٧٩٥
تعديل
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
سطر ٣٦: | سطر ٣٦: | ||
أَسْأَلُ اللّٰهَ أَنْ يُرِيَنا فِيكُمُ السُّرُورَ وَالْفَرَجَ، وَأَنْ يَجْمَعَنا وِإِيَّاكُمْ فِي زُمْرَهِ جَدِّكُمْ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَأَنْ لَايَسْلُبَنا مَعْرِفَتَكُمْ إِنَّهُ وَلِيٌّ قَدِيرٌ، | أَسْأَلُ اللّٰهَ أَنْ يُرِيَنا فِيكُمُ السُّرُورَ وَالْفَرَجَ، وَأَنْ يَجْمَعَنا وِإِيَّاكُمْ فِي زُمْرَهِ جَدِّكُمْ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَأَنْ لَايَسْلُبَنا مَعْرِفَتَكُمْ إِنَّهُ وَلِيٌّ قَدِيرٌ، | ||
أَتَقَرَّبُ إِلَي اللّٰهِ بِحُبِّكُمْ، وَالْبَراءَهِ مِنْ أَعْدائِكُمْ، وَالتَّسْلِيمِ إِلَي اللّٰهِ راضِياً بِهِ غَيْرَ مُنْكِرٍ وَلَا مُسْتَكْبِرٍ، وَعَلَيٰ يَقِينِ مَا أَتيٰ بِهِ مُحَمَّدٌ وَبِهِ راضٍ، نَطْلُبُ بِذٰلِكَ وَجْهَكَ يَا سَيِّدِي اللّٰهُمَّ وَرِضاكَ وَالدَّارَ الْآخِرَهَ، يَا فاطِمَهُ اشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّهِ فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللّٰهِ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ. | أَتَقَرَّبُ إِلَي اللّٰهِ بِحُبِّكُمْ، وَالْبَراءَهِ مِنْ أَعْدائِكُمْ، وَالتَّسْلِيمِ إِلَي اللّٰهِ راضِياً بِهِ غَيْرَ مُنْكِرٍ وَلَا مُسْتَكْبِرٍ، وَعَلَيٰ يَقِينِ مَا أَتيٰ بِهِ مُحَمَّدٌ وَبِهِ راضٍ، نَطْلُبُ بِذٰلِكَ وَجْهَكَ يَا سَيِّدِي اللّٰهُمَّ وَرِضاكَ وَالدَّارَ الْآخِرَهَ، يَا فاطِمَهُ اشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّهِ فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللّٰهِ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ. | ||
اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَخْتِمَ لِي بِالسَّعادَهِ فَلَا تَسْلُبْ مِنِّي مَا أَنَا فِيهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّهَ إِلّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. اللّٰهُمَّ اسْتَجِبْ لَنا وَتَقَبَّلْهُ بِكَرَمِكَ وَعِزَّتِكَ وَبِرَحْمَتِكَ وَعافِيَتِكَ، وَصَلَّي اللّٰهُ عَلَيٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. <ref>المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار احياء التراث العربي، 1403هـ، ج99، 1403هـ، ص266–267.</ref> | اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَخْتِمَ لِي بِالسَّعادَهِ فَلَا تَسْلُبْ مِنِّي مَا أَنَا فِيهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّهَ إِلّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. اللّٰهُمَّ اسْتَجِبْ لَنا وَتَقَبَّلْهُ بِكَرَمِكَ وَعِزَّتِكَ وَبِرَحْمَتِكَ وَعافِيَتِكَ، وَصَلَّي اللّٰهُ عَلَيٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.<ref>المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار احياء التراث العربي، 1403هـ، ج99، 1403هـ، ص266–267.</ref> | ||
}} | }} | ||
تعديل