انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب3»

أُضيف ٨٥٥ بايت ،  يوم الأحد الساعة ١٤:١٢
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:


ينقسم رجال الدين من وجهة نظر الإمام الخميني والسید الخامنئي إلى مجموعتين رئيسيتين: رجال الدين المتأصّلین الملتزمين الواعين التقدميين الثوريين، ورجال الدين غير المتأصّلین المتخلفين (المتحجّرین) الجاهلين التابعين. من وجهة نظرهما، يُعتبر رجال الدين المتأصّلین واعدين، رائدين، ملتزمين، ويعتبرون حصن منیع للإسلام ضد الانحرافات، ويواجهون أهل الدنيا بالابتعاد عن الماديات


ينقسم رجال الدين من وجهة نظر الإمام الخميني والقائد الخامنئي إلى مجموعتين رئيسيتين: رجال الدين الأصيلين الملتزمين الواعين التقدميين الثوريين، ورجال الدين غير الأصيلين المتخلفين الجاهلين والتابعين. من وجهة نظرهما، يُعتبر رجال الدين الأصيلون مصدرًا للإلهام وطليعيين وملتزمين بواجباتهم، كما يُعدون حصنًا منيعًا للإسلام في مواجهة الانحرافات، ويقاومون طلاب الدنيا بالابتعاد عن الماديات.
في المقابل، يُعرِّفان رجال الدين غير المتأصّلین بأنهم تابعین للدنيا وأهلها، ويتواطؤون مع أعداء الإسلام والثورة الإسلامية، بل ويعملون ضد الإسلام والثورة.
 
في المقابل، يُعرِّفون رجال الدين غير الأصيلين بأنهم مرتبطون بالدنيا وطلابها، ويتواطؤون مع أعداء الإسلام والثورة الإسلامية بل ويعملون ضد الإسلام والثورة.


==رجال الدين المتأصّلون؟؟؟؟الأصیلون==
==رجال الدين المتأصّلون؟؟؟؟الأصیلون==
رجال الدين الأصيلون الملتزمون التقدميون الثوريون، من وجهة نظر الإمام الخميني والقائد الخامنئي، هم أولئك الذين يعرفون واجباتهم ومسؤولياتهم جيدًا ويقومون بها، ويقفون بصلابة أمام الأعداء بمعرفة كاملة، ويتحملون المشقات. يتميز هؤلاء الرجال بعدة خصائص رئيسية من وجهة نظر الإمام والقائد، وهي:
رجال الدين المتأصّلون الملتزمون التقدميون الثوريون، من وجهة نظر الإمام الخميني والقائد الخامنئي، هم أولئك الذين يعرفون واجباتهم ومسؤولياتهم جيدًا ويقومون بها، ويقفون بصلابة أمام الأعداء بمعرفة كاملة، ويتحمّلون المشقّات. يتميّز هؤلاء الرجال بعدّة خصائص رئيسية من وجهة نظر الإمام والقائد، وهي:


===حصن الإسلام المنيع ضد الانحرافات===
===حصن الإسلام المنيع ضد الانحرافات===
وصف الإمام الخميني في كتاب "صحيفة النور" الحوزات العلمية والعلماء الملتزمين عبر تاريخ الإسلام والتشيع بأنهم أهم حصن منيع للإسلام في مواجهة الهجمات والانحرافات والانحرافات الفكرية.
وصف الإمام الخميني في كتاب "صحيفة النور" الحوزات العلمية والعلماء الملتزمين عبر تاريخ الإسلام والتشيع بأنهم أهم حصن منيع للإسلام في مواجهة الهجمات والانحرافات والانحرافات الفكرية.
ويرى السید الخامنئى أيضاً أنّ الشعور بالمسؤولية هو تفسير آخر للالتزام الديني والتقوى، ويعتبر اللامبالاة وعدم الاكتراث بالانحرافات والانحرافات أمراً يتناقض مع هذا الشعور. ويعتقد سماحته أنّ اللامبالاة هي العدو الأكبر لالتزام ورسالة العلماء والمثقفين والمستنيرين في المجتمع... إنّ المثقف غير المسؤول، والعالم غير المسؤول، والداعية غير المسؤول وغير المبال الذي لا يهتم إلى أين يذهب الناس والشباب والعقول والأفكار، وما يؤثر فيها، لا يستطيع أن يلعب الدور الضروري، وهو دور الأنبياء.


===مصدر الأمل والطليعة والالتزام بالواجب===
===مصدر الأمل والطليعة والالتزام بالواجب===
٨٢٨

تعديل