الفرق بين المراجعتين لصفحة: «معاناة الاطفال»

من ويكي باسخ
(أنشأ الصفحة ب'{{شروع متن}} {{سوال}} كيف تتوافق آلام الطفل البريء مع عدالة الله عزوجل؟ {{پایان سوال}} {{پاسخ}} الشرور والمعاناة والمشاكل في هذا العالم تقوم علي اساس نظام العلية؛ و قد ورد في المصادر الإسلامية: «أَبَى اَللَّهُ أَنْ يُجْرِيَ اَلْأَشْيَاءَ إِلاَّ بِأَسْبَابٍ فَجَع...')
(لا فرق)

مراجعة ١٢:٥٥، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٢

المسألة

كيف تتوافق آلام الطفل البريء مع عدالة الله عزوجل؟

الشرور والمعاناة والمشاكل في هذا العالم تقوم علي اساس نظام العلية؛ و قد ورد في المصادر الإسلامية: «أَبَى اَللَّهُ أَنْ يُجْرِيَ اَلْأَشْيَاءَ إِلاَّ بِأَسْبَابٍ فَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ سَبَباً؛ إذا اراد الله ان یتدخل بشكل مباشر في نظام العالم والشرور و الآلام لتحقق الجبر فی تصرفات الانسان بينما خلق الله الإنسان حراً. إذا لم يلاحظ الوالدان الأمور التی بالطفل قبل إنجابه فسيولد الطفل قبل أوانه؛ و أيضاً إذا اغتصب طفل فإن معاناة ذلك الطفل ترجع إلى المعتدين وإساءة معاملة الأشرار؛ و الا فان الله لا يرضى بهذه الأفعال بل هی مما یغضبها الله تعالی.

إن الأعمال الصالحة أو السيئة التي تصدر من الإنسان هي حسب إرادته والله لا يريد أن يجبر الإنسان على القيام باعماله ؛ نتيجة لذلك ، لا ينبغي أن نتوقع من الله أن يوقف السيئات وعصيان المذنبين وكفر الکفرة و قتل القتلة.

لكن تجدر الإشارة إلى أن الله يعطي "ثوابًا" لآلام الأبرياء مثل الأطفال الذين يعانون من الأشرار؛ فيما یخص الاطفال فان الله سيعطيهم اجور و مكافآت في عالم الآخرة مما یعوض عن كل آلام ومعاناة الطفل في هذا العالم.