انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب3»

أُضيف ٥٨٨ بايت ،  يوم الثلاثاء الساعة ٢٣:١٦
سطر ٥٧: سطر ٥٧:


==استشهاده==
==استشهاده==
لم يذكر القرآن شيئًا عن مقتل يحيى، لكن ورد في الأخبار والتفسيرات أن "هيرودس" ملك فلسطين، الذي كان مغرمًا بابنة أخيه "هيروديا"، أراد الزواج منها. فعارض يحيى (ع) هذا الزواج غير الشرعي صراحةً، فحقدت عليه المرأة ورأت فيه العقبة الكبرى، فاستغلت تأثيرها على عمها، وطلبت منه رأس يحيى هدية. فاستجاب الملك لطلبها، وسلّم لها رأس يحيى، لكنه ندم بعد ذلك على فعلته.[28]
لم يرد في القرآن الكريم شيء عن مقتل يحيى، ولكن في الأخبار والتفسيرات ورد أن "هيرودس" ملك فلسطين وقع في حبّ "هيروديا" ابنة أخيه، وقرّر الزواج منها! فأعلن النبي يحيى (ع) صراحة أن هذا الزواج غير شرعيّ، وأنّه سيقوم بمعارضة مثل هذا الفعل. ورأت الفتاة أن يحيى هو أكبر عائق في طريقها، فقرّرت الانتقام منه عند أول فرصة؛ فوطّدت علاقتها بعمّها أكثر، وجعلت من جمالها فخًا له. وفي يوم قالت له: لا أريد شيئًا سوى رأس يحيى! فـ"هيرودس" الذي كان يحبّ تلك المرأة حبًا جنونيًا، استسلم دون اكتراث لعواقب هذا الفعل، ولم يمض وقت طويل حتى قدّموا رأس يحيى أمام تلك المرأة الشريرة، لكن العواقب المؤلمة لهذا الفعل طالته في النهاية.[28]


في بعض المصادر، اسم هذه المرأة "إيزابل"، زوجة الحاكم، التي أرادت تزويج ابنتها من زوج سابق بالحاكم، لكن يحيى عارض ذلك، فطلبت رأسه وقتلته بنفسها.[29]
وبحسب بعض المصادر فإنّ اسم هذه المرأة هو "ازبیل" التي كانت زوجة الحاكم، وأرادت تزويج ابنتها (من زوجها السابق) للحاكم، لكن يحيى عارض ذلك، فطلبت هذه المرأة من الحاكم رأس يحيى، وقامت بقطع حلقومه بنفسها.[29]


قال الإمام الحسين (ع) عن يحيى: "إن من دناءة الدنيا أن يُهدى رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل".[30]
وقد قال الإمام الحسين (ع) عن يحيى: "إنّ من هوان الدنيا أن يهدى رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل".[30]


كتب الكاتب المسرحي الأيرلندي أوسكار وايلد (1854-1900م) مسرحية بعنوان "سالومي"، مقتبسة من قصة يحيى في العهد الجديد.
أما أوسكار وايلد (1854-1900م) الكاتب المسرحي الأيرلندي الشهير، فقد كتب مسرحية بعنوان "سالومي" مستوحاة من قصة يحيى في العهد الجديد.
٨٢٨

تعديل