حديث الجار ثم الدار

    مراجعة ٠٢:٥٦، ٢٣ مارس ٢٠٢٥ بواسطة Translation (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{{شروع متن}} {{سوال}} هل حديث "الجار ثم الدار" صحيح من حيث السند، وهل هو صحيح من حيث المضمون؟ {{پایان سوال}} {{پاسخ}} {{درگاه|سنت|فاطمیه}} '''حديث "الجار ثم الدار"''' هو رواية منسوبة إلى السيدة فاطمة الزهراء والتي تشير إلى تقديم الدعاء للجار والآخرين قبل الدعاء للنفس، ورغ...')
    (فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
    سؤال

    هل حديث "الجار ثم الدار" صحيح من حيث السند، وهل هو صحيح من حيث المضمون؟

    حديث "الجار ثم الدار" هو رواية منسوبة إلى السيدة فاطمة الزهراء والتي تشير إلى تقديم الدعاء للجار والآخرين قبل الدعاء للنفس، ورغم أن هذه الرواية تعتبر ضعيفة من حيث السند لجهالة معظم رواتها، إلا أن مضمونها يعتبر مقبولًا. في القرآن، هناك آيات تشير إلى أن النبي إبراهيم (ع) دعا للآخرين قبل نفسه، كما أن الملائكة يدعون للمؤمنين دائمًا، وقد أوصى الله بالدعاء للوالدين دون أن يذكر الدعاء للنفس، مما يعكس أولوية الدعاء للآخرين.

    متن الرواية

    روى الشيخ الصدوق الرواية كما يلي: {{نقل قول| عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ رَأَيْتُ أُمِّي فَاطِمَةَ(ع) قَامَتْ فِي مِحْرَابِهَا لَيْلَةَ جُمُعَتِهَا فَلَمْ تَزَلْ رَاكِعَةً سَاجِدَةً حَتَّى اتَّضَحَ عَمُودُ الصُّبْحِ وَ سَمِعْتُهَا تَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ تُسَمِّيهِمْ وَ تُكْثِرُ الدُّعَاءَ لَهُمْ وَ لَا تَدْعُو لِنَفْسِهَا بِشَيْءٍ فَقُلْتُ لَهَا يَا أُمَّاهْ لِمَ لَا تَدْعِينَ لِنَفْسِكِ كَمَا تَدْعِينَ لِغَيْرِكِ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ الْجَارَ ثُمَّ الدَّارَ.خطأ استشهاد: إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> نعم ذكر السيد أبو القاسم الخوئي بأنه كان من مشايخ الشيخ الصدوق.[١]

    • محمد بن عبد الله الحضرمي: لم يرد في كتب الرجال ما يشير إلى توثيقه.
    • جندل بن والق: لم يرد اسمه في كتب الرجال وهو مجهول.[٢]
    • محمد بن عمر المازني: لم يرد اسمه في كتب الرجال وهو مجهول.[٣]
    • عبادة الكليبي: قيل إنه قد يكون عبادة بن صهيب، وإن كان كذلك فهو ثقة، وإلا فهو مجهول.

    السند الثاني

    • أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحاكم المروزي المقري: لم يرد اسمه في كتب الرجال وهو مجهول.[٤]
    • محمد بن جعفر المقري أبو عمرو: لم يرد اسمه في كتب الرجال.
    • محمد بن الحسن الموصلي ببغداد: لم يرد اسمه في كتب الرجال.[٥]
    • محمد بن عاصم: مجهول.[٦]
    • أبو زيد الكحال: لم يرد اسمه في كتب الرجال.[٧]


    الدعاء للآخرين في القرآن والروايات

    أوصى القرآن الكريم وكذلك روايات أهل البيت بالدعاء للآخرين، وفي رواية السيدة فاطمة الزهراء (ع) أشير لأولوية الدعاء للجار، وهذا الكلام لا يعني عدم الدعاء للنفس بعد الدعاء للآخرين، بل إن عبارة "ثم الدار" تدل على صحة الدعاء للنفس أيضاً. وفي القرآن الكريم، هناك آيات تشير إلى أولوية الدعاء للآخرين، ومن تلك الآيات:

    • الآية 24 من سورة الإسراء: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾.
    • الآية 126 من سورة البقرة: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾.
    • الآية 37 من سورة إبراهيم: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾.
    • الآيات 7 و9 من سورة غافر: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ، رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.


    منابع

    1. الخوئي، أبو القاسم، معجم رجال الحديث، د.م.، د.ن.، الطبعة الخامسة، ۱۴۱۳هـ، ج۱۳، ص۱۴۵.
    2. النمازي الشاهرودي، مستدركات علم رجال الحديث، ج۲، ص۲۴۴.
    3. النمازي الشاهرودي، مستدركات علم رجال الحديث، ج۷، ص۲۶۴.
    4. البروجردي، علي، طرائف المقال، قم، مكتبة المرعشي النجفي، الطبعة الأولى، ۱۴۱۰هـ، ج۱، ص۱۵۹؛ النمازي الشاهرودي، مستدركات علم رجال الحديث، ج۱، ص۴۵۲.
    5. النمازي الشاهرودي، مستدركات علم رجال الحديث، ج۷، ص۴۴.
    6. الجواهري، محمد، المفيد من معجم رجال الحديث، قم، مكتبة محلاتي، الطبعة الثانية، ۱۴۲۴هـ، ص۵۳۹.
    7. النمازي الشاهرودي، مستدركات علم رجال الحديث، ج۷، ص390.

    رده:دلالت حدیثرده:فقه الحدیث


    رده:مقاله‌های پیشنهادی