٨٢٨
تعديل
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
سطر ٢٢: | سطر ٢٢: | ||
==انتفاضة الشعب ضد السياسات القمعية لرضا شاه في الشؤون الثقافية== | ==انتفاضة الشعب ضد السياسات القمعية لرضا شاه في الشؤون الثقافية== | ||
في 21 تير 1314 ش، تم قمع انتفاضة شعب مشهد احتجاجًا على السياسات الثقافية الإلزامية التي فرضتها حكومة فروغي، بما في ذلك سياسة توحيد الملابس. أصدرت حكومة محمد علي فروغي في خرداد 1314 ش (يونيو 1935)، تعميمًا إلزاميًا نتيجة لزيارة رضا شاه إلى تركيا في 12 خرداد 1313 ش، يلزم الشعب الإيراني بالتخلّي عن القبعة البهلوية وارتداء قبعة "شابو" الدولية. [ | في 21 تير 1314 ش، تم قمع انتفاضة شعب مشهد احتجاجًا على السياسات الثقافية الإلزامية التي فرضتها حكومة فروغي، بما في ذلك سياسة توحيد الملابس. أصدرت حكومة محمد علي فروغي في خرداد 1314 ش (يونيو 1935)، تعميمًا إلزاميًا نتيجة لزيارة رضا شاه إلى تركيا في 12 خرداد 1313 ش، يلزم الشعب الإيراني بالتخلّي عن القبعة البهلوية وارتداء قبعة "شابو" الدولية.<ref> | ||
[http://www.imam-khomeini.ir/fa/c13_22798/خاطرات/خاطرات_شخصیت_ها/خاطره_تلخ_امام_از_کشتار_در_مسجد_گوهرشاد خاطره تلخ امام از کشتار در مسجد گوهرشاد]، موقع الإمام الخمینی، تاریخ بازبینی: ۲۵ اردیبهشت ۱۴۰۳.</ref><ref> | |||
[https://www.irna.ir/news/83851383/واقعه-مسجد-گوهرشاد-تقابل-رضاخان-با-اعتقادات-مذهبی واقعه مسجد گوهرشاد؛ تقابل رضاخان با اعتقادات مذهبی]، تاریخ بازبینی: ۲۵ اردیبهشت ۱۴۰۳.</ref> | |||
قرر علماء ومجتهدو مشهد في اجتماعات سرّية مواجهة هذه الخطوة وإيقاف الحكومة عن تنفيذها. في أحد هذه الاجتماعات، تم اقتراح أن يتوجّه آية الله حاج آقا حسين القمي إلى طهران للتفاوض مع رضا شاه في محاولة لإقناعه بالتخلي عن قراراته. عندما وصل آية الله القمي إلى طهران، تم اعتقاله على الفور ومنعه من التواصل مع الآخرين. وفي الوقت نفسه، قام علماء آخرون بتوعية الناس في المساجد والمجالس. وكان مسجد جوهرشاد أحد أماكن تجمع الشعب. كانت التجمعات تزداد يوميًا، وفقدت المدينة طبيعتها الاعتيادية، حيث کان الخطباء یلقون خطابات نارية. [3][4] | قرر علماء ومجتهدو مشهد في اجتماعات سرّية مواجهة هذه الخطوة وإيقاف الحكومة عن تنفيذها. في أحد هذه الاجتماعات، تم اقتراح أن يتوجّه آية الله حاج آقا حسين القمي إلى طهران للتفاوض مع رضا شاه في محاولة لإقناعه بالتخلي عن قراراته. عندما وصل آية الله القمي إلى طهران، تم اعتقاله على الفور ومنعه من التواصل مع الآخرين. وفي الوقت نفسه، قام علماء آخرون بتوعية الناس في المساجد والمجالس. وكان مسجد جوهرشاد أحد أماكن تجمع الشعب. كانت التجمعات تزداد يوميًا، وفقدت المدينة طبيعتها الاعتيادية، حيث کان الخطباء یلقون خطابات نارية. [3][4] | ||
سطر ٣٥: | سطر ٣٨: | ||
==عدد القتلى== | ==عدد القتلى== | ||
وفقًا للمصادر التاريخية، قُتل وأصيب حوالي ألفي شخص في هذه المأساة الوطنية. [10] وذکر محمد علي الشوشتري، نقلاً عن شهود عيان، عدد القتلى بـ 1670 شخصًا. کما ذكر أحمد بهار في جريدة "بهار" بتاريخ 1321/3/7ش عدد القتلى بـ 1750 شخصًا، وأكّد علي رضا بايغان، الذي كان شاهدًا على الواقعة، العدد نفسه البالغ 1670 شخصًا. | وفقًا للمصادر التاريخية، قُتل وأصيب حوالي ألفي شخص في هذه المأساة الوطنية. [10] وذکر محمد علي الشوشتري، نقلاً عن شهود عيان، عدد القتلى بـ 1670 شخصًا. کما ذكر أحمد بهار في جريدة "بهار" بتاريخ 1321/3/7ش عدد القتلى بـ 1750 شخصًا، وأكّد علي رضا بايغان، الذي كان شاهدًا على الواقعة، العدد نفسه البالغ 1670 شخصًا. | ||
== منابع == | |||
{{پانویس|۲}} |
تعديل