٧٩٥
تعديل
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
سطر ٢٨: | سطر ٢٨: | ||
'''الآية 127:''' {{قرآن|وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}} | '''الآية 127:''' {{قرآن|وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}} | ||
لم يقل إبراهيم وإسماعيل (ع): "يا رب، اقبل منا هذا العمل"، بل قالوا: "يا رب، | لم يقل إبراهيم وإسماعيل (ع): "يا رب، اقبل منا هذا العمل"، بل قالوا: "يا رب، تقبّل منا"، وذلك لإظهار التواضع وعدم الاستحقاق في خدمتهم لبناء الكعبة. ومعنى كلامهم: يا رب، اقبل هذا العمل البسيط منا، فأنت السميع لدعائنا والعليم بنيّاتنا.[2] | ||
'''الآيتان 128 و129:''' {{قرآن|رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُرَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ}} | '''الآيتان 128 و129:''' {{قرآن|رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُرَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ}} | ||
يقدّم إبراهيم وإسماعيل (ع) خمس طلبات مهمة من الله تعالى، وهذه الطلبات مدروسة وشاملة لجميع احتياجات الحياة المادية والمعنوية، مما يعكس عظمة روح هذين النبيين العظيمين: | |||
# يا رب، اجعلنا مسلمين لك. | |||
# واجعل من ذريتنا أمة مسلمة لك. | |||
# أرنا مناسكنا وعرّفنا بها؛ حتى نستطيع أن نعبدك بالطريقة التي تليق بمقامك العظيم. | |||
# تب علينا واغفر لنا، فأنت التواب الرحيم. | |||
# يا رب، ابعث فيهم رسولًا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة. [3] | |||
'''الآية 201:''' {{قرآن|وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}} | '''الآية 201:''' {{قرآن|وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}} | ||
الناس نوعان: نوع مادي يهتم فقط بالدنيا ولذاتها الزائلة، وهؤلاء لا نصيب لهم في الآخرة. [4] والنوع الآخر يهتم بالدنيا والآخرة معًا، ويريد أن ينعم بنعم الله في كلا العالمين. | الناس نوعان: نوع مادي يهتم فقط بالدنيا ولذاتها الزائلة، وهؤلاء لا نصيب لهم في الآخرة. [4] والنوع الآخر يهتم بالدنيا والآخرة معًا، ويريد أن ينعم بنعم الله في كلا العالمين. فکُن من النوع الثاني. [5] ويجب أن نلاحظ أنّ طلب كل من الفريقين يعبَّر عنه بلغة الحال، أي أنّ أعمالهم وطريقة تفكيرهم تدلّ على ذلك [6] | ||
'''الآية 250:''' {{قرآن|قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}} | '''الآية 250:''' {{قرآن|قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}} | ||
سطر ٤٨: | سطر ٤٨: | ||
عندما وقف جيش طالوت وبني إسرائيل أمام جالوت وجنوده الأقوياء، رفعوا أيديهم بالدعاء وطلبوا من الله ثلاثة أمور: | عندما وقف جيش طالوت وبني إسرائيل أمام جالوت وجنوده الأقوياء، رفعوا أيديهم بالدعاء وطلبوا من الله ثلاثة أمور: | ||
# الصبر والثبات في أقصى درجاته. | |||
# خطوات ثابتة في ساحة المعركة حتى لا تنزع من مكانها. إن الثبات في الخطى هو نتيجة للروح القوية والصبر. | |||
# النصر على الكفار، وهو الهدف الرئيسي للجهاد، ویعتبر النتيجة النهائية للصبر والثبات والاستقامة." [7] | |||
'''الآية 286:''' {{قرآن|رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}} | '''الآية 286:''' {{قرآن|رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}} | ||
في هذه الآية، | في هذه الآية، یؤکّد القرآن مبدأين أساسيين: التكليف بقدر الاستطاعة [8] ومسؤولية كل شخص عن أعماله. [9] ومن خلال هذين المبدأين، يعبّر المؤمنون عن سبع طلبات من الله، وهي تعليم لجميع الناس عما يجب أن يقولوه ويطلبوه. تشمل هذه الطلبات الدنيا والآخرة، والنصر الفردي والاجتماعي، والعفو والمغفرة والرحمة الإلهية. [10] | ||
==أدعية سورة آل عمران== | ==أدعية سورة آل عمران== | ||
سطر ٦١: | سطر ٦١: | ||
'''الآية 8:''' {{قرآن|رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}} | '''الآية 8:''' {{قرآن|رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}} | ||
بعد الاعتراف | بعد الاعتراف بأنّ جميع آيات القرآن من عند الله، [11] يطلب الراسخون في العلم من الله أن يثبّتهم على هذا الاعتقاد ولا يزيله عنهم. [12] | ||
'''الآية 16:''' {{قرآن|الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}} | '''الآية 16:''' {{قرآن|الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}} | ||
في الآية 15 من سورة آل عمران، | في الآية 15 من سورة آل عمران، يعدّد الله نعم الجنة لأهل التقوى: | ||
{{قرآن|قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}} | {{قرآن|قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}} | ||
ثم يذكر أدعية المتقين | ثم يذكر أدعية المتقين. | ||
يعبّر المتقون عن عبوديتهم بذكر ربوبية الله، ويسألون من ربّهم الذي يرعاهم؛ أن يرحم حالهم، ويقضي حاجاتهم، ويغفر ذنوبهم، وينقذهم من عذاب جهنم. وليس قصد أهل التقوى أن يمنّوا على الله بإيمانهم به، بل قصدهم أن يطلبوا من الله أن يحقّق لهم وعده الذي أعطاه لعباده، [13] وأن يفي بذلك الوعد تجاههم.". [14] | |||
'''الآية 35:''' {{قرآن|إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}} | '''الآية 35:''' {{قرآن|إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}} |
تعديل