انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب1»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٢١: سطر ٢١:
{{پایان سوال}}
{{پایان سوال}}
{{پاسخ}}
{{پاسخ}}
ذكر القرآن الكريم أدعية في مواضع مختلفة وعلى لسان أشخاص مختلفين. ومن بين سور القرآن، تحتوي سورتي البقرة وآل عمران على أكبر عدد من الأدعية. تشمل مضامين هذه الأدعية طلب الرحمة والمغفرة والعفو عن الذنوب، والصبر، والرزق، والذرية الصالحة، والنجاة من نار جهنم، وغير ذلك.
ذكر [[القرآن الكريم]] أدعية في مواضع مختلفة وعلى لسان أشخاص مختلفين. ومن بين سور القرآن، تحتوي سورتي [[سورة البقرة|البقرة]] و<nowiki/>[[سورة آل عمران|آل عمران]] على أكبر عدد من الأدعية. تشمل مضامين هذه الأدعية طلب الرحمة والمغفرة والعفو عن الذنوب، والصبر، والرزق، والذرية الصالحة، والنجاة من نار جهنم، وغير ذلك.


==أدعية سورة البقرة==  
==أدعية سورة البقرة==  
سطر ٢٨: سطر ٢٨:




في هذه الآية، يطلب إبراهيم (ع) من الله أمرين مهمَّين لسكان هذه الأرض المقدسة: الأمن والموارد الاقتصادية. إنّ طلب الأمن أولًا ثم الموارد الاقتصادية يشير إلى حقيقة أنّ تحقيق اقتصاد سليم غير ممكن دون وجود أمن في المدينة أو الدولة.<ref>مكارم الشيرازى، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة 10، 1371ش، ج1، ص451.</ref>
في هذه الآية، يطلب [[النبي إبراهيم (ع)]] من الله أمرين مهمَّين لسكان هذه الأرض المقدسة: الأمن والموارد الاقتصادية. إنّ طلب الأمن أولًا ثم الموارد الاقتصادية يشير إلى حقيقة أنّ تحقيق اقتصاد سليم غير ممكن دون وجود أمن في المدينة أو الدولة.<ref>مكارم الشيرازى، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة 10، 1371ش، ج1، ص451.</ref>


'''الآية 127:''' {{قرآن|وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}}  
'''الآية 127:''' {{قرآن|وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}}  


لم يقل إبراهيم وإسماعيل (ع): "يا رب، اقبل منا هذا العمل"، بل قالوا: "يا رب، تقبّل منا"، وذلك لإظهار التواضع وعدم الاستحقاق في خدمتهم لبناء الكعبة. ومعنى كلامهم: يا رب، اقبل هذا العمل البسيط منا، فأنت السميع لدعائنا والعليم بنيّاتنا.<ref>الطباطبائى، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر الموسوي الهمداني، قم، مكتب النشر الإسلامى، الطبعة پنجم، 1374 ه.ش، ج1، ص427.</ref>
لم يقل إبراهيم و<nowiki/>[[إسماعيل (ع)]]: "يا رب، اقبل منا هذا العمل"، بل قالوا: "يا رب، تقبّل منا"، وذلك لإظهار التواضع وعدم الاستحقاق في خدمتهم لبناء الكعبة. ومعنى كلامهم: يا رب، اقبل هذا العمل البسيط منا، فأنت السميع لدعائنا والعليم بنيّاتنا.<ref>الطباطبائى، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر الموسوي الهمداني، قم، مكتب النشر الإسلامى، الطبعة پنجم، 1374 ه.ش، ج1، ص427.</ref>


'''الآيتان 128 و129:''' {{قرآن|رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ۝رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ}}  
'''الآيتان 128 و129:''' {{قرآن|رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ۝رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ}}  
سطر ٥٠: سطر ٥٠:
'''الآية 250:''' {{قرآن|قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}}  
'''الآية 250:''' {{قرآن|قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}}  


عندما وقف جيش طالوت وبني إسرائيل أمام جالوت وجنوده الأقوياء، رفعوا أيديهم بالدعاء وطلبوا من الله ثلاثة أمور:
عندما وقف جيش طالوت و<nowiki/>[[بني إسرائيل]] أمام جالوت وجنوده الأقوياء، رفعوا أيديهم بالدعاء وطلبوا من الله ثلاثة أمور:


# الصبر والثبات في أقصى درجاته.
# الصبر والثبات في أقصى درجاته.
سطر ٨٢: سطر ٨٢:
'''الآية 38:''' {{قرآن|هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}}  
'''الآية 38:''' {{قرآن|هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}}  


كان دافع زكريا (ع) لقول: {{قرآن|رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً}} هو ما رآه من كرامة خاصة لمريم (س) من عند الله، وهي كرامة ملأت قلبه بالأمل ودفعته لمثل هذا الطلب العظيم والكرامة الكبيرة. لذلك، يمكن القول إنّ مقصوده من "ذرية طيبة" كان ولدًا يتمتع بكرامة تشبه كرامة مريم وشخصيتها. ولهذا استجاب الله تعالى لدعائه وأعطاه يحيى (ع)، الذي كان أشبه الأنبياء بعيسى (ع) وأكملهم، حيث جمع كل صفات الكمال والكرامة الموجودة في مريم وعيسى.<ref>الطباطبائى، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر الموسوي الهمداني، قم، مكتب النشر الإسلامى، الطبعة 5، 1374ش، ج3، ص274.</ref>
كان دافع [[النبي زكريا (ع)]] لقول: {{قرآن|رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً}} هو ما رآه من كرامة خاصة لمريم (س) من عند الله، وهي كرامة ملأت قلبه بالأمل ودفعته لمثل هذا الطلب العظيم والكرامة الكبيرة. لذلك، يمكن القول إنّ مقصوده من "ذرية طيبة" كان ولدًا يتمتع بكرامة تشبه كرامة مريم وشخصيتها. ولهذا استجاب الله تعالى لدعائه وأعطاه [[يحيى (ع)]]، الذي كان أشبه الأنبياء بعيسى (ع) وأكملهم، حيث جمع كل صفات الكمال والكرامة الموجودة في مريم وعيسى.<ref>الطباطبائى، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر الموسوي الهمداني، قم، مكتب النشر الإسلامى، الطبعة 5، 1374ش، ج3، ص274.</ref>


'''الآية 53:''' {{قرآن|رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}}  
'''الآية 53:''' {{قرآن|رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}}  
سطر ١٠٣: سطر ١٠٣:


==سور أخرى تحتوي على أدعية==  
==سور أخرى تحتوي على أدعية==  
تأتي سورة الأعراف في المرتبة التالية بعشر أدعية (الآيات 23، 43، 47، 89، 126، 143، 151، 155، 156، 196)، وتليها سورة المؤمنون بثمانية أدعية (الآيات 28، 29، 93، 94، 97، 98، 109، 118)، ثم سورة إبراهيم بستة أدعية (الآيات 35، 37، 38، 39، 40، 41).
تأتي [[سورة الأعراف]] في المرتبة التالية بعشر أدعية (الآيات 23، 43، 47، 89، 126، 143، 151، 155، 156، 196)، وتليها [[سورة المؤمنون]] بثمانية أدعية (الآيات 28، 29، 93، 94، 97، 98، 109، 118)، ثم [[سورة إبراهيم]] بستة أدعية (الآيات 35، 37، 38، 39، 40، 41).




٧٩٥

تعديل