انتقل إلى المحتوى

قبول الإنسان للأمانة الإلهية في الآية 72 من سورة الأحزاب

مراجعة ٠٧:١٩، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ بواسطة Translationbot (نقاش | مساهمات) (ترجمه خودکار از ویکی فارسی)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
سؤال

ما المقصود بالأمانة الإلهية في الآية 72 من سورة الأحزاب؟

الأمانة في تفسيرات المفسرين تُعرّف بـ؛ الكمال، قابلية التكامل، الطاعة، التحرر من كل شيء والفناء في الله.




معنى عرض الأمانة

طرح المفسرون في تفسير الآية ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا؛ إنا عرضنا الأمانة [الإلهية وعبء التكليف] على السماوات والأرض والجبال، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها، وحملها الإنسان؛ إنه كان ظلومًا جهولًا.(الأحزاب:72) آراء مختلفة حول المقصود بعرض أمانة الله على السماوات والأرض والجبال:

  • «العرض» بمعناه المجازي. الآية مجرد تمثيل وبيان للحال. والمقصود من الآية أنه لو عُرضت عليهن، ولو كان لهن شعور، لما قبلنها لعظمة الأمانة وصعوبتها.

ابن عربي: «حديث الله مع الكائنات الصامتة عند عامة علماء الرسوم هو حديث حال، ولذلك يؤوّلون آيات مثل (إنا عرضنا الأمانة...) ... أما عند أهل الكشف، فلا يوجد صامت، وكل الوجود، من جماد ونبات وحيوان، يسمع كلام الله بإذنه في عالم الحس لا عالم الخيال.[١]

  • أمانة الله أثقل من السماوات والأرض والجبال، وهذه لا تستطيع حملها. وللعلامة الطباطبائي كلام قريب من هذا القول.
  • يعتقد بعضهم، ومنهم أبو علي الجبائي من علماء المعتزلة، أن العرض بمعناه الحقيقي، والمقصود هو أن الأمانة عُرضت على أهل السماوات والأرض والجبال، والإنسان وحده قبلها.
  • يعتقد معظم المفسرين الذين اتبعوا المذاهب العرفانية أن «العرض» بمعناه الحقيقي هو المقصود، وبما أن كل الوجود في نظر القرآن يمتلك الوعي، فإن الحوار بين الله وكائنات العالم ليس فيه أي بعد. وهذه الآية تشير إلى نوع من المخاطبة الحقيقية بين الله والسماء والأرض، ولكن بلغة تتناسب معهما.[٢]


معنى الأمانة

يرى العلامة الطباطبائي أن المقصود بالأمانة هو الكمال الذي يتحقق بالاعتقادات الصحيحة والأعمال الصالحة والسلوك في طريق الكمال. ويعتقد أن في هذا الكمال، لا يشارك الإنسان أي كائن آخر، لا السماء ولا الأرض ولا غيرهما. وقد خص الله الإنسان لنفسه.[٣]

في تفسير الأمثل، تُعتبر الأمانة الإلهية هي قابلية التكامل ومقام الإنسان الكامل، مع الإرادة والاختيار.[٤] وقد قال بعضهم إن المقصود من الأمانة هو الطاعة[٥]، وملا صدرا اعتبر الأمانة هي التحرر من كل شيء والفناء في الله.[٦]

روي عن ابن مسعود، صحابي النبي، أن الأمانة هي إقامة الصلوات الخمس في أوقاتها، وإيتاء زكاة المال، وصيام شهر رمضان، والحج، وقول الصدق، إلخ.[٧]


استعداد الإنسان لحمل الأمانة

إن استعداد الإنسان وقدرته على تحمل الأمانة الإلهية هو أكبر وأهم ميزة للإنسان على سائر الكائنات.[٨] وقد اعتبر الإنسان مستعدًا لقبول الأمانة الإلهية نظرًا للاستعداد الكامن في وجوده. يعتقد العلامة الطباطبائي أنه إذا قارنا الولاية الإلهية بوضع السماوات والأرض، ندرك أن هذه الكائنات لا تتحمل هذه الأمانة، وأن الإنسان وحده هو القادر على حملها. ويعتقد أن معنى امتناع السماوات والأرض وقبولها من قبل الإنسان هو أن في الإنسان استعدادًا وصلاحية لا توجد في السماوات والأرض.[٩]


المصادر

    1. تغییر_مسیر الگو:یادکرد مجله
    1. تغییر_مسیر الگو:یادکرد مجله
  1. خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Template wrapper".
  2. خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Template wrapper".
  3. خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Template wrapper".
  4. خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Template wrapper".
  5. خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Template wrapper".
  6. خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Template wrapper".
  7. خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Template wrapper".