الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الحجر في الروايات»

من ويكي باسخ
سطر ١٧: سطر ١٧:


==اجر من یبقی فی الحجر==
==اجر من یبقی فی الحجر==
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "إذا أتى وباء وبقي إنسان في مدينته و انتظر في سبيل الله و علم أنه لا يناله إلا ما أمره الله به فإن الله يعطيه أجر شهيد؛ في هذه الرواية يطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الناس عدم الخروج بعد تفشي المرض في المدينة و توقع الاجر من الله تعالی.
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "إذا أتى وباء وبقي إنسان في مدينته و انتظر في سبيل الله و علم أنه لا يناله إلا ما أمره الله به فإن الله يعطيه أجر شهيد.<ref>متقي هندي، علاء الدين علي، كنز الأعمال في سنة الأقوال والأفعال، تحرير بكري حياني، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1401 هـ، المجلد 10، ص 77.</ref> في هذه الرواية يطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الناس عدم الخروج بعد تفشي المرض في المدينة و توقع الاجر من الله تعالی.
{{پایان پاسخ}}
{{پایان پاسخ}}



مراجعة ١٦:٢٨، ١ مايو ٢٠٢٢

المسألة

هل الحجر مذكور في الروايات؟ هل الإسلام ضد الحجر الصحي؟

تم اعتبار الحجر الصحي في الروایات الإسلامية كما تم طرح أسئلة على أهل البيت (عليهم السلام) حول بعض التفاصيل مثل المغادرة و الهروب من مكان المرض أو مغادرة المكان الذي انتشر فيه المرض؛ و في الروايات على المرء أن يهرب من المکان قبل أن ينتشر المرض فیه أما إذا انتشر فیه المرض فمنع الخروج منه؛ في رواية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أجر من بقي في مكانه أثناء تفشي المرض و لم يتركه هو أجر شهيد.

الحجر فی التاریخ الاسلامی

وقد تم الأخذ بالحجر الصحي في الروایات الإسلامية و تم التأكيد على ضرورته؛ و قد وردت روايات عن الخروج من محل المرض أو الخروج من مكان انتشار المرض؛ و هذا يدل على أن مبدأ الحجر الصحي و عدم الحركة في المنطقة التي انتشر فيها المرض کارن واضحا.

و تنقل الروايات التاريخية عن عمر أنه لما انتشر الطاعون في الشام، رفض عمر الحضور في حضور الشام و ذكر من حوله بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إذا كان الطاعون في مدينة و كنت فيها، لا تغادر تلك المدينة و لكن إذا وجد الطاعون في مدينة و كنت خارج تلك المدينة فلا تدخلها" و بعد الاستشهاد بهذا أوضح الشهيد مطهري أنه لم يكن هناك حجر صحي في ذلك الوقت لكن أهل المدينة لم يغادروا المدينة لمراقبة أوضاع الآخرين[١] و قد انعكس حجر المدینة برمتها جيدًا في التاريخ.

الخروج من الحجر الصحة

في الروايات على المرء أن يهرب من حي قبل أن ينتشر المرض فیه و مع ذلك إذا انتشر المرض المعدي في الحي فلا يُسمح للأشخاص بالمغادرة. وفي الرواية: «إذا انتشر الطاعون في أهل المسجد فلا يحق لهم ان یخرجوا بین الناس.»[٢] فالمسجد هنا رمز المنطقة و محورها فالمقصود انه اذا انتشر بین اهل الحي فلا ینبغی الخروج منه و انتشار المرض.

وفي رواية أخرى: سأل علي بن جعفر أخيه الإمام الكاظم (ع) هل يصح أن يهرب الإنسان من الكوليرا في حالة التفشي في منطقة؟ فأجابه الإمام (ع): يهرب حیث لا تنتشر فی المسجد حيث يصلي فإذا انتشر بين أهل المسجد فلا يصح له الهروب.[٣]

اجر من یبقی فی الحجر

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "إذا أتى وباء وبقي إنسان في مدينته و انتظر في سبيل الله و علم أنه لا يناله إلا ما أمره الله به فإن الله يعطيه أجر شهيد.[٤] في هذه الرواية يطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الناس عدم الخروج بعد تفشي المرض في المدينة و توقع الاجر من الله تعالی.

الهوامش

  1. مطهري، مرتضى، انسان و سرنوشت، مجموعه آثار، طهران، صدرا، 1372ش، المجلد 1، ص 430.
  2. المجلسی، محمد باقر، بهار الأنوار الجامعة لأخبار الأئمة(ع)، بيروت، دار إحياء التراث العربي، المجلد 6، ص 122، 1404 هـ.
  3. المجلسی، محمد باقر، بهار الأنوار الجامعة لأخبار الأئمة(ع)، بيروت، دار إحياء التراث العربي، المجلد 6، ص 122، 1404 هـ.
  4. متقي هندي، علاء الدين علي، كنز الأعمال في سنة الأقوال والأفعال، تحرير بكري حياني، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1401 هـ، المجلد 10، ص 77.