انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب3»

أُزيل ٥٬٧٧٥ بايت ،  يوم الإثنين الساعة ٠٦:٠٦
إفراغ الصفحة
لا ملخص تعديل
(إفراغ الصفحة)
وسم: إفراغ
سطر ١: سطر ١:


{{شروع متن}}
{{سوال}}
ما المقصود بـ"يوم الزينة" في الآية 59 من سورة طه؟
{{پایان سوال}}
{{پاسخ}}
[[ملف:Image 2021-08-09 09-30-03.png|220px|تصغير|صورة لعيد شم النسيم أحد الأعياد المصرية القديمة، والذي يعتبره البعض نفس "يوم الزينة"]]
{{درگاه|قرآن}}
'''يَومُ الزّينَة في الآية 59 من سورة طه''' هو عيد من أعياد مصر القديمة، حيث انتصر النبي موسى (ع) في ذلك اليوم بمعجزته، التي تحوّلت فيها العصا إلى ثعبان، على سَحرة فرعون. وهناك خلاف حول تاريخه الدقيق ومناسبته. فقد اعتبر المؤرخ المصري ابن إياس (توفي 908 هـ) يوم الزينة اليوم الأول من السنة المصرية.
==نص الآية ==
{{نقل قول|قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (طه: 59)}}
==شرح وتفسير الآية==
تقع الآية المذكورة ضمن آيات تتناول قصة النبي موسى (ع) وفرعون. وفق هذه الآيات، أمر الله موسى (ع) أن يذهب إلى فرعون لهدايته. وعندما أظهر موسى معجزاته أمام فرعون، اتهمه فرعون الطاغية المتكبر العنيد بالسحر قائلاً: يا موسى، أجئت لتخرجنا من أرضنا بسحرك؟<ref>سورة طه، الآيات 57 - 42.</ref> ثم أضاف: لا تظنّ أنّنا لا نستطيع أن نأتي بسحر مثله، وسنأتي لك بسحر مثله قريباً {{قرآن|فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ}} (طه:58). ولإظهار المزيد من الحزم، قال: فاجعل بيننا وبينك موعداً لا نخلفه نحن ولا أنت في مكان مناسب: {{قرآن|فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَ بَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَ لا أَنْتَ مَكاناً سُوىً}} (طه:58).
فردّ عليه موسى (ع) بهدوء وثبات دون أن يفقد رباطة جأشه أو يخاف من ضجيج فرعون، قائلاً بحزم: موعدكم يوم الزينة (يوم العيد)، بشرط أن يجتمع الناس جميعاً حين ينتصف النهار: {{قرآن|قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَ أَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى}} (طه:59).
إن تعبير "يوم الزينة" يشير بوضوح إلى يوم عيد، وإن كنا لا نستطيع تحديده بدقّة، لكنّ المهمّ أنّ الناس كانوا يعطّلون أعمالهم في ذلك اليوم ويستعدون للمشاركة في مثل هذا البرنامج.<ref>مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، 1379ش، ج10، ص23.</ref>
==عيد المصريين==
يعتقد بعض المفسرين أنّ {{قرآن|يَوْمُ الزِّينَةِ}} في الآية 59 من سورة طه كان عيداً للمصريين. وهناك اختلاف حول ماهية هذه المناسبة أو ما كان يفعله الناس فيها، فمن الاحتمالات: يوم زينة الناس، ورأس السنة الجديدة، ويوم السوق، واليوم العاشر من الشهر. وكان الناس يجتمعون في مكان واحد في يوم الزينة،<ref>الفخر الرازي، أبو عبد الله محمد بن عمر، مفاتيح الغيب، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1420، ج22، ص64.</ref><ref>الطبري، أبو جعفر محمد، جامع البيان في تفسير القرآن، بيروت، ‏دار المعرفة، 1412، ج16، ص135.</ref> ويعطّلون أعمالهم فيه.<ref>مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، 1379ش، ج10، ص23.</ref>
وكان يوم الزينة معروفاً بين المصريين،<ref> الدرالمنثور في تفسير المأثور، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404، ج4، ص303.</ref><ref>الفيض الكاشاني، ملا محسن، تفسير الصافي، 1415، طهران، ‏صدر، ج3، ص310.</ref> ويُفهم من الآية أنّ الناس كانوا يتزيّنون في هذا اليوم ويُزيّنون الأسواق.<ref>الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان في تفسير القرآن، بيروت، ‏دار أحياء التراث العربي، ج7، ص181.</ref><ref>الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، إسماعيليان، بدون تاريخ، ج14، ص173.</ref> ويذكر المؤرخ المصري ابن إياس (908هـ) أنّ عادة المصريين في مصر القديمة كانت جعل يوم الزينة أول يوم في بداية السنة لديهم.<ref>ابن اياس، محمد، نزهة الأمم في العجائب والحكم، القاهرة، مكتبة المدبولي، 1995، ص245.</ref>
{{پایان پاسخ}}
== المصادر==
{{پانویس|۲}}
{{شاخه
| شاخه اصلی = علوم و معارف قرآن
| شاخه فرعی۱ = مفردات قرآن
| شاخه فرعی۲ =
| شاخه فرعی۳ =
}}
{{پایان متن}}
٧٩٥

تعديل