انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب3»

أُضيف ٩٤٩ بايت ،  يوم الإثنين الساعة ٢٠:٤٨
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٧: سطر ٧:


* في القرآن الكريم، يُعتبر وجود الله بديهياً، وكل شخص يجد الله في ضميره، وبناءً على هذا المبدأ، لم يرد أي دليل على إثبات الله في القرآن.
* في القرآن الكريم، يُعتبر وجود الله بديهياً، وكل شخص يجد الله في ضميره، وبناءً على هذا المبدأ، لم يرد أي دليل على إثبات الله في القرآن.
* يجب لإثبات أي شيء أن يتم تعريفه، والتعريف يعني التحديد، ولكن الله غير محدود، لذلك لا يمكن تعريفه. وبالتالي، لا يمكن إثبات الله عن طريق المنطق والفلسفة.
* يجب لإثبات أي شيء أن يتم تعريفه، والتعريف يعني التحديد، ولكن الله غير محدود، لذلك لا يمكن تعريفه. وبالتالي، لا يمكن إثبات الله عن طريق المنطق والفلسفة.<ref>رک: چمران، مصطفی، انسان و خدا، تهران، بنیاد شهید چمران، ۱۳۶۷، ص۵۳–۷۸.</ref>


==نقد الدليل الأول: بداهة وجود الله==
==نقد الدليل الأول: بداهة وجود الله==
===عدم تعارض القابلية للإثبات مع البداهة===
===عدم تعارض القابلية للإثبات مع البداهة===
لا يوجد تعارض بين بداهة وجود الله وقابليته للإثبات وإقامة الدليل عليه. البديهيات في علم المنطق نوعان: بديهيات أولية وبديهيات ثانوية. البديهيات الأولية لا تحتاج فقط إلى إثبات منطقي واستدلال، بل إن إقامة الدليل عليها مستحيل أصلاً، لأننا سنحتاج إلى استخدامها نفسها في إثباتها، وبالتالي نقع في الدور. أما البديهيات الثانوية، فإنها وإن لم تحتج إلى إثبات، إلا أن إثباتها ليس مستحيلاً، وقد قدم الكثير من المناطقة استدلالات منطقية لإثبات هذه البديهيات (مثل أن الكل أكبر من الجزء) وكذلك لإثبات بداهتها. إذا كان وجود الله بديهياً بالاصطلاح المنطقي، فهو من البديهيات الثانوية القابلة للإثبات.
لا يوجد تعارض بين بداهة وجود الله وقابليته للإثبات وإقامة الدليل عليه. البديهيات في علم المنطق نوعان: بديهيات أولية وبديهيات ثانوية. البديهيات الأولية لا تحتاج فقط إلى إثبات منطقي واستدلال، بل إن إقامة الدليل عليها مستحيل أصلاً، لأننا سنحتاج إلى استخدامها نفسها في إثباتها، وبالتالي نقع في الدور. أما البديهيات الثانوية، فإنها وإن لم تحتج إلى إثبات، إلا أن إثباتها ليس مستحيلاً، وقد قدم الكثير من المناطقة استدلالات منطقية لإثبات هذه البديهيات (مثل أن الكل أكبر من الجزء) وكذلك لإثبات بداهتها. إذا كان وجود الله بديهياً بالاصطلاح المنطقي، فهو من البديهيات الثانوية القابلة للإثبات.<ref>رک: جوادی آملی، عبدالله، شناخت‌شناسی در قرآن؛ تهران؛ مرکز نشر فرهنگی رجاء، ۱۳۷۲، ص۲۰۷–۲۱۷.</ref>


إذا كان المقصود من البداهة أن كل شخص يجد الله في نفسه بعلم حضوري ولا يحتاج إلى استدلال، فإنه يُقال: صحيح أن العلم الحضوري خارج تماماً عن نطاق البرهان والاستدلال، ولكن لتبيين ما تم اكتشافه بالعلم الحضوري ونقله إلى الآخرين، يجب تحويله إلى علم حصولي، وعندما يتحول إلى علم حصولي، يصبح قابلاً للاستدلال.
إذا كان المقصود من البداهة أن كل شخص يجد الله في نفسه بعلم حضوري ولا يحتاج إلى استدلال، فإنه يُقال: صحيح أن العلم الحضوري خارج تماماً عن نطاق البرهان والاستدلال، ولكن لتبيين ما تم اكتشافه بالعلم الحضوري ونقله إلى الآخرين، يجب تحويله إلى علم حصولي، وعندما يتحول إلى علم حصولي، يصبح قابلاً للاستدلال.


===إثبات الله في القرآن===
===إثبات الله في القرآن===
حتى لو لم يستخدم القرآن الكريم استدلالاً منطقياً لإثبات الله، فإن ذلك لا يمنع الاستدلال، لأن القرآن لم يمنع الاستدلال، بل إنه لم يستخدمه فقط. علاوة على ذلك، فإن القرآن يحتوي على استدلالات ويوصي المؤمنين باستخدام العقل والعلوم العقلية. على سبيل المثال، في الآيات 35-36 من سورة طه، تم إقامة نوع من القياس الاستثنائي لإثبات وجود الله من خلال خلق الإنسان.
حتى لو لم يستخدم القرآن الكريم استدلالاً منطقياً لإثبات الله، فإن ذلك لا يمنع الاستدلال، لأن القرآن لم يمنع الاستدلال، بل إنه لم يستخدمه فقط. علاوة على ذلك، فإن القرآن يحتوي على استدلالات ويوصي المؤمنين باستخدام العقل والعلوم العقلية. على سبيل المثال، في الآيات 35-36 من سورة طه، تم إقامة نوع من القياس الاستثنائي لإثبات وجود الله من خلال خلق الإنسان.<ref>رک: جوادی آملی، عبدالله؛ تبیین براهین اثبات خدا؛ قم؛ نشر اسراء؛ ۱۳۷۸؛ ص۱۲۴–۱۲۸.</ref>


===إثبات الله في روايات أهل البيت (عليهم السلام)===
===إثبات الله في روايات أهل البيت (عليهم السلام)===
توجد في روايات أهل البيت (ع) استدلالات كثيرة لإثبات الله. وقد سُجلت مناظرات الأئمة مع المخالفين فكرياً والزنادقة في هذا المجال، وهي موجودة في المجاميع الروائية.
توجد في روايات أهل البيت (ع) استدلالات كثيرة لإثبات الله. وقد سُجلت مناظرات الأئمة مع المخالفين فكرياً والزنادقة في هذا المجال، وهي موجودة في المجاميع الروائية.<ref>در این زمینه رک: الطبرسی، احمد بن علی؛ الاحتجاج؛ تحقیق: سید محمد باقر الخرسان؛ بیروت؛ دار النعمان؛ ص۲۰–۲۴؛ و نیز کلینی؛ محمد بن یعقوب؛ اصول کافی؛ تحقیق: علی اکبر غفاری؛ تهران؛ دار الکتب الاسلامیه؛ ۱۳۸۸ ق؛ ص۷۲–۸۲.</ref>


==نقد الدليل الثاني: الله لا يمكن تعريفه==
==نقد الدليل الثاني: الله لا يمكن تعريفه==
سطر ٢٦: سطر ٢٦:


===التصور والفهم الإجمالي عن الله تعالى===
===التصور والفهم الإجمالي عن الله تعالى===
إن تصور مفهوم الله في أذهان جميع البشر يدل على أن جميع الأفراد لديهم تصور إجمالي عن الله. لذلك، يبدو أن القائلين بعدم إمكانية معرفة الله قد خلطوا بين معرفة ذات الله وبين تصور وجوده، ولم يتمكنوا من التمييز بينهما، في حين أن هناك فرقاً كبيراً بينهما. فالذات الإلهية وحقيقة الله لا يمكن أن تُدرك بالذهن أبداً، ولكن تصورها قابل للنقاش والبحث. وبناءً على ذلك، يقول أمير المؤمنين (ع): "ما منع الله العقول من معرفته بقدر ما يجب لها، وإن كان لم يدعها إلى كنه معرفته وتحديد صفاته".
إن تصور مفهوم الله في أذهان جميع البشر يدل على أن جميع الأفراد لديهم تصور إجمالي عن الله. لذلك، يبدو أن القائلين بعدم إمكانية معرفة الله قد خلطوا بين معرفة ذات الله وبين تصور وجوده، ولم يتمكنوا من التمييز بينهما، في حين أن هناك فرقاً كبيراً بينهما. فالذات الإلهية وحقيقة الله لا يمكن أن تُدرك بالذهن أبداً، ولكن تصورها قابل للنقاش والبحث. وبناءً على ذلك، يقول أمير المؤمنين (ع): ؟؟؟؟؟؟ما منع الله العقول من معرفته بقدر ما يجب لها، وإن كان لم يدعها إلى كنه معرفته وتحديد صفاته.<ref>نهج‌البلاغه؛ صبحی صالح، خطبه ۴۹.</ref>


===وجود الله من المفاهيم الفلسفية الثانوية===
===وجود الله من المفاهيم الفلسفية الثانوية===
٧٩٥

تعديل