تشبيه الموت بالسفر في كلام الإمام علي

    من ويكي باسخ
    مراجعة ٠٧:٥٨، ٢٦ مارس ٢٠٢٥ بواسطة Translation (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'في هذا الحديث يشبّه الإمام علي (ع) الموت بالسفر الذي لا عودة منه، ويبيّن أن الأحياء هم الذين سيسافرون نحو الشخص المتوفى، ووردت في بعض الروايات تعابير أخرى عن الموت، حيث شبهته بالانتقال من مكان إلى آخر أو بتبديل الثياب. ==متن الحديث== {{نقل قول|عَزَّى أمير المؤمن...')
    (فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

    في هذا الحديث يشبّه الإمام علي (ع) الموت بالسفر الذي لا عودة منه، ويبيّن أن الأحياء هم الذين سيسافرون نحو الشخص المتوفى، ووردت في بعض الروايات تعابير أخرى عن الموت، حيث شبهته بالانتقال من مكان إلى آخر أو بتبديل الثياب.

    متن الحديث

    شرح الحديث

    ذكر ابن ميثم البحراني -المتكلم والفقي الشيعي من القرن السابع الهجري- في شرحه على نهج البلاغة أن تفسير الإمام علي (ع) للموت مفيد لإقناع الفاقدين وتسليتهم.

    أما الميرزا حبيب الله الخوئي (1265-1324هـ)، الفقيه والشارح لنهج البلاغة، فإنه يرى أن الإمام (ع) نبّه في هذه التعزية الفصيحة على بقاء الإنسان بعد موته على ما كان عليه قبل وفاته، وأن الموت هو سفر من هذا العالم المرئي إلى عالم غير مرئي، وأحياء الميت سيلحقون به فيما بعد وسيأنسون معه كما يأنسون بمسافر يرجع إليهم من سفره.

    وسُئل الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) عن الموت فقَالَ (ع): "لِلْمُؤْمِنِ كنَزْعِ ثِيابٍ وَسِخَهْ قَمِلَهْ وفَكّ قُيودٍ وَ أَغْلَالٍ ثقيلة وَالِاسْتِبْدَالِ بِأَفْخَرِ الثِّيابِ وَأَطْيبِهَا رَوَائِحَ وَأَوْطَئ الْمَرَاكبِ وَ آنَسِ الْمَنَازِلِ وَلِلْكافِرِ كخَلْعِ ثِيابٍ فَاخِرَهْ وَالنَّقْلِ عَنْ مَنَازِلَ أَنِيسَهْ وَالِاسْتِبْدَالِ بِأَوْسَخِ الثِّيابِ وَأَخْشَنِهَا وَأَوْحَشِ الْمَنَازِلِ وَأَعْظَمِ الْعَذَاب".