الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب1»
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
سطر ٧: | سطر ٧: | ||
. | . | ||
<nowiki>===========</nowiki> | <nowiki>===========</nowiki> | ||
سطر ١٤: | سطر ١٣: | ||
. | . | ||
سطر ٢٣: | سطر ٢٠: | ||
{{پایان سوال}} | {{پایان سوال}} | ||
{{پاسخ}} | {{پاسخ}} | ||
نُقلت روايات عديدة تُطبِّق فيها ألفاظ وآيات القرآن على أهل البيت (ع) | نُقلت روايات عديدة تُطبِّق فيها ألفاظ وآيات [[القرآن]] على [[أهل البيت]] (ع) و<nowiki/>[[الولاية|ولايتهم]]. العديد من هذه الروايات مقبولة ويتم الاستناد إليها. كما يُعتبر تطبيق الآيات على أهل البيت (ع) أو غيرهم أمرًا عقلانيًا وضروريًا وفقًا ل<nowiki/>[[قاعدة الجري والتطبيق]]. ومع ذلك، رفض بعض المحققين عددًا من هذه الروايات؛ وذلك بسبب وجود مشاكل في أسانيدها، حيث يظهر في سندها أفراد متهمون [[الغلو|بالغلوّ]] والفساد العقائدي وفقًا لكتب الرجال المعتبرة. | ||
بالإضافة إلى المشاكل السندية، يعتقد علماء الشيعة بوجود مشاكل في مضمون بعض هذه الروايات؛ حيث إنّ بعضها يتعارض مع نص وظاهر الآيات، وبعضها يُعتبر إهانة لأهل البيت (ع). كما أن بعض هذه الروايات تُعتبر مخالفة للقواعد الأدبية أو للوقائع التاريخية. | بالإضافة إلى المشاكل السندية، يعتقد علماء الشيعة بوجود مشاكل في مضمون بعض هذه الروايات؛ حيث إنّ بعضها يتعارض مع نص وظاهر الآيات، وبعضها يُعتبر إهانة لأهل البيت (ع). كما أن بعض هذه الروايات تُعتبر مخالفة للقواعد الأدبية أو للوقائع التاريخية. | ||
يرى الباحثون أن بعض الأفراد قد اختلقوا أحاديث لتشويه سمعة أهل البيت (ع)، وقد بذل علماء الشيعة جهودًا كبيرة لتجنّب هذه الأحاديث المختلقة، حتى لا تتحقق أهداف الغلاة دون قصد. وقد اعتبر الشيخ | يرى الباحثون أن بعض الأفراد قد اختلقوا أحاديث لتشويه سمعة أهل البيت (ع)، وقد بذل علماء الشيعة جهودًا كبيرة لتجنّب هذه الأحاديث المختلقة، حتى لا تتحقق أهداف الغلاة دون قصد. وقد اعتبر [[الشيخ الصدوق]]، أحد كبار علماء الشيعة، أنّ أخبار تطبيق الآيات على أهل البيت وأعدائهم هي إحدى النقاط التي استغلّها مخالفو مذهب أهل البيت (ع). | ||
==أصل تطبيق الآيات على أهل البيت (ع)== | ==أصل تطبيق الآيات على أهل البيت (ع)== | ||
رفقًا للباحثين إنّ أصل تطبيق الآيات على أهل البيت (ع) أو غيرهم هو أمر عقلاني وضروري وفقًا ل<nowiki/>[[قاعدة الجري والتطبيق]]. يقول العلامة الطباطبائي في كتابه " | رفقًا للباحثين إنّ أصل تطبيق الآيات على [[أهل البيت (ع)]] أو غيرهم هو أمر عقلاني وضروري وفقًا ل<nowiki/>[[قاعدة الجري والتطبيق]]. يقول [[العلامة الطباطبائي]] في كتابه "قرآن در إسلام" إنّ [[القرآن]] كتاب عام ودائم، وأنّ آياته قابلة للتطبيق على الماضي والمستقبل، كما هي قابلة للتطبيق على الحاضر. ولذلك، فإنّ نزول آية في حالة معينة لا يعني أنّها لا يمكن تطبيقها في حالات أخرى. ويعتقد أنّ الآية التي نزلت بشأن شخص أو أشخاص معينين لا تقتصر عليهم، بل تشمل كل من يتصف بصفاتهم. | ||
وبحسب الباحثين إنّ الجري والتطبيق ليست ميزة حصرية للقرآن، بل إنّ العديد من القوانين، بما في ذلك قوانين الدول، تتمتع بهذه الميزة أيضًا. | وبحسب الباحثين إنّ الجري والتطبيق ليست ميزة حصرية للقرآن، بل إنّ العديد من القوانين، بما في ذلك قوانين الدول، تتمتع بهذه الميزة أيضًا. | ||
==الآيات المطبَّقة على أهل البيت (ع) في الروايات التفسيرية== | ==الآيات المطبَّقة على أهل البيت (ع) في الروايات التفسيرية== | ||
توجد روايات عديدة تُطبِّق فيها ألفاظ وآيات القرآن على أهل البيت (ع) | توجد روايات عديدة تُطبِّق فيها ألفاظ وآيات القرآن على [[أهل البيت (ع)]] و<nowiki/>[[الولاية|ولايتهم]]. وفقًا لبحث أُجري حول روايات التطبيق، يصل عدد هذه الروايات في كتب الحديث إلى 2130 رواية.<ref name=":0">زهرا حسيني، جمعآوري روايات تطبيق در تفاسير روايي شيعه و…، (پاياننامه كارشناسي ارشد).</ref>{{ملاحظة|ويتزايد عدد هذه الروايات استناداً إلى كتب مثل تفسير البرهان ونور الثقلين. وذلك أنّ مجموع روايات التطبيق في تفسير البرهان يبلغ أحد عشر ألفاً وثمانمائة وأربعة وستين حديثاً، وفي تفسير نور الثقلين يبلغ ثلاثة عشر ألفاً وخمسمائة واثنين وسبعين حديثاً.}} | ||
وفقًا لهذا البحث، تم تصنيف عدد الأحاديث المروية عن النبي (ص) | وفقًا لهذا البحث، تم تصنيف عدد الأحاديث المروية عن [[النبي (ص)]] و<nowiki/>[[الأئمة (ع)]] بشكل منفصل كما يلي: | ||
{| class="wikitable" | {| class="wikitable" | ||
سطر ٧٥: | سطر ٧٢: | ||
=== سبب تطبيق العديد من الآيات على أهل البيت (ع) === | === سبب تطبيق العديد من الآيات على أهل البيت (ع) === | ||
يعتقد المحققون أن سبب تطبيق العديد من آيات القرآن على الأئمة (ع) في الروايات يعود إلى أن مسألة الخلافة | يعتقد المحققون أن سبب تطبيق العديد من آيات القرآن على الأئمة (ع) في الروايات يعود إلى أن مسألة [[الخلافة]] و<nowiki/>[[الولاية]] كانت أهم قضية سياسية ودينية بعد [[وفاة النبي|رحيل النبي محمد]] (ص). وقد تجلى الصراع بين الحق والباطل بشكل واضح في الصراع بين أنصار أهل البيت (ع) ومعارضيهم. وفي مثل هذه الظروف، قام الأئمة (ع) بتطبيق آيات القرآن على الأحداث التي وقعت في عصرهم. | ||
==أمثلة على الروايات المختلقة== | ==أمثلة على الروايات المختلقة== | ||
<blockquote>قال الإمام الرضا (ع): | <blockquote>قال [[الإمام الرضا]] (ع): | ||
«لقد اختلق مخالفونا أخبارًا في فضائلنا وعيوب أعدائنا، حتى يجعلوا الناس ينظرون إلينا بسوء.»<ref>بحار الانوار، ج26، ص239 به نقل از عيون الاخبار، ص168 و 196.</ref></blockquote>يرى المحققون أن بعض الأفراد اختلقوا أحاديث لتشويه سمعة أهل البيت (ع). حيث كان هؤلاء المختلقون يصوّرون الأئمة (ع) بشكل غير طبيعي وغير ملائم للطبيعة البشرية، بهدف إبعاد الناس عن أهل البيت (ع)، وأحيانًا كانوا يرتكبون إهانات لأهل البيت (ع) تحت غطاء المدح. | «لقد اختلق مخالفونا أخبارًا في فضائلنا وعيوب أعدائنا، حتى يجعلوا الناس ينظرون إلينا بسوء.»<ref>بحار الانوار، ج26، ص239 به نقل از عيون الاخبار، ص168 و 196.</ref></blockquote>يرى المحققون أن بعض الأفراد اختلقوا أحاديث لتشويه سمعة أهل البيت (ع). حيث كان هؤلاء المختلقون يصوّرون الأئمة (ع) بشكل غير طبيعي وغير ملائم للطبيعة البشرية، بهدف إبعاد الناس عن أهل البيت (ع)، وأحيانًا كانوا يرتكبون إهانات لأهل البيت (ع) تحت غطاء المدح. | ||
لقد بذل علماء الشيعة جهودًا كبيرة لتجنّب الأحاديث المختلقة في موضوعات الجري والتطبيق، حتى لا تتحقق أهداف الغلاة دون قصد. وقد اعتبر الشيخ الصدوق في كتابه [[عيون أخبار الرضا]] أن أخبار تطبيق الآيات على أهل البيت وأعدائهم هي إحدى النقاط التي استغلّها مخالفو مذهب أهل البيت (ع). | لقد بذل علماء الشيعة جهودًا كبيرة لتجنّب الأحاديث المختلقة في موضوعات الجري والتطبيق، حتى لا تتحقق أهداف الغلاة دون قصد. وقد اعتبر [[الشيخ الصدوق]] في كتابه [[عيون أخبار الرضا]] أن أخبار تطبيق الآيات على أهل البيت وأعدائهم هي إحدى النقاط التي استغلّها مخالفو مذهب أهل البيت (ع). | ||
=== أمثلة على الروايات المختلقة === | === أمثلة على الروايات المختلقة === | ||
* في بعض الروايات، تم تفسير كلمة "الإنسان" في الآيات: | * في بعض الروايات، تم تفسير كلمة "الإنسان" في الآيات: /// ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا﴾ (الزلزلة: 1-3) على أنها تشير إلى [[الإمام علي (ع)]]. وتم توضيح في بعض الروايات أن زلزالًا حدث في عهد خلافة أبي بكر، ولم يستطع [[أبو بكر]] و<nowiki/>[[عمر]] و<nowiki/>[[عثمان]] فعل شيء، فاستعانوا بالإمام علي (ع)، الذي ضرب الأرض بقدمه وقال: «ما لكِ؟!» فسكنت الأرض.<ref>تفسير برهان، ج4، ص493 و 494.</ref> يحتوي سند هذه الرواية على غلاة ورواة ضعفاء، مثل أبي عبد الله الرازي، ومحمد بن سنان، وإبراهيم بن إسحاق النهاوندي، وحسن بن محمد بن جمهور، بالإضافة إلى عدد من الرواة المجهولين. | ||
* ورد في روايات أخرى أنّ المراد من "الثقلان" في الآية: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾<ref>. سورهٔ الرحمن (55)، آيهٔ 31.</ref> (الرحمن: 31) هما القرآن وأهل البيت (ع).<ref>تفسير برهان، ج4، ص267.</ref> ويحتوي سند هذه الرواية على محمد بن عيسى اليقطيني (المتهم بالغلو) وأبان بن عثمان (الفاسد المذهب). | * ورد في روايات أخرى أنّ المراد من "الثقلان" في الآية: ///﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾<ref>. سورهٔ الرحمن (55)، آيهٔ 31.</ref> (الرحمن: 31) هما القرآن وأهل البيت (ع).<ref>تفسير برهان، ج4، ص267.</ref> ويحتوي سند هذه الرواية على محمد بن عيسى اليقطيني (المتهم بالغلو) وأبان بن عثمان (الفاسد المذهب). | ||
* في بعض الروايات، تم تفسير | * في بعض الروايات، تم تفسير [[بني إسرائيل]] في القرآن على أنهم أهل البيت (ع)، مع توضيح أن "إسرائيل" تعني "عبد الله"، وأن أهل البيت (ع) هم أبناء النبي (ص)، وأن اسم والد النبي هو عبد الله. | ||
== مقالات ذات صلة == | |||
<nowiki>*</nowiki>[[تقييم روايات ربع القرآن عن أهل البيت (ع)]] | |||
== المصادر == | == المصادر == |
مراجعة ٢١:٥٥، ٢٠ مارس ٢٠٢٥
(((هذه الصفحة لمستخدم أحمد)))
.
===========
.
.
إلى أي مدى يمكن الوثوق بالروايات التي تُطبِّق الآيات القرآنية على أهل البيت (ع)؟
نُقلت روايات عديدة تُطبِّق فيها ألفاظ وآيات القرآن على أهل البيت (ع) وولايتهم. العديد من هذه الروايات مقبولة ويتم الاستناد إليها. كما يُعتبر تطبيق الآيات على أهل البيت (ع) أو غيرهم أمرًا عقلانيًا وضروريًا وفقًا لقاعدة الجري والتطبيق. ومع ذلك، رفض بعض المحققين عددًا من هذه الروايات؛ وذلك بسبب وجود مشاكل في أسانيدها، حيث يظهر في سندها أفراد متهمون بالغلوّ والفساد العقائدي وفقًا لكتب الرجال المعتبرة.
بالإضافة إلى المشاكل السندية، يعتقد علماء الشيعة بوجود مشاكل في مضمون بعض هذه الروايات؛ حيث إنّ بعضها يتعارض مع نص وظاهر الآيات، وبعضها يُعتبر إهانة لأهل البيت (ع). كما أن بعض هذه الروايات تُعتبر مخالفة للقواعد الأدبية أو للوقائع التاريخية.
يرى الباحثون أن بعض الأفراد قد اختلقوا أحاديث لتشويه سمعة أهل البيت (ع)، وقد بذل علماء الشيعة جهودًا كبيرة لتجنّب هذه الأحاديث المختلقة، حتى لا تتحقق أهداف الغلاة دون قصد. وقد اعتبر الشيخ الصدوق، أحد كبار علماء الشيعة، أنّ أخبار تطبيق الآيات على أهل البيت وأعدائهم هي إحدى النقاط التي استغلّها مخالفو مذهب أهل البيت (ع).
أصل تطبيق الآيات على أهل البيت (ع)
رفقًا للباحثين إنّ أصل تطبيق الآيات على أهل البيت (ع) أو غيرهم هو أمر عقلاني وضروري وفقًا لقاعدة الجري والتطبيق. يقول العلامة الطباطبائي في كتابه "قرآن در إسلام" إنّ القرآن كتاب عام ودائم، وأنّ آياته قابلة للتطبيق على الماضي والمستقبل، كما هي قابلة للتطبيق على الحاضر. ولذلك، فإنّ نزول آية في حالة معينة لا يعني أنّها لا يمكن تطبيقها في حالات أخرى. ويعتقد أنّ الآية التي نزلت بشأن شخص أو أشخاص معينين لا تقتصر عليهم، بل تشمل كل من يتصف بصفاتهم.
وبحسب الباحثين إنّ الجري والتطبيق ليست ميزة حصرية للقرآن، بل إنّ العديد من القوانين، بما في ذلك قوانين الدول، تتمتع بهذه الميزة أيضًا.
الآيات المطبَّقة على أهل البيت (ع) في الروايات التفسيرية
توجد روايات عديدة تُطبِّق فيها ألفاظ وآيات القرآن على أهل البيت (ع) وولايتهم. وفقًا لبحث أُجري حول روايات التطبيق، يصل عدد هذه الروايات في كتب الحديث إلى 2130 رواية.[١]قالب:ملاحظة
وفقًا لهذا البحث، تم تصنيف عدد الأحاديث المروية عن النبي (ص) والأئمة (ع) بشكل منفصل كما يلي:
اسم المعصوم | عدد الروايات التي تطبّق الآيات على المعصومين |
---|---|
النبي (ص) | 190 |
الإمام علي (ع) | 136 |
الإمام الحسن (ع) | 21 |
الإمام الحسين (ع) | 6 |
الإمام السجاد (ع | 40 |
الإمام الباقر (ع) | 713 |
الإمام الصادق (ع) | 820 |
الإمام الكاظم (ع) | 69 |
الإمام الرضا (ع) | 92 |
الإمام الجواد (ع) | 4 |
الإمام الهادي (ع) | 2 |
الإمام العسكري (ع) | 34 |
الإمام المهدي | 3 |
أما حول أسانيد هذه الروايات فقد تبين من خلال دراسة[١] أنّ 951 رواية رويت مقطوعة السند أو مرسلة، و1179 رواية رويت مسندًا.[٢]
وقد وجد الباحثون أنّ بعض هذه الروايات فيها مشاكل؛ حيث يوجد في سند 649 رواية أفراد متهمون بالغلو والفساد العقائدي وفقًا لكتب الرجال المعتبرة.[٢] كما أن بعض هذه الروايات تُعتبر مخالفة لنص وظاهر الآيات، وبعضها يُعتبر إهانة لأهل البيت (ع). وبالإضافة إلى ذلك، يتعارض بعض هذه الروايات مع القواعد الأدبية أو الوقائع التاريخية.[٣] ومع ذلك، لا يُعتبر هذا التعارض مانعًا من قبول بعض هذه الروايات.
سبب تطبيق العديد من الآيات على أهل البيت (ع)
يعتقد المحققون أن سبب تطبيق العديد من آيات القرآن على الأئمة (ع) في الروايات يعود إلى أن مسألة الخلافة والولاية كانت أهم قضية سياسية ودينية بعد رحيل النبي محمد (ص). وقد تجلى الصراع بين الحق والباطل بشكل واضح في الصراع بين أنصار أهل البيت (ع) ومعارضيهم. وفي مثل هذه الظروف، قام الأئمة (ع) بتطبيق آيات القرآن على الأحداث التي وقعت في عصرهم.
أمثلة على الروايات المختلقة
قال الإمام الرضا (ع): «لقد اختلق مخالفونا أخبارًا في فضائلنا وعيوب أعدائنا، حتى يجعلوا الناس ينظرون إلينا بسوء.»[٤]
يرى المحققون أن بعض الأفراد اختلقوا أحاديث لتشويه سمعة أهل البيت (ع). حيث كان هؤلاء المختلقون يصوّرون الأئمة (ع) بشكل غير طبيعي وغير ملائم للطبيعة البشرية، بهدف إبعاد الناس عن أهل البيت (ع)، وأحيانًا كانوا يرتكبون إهانات لأهل البيت (ع) تحت غطاء المدح.
لقد بذل علماء الشيعة جهودًا كبيرة لتجنّب الأحاديث المختلقة في موضوعات الجري والتطبيق، حتى لا تتحقق أهداف الغلاة دون قصد. وقد اعتبر الشيخ الصدوق في كتابه عيون أخبار الرضا أن أخبار تطبيق الآيات على أهل البيت وأعدائهم هي إحدى النقاط التي استغلّها مخالفو مذهب أهل البيت (ع).
أمثلة على الروايات المختلقة
- في بعض الروايات، تم تفسير كلمة "الإنسان" في الآيات: /// ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا﴾ (الزلزلة: 1-3) على أنها تشير إلى الإمام علي (ع). وتم توضيح في بعض الروايات أن زلزالًا حدث في عهد خلافة أبي بكر، ولم يستطع أبو بكر وعمر وعثمان فعل شيء، فاستعانوا بالإمام علي (ع)، الذي ضرب الأرض بقدمه وقال: «ما لكِ؟!» فسكنت الأرض.[٥] يحتوي سند هذه الرواية على غلاة ورواة ضعفاء، مثل أبي عبد الله الرازي، ومحمد بن سنان، وإبراهيم بن إسحاق النهاوندي، وحسن بن محمد بن جمهور، بالإضافة إلى عدد من الرواة المجهولين.
- ورد في روايات أخرى أنّ المراد من "الثقلان" في الآية: ///﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾[٦] (الرحمن: 31) هما القرآن وأهل البيت (ع).[٧] ويحتوي سند هذه الرواية على محمد بن عيسى اليقطيني (المتهم بالغلو) وأبان بن عثمان (الفاسد المذهب).
- في بعض الروايات، تم تفسير بني إسرائيل في القرآن على أنهم أهل البيت (ع)، مع توضيح أن "إسرائيل" تعني "عبد الله"، وأن أهل البيت (ع) هم أبناء النبي (ص)، وأن اسم والد النبي هو عبد الله.
مقالات ذات صلة
*تقييم روايات ربع القرآن عن أهل البيت (ع)
المصادر
- هذه المقالة مأخوذة من كتاب باطن و تأویل قرآن، وهو حوار مع علی أکبر بابائی ومحمد کاظم شاکری، قم، مرکز مطالعات و پژوهشهای فرهنگی حوزه علمیه، ۱۳۸۱ش.
- ↑ تعدى إلى الأعلى ل: ١٫٠ ١٫١ زهرا حسيني، جمعآوري روايات تطبيق در تفاسير روايي شيعه و…، (پاياننامه كارشناسي ارشد).
- ↑ تعدى إلى الأعلى ل: ٢٫٠ ٢٫١ زهرا حسيني، جمعآوري روايات تطبيق در تفاسير روايي شيعه و…، (پاياننامه كارشناسي ارشد).
- ↑ . براي مطالعه بيشتر ر.ك. محمد كاظم شاكر، روشهاي تأويل قرآن.
- ↑ بحار الانوار، ج26، ص239 به نقل از عيون الاخبار، ص168 و 196.
- ↑ تفسير برهان، ج4، ص493 و 494.
- ↑ . سورهٔ الرحمن (55)، آيهٔ 31.
- ↑ تفسير برهان، ج4، ص267.