الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب1»

    من ويكي باسخ
    لا ملخص تعديل
    لا ملخص تعديل
    سطر ٤٨: سطر ٤٨:


    ==معرض الصور  ==
    ==معرض الصور  ==
    - قطعة خطّية لـ "علي ممسوس في ذات الله" على شكل "هو"، تشير إلى غرق الإمام علي (ع) في ذات الله.   
    <gallery mode=packed height="100px">
    - قطعة خطّية لـ "علي ممسوس في ذات الله" بخط الثلث، من عمل محسن سليماني (1391 ش).   
    علی ممسوس فی ذات الله۳.jpg|قطعة خطّية لـ "علي ممسوس في ذات الله" على شكل "هو"، تشير إلى غرق الإمام علي (ع) في ذات الله.   
    - قطعة خطّية لـ "علي ممسوس في ذات الله" بخط النستعليق، من عمل وحيد رضا رزاقي.   
    علی ممسوس فی ذات الله۵.jpg|قطعة خطّية لـ "علي ممسوس في ذات الله" بخط الثلث، من عمل محسن سليماني (1391 ش).   
    - قطعة خطّية لـ "علي ممسوس في ذات الله" بخط الثلث، من عمل محسن بهارزاده (1432 هـ).   
    علی ممسوس فی ذات الله۶.jpg|قطعة خطّية لـ "علي ممسوس في ذات الله" بخط النستعليق، من عمل وحيد رضا رزاقي.   
    - قطعة خطّية لـ "علي ممسوس في ذات الله" بخط المعلى.
    علی ممسوس فی ذات الله۷.jpg|قطعة خطّية لـ "علي ممسوس في ذات الله" بخط الثلث، من عمل محسن بهارزاده (1432 هـ).   
    علی ممسوس فی ذات الله۲.jpg|قطعة خطّية لـ "علي ممسوس في ذات الله" بخط المعلى.
    </gallery>

    مراجعة ١٢:٥٥، ٢٢ مارس ٢٠٢٥


    (((هذه الصفحة لمستخدم أحمد)))
    


    .


    ===========

    .

    هل حديث "عَلِيٌّ مَمْسُوسٌ فِي ذَاتِ اللَّهِ" معتبر؟ وما المقصود بـ "ممسوس في ذات الله"؟

    حديث لا تسبّوا عليّاً فإنه ممسوس في ذات الله تعالى هو حديث منسوب إلى النبي (ص)، وقد فُسِّر بأنه يشير إلى انجذاب الإمام علي (ع) وشغفه بذات الله العليّة. ومع ذلك، فإن سند هذا الحديث يُعتبر ضعيفًا بسبب وجود رواة مجهولين في سلسلة السند، إلا أنّ مضمونه مؤيّد بروايات أخرى صحيحة.

    وقد فسّر بعض العلماء جملة "ممسوس في ذات الله" بأنّها تشير إلى شجاعة الإمام علي (ع) وعدم خوفه، وكذلك إلى اختلاط لحمه ودمه بمحبة الله. هذا الحديث ذكره أبو القاسم الطبراني، من علماء أهل السنة في القرن الرابع الهجري، في كتابه "المعجم الأوسط"، كما ذكره منتجب الدين الرازي، من علماء القرن السادس الهجري، في كتابه "الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين (ع)".

    النص

    روی عن النبي (ص) أنّه قال:

    سند الحديث

    حديث "لا تسبّوا عليّاً فإنّه (علي) ممسوس في ذات الله" رواه منتجب الدين الرازي في كتابه "الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين (ع)" عن النبي (ص). [2] وقد اختلف في انتماء منتجب الدين الرازي، فبعضهم اعتبره شيعيًا [3] [4]، بينما اعتبره آخرون من أهل السنة. [5]

    رواة هذا الحديث في سلسلة السند هم:

    • سليمان بن أحمد: لم يرد ذكره في كتب رجال الشيعة وهو مجهول.
    • هارون بن سليمان البصري: لم يذكره علماء الرجال من الشيعة أو السنة.
    • سفيان بن بشر الكوفي: لم يرد ذكره في كتب رجال الشيعة [6]، وهو مجهول عند أهل السنة. [7]
    • يزيد بن أبي زياد: مجهول في كتب الرجال. [8]
    • إسحاق بن كعب بن عُجرَة: مجهول عند علماء أهل السنة. [9]
    • كعب بن عجرة (والد إسحاق): من أصحاب النبي (ص) والإمام علي (ع). [10]
    • عبد الرحمن بن عبد الله الحَصيري البصير: اعتبره بعض علماء أهل السنة ثقة. [11][12]

    وفقًا لعلماء الحديث فإنّ الحديث الذي يحتوي سنده على راوٍ مجهول أو أكثر يعتبر حديثًا ضعيفًا. [13]

    وقد ورد هذا الحديث أيضًا في بعض كتب أهل السنة، مثل "المعجم الأوسط" لأبي القاسم الطبراني (توفي 360 هـ) [14]، و"حلية الأولياء وطبقات الأصفياء" لأبي نعيم الأصفهاني (توفي 430 هـ). [15] واعتبر محمد ناصر الدين الألباني، العالم السلفي (توفي 1420 هـ)، سند هذا الحديث ضعيفًا. [7]

    معنى "ممسوس في ذات الله"

    • فسّر الفيض الكاشاني، الحكيم والمحدّث الشيعي في القرن الحادي عشر الهجري، "ممسوس في ذات الله" بأنه الشخص الذي انقطع عن نفسه واتصل بالله، ورأى كل القوى غارقة في قوة الله. [16] كما رأى أن كل العلوم مستمدة من العلم الإلهي، وكل كمال وإرادة من الله. [16]
    • ويعتقد السيد علي خان المدني، العالم الشيعي في القرن الثاني عشر الهجري، أن مثل هذا الشخص لا ينبغي أن يُسبّ، لأنّ كلّ صفاته وكمالاته إلهية. [17]
    • وقد فُسِّر "ممسوس" أيضًا بأنّه يعني الانجذاب والشغف بالله، حیث ذكر العلامة المجلسي في شرحه لهذا الحديث أنّ محبة الإمام علي (ع) لله كانت شديدة لدرجة أنّه كان كالمجنون بالله. كما أشار إلى احتمال أن "ممسوس" يعني اختلاط لحم ودم الإمام علي (ع) بمحبة الله. [18]
    • ويرى البعض أن النبي (ص) وصف الإمام علي (ع) بـ "ممسوس في ذات الله" بمعنى "مجنون الله"، لأنّه كما أنّ المجنون لا يهتمّ بكلام الآخرين، فإنّ عليًا (ع) لم يكن يخاف في طريق الله ولا يهتمّ بكيفية حكم الناس عليه. [19]

    معرض الصور