، يجب تحويله إلى علم حصولي، وعندما يتحول إلى علم حصولي، يصبح قابلاً للاستدلال.
يحيى هو "يوحنا المعمدان" في التقليد المسيحي. ويعتقد بعض الباحثين أن "يحيى" هو الصورة المحرّفة لاسم "يوحنا".[2]


===إثبات الله في القرآن===
مكانته
حتى لو لم يستخدم القرآن الكريم استدلالاً منطقياً لإثبات الله، فإنّ ذلك لا يمنع الاستدلال، لأنّ القرآن لم يمنع الاستدلال، بل إنّه لم يستخدمه فقط. علاوة على ذلك، فإنّ القرآن يحتوي على استدلالات، ويوصي المؤمنين باستخدام العقل والعلوم العقلية. على سبيل المثال، في الآيات 35 - 36 من [[سورة طه]تم إقامة نوع من القياس الاستثنائي لإثبات وجود الله من خلال خلق الإنسان.<ref>جوادي الآملي، عبد الله؛ تبيين براهين إثبات خدا، قم، مركز الإسراء للنشر؛ 1378؛ ص124–128.</ref>
يعتبر يحيى عند المسيحيين ابن خالة عيسى (ع) ومُعَمِّده، حيث عمّد عيسى وآمن به عندما أعلن نبوته. يُدعى يحيى في اللغات الأوروبية "جان" أو "جون".[3] ورد في الإنجيل أن يحيى (ع) نبي الله الذي صدّق المسيح (ع)، لكن هناك تناقضات في هذه المسائل في الأناجيل الأربعة. توجد ثلاث قضايا رئيسية في تصديق يحيى لعيسى (ع) في الأناجيل: أولاً، أن يحيى (ع) وصف المسيح (ع) بأنه "ابن الله"، ثانيًا، أنه سمّاه "حمل الله" الذي يُضحّى به لغفران خطايا الناس، وثالثًا، أنه أرسل تلاميذه للتحقق من المسيح (ع) وكأنه لم يكن يعرفه. اشتهر يحيى (ع) في الأناجيل بـ"المعمدان"، ونُسب إليه تعميد الناس. وقد مدحه المسيح (ع) مرارًا، ووردت إشارات إلى زهده وتقواه ومواعظه في الأناجيل.[4]


===إثبات الله في روايات أهل البيت (عليهم السلام)===
اعتبر الصوفية حال يحيى نموذجًا للكمال في الزهد والتقشف، ودليلاً على الانغماس في الخوف والحزن في السير إلى الله. قال ابن عربي: "لما كان يحيى موصوفًا بالانقباض والخوف والخشية، ومشهورًا بالحزن والبكاء والرهبة، لذلك كان يحيى مظهرًا لصفات جلال الله".[5]
توجد في روايات [[أهل البيت (ع)]] استدلالات كثيرة لإثبات الله. وقد سُجّلت مناظرات الأئمة مع المخالفين فكرياً و<nowiki/>[[الزنادقة]] في هذا المجال، وهي موجودة في المجاميع الروائية.<ref> الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج، تحقيق: السيد محمد باقر الخرسان؛ بيروت؛ دار النعمان، ص20–24؛ الكليني، محمد بن يعقوب، أصول الكافي، تحقيق: علي أكبر غفاري؛ طهران؛ دار الكتب الإسلامية؛ 1388هـ؛ ص72–82.</ref>


==نقد الدليل الثاني: الله لا يمكن تعريفه==
اشتهر بين الأنبياء أن يحيى (ع) كان يتأثر بالموعظة بسرعة شديدة، ويظهر عليه انفعال واضطراب عميق. حتى أن زكريا (ع) كان إذا أراد وعظ بني إسرائيل، ينظر يمينًا ويسارًا، فإذا كان يحيى حاضرًا، لم يذكر اسم الجنة أو النار.[6]
===التعريف لا يعني التحديد===
التعريف لا يعني التحديد، بل يعني توضيح وبيان حدود المفاهيم، وأحياناً يكون فقط للإشارة إلى موضوع موجود في ذهن المخاطب، مثل التعريفات اللفظية والاسمية التي تشرح فقط معنى المفهوم المطلوب. لذلك، إذا كان الموضوع لا حدّ له، يتمّ الإشارة إليه بكلمة "غير محدود" دون أن يصبح المفهوم محدوداً.


===التصور والفهم الإجمالي عن الله تعالى===
الصابئة المندائيون، الذين ذُكر اسمهم ثلاث مرات في القرآن، هم أتباع يحيى (ع)، ويعتبر التعميد من طقوسهم الرئيسية.[7] وقال العلامة الطباطبائي: "لعل الصابئة الموحّدين هم أتباع يحيى".[8]
إنّ تصوّر مفهوم الله في أذهان جميع البشر يدلّ على أنّ جميع الأفراد لديهم تصور إجمالي عن الله. لذلك، يبدو أنّ القائلين بعدم إمكانية معرفة الله قد خلطوا بين [[إمكان معرفة ذات الله|معرفة ذات الله]] وبين تصوّر وجوده، ولم يتمكنوا من التمييز بينهما، في حين أنّ هناك فرقاً كبيراً بينهما. ف<nowiki/>[[الذات الإلهية]] وحقيقة الله لا يمكن أن تُدرك بالذهن أبداً، ولكن تصورها قابل للنقاش والبحث. وبناءً على ذلك، يقول [[أمير المؤمنين (ع)]]: «لَمْ يُطْلِعِ الْعُقُولَ عَلَي تَحْدِيدِ صِفَتِهِ، وَلَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفَتِهِ».<ref>نهج البلاغة؛ صبحي صالح، الخطبة 49.</ref>


===وجود الله من المفاهيم الفلسفية الثانوية===
يحيى في القرآن
إنّ المفاهيم التي ليس لها وجود خارجي قابل للملاحظة، والتي تسمى بالمفاهيم الفلسفية الثانوية، مثل "اللانهاية"، و"غير المحدود"، و"الوجود"، و"الإمكانو"الوجوب"، وحتى المفاهيم السلبية التي لا وجود لها أصلاً، مثل "شريك الله"، هي قابلة للنقاش والاستدلال، ويتم الحديث عنها في الفلسفة. ومفهوم "واجب الوجود" الذي يعود إلى الله هو أيضًا من هذه المفاهيم.
ذكر القرآن أن زكريا (ع) دعا في شيخوخته أن يرزقه الله ولدًا طاهرًا زكيًا،[9] فاستجاب الله دعاءه وسمّى الولد "يحيى".[10] وكان زكريا زوج خالة مريم (ع)، ويُقال إنه عندما رأى كراماتها،[11] انبعث فيه الأمل فدعا الله أن يرزقه ولدًا.[12]


===لا يمكن استخدام المفاهيم الوحيانية في إثبات الله===
الأوصاف والألقاب
إثبات الله باستخدام المفاهيم والتعاليم الوحيانية هو عمل غير صحيح، وسيوقع الإنسان في الدور؛ لأنّ حُجّية الوحي تعتمد على قبولنا لوجود الله أولاً، ثم إثبات نبيّ لهذا الله، ثم اعتبار هذا النبي [[المعصوم|معصوماً]]، وبعد ذلك قبول أقوال هذا الرسول. ومن الواضح أنّه لا يمكن الاعتماد على كلام نبي مرسل من الله لقبول وجود الله.
ذُكر اسم يحيى في القرآن (سورة الأنعام، الآية 86) مع موسى (ع)، وهارون، وزكريا، وعيسى (ع)، وإلياس، وعدد من الأنبياء الآخرين، كأنبياء صالحين.[13]


==لمزيد من الدراسة==
في الآيات 12-15 من سورة مريم، ذُكرت عشر نعم أنعم الله بها على يحيى:
* أصول فلسفه وروش رئالييم (أصول الفلسفة ومنهج الفلسفة الواقعية)، ج5، مرتضى مطهري.
* التوحيد، مرتضى مطهري.


== المصادر ==
1. "وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا" (منحناه الفطنة والحكمة في الصغر). 
{{پانویس|۲}}
2. "وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا" (منحناه رحمة ومحبة تجاه الخلق). 
{{شاخه
3. "وَزَكَاةً" (منحناه طهارة الروح والعمل).  
  | شاخه اصلی = کلام
4. "وَكَانَ تَقِيًّا" (كان يتقي مخالفة أمر ربه).  
  | شاخه فرعی۱ = آفریدگار
5. "وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ" (كان بارًا بوالديه).  
  | شاخه فرعی۲ = شناخت و اثبات خدا
6. "وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا" (لم يكن متكبرًا عاصيًا).  
  | شاخه فرعی۳ =
7. "وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا" (السلام عليه يوم ولد، ويوم يموت، ويوم يبعث حيًا).[14]
{{پایان متن}}
[[رده:اثبات عقلی خدا]]
[[رده:شناخت ذات خدا]]


[[es:La posibilidad de demostrar la existencia de Dios con argumentos racionales y lógicos]]
من الألقاب اللافتة التي وردت في القرآن عن يحيى كلمة "حَصُور"، التي ذُكرت مرة واحدة في الآية 39 من سورة آل عمران. "حَصُور" مشتقة من "الحَصْر" بمعنى "الحبس"، أي الذي يحبس نفسه عن الشهوات. وقد تُستخدم للإشارة إلى الامتناع عن الزواج. في القرآن، هذه الصفة ليحيى (ع) تدل على أعلى درجات العفة والطهارة، أو أنه -مثل عيسى (ع)- اضطر إلى العزوبة بسبب ظروف حياته وترحاله الدعوي. ويرجّح أن "حَصُور" تعني الزهد الشديد وترك شهوات الدنيا.[15] وقال بعضهم إن الكلمة تشير إلى التقوى الصارمة أو ضبط النفس.[16]
 
مصدّقًا بكلمة من الله
من ألقاب يحيى في القرآن: "مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ" (آل عمران: 39)، أي أنه يصدّق "كلمة الله" (المسيح عيسى).[17] تشير العبارة إلى أن يحيى (ع) كان من دُعاة دين عيسى (ع)، والمقصود بـ"الكلمة" هنا هو عيسى (ع)، الذي وصفه القرآن في نفس السورة بأنه "كلمة الله".[18] كان يحيى أكبر من عيسى بستة أشهر، وكان أول من صدّق نبوته ودعا إليه، ولما كان مشهورًا بالزهد والطهارة، كان تأييده للمسيح (ع) ذا تأثير عميق في الناس.[19]
 
إيتاؤه الحُكم في الصغر
ذكر القرآن أن يحيى أُعطي "الحُكم" في طفولته: "وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا" (مريم: 12). فُسّر "الحُكم" هنا بالفهم والعقل، أو بالحكمة، أو بمعرفة آداب الخدمة، أو بالفراسة الصادقة، أو حتى بالنبوة. يرى العلامة الطباطبائي أن "الحُكم" في القرآن ليس النبوة، وليس المقصود به معرفة آداب الخدمة أو الفراسة أو العقل، بل هو العلم بالمعارف الإلهية الحقيقية وكشف الحقائق الغيبية.[20] وقال بعض المفسرين إنه فهم التوراة والتفقه في الدين،[22] بينما رأى آخرون أنه يعني الحكمة والعقل والفهم الصحيح للشريعة.[23] أما الطبرسي ففسّره بالنبوة.[24]
 
الكتاب
خاطب القرآن يحيى بقوله: "يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ" (مريم: 12). المشهور بين المفسرين أن "الكتاب" هنا هو التوراة، بل ادّعى بعضهم الإجماع على ذلك. لكن البعض احتمل أن يكون ليحيى كتاب خاص به (مثل زبور داود)، لكن ليس كتابًا يشمل شريعة جديدة.[25] والمقصود بـ"أخذ الكتاب بقوة" هو العمل به بجد واجتهاد.[26]
 
تشابه يحيى وعيسى
سمّى الله ابن زكريا "يحيى" (الذي يحيا)، وابن مريم "عيسى" (الذي يحيي). وُصف يحيى بأنه "كلمة"، وعيسى أيضًا وُصف بأنه "كلمة". أُعطي يحيى الحُكم في الصغر، وكذلك عيسى. وُصف يحيى بالمحبة الإلهية، وعيسى بالبرّ بأمه. دُعي يحيى إلى الزكاة، وعيسى أيضًا. سُلّم على يحيى في ثلاث حالات (يوم الولادة، والموت، والبعث)، وكذلك عيسى. وُصف يحيى بأنه "سيد"، وعيسى بأنه "وجيه عند الله". وُصف يحيى بأنه "حَصُور ونبي من الصالحين"، وكذلك عيسى. كل هذا تحقيقًا لدعاء زكريا الذي طلب ولدًا طيبًا وليًا مرضيًّا، ومنحه الله ما رأى من كرامات مريم (ع).[27]
 
ضريح منسوب للنبي يحيى (ع) في الجامع الأموي بدمشق
استشهاده
لم يذكر القرآن شيئًا عن مقتل يحيى، لكن ورد في الأخبار والتفسيرات أن "هيرودس" ملك فلسطين، الذي كان مغرمًا بابنة أخيه "هيروديا"، أراد الزواج منها. فعارض يحيى (ع) هذا الزواج غير الشرعي صراحةً، فحقدت عليه المرأة ورأت فيه العقبة الكبرى، فاستغلت تأثيرها على عمها، وطلبت منه رأس يحيى هدية. فاستجاب الملك لطلبها، وسلّم لها رأس يحيى، لكنه ندم بعد ذلك على فعلته.[28]
 
في بعض المصادر، اسم هذه المرأة "إيزابل"، زوجة الحاكم، التي أرادت تزويج ابنتها من زوج سابق بالحاكم، لكن يحيى عارض ذلك، فطلبت رأسه وقتلته بنفسها.[29]
 
قال الإمام الحسين (ع) عن يحيى: "إن من دناءة الدنيا أن يُهدى رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل".[30]
 
كتب الكاتب المسرحي الأيرلندي أوسكار وايلد (1854-1900م) مسرحية بعنوان "سالومي"، مقتبسة من قصة يحيى في العهد الجديد.
٧٩٥

تعديل