الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب1»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٤٤: سطر ٤٤:


===تحريفات معنوية===
===تحريفات معنوية===
* القول بأن الإمام الحسين (ع) قام ليُقتل ويصبح دمه كفارة لذنوب أمة النبي (ص)، في حين أن الإمام الحسين (ع) أكد مرارًا أن قيامه كان إصلاحيًا في أمة النبي (ص) ولإقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. [12]
* القول بأنّ الإمام الحسين (ع) قام ليُقتل ويصبح دمه كفارة لذنوب أمة النبي (ص)، في حين أن الإمام الحسين (ع) أكد مرارًا أن قيامه كان إصلاحيًا في أمة النبي (ص) ولإقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. [12]
* القول بأن قيام الإمام الحسين (ع) كان نتيجة لأمر خاص، مما يجعل عمل الإمام الإصلاحي غير قابل للاقتداء. في حين أن الإمام الحسين (ع) أكد أن دوافع قيامه كانت أمورًا تتوافق مع المبادئ العامة للإسلام، ولا حاجة لأمر خاص في مثل هذه الحالات. [13]
* القول بأنّ قيام الإمام الحسين (ع) كان نتيجة لأمر خاص (من قبل الله)، مما يجعل عمل الإمام الإصلاحي غير قابل للاقتداء. في حين أن الإمام الحسين (ع) أكّد أن دوافع قيامه كانت أمورًا تتوافق مع المبادئ العامة للإسلام، ولا حاجة لأمر خاص في مثل هذه الحالات. [13]


===نماذج أخرى===
===نماذج أخرى===
* قصة أن الإمام علي (ع) كان يخطب على المنبر فشكا الإمام الحسين (ع) العطش، فأمر الإمام علي (ع) بإحضار الماء، فكان أول من نهض هو العباس (ع) الذي أحضر الماء من أمه، وعندما دخل بكى الإمام علي (ع) وأخبر عن واقعة كربلاء. هذه القصة غير موجودة في المصادر التاريخية ولا تتناسب مع سن الإمام الحسين (ع) وتتعارض مع مكانته. [14]
* قصة أنّ الإمام علي (ع) كان يخطب على المنبر فشكا الإمام الحسين (ع) العطش، فأمر الإمام علي (ع) بإحضار الماء، فكان أول من نهض هو العباس (ع) الذي أحضر الماء من عند أمه، وعندما دخل بكى الإمام علي (ع) وأخبر عن [[واقعة كربلاء]]. هذه القصة غير موجودة في المصادر التاريخية ولا تتناسب مع سنّ الإمام الحسين (ع) وتتعارض مع مكانته. [14]
* حضور ليلي، أم علي الأكبر (ع)، في كربلاء وما روي حول ذلك. [15]
* حضور ليلي والدة علي الأكبر (ع)، في كربلاء وما روي حول ذلك. [15]
* قصة عرس القاسم بن الحسن (ع) في خضم أحداث كربلاء، وهي قصة لا سند لها ولا تتفق مع العقلانية. [16]
* قصة عرس القاسم بن الحسن (ع) في خضمّ أحداث كربلاء، وهي قصة لا سند لها ولا تتفق مع العقلانية. [16]
* قصة زعفر الجني وحضوره في كربلاء لمساعدة الإمام الحسين (ع) ورفض الإمام لطلبه. [17]
* قصة زعفر الجني وحضوره في كربلاء لمساعدة الإمام الحسين (ع) ورفض الإمام لطلبه. [17]


==واجب الشيعة في مواجهة التحريف==
==واجب الشيعة في مواجهة التحريف==
من وجهة نظر الشهيد مطهري، فإنّ واجب مكافحة التحريفات يقع على عاتق علماء الأمة الإسلامية وكذلك على عامة الناس. [18] وواجب العامة في مكافحة التحريفات هو الاعتماد على فطرتهم السليمة لتحديد التحريفات التي تتعارض مع الفطرة وعدم الاعتقاد بها. [19] بشكل عام، يواجه العلماء الذين يقفون أمام التحريفات الشائعة بين العامة نوعين من التصرفات:
من وجهة نظر الشهيد مطهري، فإنّ واجب مكافحة التحريفات يقع على عاتق علماء الأمة الإسلامية وكذلك على عامة الناس. [18] وواجب العامة في مكافحة التحريفات هو الاعتماد على فطرتهم السليمة لتحديد التحريفات التي تتعارض مع الفطرة وعدم الاعتقاد بها. [19] وبشكل عام فإنّ العلماء عندما يواجهون التحريفات المنتشرة بين عامة الناس يمكن أن يكون لديهم أحد الموقفین:


* بعض العلماءيكافحون نقاط الضعف لدى الناس في مجال التحريفات؛ ويطلق على هؤلاء العلماء اسم "المصلحين". [20] في موضوع التحريف، أحد نقاط الضعف لدى العامة هو حبهم للضجيج في مجالس العزاء والاهتمام بذلك. العالم المصلح يسعى إلى عدم الاستسلام لهذه الرغبات، بل يجعل الحقيقة أساسًا له ويكافح التحريف والكذب في هذا المجال. [21]
* بعض العلماءيكافحون نقاط الضعف لدى الناس في مجال التحريفات؛ ويطلق على هؤلاء العلماء اسم "المصلحين". [20] في موضوع التحريف، أحد نقاط الضعف لدى العامة هو حبهم للضجيج في مجالس العزاء والاهتمام بذلك. فی حین يسعى العالم المصلح إلى عدم الاستسلام لهذه الرغبات، بل يجعل الحقيقة أساسًا له ويكافح التحريف والكذب في هذا المجال. [21]
* بعض العلماءيرون أن مكافحة نقاط الضعف لدى الناس في مجال تحريفات عاشوراء أمر صعب. من وجهة نظر هؤلاء العلماء، فإنّ مكافحة نقاط الضعف لا تفيد بل قد تضر. هؤلاء العلماء يستغلون نقاط الضعف لدى الناس في مجال العزاء ويحرفون ملحمة عاشوراء لجعل مجالسهم أكثر رواجًا. هؤلاء العلماء يمثلون نموذج "الفقهاء الفجار" الذين قال عنهم النبي (ص) إنهم من آفات الدين الثلاث.
* بعض العلماء يرون أن مكافحة نقاط الضعف لدى الناس في مجال تحريفات عاشوراء أمر صعب. من وجهة نظر هؤلاء العلماء، فإنّ مكافحة نقاط الضعف لا تفيد بل قد تضرّ. هؤلاء العلماء يستغلّون نقاط الضعف لدى الناس في مجال العزاء ويحرّفون ملحمة عاشوراء لجعل مجالسهم أكثر رواجًا. هؤلاء العلماء يمثلون نموذج "الفقهاء الفجار" الذين قال عنهم النبي (ص) إنهم من آفات الدين الثلاث.
٨٢٨

تعديل