٧٩٥
تعديل
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
سطر ١: | سطر ١: | ||
ما المقصود بـ"يوم الزينة" في الآية 59 من سورة طه؟ | ما المقصود بـ"يوم الزينة" في الآية 59 من سورة طه؟ | ||
[صورة لعيد شم النسيم أحد الأعياد المصرية القديمة، والذي يعتبره البعض نفس "يوم الزينة"] | ///[صورة لعيد شم النسيم أحد الأعياد المصرية القديمة، والذي يعتبره البعض نفس "يوم الزينة"] | ||
'''يَومُ الزّينَة في الآية 59 من سورة طه''' هو عيد من أعياد مصر القديمة، حيث انتصر النبي موسى (ع) في ذلك اليوم بمعجزته، التي تحوّلت فيها العصا إلى ثعبان، على سَحرة فرعون. وهناك خلاف حول تاريخه الدقيق ومناسبته. فقد اعتبر المؤرخ المصري ابن إياس (توفي 908 هـ) يوم الزينة اليوم الأول من السنة المصرية. | |||
==نص الآية == | ==نص الآية == | ||
سطر ٩: | سطر ٩: | ||
==شرح وتفسير الآية== | ==شرح وتفسير الآية== | ||
تقع الآية | تقع الآية المذکورة ضمن آيات تتناول قصة النبي موسى (ع) وفرعون. وفق هذه الآيات، أمر الله موسى (ع) أن يذهب إلى فرعون لهدايته. وعندما أظهر موسى معجزاته أمام فرعون، اتهمه فرعون الطاغية المتكبر العنيد بالسحر قائلاً: يا موسى، أجئت لتخرجنا من أرضنا بسحرك؟ ثم أضاف: لا تظنّ أنّنا لا نستطيع أن نأتي بسحر مثله، وسنأتي لك بسحر مثله قريباً {{قرآن|فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ}} (طه:58). ولإظهار المزيد من الحزم، قال: فاجعل بيننا وبينك موعداً لا نخلفه نحن ولا أنت في مكان مناسب: {{قرآن|فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَ بَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَ لا أَنْتَ مَكاناً سُوىً}} (طه:58). | ||
فردّ عليه موسى (ع) بهدوء وثبات دون أن يفقد رباطة جأشه أو يخاف من ضجيج فرعون، قائلاً بحزم: موعدكم يوم الزينة (يوم العيد)، بشرط أن يجتمع الناس جميعاً حين ينتصف النهار: {{قرآن|الَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَ أَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى}} (طه:59). | |||
إن تعبير "يوم الزينة" يشير بوضوح إلى يوم عيد، وإن كنا لا نستطيع تحديده | إن تعبير "يوم الزينة" يشير بوضوح إلى يوم عيد، وإن كنا لا نستطيع تحديده بدقّة، لكنّ المهمّ أنّ الناس كانوا يعطّلون أعمالهم في ذلك اليوم ويستعدون للمشاركة في مثل هذا البرنامج. | ||
==عيد المصريين== | ==عيد المصريين== |
تعديل