حرمة الغنى والموسيقى في الآيات والأحاديث

مراجعة ١٤:٣٥، ٢٦ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Rezvani (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{{شروع متن}} {{سوال}} هل هناك آيات وأحاديث شرعية صحيحة في حرمة الغناء و الموسيقى؟ {{پایان سوال}}...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
المسألة

هل هناك آيات وأحاديث شرعية صحيحة في حرمة الغناء و الموسيقى؟


يجوز الاستماع إلى الأغاني التي لها قصيدة مناسبة و الأغنية لا تصلح لمجالس الفساد لكن الغناء المحرم هو الاغنية التي تصلح لمجالس "الفسق" و تثير شهوة الإنسان؛ و هذا النوع من الغناء محرم في الروايات كما أن هناك كلمات في القرآن فسرها بعض المفسرين على أنها غناء محرم؛ تم تفسير تفسير "القل الزور" في الآية 30 من سورة الحج على أنه يعني الغناء و الذي أمر بتجنبه كما تم اعتبار الغنا مثالاً لتفسير "لهو الحديث" في الآية 6 من سورة لقمان.

التعريف و مفاسد الغناء المحرم

تم تفسير الغناء المحرم على أنه أغاني مطربة و لهوية؛ يعتبر الغناء المحرم مناسب لمجالس الفسق و الآثم مما يحفز القوى الجسية في البشر؛ تم ذكر مفاسد للغناء: التشجيع علي الفساد الأخلاقي: ارتباط المجالس الغنائية بمجموعة متنوعة من الفساد.

الغفلة عن ذكر الله: في شرح الغناء يقال إن الإنسان ينخرط في العالم و ملذاته و يسلب ذكر الله من الإنسان؛ و اعتبر العلماء تفسير "اللهو" في تفسير "الغناء" إشارة إلى هذه الحقيقة.

وقد اعتبر علماء المسلمين أنه يجوز الاستماع إلى الأغاني والأناشيد التي لها قصیة مناسبة و جميلة و لا تتناسب مع أغاني المجالس الفاسدة؛ لكن هناك روايات كثيرة عن الغناء المحرم.

اعتبر الإمام صادق (ع) أن مجلس "الغناء" والباطل لا ينظر الله إلى اهلها؛ و في حديث آخر اعتبر الإمام الغناء سببًا للنفاق. وقد نقل ابن مسعود في حديث عن نبي الإسلام (صلى الله عليه و اله) أن الغناء ينمي النفاق في القلب كما ينمي الماء النبتة. قال الإمام الصادق (ع): "البيت الذي فيه الغناء لا يسلم من الموت و البلاء و لا يستجاب الدعاء فيه و لا تدخله الملائكة. اعتبر بعض المفسرين أن كلمات القرآن تشير إلى "الغناء" و الموسيقى: ْ فَاجْتَنِبُوا الرِّ‌‌جَسَ مِن الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ‌. وسأل أبو بصير الإمام الصادق (ع) عن هذه الآية فقال الإمام أنه يقصد "الغناء. كما قال زيد الشهام: انه سال الامام عن قول الزور قال انه الغناء وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ یَشْتَرِی لَهْوَ الْحَدِیثِ لِیُضِلَّ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ بِغَیْرِ عِلْمٍ وَیَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِکَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِینٌ اعتبر الإمام الصادق (ع) "الغناء" من الأمور التي وعد الله أن يعاقب عليها ثم قرأ الآية 6 من سورة لقمان. وتعتبر كلمة "لهو الحديث" في هذه الآية ذات معنى واسع يشمل أي كلام أو أغنية تافهة تؤدي إلى ضلال البشر و عدم جدواها.