٧٩٥
تعديل
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
سطر ٤٠: | سطر ٤٠: | ||
===انعدام المعرفة والوعي اللازمين=== | ===انعدام المعرفة والوعي اللازمين=== | ||
يقول الإمام الخميني: "عندما يئس الاستكبار من القضاء التام على رجال الدين | يقول الإمام الخميني: "عندما يئس الاستكبار من القضاء التام على رجال الدين والحوزات العلمیة، اختار طريقين لإلحاق الضربة: طريق الترهيب والقوة، وطريق الخداع والتسلّل في العصر الحديث. عندما لم ينجح أسلوب الترهيب والتهديد كثيرًا، تم تعزيز طرق التسلل. كانت الحركة الأولى والأهم هي بذر شعار فصل الدين عن السياسة، وللأسف نجحت هذه الضربة إلى حد ما في الحوزة ورجال الدين، لدرجة أنّ التدخّل في السياسة أصبح يُعتبر دون مكانة الفقيه، والدخول في معترك السياسيين يجلب اتهامات بالارتباط بالأجانب. بالتأكيد، لقد تعرض رجال الدين المجاهدون لجراح أعمق من هذا. لا تظنّوا أنّ الاتهام بالانتماء والتبعیة وافتراء الإلحاد قد وجّهه الأعداء فقط لرجال الدين، كلا، بل إن ضربات رجال الدين الجاهلين والواعين التابعين كانت وما زالت أقسى بكثير من ضربات الأعداء." | ||
وأکّد قائد الجمهوریة الإسلامیة: «إنّ العلماء المتصلّبين والمنعزلين عن مستجدات الأوضاع في البلاد، البعيدين عن التيارات السياسية، لم يتعرّضوا أبدًا لهجمات الأعداء؛ بل إنّهم في كثير من الأحيان كانوا محلّ ثناء وإشادة. بينما اقتصرت الهجمات الجسدية والإعلامية وحتّى اتهامات الرجعية والتخلّف - التي يطلقها من يتزيّن بزيّ المثقفين ويعمل لصالح الأجنبي - على أولئك العلماء ورجال الدين الذين تميّزوا بالفكر السياسي الرصين والابتكار في المجالين العلمي والعملي، والذين عُرفوا كطليعة تقدّمية واعية».» |
تعديل