انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «تاريخ الطبري (كتاب)»

سطر ٩١: سطر ٩١:
على الرغم من وجود بعض المزايا إلا أن هناك بعض النقود التي وجّهت للمؤلف والكتاب، ومنها:
على الرغم من وجود بعض المزايا إلا أن هناك بعض النقود التي وجّهت للمؤلف والكتاب، ومنها:


#'''المنهج الروائي''': مع أن المنهج الروائي المتّبع في تاريخ الطبري حفظ العديد من الروايات التاريخية، إلا أن اختيار الطبري غير الدقيق لهذه الروايات أدى إلى دخول روايات كاذبة وضعيفة إلى الكتاب.
#'''المنهج الروائي''': مع أن المنهج الروائي المتّبع في تاريخ الطبري حفظ العديد من الروايات التاريخية، إلا أن اختيار الطبري غير الدقيق لهذه الروايات أدى إلى دخول روايات كاذبة وضعيفة إلى الكتاب.<ref>جعفریان، منابع تاریخ اسلام، ص۲۵۵–۲۵۶.</ref>
#'''الاعتماد على رجال ضعاف''': خلافًا لنهجه في استخدام أصول أهل الحديث، اعتمد الطبري على روايات رجال ضعاف ومجروحين، مثل كعب الأحبار.
#'''الاعتماد على رجال ضعاف''': خلافًا لنهجه في استخدام أصول أهل الحديث، اعتمد الطبري على روايات رجال ضعاف ومجروحين، مثل كعب الأحبار.<ref>جعفریان، منابع تاریخ اسلام، ص۲۵۶؛ آیینه‌وند، «مکتب تاریخ‌نگاری طبری»، ص۳۵۰.</ref>
#'''تشويه التاريخ بأساطير سيف بن عمر''': في تاريخ الطبري، تم تشويه أحداث أحد أكثر الفترات حساسية في التاريخ الإسلامي، من حروب الردة إلى معركة الجمل، بروايات كاذبة منسوبة إلى سيف بن عمر.
#'''تشويه التاريخ بأساطير سيف بن عمر''': في تاريخ الطبري، تم تشويه أحداث أحد أكثر الفترات حساسية في التاريخ الإسلامي، من حروب الردة إلى معركة الجمل، بروايات كاذبة منسوبة إلى سيف بن عمر.<ref>جعفریان، منابع تاریخ اسلام، ص۲۵۶.</ref>
#'''غياب النقد التاريخي''': تم تجنب النقد التاريخي في تاريخ الطبري، مع الاعتماد المفرط على الرواة، وقد أدى ذلك إلى انتقاد الكتاب من قبل مؤرخين مثل ابن الأثير (555–630هـ) وابن خلدون (723–808هـ) حيث لاموه على عدم توثيق وتجريح الرواة كما يفعل المحدثون.
#'''غياب النقد التاريخي''': تم تجنب النقد التاريخي في تاريخ الطبري، مع الاعتماد المفرط على الرواة، وقد أدى ذلك إلى انتقاد الكتاب من قبل مؤرخين مثل ابن الأثير (555–630هـ) وابن خلدون (723–808هـ) حيث لاموه على عدم توثيق وتجريح الرواة كما يفعل المحدثون.<ref>آیینه‌وند، «مکتب تاریخ‌نگاری طبری»، ص۳۵۰.</ref>
#'''الإسرائيليات في الجزء الأول''': اعتُبر الجزء الأول من تاريخ الطبري، الذي يتناول تاريخ العالم من الخليقة إلى البعثة مليئًا بالإسرائيليات، إذ أن معظمها منقول عبر وهب بن منبه الذي نشر هذا النوع من الأخبار بين المسلمين في أواخر القرن الأول الهجري.
#'''الإسرائيليات في الجزء الأول''': اعتُبر الجزء الأول من تاريخ الطبري، الذي يتناول تاريخ العالم من الخليقة إلى البعثة مليئًا بالإسرائيليات، إذ أن معظمها منقول عبر وهب بن منبه الذي نشر هذا النوع من الأخبار بين المسلمين في أواخر القرن الأول الهجري.<ref>جعفریان، منابع تاریخ اسلام، ص۲۵۶؛ آیینه‌وند، «مکتب تاریخ‌نگاری طبری»، ص۳۵۰.</ref>
#'''عدم توضيح المصادر''': لم يتم توضيح مصادر النقل بشكل دقيق في تاريخ الطبري، فعلى سبيل المثال عند نقل رواية عن المدائني (135–225 هـ)، لا يُذكر المصدر من أي كتاب من كتبه الـ 240.
#'''عدم توضيح المصادر''': لم يتم توضيح مصادر النقل بشكل دقيق في تاريخ الطبري، فعلى سبيل المثال عند نقل رواية عن المدائني (135–225 هـ)، لا يُذكر المصدر من أي كتاب من كتبه الـ 240.<ref>آیینه‌وند، «مکتب تاریخ‌نگاری طبری»، ص۳۵۰.</ref>
#'''غياب المعلومات الاجتماعية''': أدى الأسلوب الروائي في تاريخ الطبري إلى خلو الكتاب من المعلومات الاجتماعية، فالنقل في الكتاب تركز على التاريخ السياسي فقط، ولا توجد معلومات عن الحضارة والثقافة، كما هو الحال في أعمال المسعودي (توفي 345 أو 346هـ)، كما أن الاهتمام في النقول السياسية ينصب على المشاكل الداخلية للحكومة، مع إهمال الفتوحات والعلاقات الخارجية مع مناطق مثل الأندلس وبيزنطة وفرنجة.
#'''غياب المعلومات الاجتماعية''': أدى الأسلوب الروائي في تاريخ الطبري إلى خلو الكتاب من المعلومات الاجتماعية، فالنقل في الكتاب تركز على التاريخ السياسي فقط، ولا توجد معلومات عن الحضارة والثقافة، كما هو الحال في أعمال المسعودي (توفي 345 أو 346هـ)،<ref>جعفریان، منابع تاریخ اسلام، ص۲۵۷–۲۵۸.</ref> كما أن الاهتمام في النقول السياسية ينصب على المشاكل الداخلية للحكومة، مع إهمال الفتوحات والعلاقات الخارجية مع مناطق مثل الأندلس وبيزنطة وفرنجة.<ref>آیینه‌وند، «مکتب تاریخ‌نگاری طبری»، ص۳۵۱.</ref>
#'''الفهم المحدود لتاريخ العالم''': يُعتبر فهم وتلقي الطبري لتاريخ العالم أقل من فهم وتلقي المؤرخين السابقين له، مثل اليعقوبي (توفي 284 أو 292هـ) وابن قتيبة الدينوري (213–276هـ).
#'''الفهم المحدود لتاريخ العالم''': يُعتبر فهم وتلقي الطبري لتاريخ العالم أقل من فهم وتلقي المؤرخين السابقين له، مثل اليعقوبي (توفي 284 أو 292هـ) وابن قتيبة الدينوري (213–276هـ).<ref>آیینه‌وند، «مکتب تاریخ‌نگاری طبری»، ص۳۵۱.</ref>
#'''ظهور الموقف الديني للطبري''': يظهر موقف الطبري الديني في تأريخه واختياره للأخبار، وعلى سبيل المثال: امتنع عن نقل بعض الأخبار المتعلقة بمقتل عثمان، مما يعكس تحيزه الديني.
#'''ظهور الموقف الديني للطبري''': يظهر موقف الطبري الديني في تأريخه واختياره للأخبار، وعلى سبيل المثال: امتنع عن نقل بعض الأخبار المتعلقة بمقتل عثمان، مما يعكس تحيزه الديني.<ref>جعفریان، منابع تاریخ اسلام، ص۲۵۸–۲۵۹.</ref>
#'''الاعتماد المفرط على الأسانيد القديمة''': أدى الاعتماد المفرط على الأسناد القديمة إلى إهمال عصر الطبري نفسه، مما جعل أحداث ذلك العصر مبهمة في الكتاب.
#'''الاعتماد المفرط على الأسانيد القديمة''': أدى الاعتماد المفرط على الأسناد القديمة إلى إهمال عصر الطبري نفسه، مما جعل أحداث ذلك العصر مبهمة في الكتاب.<ref>آیینه‌وند، «مکتب تاریخ‌نگاری طبری»، ص۳۵۰.</ref>
#'''التكتم في النص''': استخدم الطبري أسلوب التكتم في بعض الأحداث، مثل يوم الإنذار ورسالة محمد بن أبي بكر إلى معاوية، وخلاف معاوية مع أبي ذر الذي أدى إلى نفيه.
#'''التكتم في النص''': استخدم الطبري أسلوب التكتم في بعض الأحداث، مثل يوم الإنذار ورسالة محمد بن أبي بكر إلى معاوية، وخلاف معاوية مع أبي ذر الذي أدى إلى نفيه.<ref>عسکری، سید مرتضی، «نقد متد تاریخنگاری طبری»، در مجله کیهان اندیشه، شماره ۲۵، مرداد و شهریور ۱۳۶۸ش، ص۳۶.</ref>
#'''الترويج للروايات الكاذبة''': يعتقد العلامة العسكري أن الطبري تفوق على جميع المؤرخين في نشر الروايات الكاذبة والترويج لها.
#'''الترويج للروايات الكاذبة''': يعتقد العلامة العسكري أن الطبري تفوق على جميع المؤرخين في نشر الروايات الكاذبة والترويج لها.<ref>عسکری، نقش ائمه دراحیاء دین، ج۱، ص۴۳۷.</ref>
#كثرة الاسرائيليات: يصف سيد جعفر مرتضى العاملي، مؤلف كتاب "الصحيح من سيرة النبي الأعظم"، تاريخ الطبري بأنه مليء بالإسرائيليات، ويستشهد لذلك ببعض الأحداث التي ذكرت في الكتاب مثل قصة ذبح إبراهيم لابنه، وأحاديث التجسيم، وأحاديث الهيكل والجبر التي نقلها الطبري عن كعب الأحبار.
#كثرة الاسرائيليات: يصف سيد جعفر مرتضى العاملي، مؤلف كتاب "الصحيح من سيرة النبي الأعظم"، تاريخ الطبري بأنه مليء بالإسرائيليات،<ref>عاملی، سید جعفر مرتضی، «اسرائیلیات در تاریخ طبری»، در مجله کیهان اندیشه، شماره ۲۵، مرداد و شهریور ۱۳۶۸ش، ص۴۵.</ref> ويستشهد لذلك ببعض الأحداث التي ذكرت في الكتاب مثل قصة ذبح إبراهيم لابنه، وأحاديث التجسيم، وأحاديث الهيكل والجبر التي نقلها الطبري عن كعب الأحبار.<ref>عاملی، سید جعفر مرتضی، «اسرائیلیات در تاریخ طبری»، در مجله کیهان اندیشه، شماره ۲۵، مرداد و شهریور ۱۳۶۸ش، ص۴۵-۵۴.</ref>


== المصادر ==
== المصادر ==
٧٩٥

تعديل