مستخدم:Translation/ملعب1

    من ويكي باسخ

    ما هو "هول المطلع"؟

    "هَول المُطَّلَع" تعبير يُستخدم في الأدعية والروايات، ويُقصد به عادةً وحشة القبر. وقد فسّره البعض بأنّه مكان مرتفع يُطلّ على جميع أعمال الإنسان من الأعلى. كما فسّره آخرون بأنه رؤية ملك الموت عند قبض الروح، أي الخوف من ملك الموت والملائكة. كان الإمام علي (ع) يُوصي الناس بالاستعداد لمواجهة "هول المطلع". ورد في بعض الأدعية: "يَا رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ". وقال أبوذر الغفاري عند دفن ابنه: لو لا هول المطلع، لوددت أن أكون مكانك.

    وقد وردت في الروايات توصيات بزيارة قبر الإمام الحسين (ع) وصيام آخر شهر رجب للتخلص من هول المطلع.

    المفهوم

    - الهول: عرّف اللغويون "الهول" بأنه الخوف من شيء لا يعرف الإنسان كيف سیهجم علیه.[١][٢] وقد فسّره البعض بأنه الخوف من شيء عظيم.[٣] أمّا المطلع فيُعرف بأنّه المكان المرتفع الذي يُطلّ منه على شيء ما.[٤]

    المطّلع: يعني في اللغة الاتجاه أو الجانب الذي يُطلّ منه على العمل، أو المكان الذي يُكتسب منه العلم من الأعلى إلى الأسفل، أو المنظور.[٥] وقد ذُكرت في الروايات عدة معاني لمصطلح "هول المطلع":

    • وحشة القبر: الخوف من عذاب القبر، وسؤال القبر، والصعوبات التي تأتي بعده.[٦] "هول المطلع" يعني ما ينتظر الإنسان بعد الموت وما يُحيط به.[٧] [٨] وقد ورد هذا المعنى في رواية عن سلمان الفارسي.[٩]
    • مكان مرتفع: يُقصد به المكان الذي يُطلّ منه الفرد من الأعلى على الأسفل. وتم تشبیه "المطلع" بالشيء الذي يُطلّ من الأعلى، وكأنه يُحيط بكل شيء.[١٠] [١١] ويبدو أن هذا المعنى مأخوذ من المعنى اللغوي، حيث يُقرأ "المطّلِع" بالكسرة، مما يعني الإحاطة بالعلم.[١٢] وهو المكان المرتفع الذي يُطلّ على الأسفل، ويُقصد به أحوال الإنسان في القيامة حيث أنّ الله يعلم بكل أعماله.[١٣]
    • رؤية ملك الموت: فسّر البعض "المطلع" بأنّه رؤية ملك الموت، مما يُسبّب الخوف للإنسان.[١٤] ولذلك قال البعض إنه الخوف من الملائكة الذين يأتون لقبض أرواح البشر.[١٥]

    "هول المطلع" في الروايات

    • كان الإمام علي (ع) يُنذر الناس بالاستعداد لمواجهة "هول المطلع".[١٧]
    • روی عن الإمام الصادق (ع): "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى هَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ وَسِّعْ عَلَيَّ ضِيقَ الْمَضْجَعِ".[١٨]
    • ورد في بعض الأدعية: "يَا رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ".[١٩]
    • وردت توصيات في الروايات بزيارة قبر الإمام الحسين (ع) للتخلص من خوف "هول المطلع".[٢٠] كما وردت توصيات بصيام آخر شهر رجب للنجاة من "هول المطلع".[٢١]
    1. فراهيدى، خليل بن أحمد، كتاب العين، قم، نشر هجرت، چاپ دوم، ۱۴۰۹ق، ج۴، ص۸۶.
    2. صاحب بن عباد، إسماعيل بن عباد، المحيط في اللغه، بيروت، عالم الکتاب، چاپ اول، ۱۴۱۴ق، ج۴، ص۶۲.
    3. طريحي، فخر الدين بن محمد، مجمع البحرين، تهران، مرتضوی، چاپ سوم، ۱۳۷۵ش،ج۴، ص۴۴۴.
    4. طريحي، فخر الدين بن محمد، مجمع البحرين، تهران، مرتضوی، چاپ سوم، ۱۳۷۵ش، ج۳، ص۵۰۱.
    5. بستانى، فؤاد افرام، فرهنگ ابجدى، تهران، انتشارات اسلامي‏، چاپ دوم، ۱۳۷۵ش، ص۸۳۵.
    6. مجلسى، محمدتقى بن مقصودعلى، روضه المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، قم، مؤسسه فرهنگى اسلامى كوشانبور، چاپ دوم، ۱۴۰۶ق، ج۱، ص۴۷۵.
    7. مجلسى، محمدتقى بن مقصودعلى، روضه المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، قم، مؤسسه فرهنگى اسلامى كوشانبور، چاپ دوم، ۱۴۰۶ق، ج۲، ص۶۹۷.
    8. مازندرانى، محمد صالح بن احمد، شرح الكافي-الأصول و الروضه، تهران، المكتبه الإسلاميه، چاپ اول، ۱۳۸۲ق، ج۱۰، ص۳۰۸.
    9. کفایه الموحدین، ج۳، ص۲۲۵.
    10. مجلسى، محمدتقى بن مقصودعلى، روضه المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، قم، مؤسسه فرهنگى اسلامى كوشانبور، چاپ دوم، ۱۴۰۶ق، ج۲، ص۶۹۷ق.
    11. مازندرانى، محمد صالح بن احمد، شرح الكافي-الأصول و الروضه، تهران، المكتبه الإسلاميه، چاپ اول، ۱۳۸۲ق، ج۱۲، ص۲۱۱.
    12. مجلسى، محمدتقى بن مقصودعلى، روضه المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، قم، مؤسسه فرهنگى اسلامى كوشانبور، چاپ دوم، ۱۴۰۶ق، ج۱، ص۴۷۵. ج۲، ص۶۹۷.
    13. فيض كاشانى، محمد محسن بن شاه مرتضى، الوافي، اصفهان، كتابخانه امام أمير المؤمنين على عليه السلام‏، چاپ اول، ۱۴۰۶ ق، ج۳، ص۷۵۴.
    14. مازندرانى، محمد صالح بن احمد، شرح الكافي-الأصول و الروضه، تهران، المكتبه الإسلاميه، چاپ اول، ۱۳۸۲ق، ج۱۲، ص۲۱۱.
    15. مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، مرآه العقول في شرح أخبار آل الرسول، تهران، دار الکتب الاسلامیه، چاپ دوم، ۱۴۰۴ق، ج۱۲، ص۳۱۳.
    16. کلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، تهران، دار الکتب الاسلامیه، چاپ چهارم، ۱۴۰۷ق، ج۲، ص۵۳۹.
    17. شريف رضي، محمد بن حسين، نهج البلاغة (للصبحي صالح) - قم، نشر هجرت، چاپ اول، ۱۴۱۴ق، خطبه۱۹۰، ص۲۸۰.
    18. كلينى، محمد بن يعقوب، الكافي، تهران، دار الکتب الاسلامیه، چاپ چهارم، ۱۴۰۷ق، ج۲، ص۵۳۹.
    19. ابن طاووس، على بن موسى، إقبال الأعمال، تهران، دار الكتب الإسلاميه‏، چاپ دوم، ۱۴۰۹ ق، ج۱، ص۳۷۶.
    20. ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات، نجف اشرف، دار المرتضوية، چاپ اول، ۱۳۵۶ش، باب۶۰، ص۱۴۹.
    21. ابن بابويه، محمد بن على، الأمالي، تهران، کتابچی، چاپ ششم، ۱۳۷۶ش، ص۱۵.