trustworthy
٣٦٩
تعديل
وسم: تراجع يدوي |
|||
سطر ٢٢: | سطر ٢٢: | ||
::"يدفن الأنبياء حيث يموتون"، | ::"يدفن الأنبياء حيث يموتون"، | ||
ولهذا جهّز أبو طلحة القبر في الحجرة التي توفي فيها النبي.<ref>البيهقي، أحمد بن حسين. دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة. بيروت: دار الكتب العلمية، 1405 هـ، ج 7، ص 254.</ref> ويروي الطبراني أن عليًا (عليه السلام) بمساعدة ابن عباس وأبي بكر دفنوا النبي.<ref>المباركفوري، صفي الرحمن. الرحيق المختوم، ترجمة فارسية "خورشيد نبوت" ترجمة محمد علي لساني فشاركي. موحدين، 1381 هـ، ص 732–735.</ref> | ولهذا جهّز أبو طلحة القبر في الحجرة التي توفي فيها النبي.<ref>البيهقي، أحمد بن حسين. دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة. بيروت: دار الكتب العلمية، 1405 هـ، ج 7، ص 254.</ref> ويروي الطبراني أن عليًا (عليه السلام) بمساعدة ابن عباس وأبي بكر دفنوا النبي.<ref>المباركفوري، صفي الرحمن. الرحيق المختوم، ترجمة فارسية "خورشيد نبوت" ترجمة محمد علي لساني فشاركي. موحدين، 1381 هـ، ص 732–735.</ref> | ||
== الصلاة على جثمان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) == | == الصلاة على جثمان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) == | ||
وتذكر مصادر أهل السنة أيضًا أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان أول من صلى على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم تتابع الصحابة في الصلاة على جثمانه جماعات. ويذكر المؤرخ ابن كثير أن النبي أوصى بأن يغسله ويكفنه رجال أهل بيته، وأنهم يقيمون الصلاة الأولى على جثمانه، وبعدهم يأتي الناس للصلاة، ومن ثم النساء بعد الرجال.<ref>ابن كثير، إسماعيل بن عمر. البداية والنهاية. بيروت: دار الفكر، 1407 هـ، ج 5، ص 266</ref> وتفيد الروايات بأن الصلاة على جسد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت تُقام بشكل منفرد، حيث كانت كل مجموعة من عشرة أشخاص تدخل وتؤدي الصلاة.<ref>المباركفوري، صفي الرحمن. الرحيق المختوم، ترجمة فارسية "خورشيد نبوت" ترجمة محمد علي لساني فشاركي. موحدين، 1381 هـ، ص 732–735.</ref> كما تذكر مصادر أهل السنة صلاة الملائكة ومن بينهم جبريل على جسد النبي.<ref>- الطبراني، أبو القاسم. [https://lib.efatwa.ir/42124/3/58/ المعجم الكبير]، ج 3. القاهرة: مكتبة ابن تيمية، 1415 هـ، ص 58.</ref> | وتذكر مصادر أهل السنة أيضًا أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان أول من صلى على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم تتابع الصحابة في الصلاة على جثمانه جماعات. ويذكر المؤرخ ابن كثير أن النبي أوصى بأن يغسله ويكفنه رجال أهل بيته، وأنهم يقيمون الصلاة الأولى على جثمانه، وبعدهم يأتي الناس للصلاة، ومن ثم النساء بعد الرجال.<ref>ابن كثير، إسماعيل بن عمر. البداية والنهاية. بيروت: دار الفكر، 1407 هـ، ج 5، ص 266</ref> وتفيد الروايات بأن الصلاة على جسد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت تُقام بشكل منفرد، حيث كانت كل مجموعة من عشرة أشخاص تدخل وتؤدي الصلاة.<ref>المباركفوري، صفي الرحمن. الرحيق المختوم، ترجمة فارسية "خورشيد نبوت" ترجمة محمد علي لساني فشاركي. موحدين، 1381 هـ، ص 732–735.</ref> كما تذكر مصادر أهل السنة صلاة الملائكة ومن بينهم جبريل على جسد النبي.<ref>- الطبراني، أبو القاسم. [https://lib.efatwa.ir/42124/3/58/ المعجم الكبير]، ج 3. القاهرة: مكتبة ابن تيمية، 1415 هـ، ص 58.</ref> |