٦٠٩
تعديل
Translation (نقاش | مساهمات) |
Translation (نقاش | مساهمات) |
||
سطر ٤١: | سطر ٤١: | ||
===تحريفات معنوية=== | ===تحريفات معنوية=== | ||
* القول بأن الإمام الحسين (ع) قام ليُقتل ويصبح دمه كفارة لذنوب أمة النبي (ص)، في حين أن الإمام الحسين (ع) أكد مرارًا أن قيامه كان إصلاحيًا في أمة النبي (ص) ولإقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. [12] | |||
* القول بأن قيام الإمام الحسين (ع) كان نتيجة لأمر خاص، مما يجعل عمل الإمام الإصلاحي غير قابل للاقتداء. في حين أن الإمام الحسين (ع) أكد أن دوافع قيامه كانت أمورًا تتوافق مع المبادئ العامة للإسلام، ولا حاجة لأمر خاص في مثل هذه الحالات. [13] | |||
===نماذج أخرى=== | ===نماذج أخرى=== | ||
* قصة أن الإمام علي (ع) كان يخطب على المنبر فشكا الإمام الحسين (ع) العطش، فأمر الإمام علي (ع) بإحضار الماء، فكان أول من نهض هو العباس (ع) الذي أحضر الماء من أمه، وعندما دخل بكى الإمام علي (ع) وأخبر عن واقعة كربلاء. هذه القصة غير موجودة في المصادر التاريخية ولا تتناسب مع سن الإمام الحسين (ع) وتتعارض مع مكانته. [14] | |||
* حضور ليلي، أم علي الأكبر (ع)، في كربلاء وما روي حول ذلك. [15] | |||
* قصة عرس القاسم بن الحسن (ع) في خضم أحداث كربلاء، وهي قصة لا سند لها ولا تتفق مع العقلانية. [16] | |||
* قصة زعفر الجني وحضوره في كربلاء لمساعدة الإمام الحسين (ع) ورفض الإمام لطلبه. [17] | |||
==واجب الشيعة في مواجهة التحريف== | ==واجب الشيعة في مواجهة التحريف== |
تعديل