انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب1»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٢٩: سطر ٢٩:


==دعاء النبي (ص) لشفاء أمير المؤمنين (ع)==   
==دعاء النبي (ص) لشفاء أمير المؤمنين (ع)==   
روى سليم بن قيس عن المقداد بن الأسود، في إجابة سؤال سأله سليم عن علي بن أبي طالب (ع)، فقال: كنا نسافر مع رسول الله (ص)، وكان علي (ع) يخدم رسول الله (ص)، ولم يكن لرسول الله (ص) خادم غيره. حتى قال: في إحدى الليالي، أصاب علي (ع) حمى شديدة منعه من النوم حتى الصباح، وبقي رسول الله (ص) مستيقظًا طوال الليل بسبب مرض علي (ع)، فكان يصلي أحيانًا ويأتي إلى علي (ع) أحيانًا ليطمئن عليه ويهدئ من روعه. وعندما أذن الفجر، صلى رسول الله (ص) مع أصحابه صلاة الصبح، ثم قال: 'اللهم اشفِ عليًا وعافه، فإنه قد أسهرني مما به من الوجع.' فشُفي علي (ع) بعد دعاء رسول الله (ص) كما لو كان قد فُكَّ عقدة من حبل. ثم قال رسول الله (ص) لعلي (ع): 'أبشر يا أخي.' وكان جميع الصحابة يسمعون هذا الكلام. فقال علي (ع): 'يا رسول الله، بورك فيك وجعلني الله فداءك.' فقال رسول الله (ص): 'ما سألت الله شيئًا إلا أعطانيه، وما سألت لنفسي شيئًا إلا سألت لك مثله. لقد سألت الله أن يجعلك وصيي ووارثي ومخزن علمي، وقد استجاب لي. وسألت الله أن يجعل منزلتك مني كمنزلة هارون من موسى، ويقوي ظهري بك ويشركك في رسالتي، وقد استجاب لي، إلا النبوة، لأني خاتم النبيين، ولن يبعث الله نبيًا بعدي. وقد رضيت بما أعطاني الله من الوصاية والأخوة والوراثة والوزارة والخلافة والولاية، وامتنعت عن طلب النبوة لك.'
روى سليم بن قيس عن المقداد بن الأسود، في إجابة سؤال سأله سليم عن علي بن أبي طالب (ع)، فقال: <blockquote>كنا نسافر مع رسول الله (ص) ... وهو يخدم رسول الله (ص) ليس له خادم غيره، وكان لرسول الله صلى الله عليه وآله لحاف ليس له لحاف غيره، ومعه عائشة. فكان رسول الله (ص) ينام بين علي وعائشة ليس عليهم لحاف غيره، فإذا قام رسول الله (ص) من الليل يصلي حط بيده اللحاف من وسطه بينه وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتهم، ويقوم رسول الله (ص) فيصلي. فأخذت عليا (ع) الحمى ليلة فأسهرته، فسهر رسول الله (ص) لسهره، فبات ليله مرة يصلي ومرة يأتي عليا عليه السلام يسليه وينظر إليه حتى أصبح. فلما صلى بأصحابه الغداة قال: (اللهم اشف عليا وعافه، فإنه قد أسهرني مما به من الوجع). فعوفي، فكأنما أنشط من عقال ما به من علة. ما سأل رسول الله (ص) ربه لعلي عليه السلام ثم قال رسول الله (ص): ابشر يا أخي قال ذلك وأصحابه حوله يسمعون. فقال علي (ع): بشرك الله بخير يا رسول الله وجعلني فداك. قال: إني لم أسأل الله الليلة شيئا إلا أعطانيه ولم أسأل لنفسي شيئا إلا سألت لك مثله. إني دعوت الله أن يواخي بيني وبينك ففعل، وسألته أن يجعلك ولي كل مؤمن بعدي ففعل، وسألته إذا ألبسني ثوب النبوة والرسالة أن يلبسك ثوب الوصية والشجاعة ففعل، وسألته أن يجعلك وصيي ووارثي وخازن علمي ففعل، وسألته أن يجعلك مني بمنزلة هارون من موسى وأن يشد بك أزري ويشركك في أمري ففعل، إلا أنه قال: (لا نبي بعدك) فرضيت</blockquote>
٧٩٥

تعديل