٨٢٨
تعديل
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
سطر ١: | سطر ١: | ||
ينقسم رجال الدين من وجهة نظر الإمام الخميني والسید الخامنئي إلى مجموعتين رئيسيتين: رجال الدين | ينقسم رجال الدين من وجهة نظر الإمام الخميني والسید الخامنئي إلى مجموعتين رئيسيتين: رجال الدين الأصیلین الملتزمين الواعين التقدميين الثوريين، ورجال الدين غير الأصیلین المتخلفين (المتحجّرین) الجاهلين التابعين. من وجهة نظرهما، يُعتبر رجال الدين الأصیلین واعدين، ریادیین، ملتزمين، ويعتبرون حصن منیع للإسلام ضد الانحرافات، ويواجهون أهل الدنيا بالابتعاد عن الماديات | ||
في المقابل، يُعرِّفان رجال الدين غير | في المقابل، يُعرِّفان رجال الدين غير الأصیلین بأنهم تابعین للدنيا وأهلها، ويتواطؤون مع أعداء الإسلام والثورة الإسلامية، بل ويعملون ضد الإسلام والثورة. | ||
==رجال الدين | ==رجال الدين الأصیلون== | ||
رجال الدين | رجال الدين الأصیلون الملتزمون التقدميون الثوريون، من وجهة نظر الإمام الخميني والقائد الخامنئي، هم أولئك الذين يعرفون واجباتهم ومسؤولياتهم جيدًا ويقومون بها، ويقفون بصلابة أمام الأعداء بمعرفة كاملة، ويتحمّلون المشقّات. يتميّز هؤلاء الرجال بعدّة خصائص رئيسية من وجهة نظر الإمام والقائد، وهي: | ||
===حصن الإسلام المنيع ضد الانحرافات=== | ===حصن الإسلام المنيع ضد الانحرافات=== | ||
سطر ١٨: | سطر ١٨: | ||
===الابتعاد عن زخارف الدنيا ومواجهة طالبي الثروة=== | ===الابتعاد عن زخارف الدنيا ومواجهة طالبي الثروة=== | ||
يؤكد الإمام الخميني أن رجال الدين | يؤكد الإمام الخميني أن رجال الدين الأصیلین في الإسلام لم يخضعوا أبدًا لسيطرة الأثرياء وطالبي المال وأصحاب النفوذ، بل حافظوا دائمًا على هذه المكانة الرفيعة لأنفسهم. إنّ رجال الدين الملتزمين يعتبرون الرأسماليينَ كالعلقاتِ المُتطفّلة، وهم عطشى لدمائِهم، ولم – ولن – يُصالحوهم أبداً. | ||
وقد صرّح السید القائد في بيان مكانة رجال الدین الأصیلین، قائلًا: «إنَّ تحرّر رجال الدين وعلمائه، وعدم تأثرهم بنفوذ القوى المحلية أو العالمية، جعلت الطغاة والمتسلطين المتعجرفين عاجزين دائمًا عن إزاحة هذه المؤسسة الربانية من طريق ممارساتهم الفاسدة وخياناتهم. وإنْ وُجدت أقلية من المنتسبين للدين المنتمين، والمتزلّفين للبلاط، الذين تورطوا - طمعًا في متاع الدنيا الزائل - بموالاة الظالمين قولًا وفعلًا، فإنَّ الأغلبية الساحقة من العلماء ورجال الدین والفضلاء وطلاب العلوم الدينية الشباب ظلوا محافظين على شموخهم وتقواهم ونزاهتهم، وحافظوا على إرادة المقاومة المخلصة والقوية، مما جعل الاعتقاد الراسخ برجال الدین الشيعة راسخًا في قلوب الناس لا يتزعزع». | |||
رجال الدين | |||
==رجال الدين غير الأصیلین== | |||
رجال الدين غير الأصيلين المتخلفين الجاهلين والتابعين، من وجهة نظر الإمام الخميني والقائد الخامنئي، هم أولئك الذين يفتقرون إلى الوعي والمعرفة اللازمة، ويتواطؤون مع أعداء الثورة والإسلام ويعارضون الإسلام، ويطلق الإمام الخمینی عليهم لقب "أشباه رجال الدين". | |||
أبرز خصائص رجال الدين غير الأصيلين والمتخلفين من وجهة نظر الإمام والقائد: | على الرغم من أن الغالبية العظمى من رجال الدين ينتمون إلى المجموعة الأولى، وأنّ المجموعة الثانية تشمل عددًا قليلاً جدًا لا يُذكر مقارنة بالمجموعة الأولى، إلا أنّ وجود هذا التيار في تاريخ رجال الدين وتاريخ إيران وتأثيره في بعض التطوّرات جعله يُعتبر تيارًا منفصلاً عن رجال الدين الأصيلين الملتزمين، وقد حدد السید الخامنئي بوضوح الخط الفاصل بين هاتين المجموعتين. | ||
إنّ أبرز خصائص رجال الدين غير الأصيلين والمتخلفين من وجهة نظر الإمام والقائد هی کالتالی: | |||
===العمل ضد الإسلام الأصيل والثورة=== | ===العمل ضد الإسلام الأصيل والثورة=== | ||
يعتقد الإمام الخميني | يعتقد الإمام الخميني أنّ رجال الدين التابعين والمتظاهرين بالقداسة والمتخلفين ليسوا قلة، فهناك في الحوزات العلمية من يعمل ضد الثورة والإسلام المحمدي الأصيل. اليوم، هناك من يتظاهر بالقداسة بينما يعمل على تقويض أسس الدين والثورة والنظام كما لو لم تكن لديه أي مهمة أخرى. | ||
=== الارتباط بالدنيا وطلابها والمساومة مع الأعداء=== | === الارتباط بالدنيا وطلابها والمساومة مع الأعداء=== |
تعديل