انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب3»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٢٦: سطر ٢٦:
ینبغی الانتباه إلى عدة نقاط فيما يتعلق بهذه الروایة:
ینبغی الانتباه إلى عدة نقاط فيما يتعلق بهذه الروایة:


* تُعد الحرب النفسية أحد العناصر المهمة في الصراع مع العدو، وهي تعتمد على الخدع والمبالغات وما شابه ذلك. وبما أن هذا الخداع يهدف إلى تحقيق غاية أهم، فلا ينبغي مساواته بالكذب الذي يُقال لمصالح شخصية أو جماعية غير مشروعة.
* تُعدّ الحرب النفسية أحد العناصر المهمة في الصراع مع العدو، وهي تعتمد على الخدع والمبالغات وما شابه ذلك. وبما أنّ هذا الخداع يهدف إلى تحقيق غاية أهمّ، فلا ينبغي مساواته بالكذب الذي يُقال لمصالح شخصية أو جماعية غير مشروعة. وهناک روایات أخرى فی هذا الموضوع:


وهناک روایات أخرى فی هذا الموضوع:
# قال النبي محمد (ص): «الحرب خدعة» [23]. روى ابن عباس أن النبي (ص) أرسل أحد أصحابه لقتل رجل يهودي، فقال الصحابي: يا رسول الله، لن أستطيع ذلك إلا إذا أطلقتَ يدي. فأجابه النبي (ص): إن الحرب خدعة، فافعل ما شئت [24].
# روى عدي بن حاتم أن الإمام علي (ع) كان يرفع صوته أثناء مواجهة معاوية في صفين، ليسمعه أصحابه، قائلاً: والله لأقتلنّ معاوية وأصحابه، ثم يخفض صوته ويقول: إن شاء الله. عندما سأله عدي بن حاتم عن سبب ذلك، أجاب الإمام (ع): «إنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ، وَأَنَا عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ كَذُوبٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَرِّضَ أَصْحَابِي عَلَيْهِمْ كَيْلَا يَفْشَلُوا، وَ كَيْ يَطْمَعُوا فِيهِمْ، فَأَفْقَهُهُمْ يَنْتَفِعُ بِهَا بَعْدَ الْيَوْمِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» [25].
# قال [[الإمام جعفر الصادق (ع)]]: إن الله لا يعذّب من يخادع عدوه في الحرب ويكذب عليه [26].
* ورد في بعض الروايات حول هذه المبارزة أنّ عمرو بن عبدود لم يكن وحده في المبارزة، بل كان معه عدد من المقاتلين، منهم: هبيرة بن أبي وهب، وضرار بن خطاب، [27] وعكرمة بن أبي جهل، ومرداس الفهري. لذلك، فإن كلام الإمام علي (ع) أثناء المبارزة عندما قال لقد أحضرت معک رجالاً لم يكن كذبًا، بل كان جزءًا من الخدعة الحربية [28][29].
* لم يعترض النبي (ص) على تصرف الإمام علي (ع) أثناء المبارزة. وقد اعتبر علماء المسلمين عدم اعتراض النبي (ص) دليلاً على صحة فعل الإمام علي (ع) وموافقته لمبادئ الحرب المشروعة.


قال النبي محمد (ص): الحرب خدعة [23].
== مصدر المقال ==
روى ابن عباس أن النبي (ص) أرسل أحد أصحابه لقتل رجل يهودي، فقال الصحابي: يا رسول الله، لن أستطيع ذلك إلا إذا أطلقت يدي. فأجابه النبي (ص): إن الحرب خدعة، فافعل ما شئت [24].
هذه المقالة مأخوذة من كتاب «سیره نظامی امیرالمؤمنین» (السيرة العسكرية لأمير المؤمنين) من تأليف يد الله حاجي زاده، قم، مركز إدارة الحوزات العلمية، ۱۳۹۲ش.
روى عدي بن حاتم أن الإمام علي (ع) كان يرفع صوته أثناء مواجهة معاوية في صفين ليسمعه أصحابه، قائلاً: والله لأقتلن معاوية وأصحابه!، ثم يخفض صوته ويقول: إن شاء الله!. عندما سأله عدي بن حاتم عن سبب ذلك، أجاب الإمام (ع): الحرب خدعة، ولم أكذب على المؤمنين. إنما أردت أن أثير حماسة أصحابي كي لا يتراخوا في القتال. وسيستفيد الأذكياء منهم من هذا الكلام إن شاء الله [25].
قال الإمام جعفر الصادق (ع): إن الله لا يعذب من يخادع عدوه في الحرب ويكذب عليه [26].
 
* ورد في بعض الروايات أن عمرو بن عبدود لم يكن وحده في المبارزة، بل كان معه عدد من المقاتلين، منهم: هبيرة بن أبي وهب، وضرار بن خطاب، [27] وعكرمة بن أبي جهل، ومرداس الفهري. لذلك، فإن كلام الإمام علي (ع) أثناء المبارزة عندما قال: لقد أحضرت معي رجالاً لم يكن كذبًا، بل كان جزءًا من الخدعة الحربية [28][29].
* لم يعترض النبي (ص) على تصرف الإمام علي (ع) أثناء المبارزة. وقد اعتبر علماء المسلمين عدم اعتراض النبي (ص) دليلاً على صحة فعل الإمام علي (ع) وموافقته لمبادئ الحرب المشروعة.
٧٩٥

تعديل