الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حمل السيدة مريم(س)»

من ويكي باسخ
طلا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٤ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ٨: سطر ٨:


==ظهور جبرائيل على مريم==
==ظهور جبرائيل على مريم==
وَ اذْکُرْ فِي الْکِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَکاناً شَرْقِيًّا؛ أرسل الله رسولًا إلى مريم يشير القرآن إلى أنه "روح"؛ و قد اعتبر معظم المفسرين أن معنى من هذة الروح هو جبریل علیه السلام؛ ظهر جبرائيل لمريم كإنسان.
{{قرآن|وَ اذْکُرْ فِي الْکِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَکاناً شَرْقِيًّا|سوره=مریم|آیه=16}}؛ أرسل الله رسولًا إلى مريم يشير القرآن إلى أنه "روح"؛ و قد اعتبر معظم المفسرين أن معنى من هذة الروح هو جبریل علیه السلام؛ ظهر جبرائيل لمريم كإنسان.
خافت مريم عندما رأته و قالت: "أعوذ بالله منك؛ جبریل عرف نفسه انه رسول الله و انه بشرها ان الله یرید اعطائها ابنا طیبا اسمه المسیح عیسی بن مریم وجیها بالدنیا و الآخرة و من المقربین فقالت مریم انه كيف لي أن أنجب طفلاً و لم یمسسنی بشر؟ طمأنها الملاك قائلاً إن ذلك على الله یسیر.
خافت مريم عندما رأته و قالت: "أعوذ بالله منك؛ جبریل عرف نفسه انه رسول الله و انه بشرها ان الله یرید اعطائها ابنا طیبا اسمه المسیح عیسی بن مریم وجیها بالدنیا و الآخرة و من المقربین فقالت مریم انه كيف لي أن أنجب طفلاً و لم یمسسنی بشر؟ طمأنها الملاك قائلاً إن ذلك على الله یسیر.


==نفخ الملاک==
==نفخ الملاک==
حملت مريم و لم يشرح القرآن صراحة كيفیة الحمل و فقط یذکره بعبارة (فَنَفَخْنا)؛ و قد ذكر ذلك؛ یفهم من آیات القرآن ان خلق عيسى عليه السلام كان مختلفا عن غيره من البشر و كان معجزة؛ يقول القرآن: إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(آل عمران: 59) و كلاهما ولدا بلا أب؛ في هذه المعجزة قامت مريم (عليها السلام) بدورها كأم دون اتصال بجنس الذکور؛ يقول الله تعالی عن مريم علیها السلام: و مَرْیَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِی أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِیهِ مِنْ رُوحِنا
حملت مريم و لم يشرح القرآن صراحة كيفیة الحمل و فقط یذکره بعبارة (فَنَفَخْنا)؛ و قد ذكر ذلك؛ یفهم من آیات القرآن ان خلق عيسى عليه السلام كان مختلفا عن غيره من البشر و كان معجزة؛ يقول القرآن: {{قرآن|إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ|سوره=آل عمران|آیه= 59}} و كلاهما ولدا بلا أب؛ في هذه المعجزة قامت مريم (عليها السلام) بدورها كأم دون اتصال بجنس الذکور؛ يقول الله تعالی عن مريم علیها السلام: {{قرآن|و مَرْیَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِی أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِیهِ مِنْ رُوحِنا|سوره=تحریم|آیه=12}}
 
وقد دلت الروايات على أن الحمل لا يكون إلا بنفخ ملاك و لم يقع الجماع: قال الإمام باقر (ع): أمسك جبريل بالسیدة مريم و نفخ فيها.
وقد دلت الروايات على أن الحمل لا يكون إلا بنفخ ملاك و لم يقع الجماع: قال الإمام باقر (ع): أمسك جبريل بالسیدة مريم و نفخ فيها.


سطر ٢٣: سطر ٢٤:


[[fa:باردار شدن حضرت مریم]]
[[fa:باردار شدن حضرت مریم]]
[[en:Conception of Mary (a)]]
[[es:Embarazo de Santa María]]
[[es:Embarazo de Santa María]]
[[ps:د حضرت مريم (س) حامله کېدل]]
[[fr:Grossesse de Maryam (a)]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٠٩، ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢

المسألة

كيف حملت مريم بالمسیح علیه السلام؟ هل خلق المسیح اثر الزواج بملاك أم بنفخ ملاك؟


وفقًا لآيات القرآن حملت السیدة مريم دون طرق الحمل المعتادة. يصف القرآن حمل السیدة مريم بجملة «فَنَفَخْنا» و اعتبر خلق النبی عيسى عليه السلام معجزة مثل آدم عليه السلام؛ كما ورد في الروايات أن مريم حملت بنفخ جبرائيل دون ای ملامسة. تم اعطاء بشارة حبل السیدة مریم بید جبريل و السیدة مریم بعد تعجبها واجهت هذة الاجابة بأن ذلك على الله یسیر.

ظهور جبرائيل على مريم

﴿وَ اذْکُرْ فِي الْکِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَکاناً شَرْقِيًّا(مریم:16)؛ أرسل الله رسولًا إلى مريم يشير القرآن إلى أنه "روح"؛ و قد اعتبر معظم المفسرين أن معنى من هذة الروح هو جبریل علیه السلام؛ ظهر جبرائيل لمريم كإنسان. خافت مريم عندما رأته و قالت: "أعوذ بالله منك؛ جبریل عرف نفسه انه رسول الله و انه بشرها ان الله یرید اعطائها ابنا طیبا اسمه المسیح عیسی بن مریم وجیها بالدنیا و الآخرة و من المقربین فقالت مریم انه كيف لي أن أنجب طفلاً و لم یمسسنی بشر؟ طمأنها الملاك قائلاً إن ذلك على الله یسیر.

نفخ الملاک

حملت مريم و لم يشرح القرآن صراحة كيفیة الحمل و فقط یذکره بعبارة (فَنَفَخْنا)؛ و قد ذكر ذلك؛ یفهم من آیات القرآن ان خلق عيسى عليه السلام كان مختلفا عن غيره من البشر و كان معجزة؛ يقول القرآن: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(آل عمران:59) و كلاهما ولدا بلا أب؛ في هذه المعجزة قامت مريم (عليها السلام) بدورها كأم دون اتصال بجنس الذکور؛ يقول الله تعالی عن مريم علیها السلام: ﴿و مَرْیَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِی أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِیهِ مِنْ رُوحِنا(تحریم:12)

وقد دلت الروايات على أن الحمل لا يكون إلا بنفخ ملاك و لم يقع الجماع: قال الإمام باقر (ع): أمسك جبريل بالسیدة مريم و نفخ فيها.

أشار آية الله مكارم شيرازي في تفسيره (الامثل في تفسیر القرآن) إلى أن آيات القرآن تتکلم عن خلق عيسى (عليه السلام) بمفردة (یخلق)؛ و أما حول خلق يحيى عليه السلام في الآيات السابقة یستخدم مفردة (یفعل)؛ یحتمل هذا المفسر أن هذا الاختلاف يشير إلى الاختلاف في خلق النبيين حيث خلق أحدهما بطريقة طبيعية و الآخر بطريقة غير اعتیادیة.