٨٢٨
تعديل
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
سطر ٧: | سطر ٧: | ||
عبد الله بن عامر اليحصبي (توفي 118 هـ)، وعبد الله بن كثير الداري (توفي 120 هـ)، وعاصم بن أبي النجود الأسدي (توفي 128 هـ)، وأبو عمرو بن العلاء المازني (توفي 154 هـ)، وحمزة بن حبيب الزيات (توفي 156 هـ)، ونافع بن عبد الرحمن الليثي (توفي 169 هـ)، وعلي بن حمزة الكسائي (توفي 189 هـ). | عبد الله بن عامر اليحصبي (توفي 118 هـ)، وعبد الله بن كثير الداري (توفي 120 هـ)، وعاصم بن أبي النجود الأسدي (توفي 128 هـ)، وأبو عمرو بن العلاء المازني (توفي 154 هـ)، وحمزة بن حبيب الزيات (توفي 156 هـ)، ونافع بن عبد الرحمن الليثي (توفي 169 هـ)، وعلي بن حمزة الكسائي (توفي 189 هـ). | ||
وللعلماء الشيعة ثلاثة آراء حول اعتبار القراءات السبع: | وللعلماء [[الشيعة]] ثلاثة آراء حول اعتبار القراءات السبع: | ||
# يعتبر بعض العلماء أنّ القراءات السبع متواترة. | # يعتبر بعض العلماء أنّ القراءات السبع متواترة. | ||
# يرى بعضهم جواز قراءة الصلاة | # يرى بعضهم جواز قراءة [[الصلاة]] وتلاوة [[القرآن]] بأي من هذه القراءات، حتى لو لم يقبلوا بتواترها. | ||
# يعتقد بعضهم أنّ بعض هذه القراءات متواترة، بينما البعض الآخر غير متواترة. | # يعتقد بعضهم أنّ بعض هذه القراءات متواترة، بينما البعض الآخر غير متواترة. | ||
سطر ١٧: | سطر ١٧: | ||
# '''بدائية الخط:''' كان الخط العربي بدائياً، ولم يكن معظم الناس على دراية بفنون الكتابة، فكانوا يكتبون العديد من الكلمات حسب النطق. وفي الرسم الأولي، كانت بعض الكلمات تكتب بشكل يحتمل أوجه قراءة متعددة. مثلاً: بعضهم قرأ {{قرآن|لإيلافِ قُرَيْشٍ}}<ref>سورة قریش، الآية ۱.</ref> بحذف الهمزة وإثبات الياء (ليلاف قريش). وبعضهم قرأها (لئلاف قريش). كما قرأ بعض القراء {{قرآن|إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ}}<ref>سورة قریش، الآية ۲.</ref> بحذف الياء وإثبات الهمزة (إلافهم).<ref>الطبرسی، الفضل بن الحسن، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، طهران، ناصر خسر، الطبعة 3، ۱۳۷۲ش، ج۱۰، ص۸۲۷.</ref> | # '''بدائية الخط:''' كان الخط العربي بدائياً، ولم يكن معظم الناس على دراية بفنون الكتابة، فكانوا يكتبون العديد من الكلمات حسب النطق. وفي الرسم الأولي، كانت بعض الكلمات تكتب بشكل يحتمل أوجه قراءة متعددة. مثلاً: بعضهم قرأ {{قرآن|لإيلافِ قُرَيْشٍ}}<ref>سورة قریش، الآية ۱.</ref> بحذف الهمزة وإثبات الياء (ليلاف قريش). وبعضهم قرأها (لئلاف قريش). كما قرأ بعض القراء {{قرآن|إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ}}<ref>سورة قریش، الآية ۲.</ref> بحذف الياء وإثبات الهمزة (إلافهم).<ref>الطبرسی، الفضل بن الحسن، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، طهران، ناصر خسر، الطبعة 3، ۱۳۷۲ش، ج۱۰، ص۸۲۷.</ref> | ||
# '''عدم تنقيط الحروف:''' في الرسم الأولي لم تكن الحروف منقوطة، فلم يكن هناك فرق بين (س، ش)، وبین (ب، ت، ث)، وبین (ج، ح، خ)، وبین (د، ذ) وغيرها. وكان القارئ مضطراً للاعتماد على معنى الجملة لتحديد الحرف. مثال: قراءة الكسائي | # '''عدم تنقيط الحروف:''' في الرسم الأولي لم تكن الحروف منقوطة، فلم يكن هناك فرق بين (س، ش)، وبین (ب، ت، ث)، وبین (ج، ح، خ)، وبین (د، ذ) وغيرها. وكان القارئ مضطراً للاعتماد على معنى الجملة لتحديد الحرف. مثال: بحسب قراءة الكسائي تُقرأ کلمة{{قرآن|فَتَبَيَّنُوا}} في آية 6 من [[سورة الحجرات]] (فتثبّتوا).<ref>نشار، عمر بن قاسم، المکرر فیما تواتر من القراءات السبع و تحرر، بیروت، دار الکتب العلمیة، ۱۴۲۲هـ، ص۹۳.</ref> | ||
# '''عدم وجود علامات التشكيل:''' كانت الكلمات القرآنية تكتب دون حركات أو علامات إعراب، مما شكل صعوبة للقارئ غير العربي في تحديد الحركات. مثال: قرأ حمزة والكسائي الآية {{قرآن|قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}}<ref>سورة البقرة، الآية ۲۵۹.</ref> بصيغة الأمر. بينما قرأها الآخرون بصيغة المضارع.<ref>بن حموش، مکی، الکشف عن وجوه القراءآت السبع و عللها و حججها، تحقیق: محیی الدین رمضان، بیروت، مؤسسة الرسالة، ۱۴۰۲هـ، ج۱، ص۳۱۲.</ref> | # '''عدم وجود علامات التشكيل:''' كانت الكلمات القرآنية تكتب دون حركات أو علامات إعراب، مما شكل صعوبة للقارئ غير العربي في تحديد الحركات. مثال: قرأ حمزة والكسائي الآية {{قرآن|قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}}<ref>سورة البقرة، الآية ۲۵۹.</ref> بصيغة الأمر. بينما قرأها الآخرون بصيغة المضارع.<ref>بن حموش، مکی، الکشف عن وجوه القراءآت السبع و عللها و حججها، تحقیق: محیی الدین رمضان، بیروت، مؤسسة الرسالة، ۱۴۰۲هـ، ج۱، ص۳۱۲.</ref> | ||
# '''حذف الألف في الكلمات:''' كان حذف الألف الوسطى من الكلمات سبباً آخر للاختلاف. مثال: قرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير {{قرآن|وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ}}<ref>سورة البقرة، الآية ۹.</ref> بإثبات الألف (وما يخادعون). وذلک لأنّ هذه الکلمة وردت فی بدایة الآية بهذا الشکل (بالألف): {{قرآن| یُخادِعُونَ اللَّهَ}}، فظنّوا أنّ هذه الکلمة أیضًا لا بدّ أن تکتب هکذا.<ref>بن حموش، مکی، الکشف عن وجوه القراءآت السبع و عللها و حججها، تحقیق: محیی الدین رمضان، بیروت، مؤسسة الرسالة، ۱۴۰۲هـ، ج۱، ص۲۲۴.</ref> بينما يتطلب المعنى قراءتها بدون ألف. | # '''حذف الألف في الكلمات:''' كان حذف الألف الوسطى من الكلمات سبباً آخر للاختلاف. مثال: قرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير {{قرآن|وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ}}<ref>سورة البقرة، الآية ۹.</ref> بإثبات الألف (وما يخادعون). وذلک لأنّ هذه الکلمة وردت فی بدایة الآية بهذا الشکل (بالألف): {{قرآن| یُخادِعُونَ اللَّهَ}}، فظنّوا أنّ هذه الکلمة أیضًا لا بدّ أن تکتب هکذا.<ref>بن حموش، مکی، الکشف عن وجوه القراءآت السبع و عللها و حججها، تحقیق: محیی الدین رمضان، بیروت، مؤسسة الرسالة، ۱۴۰۲هـ، ج۱، ص۲۲۴.</ref> بينما يتطلب المعنى قراءتها بدون ألف. | ||
# '''اختلاف لهجات العرب وعوامل أخرى.'''<ref>معرفة، محمد هادی، التمهید، قم، مؤسسة النشر الإسلامی، الطبعة 1، ۱۴۱۱هـ، ج ۲، ص۶۰–۹؛ الزرکشی، البرهان، بیروت، دار المعرفة، ۱۴۱۰ هـ، ج۱، ص ۳۱۸. حجتی، محمّد باقر، پژوهشی در تاریخ قرآن کریم، دفتر نشر فرهنگ اسلامی، الطبعة 9، ۱۳۷۵، ص۲۷۷.</ref> | # '''اختلاف لهجات العرب وعوامل أخرى.'''<ref>معرفة، محمد هادی، التمهید، قم، مؤسسة النشر الإسلامی، الطبعة 1، ۱۴۱۱هـ، ج ۲، ص۶۰–۹؛ الزرکشی، البرهان، بیروت، دار المعرفة، ۱۴۱۰ هـ، ج۱، ص ۳۱۸. حجتی، محمّد باقر، پژوهشی در تاریخ قرآن کریم، دفتر نشر فرهنگ اسلامی، الطبعة 9، ۱۳۷۵، ص۲۷۷.</ref> | ||
==القراء السبعة== | ==القراء السبعة== | ||
هناك خلاف حول طبقات القرّاء، سواء في أصل الطبقات، أو في أسماء من ينتمون إليها. فذكر البعض خمس طبقات فقط،<ref>الطباطبائی، محمد حسین، قرآن در اسلام، قم، بوستان کتاب قم، ۱۳۸۸ش، ص۱۵۵.</ref> وآخرون ثماني طبقات.<ref>طاهری، حبیب الله، درسهایی از علوم قرآنی، قم، أسوة، ۱۳۷۷ش، ج۱، ص۳۶۶.</ref> الطبقة الأولى هم صحابة رسول الله (ص) الذين تلقّوا القرآن منه مباشرة، مثل: أمير المؤمنين علي (ع)، وعبد الله بن مسعود، وأبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت.<ref>الذهبی، محمد بن أحمد، معرفة القراء الکبار على الطبقات و الأعصار، استانبول - ترکیه، مرکز البحوث الإسلامیة التابع لوقف الدیانة الترکی، ۱۴۱۶هـ، ج۱، ص۱۰۲.</ref> ثم جاء التابعون الذين لم يدركوا حياة النبي (ص).<ref>السخاوی، محمد بن عبدالرحمان، فتح المغیث شرح الفیة الحدیث، بیروت، طبعة صلاح محمد محمد عویضه، ۱۴۱۷هـ، ج۳، ص۱۲۳. خطیب، محمد عجاج، اصول الحدیث، علومه و مصطلحه، بیروت۱۴۱۷هـ، ص۴۱۰.</ref> وتعلّموا من | هناك خلاف حول طبقات القرّاء، سواء في أصل الطبقات، أو في أسماء من ينتمون إليها. فذكر البعض خمس طبقات فقط،<ref>الطباطبائی، محمد حسین، قرآن در اسلام، قم، بوستان کتاب قم، ۱۳۸۸ش، ص۱۵۵.</ref> وآخرون ثماني طبقات.<ref>طاهری، حبیب الله، درسهایی از علوم قرآنی، قم، أسوة، ۱۳۷۷ش، ج۱، ص۳۶۶.</ref> الطبقة الأولى هم صحابة [[رسول الله (ص)]] الذين تلقّوا القرآن منه مباشرة، مثل: [[أمير المؤمنين علي (ع)]]، وعبد الله بن مسعود، وأبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت.<ref>الذهبی، محمد بن أحمد، معرفة القراء الکبار على الطبقات و الأعصار، استانبول - ترکیه، مرکز البحوث الإسلامیة التابع لوقف الدیانة الترکی، ۱۴۱۶هـ، ج۱، ص۱۰۲.</ref> ثم جاء [[التابعون]] الذين لم يدركوا حياة النبي (ص).<ref>السخاوی، محمد بن عبدالرحمان، فتح المغیث شرح الفیة الحدیث، بیروت، طبعة صلاح محمد محمد عویضه، ۱۴۱۷هـ، ج۳، ص۱۲۳. خطیب، محمد عجاج، اصول الحدیث، علومه و مصطلحه، بیروت۱۴۱۷هـ، ص۴۱۰.</ref> وتعلّموا من [[الصحابة]]، مثل: [[عبد الله بن عباس]]، و<nowiki/>[[أبو الأسود الدؤلي]]، وعلقمة بن قيس النخعي، وعبد الله بن حبيب السلمي، الذی أخذ هذه القراءة من ابن مسعود وعرضها على الإمام علی (ع).<ref>معرفة، محمد هادی، التمهید فی علوم القرآن، قم، مؤسسه فرهنگی انتشاراتی التمهید، ۱۳۸۸ش، ج۲، ص۱۷۴.</ref> | ||
كان عدد القراء وطبقاتهم في ازدياد مستمر في كل عصر، حيث كان لكل قارئ رواة يتلقّون عنه كيفية القراءة وينقلونها إلى الآخرين. وكان الناس يقرؤون القرآن بقراءات متعدّدة، مما أدّى إلى ظهور اختلافات في قراءة القرآن. وفي النهاية، قام أبو بكر أحمد بن موسى بن عباس بن مجاهد (245-324 هـ)، المشهور بـ"ابن مجاهد"، باختيار سبعة من أشهر القراء الذين تميزوا بإتقان خاص في قراءة القرآن، وكانت قراءاتهم متصلة برسول الله (ص) بعدد قليل من الوسائط. فجمع قراءاتهم ودوّنها في كتب، ومنع بعد ذلك تدريس أيّ قراءات غير هذه القراءات السبع.<ref>محیسن، محمد سالم، معجم حفاظ القرآن عبر التاریخ، بیروت، دار الجیل، ۱۴۱۲هـ، ج۱، ص۱۲۰؛ الجرمی، إبراهیم، معجم علوم القرآن، دمشق، دار القلم، ۱۴۲۲هـ، ص۲۱۹.</ref> | كان عدد القراء وطبقاتهم في ازدياد مستمر في كل عصر، حيث كان لكل قارئ رواة يتلقّون عنه كيفية القراءة وينقلونها إلى الآخرين. وكان الناس يقرؤون القرآن بقراءات متعدّدة، مما أدّى إلى ظهور اختلافات في قراءة القرآن. وفي النهاية، قام أبو بكر أحمد بن موسى بن عباس بن مجاهد (245-324 هـ)، المشهور بـ"ابن مجاهد"، باختيار سبعة من أشهر القراء الذين تميزوا بإتقان خاص في قراءة القرآن، وكانت قراءاتهم متصلة برسول الله (ص) بعدد قليل من الوسائط. فجمع قراءاتهم ودوّنها في كتب، ومنع بعد ذلك تدريس أيّ قراءات غير هذه القراءات السبع.<ref>محیسن، محمد سالم، معجم حفاظ القرآن عبر التاریخ، بیروت، دار الجیل، ۱۴۱۲هـ، ج۱، ص۱۲۰؛ الجرمی، إبراهیم، معجم علوم القرآن، دمشق، دار القلم، ۱۴۲۲هـ، ص۲۱۹.</ref> | ||
سطر ٤٠: | سطر ٤٠: | ||
== اعتبار القراءات السبع عند علماء الشيعة== | == اعتبار القراءات السبع عند علماء الشيعة== | ||
لعلماء الشيعة ثلاثة آراء حول اعتبار القراءات السبع: | لعلماء [[الشيعة]] ثلاثة آراء حول اعتبار القراءات السبع: | ||
# الرأي الأول: يرى بعض العلماء أن القراءات السبع متواترة. ومن هؤلاء: ابن المطهر، وابن فهد، | # الرأي الأول: يرى بعض العلماء أن القراءات السبع متواترة. ومن هؤلاء: ابن المطهر، وابن فهد، و<nowiki/>[[المحقق الثاني]]، و<nowiki/>[[الشهيد الثاني]]، و<nowiki/>[[الشيخ حر العاملي]].<ref>کمالی دزفولی، علی، شناخت قرآن، طهران، أسوة، ۱۳۷۰ش، ص۱۷۳.</ref> والمقصود بالتواتر هنا القراءة التي كانت شائعة في عصر الأئمة (ع) ولم ينهوا عنها، مما يدل على تأکیدهم لصحتها.<ref>النجفی، محمد حسن، جواهر الکلام، ج۹، باب القراءة، ص۲۹۲.</ref> | ||
# الرأي الثاني: يرى بعض العلماء جواز قراءة الصلاة والقرآن بهذه القراءات، حتى لو لم يقبلوا بتواترها.<ref>الخوئی، أبو القاسم، بیان در علوم و مسائل کلی قرآن، ترجمة: محمد صادق نجمی، طهران، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامی- منظمة الطباعة والنشر، ۱۳۸۲ش، ص۲۲۲.</ref> | # الرأي الثاني: يرى بعض العلماء جواز قراءة الصلاة والقرآن بهذه القراءات، حتى لو لم يقبلوا بتواترها.<ref>الخوئی، أبو القاسم، بیان در علوم و مسائل کلی قرآن، ترجمة: محمد صادق نجمی، طهران، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامی- منظمة الطباعة والنشر، ۱۳۸۲ش، ص۲۲۲.</ref> | ||
# الرأي الثالث: يرى فريق ثالث أن بعض هذه القراءات متواترة وبعضها غير متواترة.<ref>میرمحمدی زرندی، أبو الفضل، تاریخ و علوم قرآن، قم. مکتب النشر الإسلامی، ۱۳۷۷ش، ص۱۷۱.</ref> | # الرأي الثالث: يرى فريق ثالث أن بعض هذه القراءات متواترة وبعضها غير متواترة.<ref>میرمحمدی زرندی، أبو الفضل، تاریخ و علوم قرآن، قم. مکتب النشر الإسلامی، ۱۳۷۷ش، ص۱۷۱.</ref> | ||
أما الشيخ | أما [[الشيخ الطوسي]]، فيذكر أن علماء الشيعة أجازوا قراءة القرآن وفق القراءات المشهورة بين الناس، وقالوا بجواز التلاوة بأي من القراءات المتداولة بين المسلمين.<ref>الطوسی، محمد، التبیان فی تفسیر القرآن، بیروت، دار إحیاء التراث العربی، الطبعة 1، بدون تاریخ، ج۱، ص۷.</ref> ولم يتطرق الشيخ الطوسي لمسألة التواتر من عدمه، بل أكّد أنّ قراءة القرآن بالقراءة الشائعة بين الناس هي القراءة الصحيحة. | ||
==مقالات ذات صلة== | ==مقالات ذات صلة== | ||
*[[القراءات القرآنیة المختلفة]] | *[[القراءات القرآنیة المختلفة]] |
تعديل