الفرق بين المراجعتين لصفحة: «طرق علاج العنجهیة»

من ويكي باسخ
(أنشأ الصفحة ب'{{شروع متن}} {{سوال}} ما هي طرق علاج عُنْجُهِيَّة؟ {{پایان سوال}} {{پاسخ}} هناك طرق مختلفة لعلاج العنجهیة: معرفة النفس و تذكر الموت و التواضع و الانتباه بعواقب العنجهیة من جملة طرق علاج الغطرسة و العنجهیة؛ إن إدراك ضعف الانسان خاصة عند الولادة و عند الموت يدمر الغر...')
 
لا ملخص تعديل
 
(٣ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
{{شروع متن}}
{{شروع متن}}
{{سوال}}
{{سوال}}
ما هي طرق علاج عُنْجُهِيَّة؟
ما هي طرق علاج الغطرسة و العُنْجُهِيَّة؟
{{پایان سوال}}
{{پایان سوال}}
{{پاسخ}}
{{پاسخ}}


هناك طرق مختلفة لعلاج العنجهیة: معرفة النفس و تذكر الموت و التواضع و الانتباه بعواقب العنجهیة من جملة طرق علاج الغطرسة و العنجهیة؛ إن إدراك ضعف الانسان خاصة عند الولادة و عند الموت يدمر الغرور و العنجهیة لدى الإنسان؛ العبادة و هي التواضع أمام الله تعالی تضعف الشعور بالتكبر.
هناك طرق مختلفة لعلاج العنجهیة و الغطرسة : معرفة النفس و تذكر الموت و التواضع و الانتباه بعواقب العنجهیة من جملة طرق علاج الغطرسة و العنجهیة؛ إن إدراك ضعف الانسان خاصة عند الولادة و عند الموت يدمر الغرور و العنجهیة لدى الإنسان؛ العبادة و هي التواضع أمام الله تعالی تضعف الشعور بالتكبر.


==معرفة النفس==
==معرفة النفس==
تعتبر معرفة النفس و خاصة التعرف على مرحلتي الولادة و الموت في الحياة و تذكرهما فعالة في علاج العنجهیة؛ و في رواية ذكّر الإمام علي علیه السلام المتغطرس بهاتين المرحلتين: "اتعجب من المتكبر الذي لم يكن أكثر من نطفة بالأمس و لن یکون غدا سوی جیفة ثم یتعالی و یتکبر ". [1]
تعتبر معرفة النفس و خاصة التعرف على مرحلتي الولادة و الموت في الحياة و تذكرهما فعالة في علاج العنجهیة؛ و في رواية ذكّر الإمام علي علیه السلام المتغطرس بهاتين المرحلتين: "اتعجب من المتكبر الذي لم يكن أكثر من نطفة بالأمس و لن یکون غدا سوی جیفة ثم یتعالی و یتکبر ".<ref>المجلسی، بحار الانوار، بیروت، ج۷۸، ص۹۴.</ref>
إذا كان الإنسان دائمًا ما يهتم بهاتين المرحلتين من وجوده فسوف يفهم ضعفه و لن يصبح متعجرفًا حتى في وجود الشهرة و المكانة.
إذا كان الإنسان دائمًا ما يهتم بهاتين المرحلتين من وجوده فسوف يفهم ضعفه و لن يصبح متعجرفًا حتى في وجود الشهرة و المكانة.


==عبادة الله و ذکر الموت==
==عبادة الله و ذکر الموت==
عبادة الله من العناصر التي تقضي على الغطرسة و الكبرياء حتى عندما یکون الانسان معروفا و لدی مكانة؛ اعتبر الإمام علي علیه السلام من فلسفة الصلاة تنقية الإنسان من الغطرسة [2].
عبادة الله من العناصر التي تقضي على الغطرسة و الكبرياء حتى عندما یکون الانسان معروفا و لدی مكانة؛ اعتبر الإمام علي علیه السلام من فلسفة الصلاة تنقية الإنسان من الغطرسة.<ref>محمدی ری شهری، محمد، میزان الحکمه، دارالحدیث، الطبعة الاولی ، ج۳، ص۲۶۵۷؛ شفیعی، سید محمد، تنمیة الروح في ظلال الاربعین حدیث، مکتب الاعلام الاسلامي، الطبعة الاولی، ۱۳۷۰ش، ج۱، ص۴۹۲.</ref>
كما أن ذكر الموت يمكن أن یمنع الشخص من الانحرافات الأخلاقية بما في ذلك الغطرسة و الغرور؛ وفق رواية وصی الإمام علي علیه السلام الناس بإبعاد الكبرياء و التباهي عن نفسهم و ان یتذكروا القبر. [3]
كما أن ذكر الموت يمكن أن یمنع الشخص من الانحرافات الأخلاقية بما في ذلك الغطرسة و الغرور؛ وفق رواية وصی الإمام علي علیه السلام الناس بإبعاد الكبرياء و التباهي عن نفسهم و ان یتذكروا القبر.<ref>شفیعی، سید محمد، تنمیة الروح في ظلال الاربعین حدیث ، مکتب الاعلام الاسلامي، الطبعة الاولی، ۱۳۷۰ش، ج۱، ص۴۹۱.</ref>


==التواضع==
==التواضع==
التواضع هو الخضوع؛ كلما حاول الإنسان الاقتراب أكثر من شیمة التواضع ابتعد اکثر عن الغطرسة.
التواضع هو الخضوع؛ كلما حاول الإنسان الاقتراب أكثر من شیمة التواضع ابتعد اکثر عن الغطرسة.
لقد ذکرت عدة طرق لخلق صفة التواضع في الانسان؛ احدها هو القيام بالمهام اليومية بأيدي الانسان نفسه؛ عندما يقوم الإنسان بعمله اليومي ولا يفرض ذلک على الآخرين يختفي فيه تدريجياً الشعور بالغطرسظ و الغرور؛ و بحسب رواية  وصی الإمام الصادق علیه السلام الناس بأداء اعمالهم اليومية حتى يكونوا في مأمن من مرض الغطرسة [4].
لقد ذکرت عدة طرق لخلق صفة التواضع في الانسان؛ احدها هو القيام بالمهام اليومية بأيدي الانسان نفسه؛ عندما يقوم الإنسان بعمله اليومي ولا يفرض ذلک على الآخرين يختفي فيه تدريجياً الشعور بالغطرسظ و الغرور؛ و بحسب رواية  وصی الإمام الصادق علیه السلام الناس بأداء اعمالهم اليومية حتى يكونوا في مأمن من مرض الغطرسة.<ref>شفیعی، سید محمد، تنمیة الروح في ظلال الاربعین حدیث ، مکتب الاعلام الاسلامي ، ج۱، ص۴۹۱.</ref>


==الانتباه الی عواقب الغطرسة==
==الانتباه الی عواقب الغطرسة==
سطر ٢٤: سطر ٢٤:
* الوقوع في الخطيئة؛
* الوقوع في الخطيئة؛
* الذل أمام الله تعالی؛
* الذل أمام الله تعالی؛
* الذل و الخسة عند الناس. [5]
* الذل و الخسة عند الناس.<ref>محمدی ری شهری، محمد، ملخص میزان الحکمة، ترجمه حمید رضا شیخی، قم، دارالحدیث، ۱۳۸۱ش، ج۲، ص۸۶۳.</ref>


==تعزیز الإباء==
==تقویة الثقة بالنفس==
من عناصر الغطرسة الشعور بالنقص و الشعور بالحقارة في النفس؛ لأنه عندما يشعر الإنسان بالنقص في نفسه قد يحاول القضاء على هذا الشعور من خلال مدح نفسه و إهانة الآخرين.
من عناصر الغطرسة الشعور بالنقص و الشعور بالحقارة في النفس؛ لأنه عندما يشعر الإنسان بالنقص في نفسه قد يحاول القضاء على هذا الشعور من خلال مدح نفسه و إهانة الآخرين.


للقضاء على هذا الشعور بالنقص يجب على الشخص تعزیز الاباء في نفسه؛ هناك طرق لتعزیز الإباء  ومنها ما يلي:
للقضاء على هذا الشعور بالنقص يجب على الشخص تقویة الثقة في نفسه؛ هناك طرق لتقویة الثقة بالنفس ومنها ما يلي:
* الانتباه الي مكانة الانسان العالية؛
* الانتباه الي مكانة الانسان العالية؛
* الانتباه إلى أن قیمة عرض المؤمن أکبر من الكعبة المشرفة؛
* الانتباه إلى أن قیمة عرض المؤمن أکبر من الكعبة المشرفة؛
سطر ٤٠: سطر ٤٠:


==المصادر==
==المصادر==
1. المجلسی، بحار الانوار، بیروت، ج۷۸، ص۹۴.
 
2. محمدی ری شهری، محمد، میزان الحکمه، دارالحدیث، الطبعة الاولی ، ج۳، ص۲۶۵۷؛ شفیعی، سید محمد، تنمیة الروح في ظلال الاربعین حدیث، مکتب الاعلام الاسلامي، الطبعة الاولی، ۱۳۷۰ش، ج۱، ص۴۹۲.
[[fa:راه‌های درمان تکبر]]
3. شفیعی، سید محمد، تنمیة الروح في ظلال الاربعین حدیث ، مکتب الاعلام الاسلامي، الطبعة الاولی، ۱۳۷۰ش، ج۱، ص۴۹۱.
4. شفیعی، سید محمد، تنمیة الروح في ظلال الاربعین حدیث ، مکتب الاعلام الاسلامي ، ج۱، ص۴۹۱.
5. محمدی ری شهری، محمد، ملخص میزان الحکمة، ترجمه حمید رضا شیخی، قم، دارالحدیث، ۱۳۸۱ش، ج۲، ص۸۶۳.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٧:٥٠، ١ أغسطس ٢٠٢٣

المسألة

ما هي طرق علاج الغطرسة و العُنْجُهِيَّة؟


هناك طرق مختلفة لعلاج العنجهیة و الغطرسة : معرفة النفس و تذكر الموت و التواضع و الانتباه بعواقب العنجهیة من جملة طرق علاج الغطرسة و العنجهیة؛ إن إدراك ضعف الانسان خاصة عند الولادة و عند الموت يدمر الغرور و العنجهیة لدى الإنسان؛ العبادة و هي التواضع أمام الله تعالی تضعف الشعور بالتكبر.

معرفة النفس

تعتبر معرفة النفس و خاصة التعرف على مرحلتي الولادة و الموت في الحياة و تذكرهما فعالة في علاج العنجهیة؛ و في رواية ذكّر الإمام علي علیه السلام المتغطرس بهاتين المرحلتين: "اتعجب من المتكبر الذي لم يكن أكثر من نطفة بالأمس و لن یکون غدا سوی جیفة ثم یتعالی و یتکبر ".[١] إذا كان الإنسان دائمًا ما يهتم بهاتين المرحلتين من وجوده فسوف يفهم ضعفه و لن يصبح متعجرفًا حتى في وجود الشهرة و المكانة.

عبادة الله و ذکر الموت

عبادة الله من العناصر التي تقضي على الغطرسة و الكبرياء حتى عندما یکون الانسان معروفا و لدی مكانة؛ اعتبر الإمام علي علیه السلام من فلسفة الصلاة تنقية الإنسان من الغطرسة.[٢] كما أن ذكر الموت يمكن أن یمنع الشخص من الانحرافات الأخلاقية بما في ذلك الغطرسة و الغرور؛ وفق رواية وصی الإمام علي علیه السلام الناس بإبعاد الكبرياء و التباهي عن نفسهم و ان یتذكروا القبر.[٣]

التواضع

التواضع هو الخضوع؛ كلما حاول الإنسان الاقتراب أكثر من شیمة التواضع ابتعد اکثر عن الغطرسة. لقد ذکرت عدة طرق لخلق صفة التواضع في الانسان؛ احدها هو القيام بالمهام اليومية بأيدي الانسان نفسه؛ عندما يقوم الإنسان بعمله اليومي ولا يفرض ذلک على الآخرين يختفي فيه تدريجياً الشعور بالغطرسظ و الغرور؛ و بحسب رواية وصی الإمام الصادق علیه السلام الناس بأداء اعمالهم اليومية حتى يكونوا في مأمن من مرض الغطرسة.[٤]

الانتباه الی عواقب الغطرسة

الانتباه الی عواقب الغطرسة فعّال في خلق الحافز لمعالجتها و مكافحتها؛ و من نتائج الغطرسة من وجهة نظر المعصومین علیهم السلام ما يلي:

  • عدم وجود صدیق للانسان؛
  • الوقوع في الخطيئة؛
  • الذل أمام الله تعالی؛
  • الذل و الخسة عند الناس.[٥]

تقویة الثقة بالنفس

من عناصر الغطرسة الشعور بالنقص و الشعور بالحقارة في النفس؛ لأنه عندما يشعر الإنسان بالنقص في نفسه قد يحاول القضاء على هذا الشعور من خلال مدح نفسه و إهانة الآخرين.

للقضاء على هذا الشعور بالنقص يجب على الشخص تقویة الثقة في نفسه؛ هناك طرق لتقویة الثقة بالنفس ومنها ما يلي:

  • الانتباه الي مكانة الانسان العالية؛
  • الانتباه إلى أن قیمة عرض المؤمن أکبر من الكعبة المشرفة؛
  • مجالسة العلماء؛
  • دراسة سيرة العرفاء و كبار علماء الأخلاق؛
  • الانتباه الي أن العز و الذل بيد الله تعالی و ان العز یتحقق باتباع أوامر الله تعالی؛
  • استخدام القدرات و المهارات لخدمة الناس؛
  • التفكير في النعم الخارجية و الداخلية التي منحنا الله إياها؛
  • تعزیز العلاقة مع الله و التفكير في صفات الله و أسمائه.

المصادر

  1. المجلسی، بحار الانوار، بیروت، ج۷۸، ص۹۴.
  2. محمدی ری شهری، محمد، میزان الحکمه، دارالحدیث، الطبعة الاولی ، ج۳، ص۲۶۵۷؛ شفیعی، سید محمد، تنمیة الروح في ظلال الاربعین حدیث، مکتب الاعلام الاسلامي، الطبعة الاولی، ۱۳۷۰ش، ج۱، ص۴۹۲.
  3. شفیعی، سید محمد، تنمیة الروح في ظلال الاربعین حدیث ، مکتب الاعلام الاسلامي، الطبعة الاولی، ۱۳۷۰ش، ج۱، ص۴۹۱.
  4. شفیعی، سید محمد، تنمیة الروح في ظلال الاربعین حدیث ، مکتب الاعلام الاسلامي ، ج۱، ص۴۹۱.
  5. محمدی ری شهری، محمد، ملخص میزان الحکمة، ترجمه حمید رضا شیخی، قم، دارالحدیث، ۱۳۸۱ش، ج۲، ص۸۶۳.