انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب3»

أُضيف ٢٢٥ بايت ،  يوم الأحد الساعة ٢١:٢٢
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٦: سطر ٦:
{{پاسخ}}
{{پاسخ}}
{{درگاه|حوزه و روحانیت|حکومت دینی}}
{{درگاه|حوزه و روحانیت|حکومت دینی}}
ينقسم رجال الدين من وجهة نظر الإمام الخميني والسيد الخامنئي إلى مجموعتين رئيسيتين: رجال الدين الأصيلين الملتزمين الواعين التقدميين الثوريين، ورجال الدين غير الأصيلين المتخلفين (المتحجّرين) الجاهلين التابعين. من وجهة نظرهما، يُعتبر رجال الدين الأصيلين واعدين، رياديين، ملتزمين، ويعتبرون حصن منيع للإسلام ضد الانحرافات، ويواجهون أهل الدنيا بالابتعاد عن الماديات
ينقسم رجال الدين من وجهة نظر [[الإمام الخميني]] و<nowiki/>[[السيد علي الخامنئي|السيد الخامنئي]] إلى مجموعتين رئيسيتين: رجال الدين الأصيلين الملتزمين الواعين التقدميين الثوريين، ورجال الدين غير الأصيلين المتخلفين (المتحجّرين) الجاهلين التابعين. من وجهة نظرهما، يُعتبر رجال الدين الأصيلين واعدين، رياديين، ملتزمين، ويعتبرون حصن منيع [[الإسلام|للإسلام]] ضد الانحرافات، ويواجهون أهل الدنيا بالابتعاد عن الماديات


في المقابل، يُعرِّفان رجال الدين غير الأصيلين بأنهم تابعين للدنيا وأهلها، ويتواطؤون مع أعداء الإسلام والثورة الإسلامية، بل ويعملون ضد الإسلام والثورة.
في المقابل، يُعرِّفان رجال الدين غير الأصيلين بأنهم تابعين للدنيا وأهلها، ويتواطؤون مع أعداء الإسلام و<nowiki/>[[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإسلامية]]، بل ويعملون ضد الإسلام والثورة.


==رجال الدين الأصيلون==
==رجال الدين الأصيلون==
رجال الدين الأصيلون الملتزمون التقدميون الثوريون، من وجهة نظر الإمام الخميني والقائد الخامنئي، هم أولئك الذين يعرفون واجباتهم ومسؤولياتهم جيدًا ويقومون بها، ويقفون بصلابة أمام الأعداء بمعرفة كاملة، ويتحمّلون المشقّات. يتميّز هؤلاء الرجال بعدّة خصائص رئيسية من وجهة نظر الإمام والقائد، وهي:
رجال الدين الأصيلون الملتزمون التقدميون الثوريون، من وجهة نظر [[الإمام الخميني]] والقائد الخامنئي، هم أولئك الذين يعرفون واجباتهم ومسؤولياتهم جيدًا ويقومون بها، ويقفون بصلابة أمام الأعداء بمعرفة كاملة، ويتحمّلون المشقّات. يتميّز هؤلاء الرجال بعدّة خصائص رئيسية من وجهة نظر الإمام والقائد، وهي:


===حصن الإسلام المنيع ضد الانحرافات===
===حصن الإسلام المنيع ضد الانحرافات===
وصف الإمام الخميني في كتاب "صحيفة النور" الحوزات العلمية والعلماء الملتزمين عبر تاريخ الإسلام والتشيع بأنهم أهم حصن منيع للإسلام في مواجهة الهجمات والانحرافات والانحرافات الفكرية.<ref>الإمام الخميني، السيد روح الله، صحيفة الإمام، ج21، ص274.</ref>
وصف الإمام الخميني في كتاب "[[صحيفة النور]]" الحوزات العلمية والعلماء الملتزمين عبر تاريخ [[الإسلام]] و<nowiki/>[[التشيع]] بأنهم أهم حصن منيع للإسلام في مواجهة الهجمات والانحرافات والانحرافات الفكرية.<ref>الإمام الخميني، السيد روح الله، صحيفة الإمام، ج21، ص274.</ref>


ويرى السيد الخامنئى أيضاً أنّ الشعور بالمسؤولية هو تفسير آخر للالتزام الديني والتقوى، ويعتبر اللامبالاة وعدم الاكتراث بالانحرافات والانحرافات أمراً يتناقض مع هذا الشعور. ويعتقد سماحته أنّ اللامبالاة هي العدو الأكبر لالتزام ورسالة العلماء والمثقفين والمستنيرين في المجتمع... إنّ المثقف غير المسؤول، والعالم غير المسؤول، والداعية غير المسؤول وغير المبال الذي لا يهتم إلى أين يذهب الناس والشباب والعقول والأفكار، وما يؤثر فيها، لا يستطيع أن يلعب الدور الضروري، وهو دور الأنبياء.<ref>تصريحات السيد القائد في اجتماع علماء نوشهر، 29 ارديبهشت 1378ش.</ref>
ويرى السيد الخامنئى أيضاً أنّ الشعور بالمسؤولية هو تفسير آخر للالتزام الديني والتقوى، ويعتبر اللامبالاة وعدم الاكتراث بالانحرافات والانحرافات أمراً يتناقض مع هذا الشعور. ويعتقد سماحته أنّ اللامبالاة هي العدو الأكبر لالتزام ورسالة العلماء والمثقفين والمستنيرين في المجتمع... إنّ المثقف غير المسؤول، والعالم غير المسؤول، والداعية غير المسؤول وغير المبال الذي لا يهتم إلى أين يذهب الناس والشباب والعقول والأفكار، وما يؤثر فيها، لا يستطيع أن يلعب الدور الضروري، وهو دور [[الأنبياء]].<ref>تصريحات السيد القائد في اجتماع علماء نوشهر، 29 ارديبهشت 1378ش.</ref>


===مصدر الأمل، وريادي، وملتزم بالواجب===
===مصدر الأمل، وريادي، وملتزم بالواجب===
يعتقد الإمام الخميني أن رجال الدين المجاهدين الملتزمين بالإسلام عبر التاريخ وفي أصعب الظروف قد عملوا دائمًا بقلوب مفعمة بالأمل والحب على تعليم الأجيال وتربيتها وهدايتها، وكانوا دائمًا طليعة ودرعًا يحمي الناس. لقد واجهوا الإعدام وتحملوا الحرمان، ودخلوا السجون وعانوا من الأسر والنفي، وفوق كل ذلك، كانوا عرضة للاتهامات والافتراءات. وفي وقت وصل فيه العديد من المثقفين إلى اليأس والإحباط في كفاحهم ضد الطغاة، أعاد رجال الدين روح الأمل والحياة إلى الناس ودافعوا عن كرامة الشعب الحقيقية.<ref>الإمام الخميني، السيد روح الله، صحيفة الإمام، ج20، ص242.</ref>
يعتقد الإمام الخميني أن رجال الدين المجاهدين الملتزمين بالإسلام عبر التاريخ وفي أصعب الظروف قد عملوا دائمًا بقلوب مفعمة بالأمل والحب على تعليم الأجيال وتربيتها وهدايتها، وكانوا دائمًا طليعة ودرعًا يحمي الناس. لقد واجهوا الإعدام وتحملوا الحرمان، ودخلوا السجون وعانوا من الأسر والنفي، وفوق كل ذلك، كانوا عرضة للاتهامات والافتراءات. وفي وقت وصل فيه العديد من المثقفين إلى اليأس والإحباط في كفاحهم ضد الطغاة، أعاد رجال الدين روح الأمل والحياة إلى الناس ودافعوا عن كرامة الشعب الحقيقية.<ref>الإمام الخميني، السيد روح الله، صحيفة الإمام، ج20، ص242.</ref>


واعتبر قائد الثورة الإسلامية أيضاً حضور رجال الدين وريادتهم ويقظتهم ووعيهم من أهم العوامل الحاسمة في ظهور وانتصار الثورة الإسلامية في إيران وتشكيل الجمهورية الإسلامية.<ref>تصريحات السيد القائد في لقائه بجمع من علماء ومدرسي الحوزة العلمية في قم والمدارس العلمية في طهران، 2 اسفند 1368ش.</ref>
واعتبر [[السيد الخامنئي|قائد الثورة الإسلامية]] أيضاً حضور رجال الدين وريادتهم ويقظتهم ووعيهم من أهم العوامل الحاسمة في ظهور وانتصار الثورة الإسلامية في إيران وتشكيل الجمهورية الإسلامية.<ref>تصريحات السيد القائد في لقائه بجمع من علماء ومدرسي الحوزة العلمية في قم والمدارس العلمية في طهران، 2 اسفند 1368ش.</ref>


===الابتعاد عن زخارف الدنيا ومواجهة طالبي الثروة===
===الابتعاد عن زخارف الدنيا ومواجهة طالبي الثروة===
سطر ٤١: سطر ٤١:


=== التعلّق بالدنيا وطلابها والمساومة مع الأعداء===
=== التعلّق بالدنيا وطلابها والمساومة مع الأعداء===
يرى الإمام الخميني أن الفرق الأكبر بين علماء الإسلام المجاهدين وأشباه رجال الدين هو أن علماء الإسلام المجاهدين كانوا دائمًا هدفًا لسهام المستكبرين المسمومة، حيث كانت أولى السهام تستهدف قلوبهم، بينما كان أشباه رجال الدين تحت حماية طالبي الدنيا، ينشرون الباطل أو يمدحون الظالمين ويؤيّدونهم. ويؤكد الإمام الخميني أنّه لم يرَ حتى يومنا هذا رجل دين بلاطي أو رجل دين وهابي يقف في وجه الظلم والشرك والكفر، خاصة في مواجهة الاتحاد السوفيتي المعتدي وأمريكا المستكبرة.<ref>الإمام الخميني، السيد روح الله، صحيفة الإمام، ج21، ص120–121.</ref>
يرى [[الإمام الخميني]] أن الفرق الأكبر بين علماء الإسلام المجاهدين وأشباه رجال الدين هو أن علماء الإسلام المجاهدين كانوا دائمًا هدفًا لسهام المستكبرين المسمومة، حيث كانت أولى السهام تستهدف قلوبهم، بينما كان أشباه رجال الدين تحت حماية طالبي الدنيا، ينشرون الباطل أو يمدحون الظالمين ويؤيّدونهم. ويؤكد الإمام الخميني أنّه لم يرَ حتى يومنا هذا رجل دين بلاطي أو رجل دين وهابي يقف في وجه الظلم والشرك والكفر، خاصة في مواجهة الاتحاد السوفيتي المعتدي وأمريكا المستكبرة.<ref>الإمام الخميني، السيد روح الله، صحيفة الإمام، ج21، ص120–121.</ref>


وقد أكّد سماحة السيد الخامنئي: "إذا وُجدت أقلية من رجال الدين الموالين والمنتمين للبلاط، الذين جلسوا - طمعًا في متاع الدنيا الزائل - على موائد الظالمين وأيّدوهم قولًا وعملًا، فإنّ الأغلبية الساحقة من العلماء ورجال الدين والفضلاء وطلبة الحوزة الشباب قد حافظوا على شموخهم وتقواهم ونزاهتهم، واحتفظوا بإرادة الكفاح المخلص والقوي، مما جعل الإيمان الراسخ برجال الدين الشيعة ثابتًا لا يتزعزع في قلوب أبناء الشعب".<ref>رسالة قائد الثورة الإسلامية في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الإمام الخميني (ره)، 10 خرداد 1369ش.</ref>
وقد أكّد سماحة [[السيد الخامنئي]]: "إذا وُجدت أقلية من رجال الدين الموالين والمنتمين للبلاط، الذين جلسوا - طمعًا في متاع الدنيا الزائل - على موائد الظالمين وأيّدوهم قولًا وعملًا، فإنّ الأغلبية الساحقة من العلماء ورجال الدين والفضلاء وطلبة الحوزة الشباب قد حافظوا على شموخهم وتقواهم ونزاهتهم، واحتفظوا بإرادة الكفاح المخلص والقوي، مما جعل الإيمان الراسخ برجال الدين الشيعة ثابتًا لا يتزعزع في قلوب أبناء الشعب".<ref>رسالة قائد الثورة الإسلامية في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الإمام الخميني (ره)، 10 خرداد 1369ش.</ref>


===انعدام المعرفة والوعي اللازمين===
===انعدام المعرفة والوعي اللازمين===
يقول الإمام الخميني: "عندما يئس الاستكبار من القضاء التام على رجال الدين والحوزات العلمية، اختار طريقين لإلحاق الضربة: طريق الترهيب والقوة، وطريق الخداع والتسلّل في العصر الحديث. عندما لم ينجح أسلوب الترهيب والتهديد كثيرًا، تم تعزيز طرق التسلل. كانت الحركة الأولى والأهم هي بذر شعار فصل الدين عن السياسة، وللأسف نجحت هذه الضربة إلى حد ما في الحوزة ورجال الدين، لدرجة أنّ التدخّل في السياسة أصبح يُعتبر دون مكانة الفقيه، والدخول في معترك السياسيين يجلب اتهامات بالارتباط بالأجانب. بالتأكيد، لقد تعرض رجال الدين المجاهدون لجراح أعمق من هذا. لا تظنّوا أنّ الاتهام بالانتماء والتبعية وافتراء الإلحاد قد وجّهه الأعداء فقط لرجال الدين، كلا، بل إن ضربات رجال الدين الجاهلين والواعين التابعين كانت وما زالت أقسى بكثير من ضربات الأعداء."<ref>الإمام الخميني، السيد روح الله، صحيفة الإمام، ج21، ص278.</ref>
يقول الإمام الخميني: "عندما يئس الاستكبار من القضاء التام على رجال الدين و<nowiki/>[[الحوزات العلمية]]، اختار طريقين لإلحاق الضربة: طريق الترهيب والقوة، وطريق الخداع والتسلّل في العصر الحديث. عندما لم ينجح أسلوب الترهيب والتهديد كثيرًا، تم تعزيز طرق التسلل. كانت الحركة الأولى والأهم هي بذر شعار [[فصل الدين عن السياسة]]، وللأسف نجحت هذه الضربة إلى حد ما في الحوزة ورجال الدين، لدرجة أنّ التدخّل في السياسة أصبح يُعتبر دون مكانة [[الفقيه]]، والدخول في معترك السياسيين يجلب اتهامات بالارتباط بالأجانب. بالتأكيد، لقد تعرض رجال الدين المجاهدون لجراح أعمق من هذا. لا تظنّوا أنّ الاتهام بالانتماء والتبعية وافتراء الإلحاد قد وجّهه الأعداء فقط لرجال الدين، كلا، بل إن ضربات رجال الدين الجاهلين والواعين التابعين كانت وما زالت أقسى بكثير من ضربات الأعداء."<ref>الإمام الخميني، السيد روح الله، صحيفة الإمام، ج21، ص278.</ref>


وأكّد قائد الجمهورية الإسلامية: "إنّ العلماء المتصلّبين والمنعزلين عن مستجدات الأوضاع في البلاد، البعيدين عن التيارات السياسية، لم يتعرّضوا أبدًا لهجمات الأعداء؛ بل إنّهم في كثير من الأحيان كانوا محلّ ثناء وإشادة. بينما اقتصرت الهجمات الجسدية والإعلامية وحتّى اتهامات الرجعية والتخلّف - التي يطلقها من يتزيّن بزيّ المثقفين ويعمل لصالح الأجنبي - على أولئك العلماء ورجال الدين الذين تميّزوا بالفكر السياسي الرصين والابتكار في المجالين العلمي والعملي، والذين عُرفوا كطليعة تقدّمية واعية".<ref>رسالة قائد الثورة الإسلامية في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الإمام الخميني (ره)، 10 خرداد 1369ش.</ref>
وأكّد قائد الجمهورية الإسلامية: "إنّ العلماء المتصلّبين والمنعزلين عن مستجدات الأوضاع في البلاد، البعيدين عن التيارات السياسية، لم يتعرّضوا أبدًا لهجمات الأعداء؛ بل إنّهم في كثير من الأحيان كانوا محلّ ثناء وإشادة. بينما اقتصرت الهجمات الجسدية والإعلامية وحتّى اتهامات الرجعية والتخلّف - التي يطلقها من يتزيّن بزيّ المثقفين ويعمل لصالح الأجنبي - على أولئك العلماء ورجال الدين الذين تميّزوا بالفكر السياسي الرصين والابتكار في المجالين العلمي والعملي، والذين عُرفوا كطليعة تقدّمية واعية".<ref>رسالة قائد الثورة الإسلامية في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الإمام الخميني (ره)، 10 خرداد 1369ش.</ref>
٨٢٨

تعديل