|
|
سطر ١: |
سطر ١: |
| {{شروع متن}}
| | هل يمكن وجود الله؟ وهل صحيح أن الله لا يمكن إثباته بالأدلة العقلية والمنطقية؟ |
| {{سوال}}
| |
| ما هي أقسام الحرب في الإسلام؟
| |
| {{پایان سوال}}
| |
| {{پاسخ}}
| |
| {{درگاه|حکومت دینی}}
| |
| [[الجهاد]] في [[الإسلام]] له أنواع، معظمها مشروط بإذن [[الإمام المعصوم]] أو [[ولاية الفقيه|نائبه]]. فالحرب قد تكون ضد أعداء داخليين، مثل قتال [[أهل البغي]] و<nowiki/>[[المنافقين]]، أو ضد أعداء خارجيين، كقتال [[المشركين]] و<nowiki/>[[الكفار]]. والجهاد التحريري، أو ما يسمى بحرب الإغاثة، هو الدفاع عن المستضعفين الذين يتعرضون للظلم والاعتداء. وهذا الجهاد يهدف إلى تحرير المؤمنين العاجزين والأسرى.
| |
|
| |
|
| الجهاد الدفاعي هو نوع آخر من الجهاد، حيث يجب على المسلمين أن يقاتلوا كل فرد أو جماعة تفكّر في العدوان ضد المسلمين أو ديار الإسلام، دون استسلام. وهذا النوع من الحرب يُسمى "الدفاع" أو "[[الجهاد الدفاعي]]"، ولا يحتاج إلى إذن الإمام.
| | لقد ناقش المتكلمون مسألة إمكانية إثبات وجود الله بالأدلة العقلية والمنطقية. فقد ذكر بعضهم أن بداهة وجود الله تعالى في الفطرة واستحالة التعريف المنطقي لله تعالى هما دليلان على عدم إمكانية إثبات الله بالأدلة العقلية والمنطقية. في المقابل، تم تقديم إجابات مثل إقامة الدليل على وجود الله في القرآن والروايات، وعدم تعارض القابلية للإثبات مع بداهة وجود الله، وإمكانية تعريف الله تعالى رداً على هذين الدليلين. من جهة أخرى، فإن إثبات الله بالأدلة الوحيانية وغير العقلية غير ممكن، وبالتالي يصبح من الأكثر إدراكاً ضرورة إثبات الله بالأدلة العقلية. |
|
| |
|
| == حرب المشركين والكفار ==
| | أدلة القائلين بعدم إمكانية إثبات الله بالأدلة العقلية |
| أمر الله تعالى في [[القرآن]] بجهاد المشركين<ref>سورة التوبة، الآية 36.</ref> والكفار.<ref>سورة التوبة، الآية 123.</ref> وقد عُدَّ قتال المشركين دفاعًا عن كرامة الإنسان وحريته، ومحوًا للظلم والطغيان. فالكفر والإلحاد والشرك بالله من أسباب ضلال البشرية، مما يؤدي إلى الظلم وانتشار الرذائل والفساد.<ref>علي كيا، اسلام دين جنگ ودين صلح، ص22.</ref>
| | يعتقد بعضهم أن الله تعالى لا يمكن إثباته بالأدلة العقلية والمنطقية، وقد قدموا دليلين لادعائهم: |
|
| |
|
| والمقصود بالكافر في موضوع الجهاد هو [[الكافر الحربي]]، أي الذي لا يتبع أيّ دين سماوي. ويُسمى قتال الكفار الحربيين "جهاد الدعوة" أو "الجهاد الابتدائي"، ويشترط فيه وجود الإمام العادل.<ref>محمد كريم اشراق، تاريخ ومقررات جنگ در اسلام، ص259–260.</ref>
| | في القرآن الكريم، يُعتبر وجود الله بديهياً، وكل شخص يجد الله في ضميره، وبناءً على هذا المبدأ، لم يرد أي دليل على إثبات الله في القرآن. |
|
| |
|
| == حرب أهل الكتاب والمنافقين ==
| | يجب لإثبات أي شيء أن يتم تعريفه، والتعريف يعني التحديد، ولكن الله غير محدود، لذلك لا يمكن تعريفه. وبالتالي، لا يمكن إثبات الله عن طريق المنطق والفلسفة. |
| أهل الكتاب هم أتباع الديانات [[اليهودية]] و<nowiki/>[[المسيحية]] والمجوسية والصابئة. ويجب قتالهم حتى يُسلموا أو يدفعوا [[الجزية]].<ref>السيد محمد حسين الطباطبائي، تفسير الميزان، ترجمة: السيد محمد باقر الموسوي الهمداني، ج16، ص205؛ السيد أبو القاسم الخوئي، منهاج الصالحين، ج1، ص361.</ref>
| |
|
| |
|
| وهناك العديد من الآيات تدلّ عليها، كما في قوله تعالى: {{قرآن|قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}}<ref>سورة التوبة، الآية 29.</ref>
| | نقد الدليل الأول: بداهة وجود الله |
| | عدم تعارض القابلية للإثبات مع البداهة |
| | لا يوجد تعارض بين بداهة وجود الله وقابليته للإثبات وإقامة الدليل عليه. البديهيات في علم المنطق نوعان: بديهيات أولية وبديهيات ثانوية. البديهيات الأولية لا تحتاج فقط إلى إثبات منطقي واستدلال، بل إن إقامة الدليل عليها مستحيل أصلاً، لأننا سنحتاج إلى استخدامها نفسها في إثباتها، وبالتالي نقع في الدور. أما البديهيات الثانوية، فإنها وإن لم تحتج إلى إثبات، إلا أن إثباتها ليس مستحيلاً، وقد قدم الكثير من المناطقة استدلالات منطقية لإثبات هذه البديهيات (مثل أن الكل أكبر من الجزء) وكذلك لإثبات بداهتها. إذا كان وجود الله بديهياً بالاصطلاح المنطقي، فهو من البديهيات الثانوية القابلة للإثبات. |
|
| |
|
| وقد ذكر [[الفقهاء]] مثل [[المحقق الحلي]] في كتابه [[شرايع الإسلام (كتاب)|شرايع الإسلام]] أنّ قتال أهل الكتاب يحتاج إلى إذن الإمام العادل أو نائبه.<ref>الشهيد الثاني، شرح اللمعة، ج10، 54.</ref> كما أشار [[الشهيد مطهري]] إلى أن قتالهم مشروط بأن يبدأوا بالعدوان أو يعيقوا الدعوة الإسلامية.<ref>مرتضى مطهري، جهاد، ص13–14.</ref>
| | إذا كان المقصود من البداهة أن كل شخص يجد الله في نفسه بعلم حضوري ولا يحتاج إلى استدلال، فإنه يُقال: صحيح أن العلم الحضوري خارج تماماً عن نطاق البرهان والاستدلال، ولكن لتبيين ما تم اكتشافه بالعلم الحضوري ونقله إلى الآخرين، يجب تحويله إلى علم حصولي، وعندما يتحول إلى علم حصولي، يصبح قابلاً للاستدلال. |
|
| |
|
| والمنافقون هم طائفة أخرى أمر الله بالجهاد ضدهم. وقد أمر الله تعالى في خطابه للنبي (ص) بالجهاد ضد المنافقين واعتبر مصيرهم النار.<ref>سورة التوبة، الآية73.</ref>
| | إثبات الله في القرآن |
| | حتى لو لم يستخدم القرآن الكريم استدلالاً منطقياً لإثبات الله، فإن ذلك لا يمنع الاستدلال، لأن القرآن لم يمنع الاستدلال، بل إنه لم يستخدمه فقط. علاوة على ذلك، فإن القرآن يحتوي على استدلالات ويوصي المؤمنين باستخدام العقل والعلوم العقلية. على سبيل المثال، في الآيات 35-36 من سورة طه، تم إقامة نوع من القياس الاستثنائي لإثبات وجود الله من خلال خلق الإنسان. |
|
| |
|
| == حرب أهل البغي ==
| | إثبات الله في روايات أهل البيت (عليهم السلام) |
| [[أهل البغي]] هم الذين يثورون ضد الحكومة الشرعية. ويعتبر قتالهم حربًا داخلية ضد مسلمين خرجوا على الحكم.<ref>اشراق، تاريخ ومقررات جنگ در اسلام، ص271.</ref>
| | توجد في روايات أهل البيت (ع) استدلالات كثيرة لإثبات الله. وقد سُجلت مناظرات الأئمة مع المخالفين فكرياً والزنادقة في هذا المجال، وهي موجودة في المجاميع الروائية. |
|
| |
|
| بحسب جلال الدين الفارسي، الباحث الإسلامي، فإنّ أهل البغي بأنّهم جماعة من المسلمين يعجزون عن تحقيق مآربهم بالطرق المشروعة، فيلجؤون إلى العدوان المسلح.<ref>جلال الدين فارسي، جهاد حد نهايي تكامل، ص109.</ref>
| | نقد الدليل الثاني: الله لا يمكن تعريفه |
| | التعريف لا يعني التحديد |
| | التعريف لا يعني التحديد، بل يعني توضيح وبيان حدود المفاهيم، وأحياناً يكون فقط للإشارة إلى موضوع موجود في ذهن المخاطب، مثل التعريفات اللفظية والاسمية التي تشرح فقط معنى المفهوم المطلوب. لذلك، إذا كان الموضوع لا حد له، يتم الإشارة إليه بكلمة "غير محدود" دون أن يصبح المفهوم محدوداً. |
|
| |
|
| وقد قسّم [[آية الله الخوئي]] أهل البغي إلى نوعين:
| | التصور والفهم الإجمالي عن الله تعالى |
| | إن تصور مفهوم الله في أذهان جميع البشر يدل على أن جميع الأفراد لديهم تصور إجمالي عن الله. لذلك، يبدو أن القائلين بعدم إمكانية معرفة الله قد خلطوا بين معرفة ذات الله وبين تصور وجوده، ولم يتمكنوا من التمييز بينهما، في حين أن هناك فرقاً كبيراً بينهما. فالذات الإلهية وحقيقة الله لا يمكن أن تُدرك بالذهن أبداً، ولكن تصورها قابل للنقاش والبحث. وبناءً على ذلك، يقول أمير المؤمنين (ع): "ما منع الله العقول من معرفته بقدر ما يجب لها، وإن كان لم يدعها إلى كنه معرفته وتحديد صفاته". |
|
| |
|
| # الأول هم الخارجون على الإمام، حيث يجب قتالهم حتى يخضعوا لحكم الله ويطيعوا الإمام.
| | وجود الله من المفاهيم الفلسفية الثانوية |
| # والثاني هم المعتدون على طائفة مسلمة، حيث يجب على المسلمين إصلاح ذات البين، فإن أصرّوا على العدوان يجب مقاتلتهم حتى يخضعوا.<ref>السيد أبو القاسم الخوئي، منهاج الصالحين، ج1، ص361.</ref>
| | المفاهيم التي ليس لها وجود خارجي قابل للملاحظة، والتي تسمى بالمفاهيم الفلسفية الثانوية، مثل "اللانهاية"، و"غير المحدود"، و"الوجود"، و"الإمكان"، و"الوجوب"، وحتى المفاهيم السلبية التي لا وجود لها أصلاً، مثل "شريك الله"، هي قابلة للنقاش والاستدلال، ويتم الحديث عنها في الفلسفة. ومفهوم "واجب الوجود" الذي يعود إلى الله هو من هذه المفاهيم. |
|
| |
|
| وقد كانت حروب [[الإمام علي (ع)]] ضد [[الناكثين]] و<nowiki/>[[القاسطين]] و<nowiki/>[[المارقين]] أمثلة على قتال أهل البغي.
| | استحالة استخدام المفاهيم الوحيانية في إثبات الله |
| | إثبات الله باستخدام المفاهيم والتعاليم الوحيانية هو عمل غير صحيح، وسيقع الإنسان في الدور؛ لأن حجية الوحي تعتمد على قبولنا لوجود الله أولاً، ثم إثبات نبي لهذا الله، ثم اعتبار هذا النبي معصوماً، وبعد ذلك قبول أقوال هذا الرسول. ومن الواضح أنه لا يمكن الاعتماد على كلام نبي مرسل من الله لقبول وجود الله. |
|
| |
|
| == الجهاد التحريري ==
| | لمزيد من الدراسة |
| الجهاد التحريري أو ما يسمى بحرب الإغاثة، هو الدفاع عن المستضعفين الذين يتعرضون للظلم والاعتداء. وهذا الجهاد يهدف إلى تحرير المؤمنين العاجزين والأسرى. ففي بعض الأحيان، يتعرض مسلمون يعيشون في بلاد غير إسلامية ([[دار الكفر]]) للظلم والاعتداء، ولا يستطيعون مواجهة هذا العدوان والظلم. ومن ناحية أخرى، قد لا تتاح لهم فرصة الهجرة إلى بلد إسلامي. في مثل هذه الحالة، يجب على المسلمين الآخرين أن يساعدوهم بقدر استطاعتهم، ويقاتلوا الظالمين والمتجبرين، ويعملوا على تحريرهم من قيود الظلم والأسر.
| |
|
| |
|
| فقد قال الله تعالى للمؤمنين: {{قرآن|وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا}}.<ref>سورة النساء، الآية75.</ref> كما أوصى [[الإمام علي (ع)]] بأن يكون المؤمنون دائمًا ناصرين للمظلومين وأعداء للظالمين.<ref>نهج البلاغة، الرسالة 47، ص558؛ فتّال النيشابوري، روضة الواعظين، ص136.</ref>
| | أصول الفلسفة والمنهج الواقعي، ج5، مرتضى مطهري. |
|
| |
|
| وقد وصف جلال الدين الفارسي هذا النوع من الجهاد بأنه دفاع من حيث إنه إغاثة للمستضعفين، وهو تحريري من حيث إنه إنقاذ للمظلومين.<ref>جلال الدين فارسي، جهاد حد نهايي تكامل، ص108.</ref>
| | التوحيد، مرتضى مطهري. |
| | |
| == الجهاد الدفاعي ==
| |
| {{نقل قول|[[الشهيد مطهري]]: إذا كانت الحرب لدفع العدوان، ففي هذه الحالة إذا امتنعنا عن القتال بحجة السلام، فهذا ليس سلامًا، بل هو استسلام.<ref>مرتضى مطهري، جهاد، ص25.</ref>
| |
| }}
| |
| يجب على المسلمين أن يقاتلوا كل فرد أو جماعة تُعِدُّ العدوان ضد المسلمين، بكل ما أوتوا من قوة دون استسلام.<ref>الشهيد الأول، الدروس، ج2، ص59؛ العلامة الحلّي، قواعد الأحكام، ج3، ص571.</ref> وهذا النوع من القتال يُسمى "الدفاع" أو [[الجهاد الدفاعي]]. ويتفق جميع فقهاء المسلمين على أنه إذا تعرض المسلمون أو ديار الإسلام لهجوم من الأعداء، فإنّه يجب على جميع المسلمين الدفاع عنها بكل ما لديهم من إمكانيات وقدرات.<ref>عباس علي عظيمي الشوشتري، «قوانين ومقررات كلي جنگ ودفاع در اسلام»، في مجلة مصباح، السنة السادسة، رقم 22، ص26.</ref> ولا يشترط في هذا الجهاد إذن الإمام العادل أو المجتهد أو الجهاز الحاكم.<ref> أبو القاسم بن الحسن الميرزا القمي، جامع الشتات، ج1، ص362.</ref>
| |
| | |
| الهدف من الجهاد الدفاعي هو دفع الاعتداء، وبمجرد تحقق هذا الهدف، ينتهي الجهاد الدفاعي
| |
| | |
| == وصلات خارجية ==
| |
| تم اقتباس هذه المقالة من كتاب «سيره نظامي اميرالمؤمنين» (السيرة العسكرية لأمير المؤمنين) من تأليف يد الله حاجي زاده، قم، مركز إدارة الحوزات العلمية، 1392ش.
| |
| == المصادر==
| |
| {{پانویس|۲}}
| |
| {{جهاد}}
| |
| {{شاخه
| |
| | شاخه اصلی = اسلام
| |
| | شاخه فرعی۱ = مباحث فقهی اسلام
| |
| | شاخه فرعی۲ =
| |
| | شاخه فرعی۳ =
| |
| }}
| |
| {{پایان متن}}
| |
| | |
| [[ps:په اسلام کي دجګړې ډولونه]]
| |
| [[es:Tipos de guerra en el Islam]]
| |