الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإستدراج»

من ويكي باسخ
(أنشأ الصفحة ب'{{شروع متن}} {{سوال}} ما هو معنی مفهوم الامهال و الاستدراج؟ {{پایان سوال}} {{پاسخ}} الاستدراج يعني أ...')
 
لا ملخص تعديل
 
(٩ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ٣: سطر ٣:
ما هو معنی مفهوم الامهال و الاستدراج؟
ما هو معنی مفهوم الامهال و الاستدراج؟
{{پایان سوال}}
{{پایان سوال}}
{{پاسخ}}
{{پاسخ}}
الاستدراج يعني أن الله ينعم باستمرار علی بعض الأشرار و هذه النعمة تجعلهم أكثر تقصيرًا و أقرب إلى الهلاک؛ المذنبون الذين لا يمكن إصلاحهم وفقًا لسنة الخلقة و مبدأ الاختیار يُتركون لحالهم بل و يتم منحهم النعم للوصول إلى المرحلة النقصوی من السقوط و يستحقون أقصى درجات العقوبة.
الاستدراج يعني أن الله ينعم باستمرار علی بعض الأشرار و هذه النعمة تجعلهم أكثر تقصيرًا و أقرب إلى الهلاک؛ المذنبون الذين لا يمكن إصلاحهم وفقًا لسنة الخلقة و مبدأ الاختیار يُتركون لحالهم بل و يتم منحهم النعم للوصول إلى المرحلة النقصوی من السقوط و يستحقون أقصى درجات العقوبة.
ويعتبر الاستدراج لمن يغرق في المعصية و قد وصل به الطغان و العصيان إلى آخره و لا ینفع معهم الإنذار.
ويعتبر الاستدراج لمن يغرق في المعصية و قد وصل به الطغان و العصيان إلى آخره و لا ینفع معهم الإنذار.


تعني كلمة استدراج لغویا التدرج من مكان أو من خطوة لأعلى أو لأسفل؛ الاستدراج في المصطلح يعني أن الإنسان منغمس في الخطيئة و لا تنبهه المشقات و المصائب الی خطئه و يستمر في الخطيئة و في هذه الحالة ینعم الله علیه بدلاً من المصيبة و يعطیه الرخاء بدلاً من أن يصيبه بالمصاعب فيكون أكثر غفلة و يمتنع عن تحسين ذاته و الوصول إلى الكمال و هذة سنة الهیة تسمى "الاستدراج.
==معنی الاستدراج==
- الاستدراج كلمة غير موجود في القرآن و لكن الكلمات المشتقة منها مستخدمة في بعض آيات القرآن:
تعني كلمة استدراج لغویا التدرج من مكان أو من خطوة لأعلى أو لأسفل.<ref>راغب، حسين بن محمد، غريب القرآن، بيروت، دار العلم، 1412 هـ، ج 1 ، ص 311.</ref> الاستدراج في المصطلح يعني أن الإنسان منغمس في الخطيئة و لا تنبهه المشقات و المصائب الی خطئه و يستمر في الخطيئة و في هذه الحالة ینعم الله علیه بدلاً من المصيبة و يعطیه الرخاء بدلاً من أن يصيبه بالمصاعب فيكون أكثر غفلة و يمتنع عن تحسين ذاته و الوصول إلى الكمال و هذة سنة الهیة تسمى "الاستدراج.<ref>طباطبائي ، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ج 8، ص 346.</ref>
وَ الَّذينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ )الاعراف:۱۸۲)
 
الاستدراج كلمة غير موجود في القرآن و لكن الكلمات المشتقة منها مستخدمة في بعض آيات القرآن: {{قرآن|وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ|سوره=اعراف|آیه=182}}
 
و بحسب آيات القرآن فإن الله يوجه المذنبين إلى أعمالهم إذا لم يغوصوا في المعاصي و أحياناً يخبرهم بالعقوبات التي تتناسب مع أعمالهم و يعيدهم إلى طريق الحق؛ هؤلاء هم الذين لا يزالون مستحقين للإرشاد و الهدایة و في الحقيقة فإن عقابهم نعمة لهم.
و بحسب آيات القرآن فإن الله يوجه المذنبين إلى أعمالهم إذا لم يغوصوا في المعاصي و أحياناً يخبرهم بالعقوبات التي تتناسب مع أعمالهم و يعيدهم إلى طريق الحق؛ هؤلاء هم الذين لا يزالون مستحقين للإرشاد و الهدایة و في الحقيقة فإن عقابهم نعمة لهم.
و حسب آيات القرآن فإن المفسرين يعتقدون أن المهلة الممنوحة لبعض الخطاة تضر بهم. يقول الله تعالى: فَلَمَّا نَسُوا ما ذُکِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَیْهِمْ أَبْوابَ کلِّ شَیْءٍ حَتَّی إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَه  (انعام:۴۴)
 
و کذلک یقول: و الَّذِینَ کذَّبُوا بِآیاتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَیْثُ لا یَعْلَمُونَ آل عمران/۱۷۸
==لمن الاستدراج==
إن مسألة الإستدراج إنذار عام للخطاة المنغمسين في انواع النعم؛ يُفهم من الاستخراج أن تأخير العقوبة ليس دليلا على نقاوة وصواب الخاطئ أو ضعف الله وعجزه؛ و لعل الانتصارات و النعم التي تأتي إليهم تكون مقدمة لعقاب الله الإستدراجي
؟؟؟؟
==الاستخراج ضرر آخر على الكفار==
و حسب آيات القرآن فإن المفسرين يعتقدون أن المهلة الممنوحة لبعض الخطاة تضر بهم. يقول الله تعالى: {{قرآن|فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً|سوره=انعام|آیه=44}}؟؟؟؟
 
 
و کذلک یقول: {{قرآن|و الَّذِینَ کذَّبُوا بِآیاتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَیْثُ لا یَعْلَمُونَ|سوره=آل عمران|آیه=178}}
 
إن مسألة الإستدراج إنذار عام للخطاة المنغمسين في انواع النعم؛ يُفهم من الاستخراج أن تأخير العقوبة ليس دليلا على نقاوة وصواب الخاطئ أو ضعف الله وعجزه؛ و لعل الانتصارات و النعم التي تأتي إليهم تكون مقدمة لعقاب الله الإستدراجي.
{{پایان پاسخ}}
{{پایان پاسخ}}
==الهوامش==
{{پایان متن}}




{{پایان متن}}
 
[[fa:استدراج]]
[[en:Istidraj]]
[[es:Estedrach]]
[[fr:Istidrâj]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٠٣، ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢

المسألة

ما هو معنی مفهوم الامهال و الاستدراج؟


الاستدراج يعني أن الله ينعم باستمرار علی بعض الأشرار و هذه النعمة تجعلهم أكثر تقصيرًا و أقرب إلى الهلاک؛ المذنبون الذين لا يمكن إصلاحهم وفقًا لسنة الخلقة و مبدأ الاختیار يُتركون لحالهم بل و يتم منحهم النعم للوصول إلى المرحلة النقصوی من السقوط و يستحقون أقصى درجات العقوبة.

ويعتبر الاستدراج لمن يغرق في المعصية و قد وصل به الطغان و العصيان إلى آخره و لا ینفع معهم الإنذار.

معنی الاستدراج

تعني كلمة استدراج لغویا التدرج من مكان أو من خطوة لأعلى أو لأسفل.[١] الاستدراج في المصطلح يعني أن الإنسان منغمس في الخطيئة و لا تنبهه المشقات و المصائب الی خطئه و يستمر في الخطيئة و في هذه الحالة ینعم الله علیه بدلاً من المصيبة و يعطیه الرخاء بدلاً من أن يصيبه بالمصاعب فيكون أكثر غفلة و يمتنع عن تحسين ذاته و الوصول إلى الكمال و هذة سنة الهیة تسمى "الاستدراج.[٢]

الاستدراج كلمة غير موجود في القرآن و لكن الكلمات المشتقة منها مستخدمة في بعض آيات القرآن: ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ(اعراف:182)

و بحسب آيات القرآن فإن الله يوجه المذنبين إلى أعمالهم إذا لم يغوصوا في المعاصي و أحياناً يخبرهم بالعقوبات التي تتناسب مع أعمالهم و يعيدهم إلى طريق الحق؛ هؤلاء هم الذين لا يزالون مستحقين للإرشاد و الهدایة و في الحقيقة فإن عقابهم نعمة لهم.

لمن الاستدراج

؟؟؟؟

الاستخراج ضرر آخر على الكفار

و حسب آيات القرآن فإن المفسرين يعتقدون أن المهلة الممنوحة لبعض الخطاة تضر بهم. يقول الله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً(انعام:44)؟؟؟؟


و کذلک یقول: ﴿و الَّذِینَ کذَّبُوا بِآیاتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَیْثُ لا یَعْلَمُونَ(آل عمران:178)

إن مسألة الإستدراج إنذار عام للخطاة المنغمسين في انواع النعم؛ يُفهم من الاستخراج أن تأخير العقوبة ليس دليلا على نقاوة وصواب الخاطئ أو ضعف الله وعجزه؛ و لعل الانتصارات و النعم التي تأتي إليهم تكون مقدمة لعقاب الله الإستدراجي.

الهوامش

  1. راغب، حسين بن محمد، غريب القرآن، بيروت، دار العلم، 1412 هـ، ج 1 ، ص 311.
  2. طباطبائي ، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ج 8، ص 346.