الهجوم على بيت فاطمة الزهراء في مصادر أهل السنة
قالب:سؤال هل وردت قصة الهجوم على بيت السيدة فاطمة (ع) في مصادر أهل السنة أيضاً؟ قالب:نهاية السؤال قالب:إجابة قالب:بوابةأشار بعض أهل السنة في موضوع حياة السيدة فاطمة الزهراء (ع) إلى عدم وجود سند معتبر حول قصة الهجوم على بيتها وإسقاط محسن بن علي (ع) في هذا الحادث. كما يعتبرون التصريح بـ استشهاد السيدة فاطمة (ع) فاقداً للمستندات المعتبرة في المصادر التاريخية والروائية. ومع ذلك، تشير مصادر متعددة في كتب التاريخ والرواية لأهل السنة إلى مسألة الهجوم على بيت السيدة الزهراء من قبل عمر بن الخطاب وبأمر من أبو بكر، وقد وثق بعضها علماء أهل السنة.
الهجوم على البيت في مصادر أهل السنة
في مصادر أهل السنة، سواء كانت تاريخية أو روائية، ورد ذكر قصة الهجوم على بيت السيدة فاطمة الزهراء (ع). وفيما يلي أهم هذه الحالات:
- ابن أبي شيبة، من كبار أهل السنة (ت 235 هـ) في كتابه المصنف في الأحاديث والآثار، يروي قصة هجوم عمر بن الخطاب على بيت فاطمة الزهراء (ع): قالب:نص عربي.[١]
- البلاذري (ت 279 هـ)، في كتابه أنساب الأشراف، يذكر قصة أخذ البيعة من الإمام علي (ع)، حيث يقول: قالب:نص عربي.[٢]
- يروي البلاذري، المحدث الكبير من أهل السنة: أرسل أبو بكر إلى علي (ع) ليبايع؛ لكن علياً (ع) امتنع عن البيعة. ثم تحرك عمر ومعه فتيلة (مادة قابلة للاشتعال)، والتقى بفاطمة عند باب البيت، فقالت فاطمة: يا ابن الخطاب، أرى أنك عازم على حرق بيتي؟! فقال عمر: بلى، هذا العمل مساعدة لما بعث به أبوك![٣]
- ابن قتيبة يكتب: سأل أبو بكر عن الذين امتنعوا عن بيعته واجتمعوا في بيت علي، فأرسل عمر في طلبهم. فجاء عمر إلى باب بيت علي (ع) ونادى الجميع للخروج، فامتنعوا عن الخروج. عندئذ طلب عمر الحطب وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقن البيت عليكم. فقال رجل لعمر: يا أبا حفص (كنية عمر) في هذا البيت فاطمة، ابنة النبي. فقال: فليكن! يكتب ابن قتيبة تتمة هذه القصة بشكل أكثر إيلاماً وحزناً، فيقول: جاء عمر ومعه جماعة إلى باب فاطمة، فطرقوا الباب. عندما سمعت فاطمة صوتهم، نادت بصوت عالٍ: يا رسول الله، أي مصائب حلت بنا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة. فعاد الذين كانوا مع عمر عندما سمعوا صوت الزهراء وبكاءها؛ لكن عمر بقي مع جماعة وأخرجوا علياً من البيت، وأخذوه إلى أبي بكر وقالوا له: بايع؛ فقال علي (ع): وماذا لو لم أبايع؟ قالوا: والذي لا إله إلا هو، لنضربن عنقك.[٤]
- محمد بن جرير الطبري الأول (ت 310 هـ) في كتابه تاريخ الطبري، يروي قصة الهجوم على بيت فاطمة الزهراء (ع): قالب:نص عربي.[٥]
- الطبري يكتب: جاء عمر بن الخطاب إلى بيت علي بينما كان جماعة من المهاجرين مجتمعين هناك. فالتفت إليهم وقال: خرج الزبير من البيت وهو يحمل سيفاً. فجأة تعثرت قدمه، وسقط السيف من يده، فهاجموه وأمسكوا به.[٦]
- ابن عبد ربه (ت 328 هـ) يكتب عن ليلة الهجوم على بيت فاطمة (ع): قالب:نص عربي.[٧]
- المسعودي (ت 346 هـ)[ملاحظة ١] في كتابه «مروج الذهب» يكتب: قالب:نص عربي.[٨]
- إبراهيم بن محمد الجويني (ت 730 هـ)، من علماء أهل السنة، يروي في كتابه «فرائد السمطين» عن رسول الله (ص): قالب:نص عربي.[٩]
- أبو الفداء (ت 732 هـ)، المؤرخ السني، يكتب عن مسألة أخذ البيعة من الإمام علي (ع) على النحو التالي: قالب:نص عربي.[١٠]
- عمر رضا كحالة (ت 1408 هـ)، من المحققين والكتاب المشهورين من أهل السنة، في كتابه أعلام النساء، بعد أن يروي قصة ابن قتيبة في كتاب الإمامة والسياسة، يقول: قالب:نص عربي.[١١]
آراء علماء أهل السنة
على الرغم من إنكار عدد من علماء أهل السنة لوجود أحاديث وأخبار معتبرة في المصادر الشيعية لإثبات الهجوم على بيت السيدة الزهراء (ع)، إلا أن مصادر أهل السنة نفسها تحتوي على أحاديث وتقارير متعددة تشير إلى قصة استشهاد السيدة الزهراء والهجوم على بيتها. وفيما يلي آراء بعض علماء أهل السنة:
- ابن أبي الحديد المعتزلي (ت 656 هـ) يروي عن أستاذه، أبي جعفر النقيب، أنه ذكر شيئاً عن إسقاط محسن بن علي (ع). يقول في هذه الرواية: قالب:نص عربي.[١٢] يؤكد أبو جعفر النقيب، بمقارنة قصة إسقاط محسن بن علي (ع) وحادثة زينب بنت الرسول (ص)، على مظلومية فاطمة الزهراء (ع). ويشير إلى التشابه بين الحادثتين، حيث يعتبر أهل السنة وفاة زينب شهادة، بينما فاطمة الزهراء (ع) التي توفيت بعد ثلاثة أشهر من إسقاط جنينها، لا تعتبر شهيدة في الغالب. هذه المقارنة تظهر النهج غير المتكافئ لأهل السنة في هذه الأحداث.[١٣]
- حسن فرحان المالكي، أحد المفكرين السنة المعاصرين، يكتب عن قصة الهجوم: قالب:نص عربي.[١٤] يكتب حسن فرحان في حاشية هذه العبارة: قالب:نص عربي.[١٥]
- سيد حسن حسيني بعد أن ذكر جزءاً من رواية ابن شيبة حول تهديد عمر بن الخطاب لبيت فاطمة الزهراء (ع) بحرقه، يقول في تعريف مصدر روايته: قالب:نص عربي.[١٦]
- عبد الفتاح عبد المقصود وكتابه الإمام علي، ذكر الهجوم على بيت الوحي في موضعين من كتابه، ونكتفي بذكر أحدهما: أقسم بمن نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقن البيت على من فيه. فقال قوم يخشون الله ويراعون منزلته بعد النبي (ص): أبا حفص، فاطمة في هذا البيت. فصاح بلا مبالاة: فليكن. اقترب، طرق الباب، ثم ضرب الباب ودخل البيت. فظهر علي (ع)… وارتفع صوت الزهراء بالقرب من المدخل… كانت هذه صرخة استغاثتها…[١٧]
- المسعودي في مروج الذهب يكتب: «عندما كان أبو بكر في حالة الاحتضار قال: فعلت ثلاثة أشياء وتمنيت لو لم أفعلها؛ أحد هذه الأشياء كان: «فوددت أني لم أكن فتشت بيت فاطمة وذكر في ذلك كلاماً كثيراً؛ تمنيت لو لم أهتك حرمة بيت الزهراء. وقد قال في هذا الصدد كلاماً كثيراً.[١٨]
- الذهبي في كتاب ميزان الاعتدال يروي عن محمد بن أحمد الكوفي الحافظ أنه قرأ هذا الخبر في محضر أحمد بن محمد المعروف بابن أبي دارم، المحدث الكوفي: «إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن؛ عمر ركل فاطمة حتى أسقطت جنينها المسمى محسن»[١٩]
- ابن أبي الحديد يكتب: محمد بن يزيد بن عبد الأكبر البغدادي الأديب والكاتب المعروف وصاحب الأعمال المشهورة، في كتاب الكامل، يروي عن عبد الرحمن بن عرف قصة أمنيات الخليفة، ويذكر: «وددت أني لم أكن كشفت عن بيت فاطمة وتركته ولو أغلق على الحرب».[٢٠]
- إبراهيم بن سيار النظام المعتزلي، الذي اشتهر بجمال كلامه في النظم والنثر، يروي في كتب متعددة حادثة ما بعد التواجد في بيت فاطمة (ع)، فيقول: «إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها؛ عمر ضرب بطن فاطمة يوم أخذ البيعة لأبي بكر، فأسقطت جنينها الذي سمي محسناً!»[٢١]
- ابن عبد ربه الأندلسي مؤلف كتاب العقد الفريد يروي في كتابه عن عبد الرحمن بن عوف: دخلت على أبي بكر في مرضه لأعوده، فقال: أتمنى لو لم أفعل ثلاثة أشياء، وأحد هذه الأشياء هو: ليتني لم أفتح بيت فاطمة، حتى لو أغلقوا الباب للحرب.[٢٢]
- الطبراني يروي: تمنى أبو بكر عند موته أموراً وقال: ليتني لم أفعل ثلاثة أشياء، وفعلت ثلاثة أشياء، وسألت رسول الله عن ثلاثة أشياء؛ أما الثلاثة التي تمنيت لو لم أفعلها، فتمنيت لو لم أكشف بيت فاطمة وتركته…» تلك الثلاثة التي أتمنى لو لم أفعلها، أتمنى لو لم أهتك حرمة بيت فاطمة وتركته وشأنه![٢٣]
- أبو عبيد، القاسم بن سلام في كتاب الأموال الذي يعتمد عليه فقهاء أهل السنة، يكتب: يقول عبد الرحمن بن عوف: دخلت على أبي بكر في مرضه لأعوده. وبعد حديث طويل قال: ليتني لم أفعل ثلاثة أشياء فعلتها، وليتني فعلت ثلاثة أشياء لم أفعلها. كما أتمنى لو سألت النبي عن ثلاثة أشياء؛ أحد تلك الأشياء التي فعلتها وأتمنى لو لم أفعلها هو: «وددت أني لم أكشف بيت فاطمة وتركته وإن أغلق على الحرب؛ ليتني لم أهتك حرمة بيت فاطمة وتركته وشأنه، حتى لو أغلق للحرب. عندما يصل أبو عبيد إلى هذا الموضع، يقول بدلاً من جملة: «لم أكشف بيت فاطمة وتركته…»: «كذا وكذا» ويضيف: أنا لا أرغب في ذكر ذلك. على الرغم من أن أبا عبيد، بسبب التعصب المذهبي أو لسبب آخر، امتنع عن نقل الحقيقة؛ إلا أن محققي كتاب الأموال يقولون في الحاشية: الجمل المحذوفة وردت في كتاب ميزان الاعتدال، بالإضافة إلى ذلك، ذكر الطبراني في المعجم وابن عبد ربه في العقد الفريد وغيرهم الجمل المحذوفة.[٢٤][٢٥]
المصادر
قالب:حواش قالب:شجرة قالب:تقييم قالب:نهاية النص
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بدورية محكمة
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
- ↑ قالب:استشهاد بكتاب
خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "ملاحظة"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="ملاحظة"/>