|
|
سطر ١٦: |
سطر ١٦: |
|
| |
|
|
| |
|
| {{شروع متن}}
| | ما هي الأدعية التي نقلها القرآن عن الموحدين والمؤمنين بالله؟ |
| {{سوال}}
| |
| أي سورة في القرآن تحتوي على أكبر عدد من الأدعية القرآنية؟ وما هي هذه الأدعية؟
| |
| {{پایان سوال}}
| |
| {{پاسخ}}
| |
| ذكر [[القرآن الكريم]] أدعية في مواضع مختلفة وعلى لسان أشخاص مختلفين. ومن بين سور القرآن، تحتوي سورتي [[سورة البقرة|البقرة]] و<nowiki/>[[سورة آل عمران|آل عمران]] على أكبر عدد من الأدعية. تشمل مضامين هذه الأدعية طلب الرحمة والمغفرة والعفو عن الذنوب، والصبر، والرزق، والذرية الصالحة، والنجاة من نار جهنم، وغير ذلك.
| |
|
| |
|
| ==أدعية سورة البقرة==
| | نقل القرآن أدعية من الموحدين والمؤمنين بالله، حيث طلبوا من الله الهداية والمغفرة والنجاة من عذابه والنصر على الأعداء وغير ذلك. وقد ورد المؤمنون في هذه الأدعية بألقاب مختلفة، منها: المؤمنون، وأصحاب الأنبياء (ع)، والحواريون (أصحاب عيسى)، والتابعون، والعباد المخلصون لله، وزوجة عمران، وجيش طالوت، والراسخون في العلم، والمظلومون، وأصحاب الكهف، وأصحاب الأعراف، وقوم شعيب (ع)، وسحرة فرعون بعد إيمانهم. |
| '''الآية 126:''' {{قرآن|وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}}
| |
|
| |
|
| | ==أدعية المؤمنين== |
| | ==الدعاء للهداية==: |
| | {{قرآن|اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَصِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}} |
| | (الفاتحة: 6-7) |
|
| |
|
| | ==طلب الحسنات في الدنيا والآخرة==: |
| | {{قرآن|وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}} |
| | (البقرة: 201) |
|
| |
|
| في هذه الآية، يطلب [[النبي إبراهيم (ع)]] من الله أمرين مهمَّين لسكان هذه الأرض المقدسة: الأمن والموارد الاقتصادية. إنّ طلب الأمن أولًا ثم الموارد الاقتصادية يشير إلى حقيقة أنّ تحقيق اقتصاد سليم غير ممكن دون وجود أمن في المدينة أو الدولة.<ref>مكارم الشيرازى، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة 10، 1371ش، ج1، ص451.</ref>
| | ==طلب العفو الإلهي والنصر على الكفار==: |
| | {{قرآن|رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}} |
| | (البقرة: 286) |
|
| |
|
| '''الآية 127:''' {{قرآن|وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}}
| | ==طلب النجاة من نار جهنم==: |
| | {{قرآن|الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}} |
| | (آل عمران: 191) |
| | ==طلب المغفرة والمرافقة مع الأبرار==: |
| | {{قرآن|رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ . رَبَّنَاوَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَه إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ}} |
| | (آل عمران: 193-194) |
| | ==أدعية أصحاب الأنبياء (ع)== |
| | {{قرآن|وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}} |
| | (آل عمران: 147) |
| | ==أدعية الحواريين (أصحاب عيسى (ع))== |
| | {{قرآن|رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}} |
| | (آل عمران: 53) |
|
| |
|
| لم يقل إبراهيم و<nowiki/>[[إسماعيل (ع)]]: "يا رب، اقبل منا هذا العمل"، بل قالوا: "يا رب، تقبّل منا"، وذلك لإظهار التواضع وعدم الاستحقاق في خدمتهم لبناء الكعبة. ومعنى كلامهم: يا رب، اقبل هذا العمل البسيط منا، فأنت السميع لدعائنا والعليم بنيّاتنا.<ref>الطباطبائى، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر الموسوي الهمداني، قم، مكتب النشر الإسلامى، الطبعة پنجم، 1374 ه.ش، ج1، ص427.</ref>
| | ==أدعية التابعين== |
| | التابعون هم الذين أسلموا بعد وفاة رسول الله (ص) ورأوا واحدًا أو أكثر من الصحابة. [1] وقد أخذ مصطلح التابعين من الآية 100 من سورة التوبة. [2] وقد تنبأ القرآن بدعاء هؤلاء: |
| | {{قرآن|وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}} |
| | (الحشر: 10) |
|
| |
|
| '''الآيتان 128 و129:''' {{قرآن|رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُرَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ}}
| | ==أدعية العباد المخلصين لله== |
|
| |
|
| يقدّم إبراهيم وإسماعيل (ع) خمس طلبات مهمة من الله تعالى، وهذه الطلبات مدروسة وشاملة لجميع احتياجات الحياة المادية والمعنوية، مما يعكس عظمة روح هذين النبيين العظيمين:
| | * طلب العفو الإلهي والنجاة من العذاب: * {{قرآن|الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}} (آل عمران: 16) |
| | * الدعاء ليكونوا قدوة في المجتمع: {{قرآن|وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّه أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}} (الفرقان: 74) |
|
| |
|
| # يا رب، اجعلنا مسلمين لك.
| | ==دعاء زوجة عمران== |
| # واجعل من ذريتنا أمة مسلمة لك.
| | {{قرآن|إِذْ قَالَتِ امْرَّأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}} (آل عمران: 35) |
| # أرنا مناسكنا وعرّفنا بها؛ حتى نستطيع أن نعبدك بالطريقة التي تليق بمقامك العظيم.
| |
| # تب علينا واغفر لنا، فأنت التواب الرحيم.
| |
| # يا رب، ابعث فيهم رسولًا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة.<ref>مكارم الشيرازى، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة 10، 1371ش، ج1، ص455.</ref>
| |
|
| |
|
| '''الآية 201:''' {{قرآن|وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}}
| | ==دعاء جيش طالوت== |
| | {{قرآن|وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}} |
| | (البقرة: 250) |
|
| |
|
| الناس نوعان: نوع مادي يهتم فقط بالدنيا ولذاتها الزائلة، وهؤلاء لا نصيب لهم في الآخرة.<ref>سورة البقرة، الآية 200: {{قرآن| فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَه مِنْ خَلاقٍ}}</ref> والنوع الآخر يهتم بالدنيا والآخرة معًا، ويريد أن ينعم بنعم الله في كلا العالمين. فكُن من النوع الثاني.<ref>سورة البقرة، الآية 201.</ref> ويجب أن نلاحظ أنّ طلب كل من الفريقين يعبَّر عنه بلغة الحال، أي أنّ أعمالهم وطريقة تفكيرهم تدلّ على ذلك.<ref>القرشى البنابى، علىي أكبر، تفسير أحسن الحديث، طهران، مؤسسة بعثت، مركز الطبعة والنشر، الطبعة 2، 1375 ش، ج1، ص367.</ref>
| | ==دعاء الراسخين في العلم== |
| | {{قرآن|رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَه إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}} |
| | (آل عمران: 8) |
|
| |
|
| '''الآية 250:''' {{قرآن|قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}}
| | ==دعاء المظلومين== |
| | {{قرآن|وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَه الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}} |
| | (النساء: 75) |
|
| |
|
| عندما وقف جيش طالوت و<nowiki/>[[بني إسرائيل]] أمام جالوت وجنوده الأقوياء، رفعوا أيديهم بالدعاء وطلبوا من الله ثلاثة أمور:
| | ==دعاء أصحاب الكهف== |
| | {{قرآن|إِذْ أَوَى الْفِتْيَه إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَه وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا}} |
| | (الكهف: 10) |
|
| |
|
| # الصبر والثبات في أقصى درجاته.
| | ==دعاء أصحاب الأعراف== |
| # خطوات ثابتة في ساحة المعركة حتى لا تنزع من مكانها. إن الثبات في الخطى هو نتيجة للروح القوية والصبر.
| | {{قرآن|وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِقَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِين}} |
| # النصر على الكفار، وهو الهدف الرئيسي للجهاد، ويعتبر النتيجة النهائية للصبر والثبات والاستقامة.<ref>مكارم الشيرازى، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة 10، 1371ش، ج2، ص245.</ref>
| | (الأعراف: 47) |
|
| |
|
| '''الآية 286:''' {{قرآن|رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}}
| | ==دعاء قوم شعيب (ع)== |
| | {{قرآن|قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ}} |
| | (الأعراف: 89) |
|
| |
|
| في هذه الآية، يؤكّد القرآن مبدأين أساسيين: التكليف بقدر الاستطاعة<ref>سورة البقرة، الآية 286:{{قرآن|لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها |ترجمه= خداوند هيچ كس را، جز به اندازه توانايىاش، تكليف نمىكند.}}</ref> ومسؤولية كل شخص عن أعماله.<ref>سورة البقرة، الآية 286: {{قرآن| لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ}}</ref> ومن خلال هذين المبدأين، يعبّر المؤمنون عن سبع طلبات من الله، وهي تعليم لجميع الناس عما يجب أن يقولوه ويطلبوه. تشمل هذه الطلبات الدنيا والآخرة، والنصر الفردي والاجتماعي، والعفو والمغفرة والرحمة الإلهية.<ref>مكارم الشيرازى، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة 10، 1371ش، ج2، ص399.</ref>
| | ==دعاء سحرة فرعون بعد إيمانهم== |
| | {{قرآن|وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ}} (الأعراف: 126) |
| | {{قرآن|فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَه لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}} (يونس: 85-86) |
|
| |
|
| ==أدعية سورة آل عمران== | | ==مواضيع ذات صلة== |
| تحتوي سورة آل عمران على 16 دعاء.
| | أدعية الأنبياء في القرآن. |
| | | أدعية إبراهيم (ع). |
| '''الآية 8:''' {{قرآن|رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}}
| | أدعية سورة البقرة وسورة آل عمران. |
| | | ذكر يونسية. |
| بعد الاعتراف بأنّ جميع آيات القرآن من عند الله،<ref>سورة آل عمران، الآية 7.</ref> يطلب الراسخون في العلم من الله أن يثبّتهم على هذا الاعتقاد ولا يزيله عنهم.<ref>طيب، عبدالحسين، أطيب البيان في تفسير القرآن، طهران، اسلام، الطبعة 2، 1369ش، ج3، ص115.</ref>
| | ذكر أيوبية. |
| | |
| '''الآية 16:''' {{قرآن|الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}}
| |
| | |
| في الآية 15 من سورة آل عمران، يعدّد الله نعم الجنة لأهل التقوى:
| |
| {{قرآن|قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}}
| |
| | |
| ثم يذكر أدعية المتقين.
| |
| | |
| يعبّر المتقون عن عبوديتهم بذكر ربوبية الله، ويسألون من ربّهم الذي يرعاهم؛ أن يرحم حالهم، ويقضي حاجاتهم، ويغفر ذنوبهم، وينقذهم من عذاب جهنم. وليس قصد أهل التقوى أن يمنّوا على الله بإيمانهم به، بل قصدهم أن يطلبوا من الله أن يحقّق لهم وعده الذي أعطاه لعباده،<ref>سورة الأحقاف، آيه 31: {{قرآن|وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ}}</ref> وأن يفي بذلك الوعد تجاههم.<ref>الطباطبائى، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر الموسوي الهمداني، قم، مكتب النشر الإسلامى، الطبعة 5، 1374ش، ج3، ص174.</ref>
| |
| | |
| '''الآية 35:''' {{قرآن|إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}}
| |
| | |
| تأكيد زوجة عمران (ع) على العهد والطلب هو أن يقبل الله هذا الولد للعبادة. وذِكر صفتَي الله {{قرآن|السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}} تأكيد في الدعاء على أن الله يعلم صدق عهدها وطلبها، وأنّها من صميم قلبها قبلت أمر الله، وسلّمت ولدها ليكون مخصّصًا للعبادة والعبودية.<ref>الحسينى الهمدانى، محمد، أنوار درخشان در تفسير قرآن، طهران، لطفى، الطبعة 1، 1404هـ، ج3، ص64.</ref>
| |
| | |
| '''الآية 38:''' {{قرآن|هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}}
| |
| | |
| كان دافع [[النبي زكريا (ع)]] لقول: {{قرآن|رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً}} هو ما رآه من كرامة خاصة لمريم (س) من عند الله، وهي كرامة ملأت قلبه بالأمل ودفعته لمثل هذا الطلب العظيم والكرامة الكبيرة. لذلك، يمكن القول إنّ مقصوده من "ذرية طيبة" كان ولدًا يتمتع بكرامة تشبه كرامة مريم وشخصيتها. ولهذا استجاب الله تعالى لدعائه وأعطاه [[يحيى (ع)]]، الذي كان أشبه الأنبياء بعيسى (ع) وأكملهم، حيث جمع كل صفات الكمال والكرامة الموجودة في مريم وعيسى.<ref>الطباطبائى، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر الموسوي الهمداني، قم، مكتب النشر الإسلامى، الطبعة 5، 1374ش، ج3، ص274.</ref>
| |
| | |
| '''الآية 53:''' {{قرآن|رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}}
| |
| | |
| '''الآية 147:''' {{قرآن|رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}}
| |
| | |
| في الآية السابقة، يصف الله المجاهدين الذين قاتلوا مع العديد من الأنبياء ورجال الله، ولم يضعفوا أبدًا أمام ما واجهوه في سبيل الله، ولم يستسلموا أبدًا. ويؤكّد الله أنّه يحبّ الصابرين. ثم يذكر دعاء هؤلاء المجاهدين. وفي الآية التالية، يقول الله إنّه أعطاهم أجر الدنيا وأجر الآخرة، وأن الله يحب المحسنين.
| |
| | |
| '''الآيات الختامية من سورة آل عمران''':
| |
| | |
| جميع آيات القرآن لها أهمية، لأنّها جميعًا كلام الله وقد نزلت لتربية البشرية وإنقاذها. ولكن من بينها، هناك آيات تتميز بلمعان خاص، ومنها الآيات من 190 إلى 200 من سورة آل عمران، التي تُعتبر من أبرز فقرات القرآن المؤثرة. هذه الآيات تجمع بين المعارف الدينية وأسلوب المناجاة الرقيق، في شكل لحن سماوي رائع.<ref>مكارم الشيرازى، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة 10، 1371ش، ج3، ص213.</ref> ومن أبرز ما تتميز به هذه الآيات، أدعية أصحاب الفكر والتدبر:
| |
| | |
| '''الآية 191:''' {{قرآن|رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}}
| |
| | |
| '''الآية 193:''' {{قرآن|رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ}}
| |
| | |
| '''الآية 194:''' {{قرآن|رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ}}
| |
| | |
| وبعد أن يذكر الله بإيجاز الإيمان، والبرامج العملية، وطلبات أصحاب الفكر والتدبر، ومناجاتهم، يتحدّث صراحة عن استجابة دعائهم، مؤكدًا أن الله لا يضيع عمل عامل.<ref>مكارم الشيرازى، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة 10، 1371ش، ج، ص221.</ref>
| |
| | |
| ==سور أخرى تحتوي على أدعية==
| |
| تأتي [[سورة الأعراف]] في المرتبة التالية بعشر أدعية (الآيات 23، 43، 47، 89، 126، 143، 151، 155، 156، 196)، وتليها [[سورة المؤمنون]] بثمانية أدعية (الآيات 28، 29، 93، 94، 97، 98، 109، 118)، ثم [[سورة إبراهيم]] بستة أدعية (الآيات 35، 37، 38، 39، 40، 41).
| |
| | |
| | |
| {{پانویس}}
| |
| {{شاخه
| |
| | شاخه اصلی = علوم و معارف قرآن
| |
| | شاخه فرعی۱ = عبادت در قرآن
| |
| | شاخه فرعی۲ = دعا
| |
| | شاخه فرعی۳ =
| |
| }}
| |
| | |
| {{پایان متن}}
| |
| | |
| [[رده:آیات و سورهها]]
| |