انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب2»

أُضيف ٨٣٨ بايت ،  يوم الإثنين الساعة ٠٠:٣٠
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
سطر ٣٧: سطر ٣٧:


==دراسة السند==
==دراسة السند==
بعد زيارة السيدة فاطمة الزهراء (ع)، تُعتبر زيارة السيدة المعصومة الزيارة المأثورة الوحيدة في حق إحدى النساء المنقولة عن إمام معصوم. ومن بين الأضرحة الأخرى، لا يوجد من حظي بزيارة مأثورة عن المعصومين إلا السيد عباس (ع) والسيد علي الأكبر (ع).
بعد زيارة السيدة فاطمة الزهراء (ع)، تُعتبر زيارة السيدة المعصومة الزيارة المأثورة الوحيدة في حق إحدى النساء، والتی تم نقلها عن إمام معصوم. ومن بين سائر أولاد الأئمة، لا يوجد من حظي بزيارة مأثورة عن المعصومين إلا السيد عباس (ع) والسيد علي الأكبر (ع).


يذكر العلامة المجلسي سند هذه الرواية في "بحار الأنوار" نقلاً عن: علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن سعد بن سعد الأحوص، عن الإمام الرضا (ع). وقد أورد نفس السند في كتابه "تحفة الزائر"، مع تأكيده أنه لم يذكر في هذا الكتاب إلا الروايات المعتبرة سنداً.
يذكر العلامة المجلسي سند هذه الرواية في "بحار الأنوار" نقلاً عن: علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن سعد بن سعد الأحوص، عن الإمام الرضا (ع). وقد أورد نفس السند في كتابه "تحفة الزائر"، مع تأكيده أنه لم يذكر في هذا الكتاب إلا الروايات المعتبرة سنداً.


وبالرغم من أن جميع رواة السند من الإمامية الموثوقين، إلا أن بعض الباحثين أثاروا شكوكاً حول إمكانية لقاء سعد بن سعد الأحوص بالإمام الرضا (ع)، مما جعلهم يشككون في صحة السند. إلا أن العديد من العلماء قبلوا هذه الزيارة استناداً إلى قاعدة "التسامح في أدلة السنن"، التي تسمح بالعمل بالروايات في مجال الأدعية والزيارات دون تشدد في شروط السند.
وبالرغم من أن جميع رواة السند من الإمامية الموثوقين، إلا أنّ بعض الباحثين أثاروا شكوكاً حول إمكانية لقاء سعد بن سعد الأحوص ب<nowiki/>[[الإمام الرضا (ع)]]، مما جعلهم يشككون في صحة السند. إلا أنّ العديد من العلماء قبلوا هذه الزيارة استناداً إلى قاعدة [[التسامح في أدلة السنن]]، التي تسمح بالعمل بالروايات في مجال الأدعية والزيارات دون تشدّد في شروط السند.


==شرح مضامين الزيارة==
==شرح مضامين الزيارة==
حظيت فقرات زيارة السيدة المعصومة بالعديد من الشروحات والتفسيرات من قبل العلماء والباحثين. ومن أبرز ما ورد في الزيارة - حسب رواية العلامة المجلسي - الدعاء: "يا فاطمة اشفعي لي في الجنة فإن لك عند الله شأناً من الشأن".
کُتبت شروحات وتفاسير للعديد من فقرات زيارة السيدة فاطمة المعصومة (ع). فكثير من أجزاء هذه الزيارة تحوي مضامين سامية، وقد حظيت باهتمام الباحثين والمفكرين. [١٨] وفي القسم الافتتاحي من هذه الزيارة حيث يُوجَّه الخطاب إلى الأئمة الأربعة عشر المعصومين (ع) ويُقدَّم لهم السلام بشكل مباشر، لاحظ المفسرون أنّ هذا يشير إلى أنّ الأئمة المعصومين (ع) كأنهم حاضرون في حرم السيدة المعصومة (ع). [١٩]


يؤكد علماء الشيعة أن مجال الشفاعة يتناسب مع مقام الشخص عند الله، فكلما ارتفع مقامه اتسع نطاق شفاعته. واستدلوا على علوّ منزلة السيدة المعصومة بما روي عن الإمام الصادق (ع): "يدخل شيعتي الجنة كلهم بشفاعتها"، مما يدل على أن مقامها يقارب مقام العصمة، وهو نتيجة لما تمتعت به من علم وتقوى رفيعة المستوى.
وفي زيارة السيدة المعصومة (ع) التي نقلها العلامة المجلسي في كتاب بحار الأنوار، نجد العبارة التالية: "يَا فَاطِمَةُ اشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّةِ فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللَّهِ شَأْنًا مِنَ الشَّأْنِ". ويؤكّد کبار علماء الشيعة أنّ نطاق شفاعة أيّ شخص يتناسب مع مقامه ومنزلته؛ فكلّما ارتفع مقام الشخص، اتسع نطاق شفاعته. ومن الرواية التي نقلها الإمام الصادق (ع) حيث قال: يدخل شيعتي الجنة كلهم بشفاعتها، يمكننا أن نستنتج أن مقام السيدة فاطمة المعصومة (ع) عالٍ جداً ويقارب مقام العصمة، وهی نتيجة لما تمتعت به من علم رفيع وتقوى عالية.
 
== مقالات ذات صلة ==
<nowiki>*</nowiki>[[السيدة المعصومة]]
٧٩٥

تعديل