انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب3»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
اشتهرت قراءات سبعة من قراء القرآن بين الناس. فمن هؤلاء القراء؟ وهل هذه القراءات معتبرة ويجوز قراءة القرآن بإحداها؟
اشتهرت قراءات سبعة من قراء القرآن بين الناس. فمن هؤلاء القراء؟ وهل هذه القراءات معتبرة ويجوز قراءة القرآن بإحداها؟




سطر ٣٩: سطر ٤٠:
== اعتبار القراءات السبع عند علماء الشيعة==
== اعتبار القراءات السبع عند علماء الشيعة==


يتبنى علماء الشيعة ثلاثة آراء حول اعتبار القراءات السبع:
لعلماء الشيعة ثلاثة آراء حول اعتبار القراءات السبع:


# الرأي الأول: يرى بعض العلماء أن القراءات السبع متواترة. ومن هؤلاء: ابن المطهر، وابن فهد، والمحقق الثاني، والشهيد الثاني، والشيخ الحر العاملي.<ref>کمالی دزفولی، علی، شناخت قرآن، طهران، أسوة، ۱۳۷۰ش، ص۱۷۳.</ref> والمقصود بالتواتر هنا القراءة التي كانت شائعة في عصر الأئمة (ع) ولم ينهوا عنها، مما يدل على أنهم (ع) كانوا يرون صحتها.<ref>النجفی، محمد حسن، جواهر الکلام، ج۹، باب القراءة، ص۲۹۲.</ref>
# الرأي الأول: يرى بعض العلماء أن القراءات السبع متواترة. ومن هؤلاء: ابن المطهر، وابن فهد، والمحقق الثاني، والشهيد الثاني، والشيخ حر العاملي.<ref>کمالی دزفولی، علی، شناخت قرآن، طهران، أسوة، ۱۳۷۰ش، ص۱۷۳.</ref> والمقصود بالتواتر هنا القراءة التي كانت شائعة في عصر الأئمة (ع) ولم ينهوا عنها، مما يدل على تأکیدهم لصحتها.<ref>النجفی، محمد حسن، جواهر الکلام، ج۹، باب القراءة، ص۲۹۲.</ref>
# الرأي الثاني: يرى بعض العلماء جواز قراءة الصلاة والقرآن بهذه القراءات، حتى لو لم يقبلوا بتواترها.<ref>الخوئی، أبو القاسم، بیان در علوم و مسائل کلی قرآن، ترجمة: محمد صادق نجمی، طهران، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامی- منظمة الطباعة والنشر، ۱۳۸۲ش، ص۲۲۲.</ref>
# الرأي الثاني: يرى بعض العلماء جواز قراءة الصلاة والقرآن بهذه القراءات، حتى لو لم يقبلوا بتواترها.<ref>الخوئی، أبو القاسم، بیان در علوم و مسائل کلی قرآن، ترجمة: محمد صادق نجمی، طهران، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامی- منظمة الطباعة والنشر، ۱۳۸۲ش، ص۲۲۲.</ref>
# الرأي الثالث: يرى فريق ثالث أن بعض هذه القراءات متواتر وبعضها غير متواتر.<ref>میرمحمدی زرندی، أبو الفضل، تاریخ و علوم قرآن، قم. مکتب النشر الإسلامی، ۱۳۷۷ش، ص۱۷۱.</ref>
# الرأي الثالث: يرى فريق ثالث أن بعض هذه القراءات متواترة وبعضها غير متواترة.<ref>میرمحمدی زرندی، أبو الفضل، تاریخ و علوم قرآن، قم. مکتب النشر الإسلامی، ۱۳۷۷ش، ص۱۷۱.</ref>


أما الشيخ الطوسي، فيذكر أن علماء الشيعة أجازوا قراءة القرآن وفق القراءات المشهورة بين الناس، وقالوا بجواز التلاوة بأي من القراءات المتداولة بين المسلمين.<ref>الطوسی، محمد، التبیان فی تفسیر القرآن، بیروت، دار إحیاء التراث العربی، الطبعة 1، بدون تاریخ، ج۱، ص۷.</ref>  ولم يتطرق الشيخ الطوسي لمسألة التواتر من عدمه، بل أكد أن قراءة القرآن بالقراءة الشائعة بين الناس هي القراءة الصحيحة.
أما الشيخ الطوسي، فيذكر أن علماء الشيعة أجازوا قراءة القرآن وفق القراءات المشهورة بين الناس، وقالوا بجواز التلاوة بأي من القراءات المتداولة بين المسلمين.<ref>الطوسی، محمد، التبیان فی تفسیر القرآن، بیروت، دار إحیاء التراث العربی، الطبعة 1، بدون تاریخ، ج۱، ص۷.</ref>  ولم يتطرق الشيخ الطوسي لمسألة التواتر من عدمه، بل أكّد أنّ قراءة القرآن بالقراءة الشائعة بين الناس هي القراءة الصحيحة.
==مقالات ذات صلة==
==مقالات ذات صلة==
*[[القراءات القرآنیة المختلفة]]
*[[القراءات القرآنیة المختلفة]]
٧٩٥

تعديل