مستخدم:Translation/ملعب1

    من ويكي باسخ


                     (((هذه الصفحة لمستخدم أحمد)))
    


    .


    ===========

    .


    ما هو الهدف من إقامة الإمام الخميني في فرنسا وما هي الأنشطة التي قام بها هناك؟


    أقام الإمام الخميني في فرنسا، وتحديدًا في قرية نوفل لوشاتو، من 14 مهر 1357 (6 أكتوبر 1978) حتى 12 بهمن 1357 (1 فبراير 1979). وصلت الثورة الإسلامية الإيرانية إلى أهم وأخطر مرحلة تاريخية لها بعد قرار الإمام الخميني السفر إلى باريس. يُقال إن هجرة الإمام الخميني من العراق إلى باريس فتحت فصلًا جديدًا في حركته والثورة الإسلامية. أقام الإمام الخميني في فرنسا لمدة 117 يومًا.

    شملت أنشطة الإمام الخميني في نوفل لوشاتو إقامة صلاة الجماعة، وإلقاء الخطب، وإجراء المقابلات مع وسائل الإعلام، وإرسال الرسائل والبيانات، واللقاءات والمفاوضات مع شخصيات إيرانية وأجنبية. خلال إقامته في نوفل لوشاتو، ألقى الإمام 65 خطابًا، وأجرى 117 مقابلة مع وسائل الإعلام، وأصدر 41 بيانًا، وأجرى العديد من اللقاءات والمحادثات مع شخصيات سياسية ودينية إيرانية، وممثلي الدول الأجنبية، وقادة الحركات الإسلامية حول العالم، كما أرسل 27 رسالة إلى أفراد وهيئات.

    الهجرة إلى فرنسا

    مع هجرة الإمام الخميني من العراق إلى باريس، فُتح فصل جديد في حركته والثورة الإسلامية. هبطت الطائرة التي كانت تقلّ قائد الثورة في مطار باريس يوم الجمعة 14 مهر 1357 (6 أكتوبر 1978). وأشار الإمام الخميني في وصيته إلى أنّ قرار الذهاب إلى باريس تم بعد مشورة ابنه السيد أحمد، ولم يتدخّل أحد في هذا القرار.

    في اليوم التالي لوصوله إلى باريس (15 مهر 1357)، شرح الإمام تفاصيل تعامله مع المسؤولين العراقيين والكويتيين، ثم سفره إلى باريس، قائلًا: "حذّرني المسؤولون العراقيون من أنّهم، وبسبب علاقاتهم مع النظام الإيراني، لا يستطيعون تحمل أنشطتي. فأجبتهم بأنّه إذا كانت لديكم مسؤوليات تجاه حكومة إيران، فإنّ لي أيضًا مسؤوليات تجاه الإسلام والشعب الإيراني، ويجب أن أقوم بواجبي الإلهي والمعنوي."

    بعد وصوله إلى باريس، أقام الإمام في شقّة في جنوب باريس كانت مؤجرة لشخص يُدعى أحمد غضنفر بور، ولم يكن قد سكنها بعد. وصلت الثورة الإسلامية إلى أهمّ وأخطر مرحلة تاريخية لها بعد قرار الإمام الخميني السفر إلى باريس. ساهمت هجرة الإمام إلى باريس في تسريع وتيرة الثورة، وجعلت قيادة الثورة أسهل للإمام من جهات عدة؛ حيث كانت وسائل الإعلام في فرنسا أكثر تطورًا وتنوعًا مقارنة بالعراق، كما كانت هناك وسائل إعلامية عديدة في فرنسا وأوروبا يمكن للإمام من خلالها طرح آرائه للشعب. أقام الإمام الخميني في فرنسا لمدة 117 يومًا.

    الإقامة في نوفل لوشاتو

    نوفل لوشاتو هي قرية سياحية تقع على بعد 15 كيلومترًا جنوب مدينة فرساي في فرنسا، وحوالي 40 كيلومترًا من باريس. في الليلة الثانية لوصوله إلى باريس، انتقل الإمام إلى نوفل لوشاتو. شملت أنشطة الإمام هناك، بالإضافة إلى صلاة الجماعة، وإلقاء الخطب، وإجراء المقابلات مع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، وإصدار الرسائل والبيانات، واللقاءات والمفاوضات مع شخصيات إيرانية وأجنبية. خلال إقامته في نوفل لوشاتو، ألقى الإمام 65 خطابًا، وأجرى 117 مقابلة مع وسائل الإعلام، وأصدر 41 بيانًا، وأجرى العديد من اللقاءات والمحادثات مع شخصيات سياسية ودينية إيرانية، وممثّلي الدول الأجنبية، وقادة الحركات الإسلامية حول العالم، كما أرسل 27 رسالة إلى أفراد وهيئات. انتهت فترة إقامة الإمام في نوفل لوشاتو في 12 بهمن 1357 (1 فبراير 1979)، مع عودته إلى إيران.

    منزل الإمام الخميني

    في اليوم الثاني لإقامة الإمام في فرنسا، وبعد التشاور معه، تم اختيار منزل زوجة علي عسكري (أحد الطلاب المقيمين في باريس) في قرية نوفل لوشاتو لإقامته. واصل جهاز السافاك مراقبة مكان إقامة الإمام وأنشطته ومرافقيه من خلال استئجار منزل قريب من منزله في نوفل لوشاتو. أقام الإمام حوالي عشرة أيام في منزل زوجة علي عسكري. وبسبب صغر المنزل، تم استئجار منزل آخر، لكن الإمام رفضه بسبب مظهره الفاخر، وتم استئجار منزل مقابل منزل زوجة عسكري. بعد انتقال عائلة الإمام من النجف إلى باريس، تم توفير ثلاثة منازل في نوفل لوشاتو للإمام ومرافقيه. في المنزل الصغير رقم 1، كان الإمام يعيش مع أفراد عائلته. المنزل رقم 2 (منزل زوجة عسكري) المقابل للمنزل الأول، كان مخصصًا للاجتماعات وأعضاء المكتب، حيث كانت تُقام صلاة الجماعة واللقاءات والخطب. المنزل رقم 3 كان مخصصًا لراحة ونوم الطلاب والزوار الآخرين الذين كانوا يأتون لزيارة الإمام، وكان مسموحًا لهم البقاء لمدة 48 ساعة. وبسبب كثرة الزوار ونقص أماكن الراحة ليلًا، تم استئجار فندق لإيواء الضيوف.

    المرافقون

    كان هناك العديد من الأشخاص المرافقين والمقربين من الإمام الخميني في فرنسا، بما في ذلك السيد أحمد الخميني، وشهاب الدين إشراقي، وإسماعيل فردوسي بور، وأبو الفضل توكلی بينا، ومهدي العراقي، والسيد محمد غرضي، وإبراهيم اليزدي، والسيد أبو الحسن بني صدر، ومحسن سازغارا، وصادق قطب زاده، والسيد صادق الطباطبائي، والسيد حسين الخميني، والسيد محمود دعائي، وجعفر شجوني، وحسن حبيبي، ومحمد حسين أملائي، والسيد علي أكبر محتشمي بور، وهادي غفاري، والسيد حميد روحاني، ومحمد علي صدوقي، ومحمد علي هادي النجف آبادي، والسيد محمود محتشمي، ومصطفى كفاش زاده، وحسن عابدي جعفري، ومحمد منتظري، والسيد سراج الدين الموسوي، ومرضية حديدجي دباغ، والسيد صادق الموسوي.

    اللقاءات

    بالإضافة إلى اللقاءات العامة التي كان يعقدها كل ليلة، كان للإمام لقاءات خاصة مع شخصيات دينية وسياسية من إيران ودول أخرى. ومن بين الشخصيات الدينية والسياسية الإيرانية التي قابلها: مرتضي مطهري، والسيد محمد حسيني بهشتي، ومحمد صدوقي، والسيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي، وحسين علي منتظري، ومحي الدين أنواري، وناصر ميناجي، ومهدي بازركان، وكريم سنجابي، وداريوش فروهر، وعزت الله سحابي، وحسن نزيه، والسيد جلال الطهراني، وإبراهيم أميني، وحسن روحاني، والسيد محمد خاتمي.

    ////أكبر أمنياتي هي أن يتحرّر الشعب الإيراني من براثن الظلم، وأن يكون لديه بلد حرّ ومستقل؛ بلد يتمتع بنظام إسلامي تُحترم فيه حقوق الإنسان كما أمر الإسلام، وأن يكون نموذجًا لجميع الشعوب في طريق التقدّم والازدهار والسعادة الإنسانية (مقابلة مع الإمام الخميني في نوفل لوشاتو)

    الأنشطة والمقابلات

    شملت أنشطة الإمام الخميني في نوفل لوشاتو، بالإضافة إلى صلاة الجماعة وقيام الليل وساعة من المشي اليومي، إلقاء الخطب، وإجراء المقابلات مع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، وإصدار الرسائل والبيانات، واللقاءات والمفاوضات مع شخصيات إيرانية وأجنبية. وأشار الإمام في إجابة لصحفي إلى أنّه كان يعمل 16 ساعة يوميًا في نوفل لوشاتو. ومن ضمن أنشطته في فرنسا إجراء المقابلات، والمفاوضات، وإلقاء الخطب، وقراءة التقارير المعدّة، ومراجعة الرسائل والبرقيات والرد عليها أحيانًا. من بين إجراءاته تشكيل مجلس الثورة، ولجنة الوقود، ولجنة تنظيم الإضرابات. كان حجم اللقاءات والمحادثات كبيرًا لدرجة أن المجلدات الرابع والخامس وجزء من المجلدات الثالث والسادس من "صحيفة الإمام" خُصصت لتغطية محتوى هذه اللقاءات.

    في أول مقابلة له، وصف الإمام الخميني الإسلام بأنّه متوافق مع التقدم والازدهار، وأعلن معارضته للنظام الملكي، واقترح بديلًا عنه وهو الجمهورية الإسلامية. تلا ذلك العديد من المقابلات مع وكالات الأنباء، والإذاعات، والتلفزيونات، والصحف، والمجلات في فرنسا والولايات المتحدة ودول أوروبية وآسيوية وأفريقية أخرى.

    الإمام الخمینی فی نوفل لوشاتو: :"بعد إخراج الشاه وإسقاط النظام الملكي، سنعرض نظام الجمهورية الإسلامية على الاستفتاء العام. في هذا النظام، ستصبح إيران حرة وتحقق استقلالها الحقيقي؛ الاستقلال السياسي، والعسكري، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي. في هذا النظام، الجميع أحرار في التعبير عن آرائهم. لقد سئم الشعب الإيراني من التبَعية للأجنبي والاستبداد الداخلي، وسيضعون أنفسهم بلا خوف أمام الرصاص لتحقيق الاستقلال الحقيقي."