٧٩٥
تعديل
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
سطر ١٩: | سطر ١٩: | ||
في الرسالة ٣١ من نهج البلاغة، يوصي أمير المؤمنين علي (ع) ابنه الإمام الحسن المجتبى (ع) قائلًا: «اعلم أنّه لا خير في علم لا ينفع، ولا يُنتفع بعلم لا يحقّ تعلّمه». فما هي العلوم التي لا فائدة من معرفتها ولا يجوز تعلّمها؟ | في الرسالة ٣١ من نهج البلاغة، يوصي أمير المؤمنين علي (ع) ابنه الإمام الحسن المجتبى (ع) قائلًا: «اعلم أنّه لا خير في علم لا ينفع، ولا يُنتفع بعلم لا يحقّ تعلّمه». فما هي العلوم التي لا فائدة من معرفتها ولا يجوز تعلّمها؟ | ||
'''العلم الذي لا يستحق التعلّم لا فائدة منه'''، وهذا جزء من كلام الإمام علي (ع) في وصيته لابنه الإمام الحسن (ع). حیث یؤکّد سماحته أنّه لا خير في علم لا منفعة فيه. كما ورد في الأدعية أنّه يجب اللجوء إلى الله من العلم الذي لا ينفع. وقد عدّد بعض الباحثين علومًا لا فائدة منها ولا ثمرة لها: | |||
* العلوم التي تسبب ضررًا للنفس أو للآخرين، مثل السحر والشعوذة. | |||
* العلوم التي تُلبّي فقط المصالح الشخصية للأفراد دون الاهتمام بالمعنويات، والإنسانية ونمو المجتمع والآخرة، مثل علم صناعة الأسلحة ذات الدمار الشامل. | |||
* العلوم التي تُهدر عمر الإنسان ولا تُثمر شيئًا للفرد، مثل الألعاب التافهة والألغاز غير المفيدة. | |||
* العلوم التي تتجاوز فهم البشر، مثل التعمق والتفكير في ذات الله. | |||
==نص الحديث == | ==نص الحديث == | ||
في الرسالة ٣١ من نهج البلاغة، يكتب أمير المؤمنين علي ( | في الرسالة ٣١ من نهج البلاغة، يكتب أمير المؤمنين علي (ع) لابنه الإمام الحسن المجتبى (ع): | ||
{{نقل قول|وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَ لَا يُنْتَفَعُ بِعِلْمٍ لَا يَحِقُ تَعَلُّمُهُ» | {{نقل قول|وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَ لَا يُنْتَفَعُ بِعِلْمٍ لَا يَحِقُ تَعَلُّمُهُ» | ||
[1] }} | [1] }} | ||
==دلالة الحديث == | ==دلالة الحديث == | ||
العلم الذي لا يستحق التعلّم هو علم لا فائدة منه ولا خير فيه. الإنسان | العلم الذي لا يستحق التعلّم هو علم لا فائدة منه ولا خير فيه. الإنسان یتخذ مواقفه في حياته بناءً على مقدار علمه، وبالنظر إلى عمر الإنسان المحدود، فإن العقل يقول: تعلّم علمًا يُسعدك في الدنيا والآخرة، ولا ينبغي للعقل أن ينشغل بأمور غير مهمة. | ||
هذه المسألة مهمة لدرجة أنّه ورد في الأدعية الاستعاذة من العلم الذي لا ينفع. [2] | هذه المسألة مهمة لدرجة أنّه ورد في الأدعية الاستعاذة من العلم الذي لا ينفع. [2] |
تعديل