الفرق بين المراجعتين لصفحة: «استشارة النبي (ص) مع الناس»

من ويكي باسخ
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ٢٨: سطر ٢٨:


[[fa:مشورت پیامبر(ص) با مردم]]
[[fa:مشورت پیامبر(ص) با مردم]]
[[fr:Consultation du Prophète (s) avec le peuple]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٠:٠٦، ٦ ديسمبر ٢٠٢٢


المسألة

هل کان النبي (ص) یستشیر الغیر؟ و هل کان یعمل بآرائهم بعد الاستشارة؟


قد ذکرت استشارة النبي (ص) مع اصحابه في الشؤون السیاسیة و العسکریة في المصادر؛ هو صلی الله علیه و آله و سلم غیر موقف جیوش الاسلام في معرکة بدر باستشارة من حباب بن منذر؛ و في معرکة احد خرج من المدینة باقتراح من الشباب؛ و کذلک في معرکة الاحزاب حفر خندقا باستشارة من سلمان الفارسي کی یکون الصمود امام العدو اسهل. قد ذکر في سبب استشارة النبي (ص) مع الغیر اسباب کامر العقل بالاستشارة مع الغیر، اتخاذ افضل قرار في الشؤون المختلفة، احترام الغیر، التشجیع علی المشارکة في الشؤون السیاسیة و الاحتفاظ علي اتحاد المسلمین .


ضرورة استشارة النبي (ص) مع الغیر

یؤمن علماء المسلمین بان بناء الادیان السماویة هو لیس وضع الوحی کبدیل للعقل؛ ان الانبیاء بالاضافة الي استخدام الوحي کانوا یستخدمون العقل البشري؛ بناءا علی المصادر الاسلامیة، ان نبي الاسلام (ص) باللعلم اللدني الذي کان یمتلکه کان یقدر علی الاطلاع علی افضل طریقة للعمل؛ لکن مشی النبي (ص) علی النمط الطبیعي للحیاة و الحکم و استشار مع اصحابه و لم یکن یستخدم في هذة الامور علمه اللدني. کان النبي (ص) عندما کان یحدث امر مهم کان یخاطب الناس و یقول لهم: ایها الناس! استشیرکم فاستشیرونيو ابدوا رایکم؛ و کان یستشیر الناس في مختلف الامور. کان یشارک النبي الناس في الشؤون الاجتماعیة و السیاسیة و للحفاظ علی وحدة المسلمین کان یدعوهم لاتخاذ القرارات؛ قد ذکروا امر العقل باستشارة العقل، اتخاذ افضل القرارات في الشؤون المختلفة، احترام الاصحاب، التشیع علی المشارکة السیاسیة، حفظ وحدة المسلمین و افراحهم من جملة الاسباب لاستشارة النبي مع اصحابه

تغییر الموقف في معرکة البدر باستشارة من حباب بن منذر

وقعت معرکة البدر في العام الثاني من الهجرة النبویة؛ قبل حصول المعرکة استقرت جیوش الاسلام حول بئر بدر؛ فی هذا المکان قال حباب بن منذر یا ایها النبي هل سیرت جیوش الاسلام في هذا المکان بامر الله تعالی؟ قال النبي: کلا لیس کذلک؛ فقال حباب بن منذر هذا المکان لیس مناسبا؛ فامروا ان یسیر جیش الاسلام الي الامام و ینزولوا حول اقرب بئر و یهدموا سائر الآبار و یترکوا بئرا واحدة ملیئة بالماء؛ فعمل النبي برایه

الخروج من المدینة باستشارة من الشباب في معرکة احد

في السنة الثالثة للهجرة و قبل غزوة أحد و بعد سماع خبر هجوم قريش على المدينة، قرر الرسول صلى الله عليه وآله و سلم البقاء في المدينة و هزيمة العدو داخل المدينة باستخدام الأبنية والمنازل؛ كما اتفق شيوخ المهاجر والأنصار مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أكدوا هذا الرأي باستشارة رسول الله صلى الله عليه آله وسلم منهم؛ لكن إصرار الشباب على القتال خارج المدينة ثني الرسول عن هذا القرار؛ نتيجة لذلك بعد صلاة الجمعة، ارتدى الرسول زيًا عسكريًا و استعد للتقدم نحو جيش العدو؛ الشباب المُصرّ اعتذر عن إصراره بلومهم بواسطة الشيوخ و کبار السن لكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إن القرار لن يتغير؛ إذا انتظرتم ستفوزون في هذة الحرب أيضًا؛ قدم الرسول الكريم صوت الشباب على صوته و صوت الشيوخ في هذه الاستشارة.

بناء خندق بمشورة سلمان الفارسي في معرکة الأحزاب

في السنة الخامسة للهجرة و في معركة الأحزاب (الخندق)، تحرك المشركون نحو المدينة المنورة بهدف تدمير الإسلام؛ قبل بدء المعرکة استشار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الناس حول كيفية مواجهة الغزاة و أخيراً بناءا على اقتراح سلمان الفارسي حفروا خندقًا حول المدينة و تجنبوا المواجهة المباشرة و الشاملة مع العدو؛ أدى هذا القرار في النهاية إلى انتصار المسلمين في هذة الحرب.

منابع