انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب3»

أُضيف ٣٨٢ بايت ،  يوم الإثنين الساعة ١٨:٢٨
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
الحرب في الإسلام لها أنواع متعددة، معظمها مشروط بإذن الإمام المعصوم أو نائبه. فالحرب قد تكون ضد أعداء داخليين، مثل قتال أهل البغي والمنافقين، أو ضد أعداء خارجيين، كقتال المشركين والكفار. الجهاد التحريري، أو ما يسمى بحرب الإغاثة، هو الدفاع عن المستضعفين الذين يتعرضون للظلم والاعتداء. وهذا الجهاد يهدف إلى تحرير المؤمنين العاجزين والأسرى.
ما هی أقسام الحرب فی الإسلام؟


الجهاد الدفاعي هو نوع آخر من الجهاد، حيث يجب على المسلمين أن يقاتلوا كل فرد أو جماعة تُعِدُّ العدوان ضد المسلمين أو ديار الإسلام، دون استسلام. وهذا النوع من الحرب يُسمى "الدفاع" أو "الجهاد الدفاعي"، ولا يحتاج إلى إذن الإمام.


أما حرب المشركين والكفار، فقد أمر الله تعالى في القرآن بجهاد المشركين والكفار. وقد عُدَّ قتال المشركين دفاعًا عن كرامة الإنسان وحريته، ومحوًا للظلم والطغيان. فالكفر والإلحاد والشرك بالله من أسباب ضلال البشرية، مما يؤدي إلى الظلم وانتشار الرذائل والفساد. والمقصود بـ"الكافر" في موضوع الجهاد هو "الكافر الحربي"، أي الذي لا يتبع أي دين سماوي. ويُسمى قتال الكفار الحربيين "جهاد الدعوة" أو "الجهاد الابتدائي"، ويشترط فيه وجود الإمام العادل.
الحرب في الإسلام لها أنواع متعددة، معظمها مشروط بإذن الإمام المعصوم أو نائبه. فالحرب قد تكون ضد أعداء داخليين، مثل قتال أهل البغي والمنافقين، أو ضد أعداء خارجيين، كقتال المشركين والكفار. والجهاد التحريري، أو ما يسمى بحرب الإغاثة، هو الدفاع عن المستضعفين الذين يتعرضون للظلم والاعتداء. وهذا الجهاد يهدف إلى تحرير المؤمنين العاجزين والأسرى.


أما حرب أهل الكتاب والمنافقين، فأهل الكتاب هم أتباع الديانات اليهودية والمسيحية والمجوسية والصابئة. يجب قتالهم حتى يُسلموا أو يدفعوا الجزية، كما في قوله تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ (التوبة: 29). وقد ذكر الفقهاء أن قتال أهل الكتاب يحتاج إلى إذن الإمام العادل أو نائبه. كما أشار الشهيد مطهري إلى أن قتالهم مشروط بأن يبدأوا بالعدوان أو يعيقوا الدعوة الإسلامية. أما المنافقون، فقد أمر الله تعالى بمقاتلتهم، ووصف مصيرهم بالنار.
الجهاد الدفاعي هو نوع آخر من الجهاد، حيث يجب على المسلمين أن يقاتلوا كل فرد أو جماعة تفکّر فی العدوان ضد المسلمين أو ديار الإسلام، دون استسلام. وهذا النوع من الحرب يُسمى "الدفاع" أو "الجهاد الدفاعي"، ولا يحتاج إلى إذن الإمام.


أما حرب أهل البغي، فهم الذين يثورون ضد الحكومة الشرعية. وقتالهم يعتبر حربًا داخلية ضد مسلمين خرجوا على الحكم. وقد عرّف جلال الدين الفارسي أهل البغي بأنهم جماعة من المسلمين يعجزون عن تحقيق مآربهم بالطرق المشروعة، فيلجؤون إلى العدوان المسلح. وقد قسم آية الله الخوئي أهل البغي إلى نوعين: الأول هم الخارجون على الإمام، حيث يجب قتالهم حتى يخضعوا لحكم الله ويطيعوا الإمام. والثاني هم المعتدون على طائفة مسلمة، حيث يجب على المسلمين إصلاح ذات البين، فإن أصروا على العدوان قوتلوا حتى يخضعوا. وقد كانت حروب الإمام علي (ع) ضد الناكثين والقاسطين والمارقين أمثلة على قتال أهل البغي.
== حرب المشركين والكفار ==
أمر الله تعالى في القرآن بجهاد المشركين والكفار. وقد عُدَّ قتال المشركين دفاعًا عن كرامة الإنسان وحريته، ومحوًا للظلم والطغيان. فالكفر والإلحاد والشرك بالله من أسباب ضلال البشرية، مما يؤدي إلى الظلم وانتشار الرذائل والفساد.  


الجهاد التحريري، أو ما يسمى بحرب الإغاثة، هو الدفاع عن المستضعفين الذين يتعرضون للظلم والاعتداء. وهذا الجهاد يهدف إلى تحرير المؤمنين العاجزين والأسرى. ففي بعض الأحيان، يتعرض مسلمون يعيشون في بلاد غير إسلامية (دار الكفر) للظلم والاعتداء، ولا يستطيعون مواجهة هذا العدوان والظلم. ومن ناحية أخرى، قد لا تتاح لهم فرصة الهجرة إلى بلد إسلامي. في مثل هذه الحالة، يجب على المسلمين الآخرين أن يساعدوهم بقدر استطاعتهم، ويقاتلوا الظالمين والمتجبرين، ويعملوا على تحريرهم من قيود الظلم والأسر. فقد قال الله تعالى للمؤمنين: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ (النساء: 75). كما أوصى الإمام علي (ع) بأن يكون المؤمنون دائمًا ناصرين للمظلومين وأعداء للظالمين. وقد وصف جلال الدين الفارسي هذا النوع من الجهاد بأنه دفاع من حيث إنه إغاثة للمستضعفين، وهو تحريري من حيث إنه إنقاذ للمظلومين......
والمقصود بـ"الكافر" في موضوع الجهاد هو "الكافر الحربي"، أي الذي لا يتبع أيّ دين سماوي. ويُسمى قتال الكفار الحربيين "جهاد الدعوة" أو "الجهاد الابتدائي"، ويشترط فيه وجود الإمام العادل.
 
== حرب أهل الكتاب والمنافقين ==
أهل الكتاب هم أتباع الديانات اليهودية والمسيحية والمجوسية والصابئة. ويجب قتالهم حتى يُسلموا أو يدفعوا الجزية، وهناک العدید من الآیات تدلّ علیها، كما في قوله تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ (التوبة: 29).
 
وقد ذكر الفقهاء مثل المحقق الحلی فی کتابه شرایع الإسلام أنّ قتال أهل الكتاب يحتاج إلى إذن الإمام العادل أو نائبه. كما أشار الشهيد مطهري إلى أن قتالهم مشروط بأن يبدأوا بالعدوان أو يعيقوا الدعوة الإسلامية.
 
والمنافقون هم طائفة أخرى أمر الله بالجهاد ضدهم. وقد أمر الله تعالى في خطابه للنبي (ص) بالجهاد ضد المنافقين واعتبر مصيرهم النار.
 
== حرب أهل البغي ==
"أهل البغی" هم الذين يثورون ضد الحكومة الشرعية. ويعتبر قتالهم حربًا داخلية ضد مسلمين خرجوا على الحكم.
 
وقد عرّف جلال الدين الفارسي أهل البغي بأنّهم جماعة من المسلمين يعجزون عن تحقيق مآربهم بالطرق المشروعة، فيلجؤون إلى العدوان المسلح.
 
وقد قسّم آية الله الخوئي أهل البغي إلى نوعين:
 
# الأول هم الخارجون على الإمام، حيث يجب قتالهم حتى يخضعوا لحكم الله ويطيعوا الإمام.
# والثاني هم المعتدون على طائفة مسلمة، حيث يجب على المسلمين إصلاح ذات البين، فإن أصرّوا على العدوان یجب مقاتلتهم حتى يخضعوا.
 
وقد كانت حروب الإمام علي (ع) ضد الناكثين والقاسطين والمارقين أمثلة على قتال أهل البغي.
 
== الجهاد التحريري ==
الجهاد التحریری أو ما يسمى بحرب الإغاثة، هو الدفاع عن المستضعفين الذين يتعرضون للظلم والاعتداء. وهذا الجهاد يهدف إلى تحرير المؤمنين العاجزين والأسرى. ففي بعض الأحيان، يتعرض مسلمون يعيشون في بلاد غير إسلامية (دار الكفر) للظلم والاعتداء، ولا يستطيعون مواجهة هذا العدوان والظلم. ومن ناحية أخرى، قد لا تتاح لهم فرصة الهجرة إلى بلد إسلامي. في مثل هذه الحالة، يجب على المسلمين الآخرين أن يساعدوهم بقدر استطاعتهم، ويقاتلوا الظالمين والمتجبرين، ويعملوا على تحريرهم من قيود الظلم والأسر. فقد قال الله تعالى للمؤمنين: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ (النساء: 75). كما أوصى الإمام علي (ع) بأن يكون المؤمنون دائمًا ناصرين للمظلومين وأعداء للظالمين. وقد وصف جلال الدين الفارسي هذا النوع من الجهاد بأنه دفاع من حيث إنه إغاثة للمستضعفين، وهو تحريري من حيث إنه إنقاذ للمظلومين......
٨٢٨

تعديل