الفرق بين المراجعتين لصفحة: «فضائل الإمام علي(ع) في مصادر السنية»

من ويكي باسخ
لا ملخص تعديل
سطر ٣٢: سطر ٣٢:
{{پایان متن}}
{{پایان متن}}
[[fa:فضایل امام علی(ع) در کلام اهل‌سنت]]
[[fa:فضایل امام علی(ع) در کلام اهل‌سنت]]
[[ps:د امام علی (ع) فضایل د اهل سنت په کتابونو کي]]

مراجعة ١١:٤٦، ٢٨ يونيو ٢٠٢٢

المسألة

اشرحوا فضائل الإمام علي (ع) من المصادر السنية.


وقد نقلت فضائل الإمام علي (ع) في مصادر شيعية وسنية؛ لقد اعتبر أهل السنة نزول آيات كثيرة عن الإمام علي (ع) وقدموه كمثال في التفسيرات القرآنية مثل "صالح المؤمنين" و "صادقين" و "هادي" و " خير البرية ". وقد وردت روايات كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تكريماً للإمام علي (ع) في مصادر أهل السنة و دائماً عُرف بالحق وكذلك حجة على الناس يوم القيامة.

المفسرون السنة وفضائل الإمام علي (ع) في القرآن

اعتبر المفسرون السنة عدة آيات في فضل الإمام علي (ع). اعتبر نبي الإسلام (عليه السلام) جميع الآيات عن الكرامة انها تشمل عليا (ع). ولما نزلت الآية و ان تظاهرا علیه فان الله هو مولاه و جبریل و صالح المؤمنین و الملائکة بعد ذلک ظهیر ﴾(التحریم: 4) قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: المؤمن الصالح عليّ (ع). وقد فسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الآية التي تأمر المؤمنين بالصدق بعلي (ع) وأصحابه. ولما نزلت الآية اعتبر الرسول نذيرًا و قال إنه سيكون هاد لكل جماعة، وضع نبي الإسلام يده على صدره واعتبر نفسه نذير الأمة. ثم أشار إلى علي (ع) و دعاه هادی الأمة. وقد جاء عن الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم أنه اعتبر عليّ (ع) مثالاً للآيات التي آمنت و عملت الصالحات و هي خير المخلوقات. بعد نزول الآية 181 من سورة الاعراف اعتبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن معنى الجماعة المهتدیة هو علي (ع) و شيعته. بعد نزول الآية (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) اؤلئک هم المقربون في جنات النعیم (الواقعه:۱۰–۱۲) نقل النبي عن جبرائيل قوله علي (ع) وشيعته الذين یتسابقون الی الجنة و یقتربون من الله. آيات أخرى مثل آية الاکمال و آية ليلة المبيت و آية التصدق بالخاتم و آية المباهلة و… كما نزلت تكريما للإمام علي.

الروايات السنية في فضائل الامام علي (ع)

قد روي المصادر السنية في فضل الإمام علي (ع): نبي الإسلام: عليّ (ع) منی بمنزلة الرأس من الجسد. وفي رواية اعتبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليّ (ع) خير البشر من لم يقبله فهو كافر. في معركة تبوك خاطب النبي محمد (ص) الإمام علي (ع) و اعتبره بمنزلة هارون من موسى إلا أنه بعد نبي الإسلام لن يكون هناك نبي آخر. يروي أنس بن مالك أنه كان مع النبي و دخل علي (ع)؛ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أنا وعليّ حجة على الأمة يوم القيامة و روت ام سلمة زوجة النبي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن من أهان عليّا (ع) قد أهانني ومن اهاننی فقد أهان الله. ينقل بن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن حب عليّ (ع) يحرق الذنوب كما تحرق النار الحطب. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن عليا (ع) مع الحق و الحق معه و لن يتفرق الاثنان حتى يردان علی حوض الکوثر.