انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب2»

أُضيف ٦٥٠ بايت ،  يوم الإثنين الساعة ٠١:١٥
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٤٤: سطر ٤٤:
يذكر العلامة المجلسي سند هذه الرواية في "بحار الأنوار" نقلاً عن: علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن سعد بن سعد الأحوص، عن الإمام الرضا (ع). وقد أورد نفس السند في كتابه [[تحفة الزائر (كتاب)|تحفة الزائر]]، مع تأكيده أنه لم يذكر في هذا الكتاب إلا الروايات المعتبرة سنداً.<ref>دانشور، هادي، سفارشات زيارت حضرت معصومه عليهاالسلام، في مجلة فرهنگ كوثر، سنة 1378، رقم 35، ص28-31.</ref>
يذكر العلامة المجلسي سند هذه الرواية في "بحار الأنوار" نقلاً عن: علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن سعد بن سعد الأحوص، عن الإمام الرضا (ع). وقد أورد نفس السند في كتابه [[تحفة الزائر (كتاب)|تحفة الزائر]]، مع تأكيده أنه لم يذكر في هذا الكتاب إلا الروايات المعتبرة سنداً.<ref>دانشور، هادي، سفارشات زيارت حضرت معصومه عليهاالسلام، في مجلة فرهنگ كوثر، سنة 1378، رقم 35، ص28-31.</ref>


وبالرغم من أن جميع رواة السند من الإمامية الموثوقين، إلا أنّ بعض الباحثين أثاروا شكوكاً حول إمكانية لقاء سعد بن سعد الأحوص ب<nowiki/>[[الإمام الرضا (ع)]]، مما جعلهم يشككون في صحة السند.<ref>مقيسه، حسين، پژوهشي در زيارتنامه فاطمه معصومه(ع)، في مجلة فرهنگ كوثر، سنة 1378، رقم 25، ص54-58.</ref> بالرغم من وجود بعض الملاحظات على مستوى السند والمتن، إلا أن عددًا من العلماء قد قبلوا هذه الزيارة إستنادًا إلى [[قاعدة التسامح في أدلة السنن]]. وفقًا لهذه القاعدة، فإن التدقيق الشديد في أسانيد الأدعية ليس شرطًا ضروريًا، بل يُعتبر العمل بها مع التوجه إلى مضامينها السامية عملًا مقبولاً وذو قيمة روحية عالية.<ref>مقيسه، حسين، پژوهشي در زيارتنامه فاطمه معصومه(ع)، في مجلة فرهنگ كوثر، سنة 1378، رقم 25، ص54-58.</ref>
بناءً على الدراسات السندية، فإن جميع رواة هذه الزيارة هم من الإمامية الموثوقين، وقد نُقلت هذه الرواية بسند متصل إلى العلامة المجلسي والسيد حيدر الكاظمي. ويشير العلامة المجلسي نفسه في مقدمة كتابه "تحفة الزائر" إلى أنه لم يورد في هذا الكتاب إلا الروايات المعتبرة.[١٥] ومع ذلك، توجد بعض الشكوك حول أحد رواة هذا الحديث. فحسب بعض الدراسات البحثية، يبدو أن "سعد بن سعد الأحوص" لم تتح له فرصة لقاء الإمام الرضا (عليه السلام)، مما يثير التساؤلات حول هوية هذا الراوي. ولذلك، يرى بعض الباحثين أن سند هذه الزيارة يحتاج إلى مزيد من التدقيق والتمحيص.<ref>مقيسه، حسين، پژوهشي در زيارتنامه فاطمه معصومه(ع)، في مجلة فرهنگ كوثر، سنة 1378، رقم 25، ص54-58.</ref> ////
 
بالرغم من وجود بعض الملاحظات على مستوى السند والمتن، إلا أن عددًا من العلماء قد قبلوا هذه الزيارة إستنادًا إلى [[قاعدة التسامح في أدلة السنن]]. وفقًا لهذه القاعدة، فإن التدقيق الشديد في أسانيد الأدعية ليس شرطًا ضروريًا، بل يُعتبر العمل بها مع التوجه إلى مضامينها السامية عملًا مقبولاً وذو قيمة روحية عالية.<ref>مقيسه، حسين، پژوهشي در زيارتنامه فاطمه معصومه(ع)، في مجلة فرهنگ كوثر، سنة 1378، رقم 25، ص54-58.</ref>


==شرح مضامين الزيارة==
==شرح مضامين الزيارة==
٨٢٨

تعديل