انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب3»

أُضيف ١٬٣٩٥ بايت ،  يوم الأحد الساعة ١٨:٣٤
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٢٠: سطر ٢٠:
يؤكد الإمام الخميني أن رجال الدين الأصیلین في الإسلام لم يخضعوا أبدًا لسيطرة الأثرياء وطالبي المال وأصحاب النفوذ، بل حافظوا دائمًا على هذه المكانة الرفيعة لأنفسهم. إنّ رجال الدين الملتزمين يعتبرون الرأسماليينَ كالعلقاتِ المُتطفّلة، وهم عطشى لدمائِهم، ولم – ولن – يُصالحوهم أبداً.
يؤكد الإمام الخميني أن رجال الدين الأصیلین في الإسلام لم يخضعوا أبدًا لسيطرة الأثرياء وطالبي المال وأصحاب النفوذ، بل حافظوا دائمًا على هذه المكانة الرفيعة لأنفسهم. إنّ رجال الدين الملتزمين يعتبرون الرأسماليينَ كالعلقاتِ المُتطفّلة، وهم عطشى لدمائِهم، ولم – ولن – يُصالحوهم أبداً.


وقد صرّح السید القائد في بيان مكانة رجال الدین الأصیلین، قائلًا: «إنَّ تحرّر رجال الدين وعلمائه، وعدم تأثرهم بنفوذ القوى المحلية أو العالمية، جعلت الطغاة والمتسلطين المتعجرفين عاجزين دائمًا عن إزاحة هذه المؤسسة الربانية من طريق ممارساتهم الفاسدة وخياناتهم. وإنْ وُجدت أقلية من المنتسبين للدين المنتمين، والمتزلّفين للبلاط، الذين تورطوا - طمعًا في متاع الدنيا الزائل - بموالاة الظالمين قولًا وفعلًا، فإنَّ الأغلبية الساحقة من العلماء ورجال الدین والفضلاء وطلاب العلوم الدينية الشباب ظلوا محافظين على شموخهم وتقواهم ونزاهتهم، وحافظوا على إرادة المقاومة المخلصة والقوية، مما جعل الاعتقاد الراسخ برجال الدین الشيعة راسخًا في قلوب الناس لا يتزعزع».
وقد صرّح السید القائد في بيان مكانة رجال الدین الأصیلین، قائلًا: «إنَّ تحرّر رجال الدين وعلمائه، وعدم تأثرهم بنفوذ القوى المحلية أو العالمية، جعلت الطغاة والمتسلطين المتعجرفين عاجزين دائمًا عن إزاحة هذه المؤسسة الربانية من طريق ممارساتهم الفاسدة وخياناتهم. وإذا وُجدت أقلّية من رجال الدين الموالين والمنتمين للبلاط، الذين جلسوا - طمعًا في متاع الدنيا الزائل - على موائد الظالمين وأيّدوهم قولًا وعملًا، فإنّ الأغلبية الساحقة من العلماء ورجال الدین والفضلاء وطلبة الحوزة الشباب قد حافظوا على شموخهم وتقواهم ونزاهتهم، واحتفظوا بإرادة الكفاح المخلص والقوي، مما جعل الإيمان الراسخ برجال الدین الشيعة ثابتًا لا يتزعزع في قلوب أبناء الشعب».


==رجال الدين غير الأصیلین==
==رجال الدين غير الأصیلین==
سطر ٣٠: سطر ٣٠:


===العمل ضد الإسلام الأصيل والثورة===
===العمل ضد الإسلام الأصيل والثورة===
يعتقد الإمام الخميني أنّ رجال الدين التابعين والمتظاهرين بالقداسة والمتخلفين ليسوا قلة، فهناك في الحوزات العلمية من يعمل ضد الثورة والإسلام المحمدي الأصيل. اليوم، هناك من يتظاهر بالقداسة بينما يعمل على تقويض أسس الدين والثورة والنظام كما لو لم تكن لديه أي مهمة أخرى.
يعتقد الإمام الخميني أنّ رجال الدين التابعين والمتظاهرين بالقداسة والمتخلفين ليسوا قلّة، فهناك في الحوزات العلمية من يعمل ضد الثورة والإسلام المحمدي الأصيل. اليوم، هناك من يتظاهر بالقداسة بينما يعمل على تقويض أسس الدين والثورة والنظام، كما لو لم تكن لديهم أي مهمة أخرى.


=== الارتباط بالدنيا وطلابها والمساومة مع الأعداء===
وقال السید القائد: «إذا وُجد بين المنتسبين للدين مَن لا يُدرك النعمة العظيمة التي منحها النظام الإسلامي اليوم للمسلمين والمؤمنين ورجال الدین والعلماء، وأعرب - لا قدَّر الله - عن تصريحات تُثير الشكوك أو التشكيك في هذا النظام لدى الناس... فإنَ أفعال هؤلاء تُعتبر - بلا شك - خيانةً للإسلام والقرآن والمسلمين، ويجب أن تواجَه بمجابهة من قِبَل رجال الدین أنفسهم».
يرى الإمام الخميني أن الفرق الأكبر بين علماء الإسلام المجاهدين ومشبهي رجال الدين هو أن علماء الإسلام المجاهدين كانوا دائمًا هدفًا لسهام المستكبرين المسمومة، حيث كانت أولى السهام تستهدف قلوبهم، بينما كان مشبهو رجال الدين تحت حماية طالبي الدنيا، ينشرون الباطل أو يمدحون الظالمين ويؤيدونهم. ويؤكد الإمام أنه لم يرَ حتى يومنا هذا رجل دين بلاطي أو رجل دين وهابي يقف في وجه الظلم والشرك والكفر، خاصة في مواجهة الاتحاد السوفيتي المعتدي وأمريكا المستكبرة.
 
=== التعلّق بالدنيا وطلابها والمساومة مع الأعداء===
يرى الإمام الخميني أن الفرق الأكبر بين علماء الإسلام المجاهدين وأشباه رجال الدين هو أن علماء الإسلام المجاهدين كانوا دائمًا هدفًا لسهام المستكبرين المسمومة، حيث كانت أولى السهام تستهدف قلوبهم، بينما كان أشباه رجال الدين تحت حماية طالبي الدنيا، ينشرون الباطل أو يمدحون الظالمين ويؤيّدونهم. ويؤكد الإمام الخمینی أنّه لم يرَ حتى يومنا هذا رجل دين بلاطي أو رجل دين وهابي يقف في وجه الظلم والشرك والكفر، خاصة في مواجهة الاتحاد السوفيتي المعتدي وأمريكا المستكبرة.
 
وقد أکّد سماحة السید الخامنئی: «إذا وُجدت أقلية من رجال الدين الموالين والمنتمين للبلاط، الذين جلسوا - طمعًا في متاع الدنيا الزائل - على موائد الظالمين وأيّدوهم قولًا وعملًا، فإنّ الأغلبية الساحقة من العلماء ورجال الدین والفضلاء وطلبة الحوزة الشباب قد حافظوا على شموخهم وتقواهم ونزاهتهم، واحتفظوا بإرادة الكفاح المخلص والقوي، مما جعل الإيمان الراسخ برجال الدین الشيعة ثابتًا لا يتزعزع في قلوب أبناء الشعب».


===انعدام المعرفة والوعي اللازمين===
===انعدام المعرفة والوعي اللازمين===
يقول الإمام الخميني: "عندما يئس الاستكبار من القضاء التام على رجال الدين والحوزات، اختار طريقين لإلحاق الضربة: طريق الترهيب والقوة، وطريق الخداع والتسلل في العصر الحديث. عندما لم ينجح أسلوب الترهيب والتهديد كثيرًا، تم تعزيز طرق التسلل. كانت الحركة الأولى والأهم هي بذر شعار فصل الدين عن السياسة، وللأسف نجحت هذه الضربة إلى حد ما في الحوزة ورجال الدين، لدرجة أن التدخل في السياسة أصبح يُعتبر دون مكانة الفقيه، والدخول في معترك السياسيين يجلب اتهامات بالارتباط بالأجانب. بالتأكيد، لقد تعرض رجال الدين المجاهدون لجراح أعمق من هذا. لا تظنوا أن اتهامات الارتباط والافتراء بالإلحاد قد وجهها الأعداء فقط لرجال الدين، كلا، بل إن ضربات رجال الدين الجاهلين والواعين التابعين كانت وما زالت أقسى بكثير من ضربات الأعداء."
يقول الإمام الخميني: "عندما يئس الاستكبار من القضاء التام على رجال الدين والحوزات، اختار طريقين لإلحاق الضربة: طريق الترهيب والقوة، وطريق الخداع والتسلل في العصر الحديث. عندما لم ينجح أسلوب الترهيب والتهديد كثيرًا، تم تعزيز طرق التسلل. كانت الحركة الأولى والأهم هي بذر شعار فصل الدين عن السياسة، وللأسف نجحت هذه الضربة إلى حد ما في الحوزة ورجال الدين، لدرجة أن التدخل في السياسة أصبح يُعتبر دون مكانة الفقيه، والدخول في معترك السياسيين يجلب اتهامات بالارتباط بالأجانب. بالتأكيد، لقد تعرض رجال الدين المجاهدون لجراح أعمق من هذا. لا تظنوا أن اتهامات الارتباط والافتراء بالإلحاد قد وجهها الأعداء فقط لرجال الدين، كلا، بل إن ضربات رجال الدين الجاهلين والواعين التابعين كانت وما زالت أقسى بكثير من ضربات الأعداء."
٧٩٥

تعديل