الفرق بين المراجعتين لصفحة: «تشبيه الموت بالسفر في كلام الإمام علي»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ٤: سطر ٤:
{{پایان سوال}}
{{پایان سوال}}
{{پاسخ}}
{{پاسخ}}
في هذا الحديث يشبّه الإمام علي (ع) الموت بالسفر الذي لا عودة منه، ويبيّن أن الأحياء هم الذين سيسافرون نحو الشخص المتوفى، ووردت في بعض الروايات تعابير أخرى عن الموت، حيث شبهته بالانتقال من مكان إلى آخر أو بتبديل الثياب.
في هذا الحديث يشبّه الإمام علي (ع) الموت بالسفر الذي لا عودة منه، ويبيّن أن الأحياء هم الذين سيسافرون نحو الشخص المتوفى، وقد وردت تعابير أخرى عن الموت في بعض الروايات حيث شبهته بالانتقال من مكان إلى آخر أو بتبديل الثياب.
==متن الحديث==
==متن الحديث==
{{نقل قول|عَزَّى أمير المؤمنين قَوْماً عَنْ مَيِّتٍ مَاتَ لَهُمْ فَقَالَ (عليه السلام): إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ لَكُمْ بَدَأَ وَلَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى وَقَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَإِلَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ.<ref>نهج‌ البلاغة، طهران، انتشارات علمي، ۱۳۷۸ش، الحکمة ۳۵۷، ص424.</ref>}}
{{نقل قول|عَزَّى أمير المؤمنين قَوْماً عَنْ مَيِّتٍ مَاتَ لَهُمْ فَقَالَ (عليه السلام): إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ لَكُمْ بَدَأَ وَلَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى وَقَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَإِلَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ.<ref>نهج‌ البلاغة، طهران، انتشارات علمي، ۱۳۷۸ش، الحکمة ۳۵۷، ص424.</ref>}}
سطر ١٢: سطر ١٢:
أما الميرزا حبيب الله الخوئي (1265-1324هـ)، الفقيه والشارح لنهج البلاغة، فإنه يرى أن الإمام (ع) نبّه في هذه التعزية الفصيحة على بقاء الإنسان بعد موته على ما كان عليه قبل وفاته، وأن الموت هو سفر من هذا العالم المرئي إلى عالم غير مرئي، وأحياء الميت سيلحقون به فيما بعد وسيأنسون معه كما يأنسون بمسافر يرجع إليهم من سفره.<ref>الخوئي، حبيب‌ الله بن محمد الهاشمي، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، طهران، المكتبة الإسلامیة، ۱۴۰۰هـ، ۲۱، ص ۴۳۹.</ref>
أما الميرزا حبيب الله الخوئي (1265-1324هـ)، الفقيه والشارح لنهج البلاغة، فإنه يرى أن الإمام (ع) نبّه في هذه التعزية الفصيحة على بقاء الإنسان بعد موته على ما كان عليه قبل وفاته، وأن الموت هو سفر من هذا العالم المرئي إلى عالم غير مرئي، وأحياء الميت سيلحقون به فيما بعد وسيأنسون معه كما يأنسون بمسافر يرجع إليهم من سفره.<ref>الخوئي، حبيب‌ الله بن محمد الهاشمي، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، طهران، المكتبة الإسلامیة، ۱۴۰۰هـ، ۲۱، ص ۴۳۹.</ref>


وسُئل الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) عن الموت فقَالَ (ع): "لِلْمُؤْمِنِ كنَزْعِ ثِيابٍ وَسِخَهْ قَمِلَهْ وفَكّ قُيودٍ وَ أَغْلَالٍ ثقيلة وَالِاسْتِبْدَالِ بِأَفْخَرِ الثِّيابِ وَأَطْيبِهَا رَوَائِحَ وَأَوْطَئ الْمَرَاكبِ وَ آنَسِ الْمَنَازِلِ وَلِلْكافِرِ كخَلْعِ ثِيابٍ فَاخِرَهْ وَالنَّقْلِ عَنْ مَنَازِلَ أَنِيسَهْ وَالِاسْتِبْدَالِ بِأَوْسَخِ الثِّيابِ وَأَخْشَنِهَا وَأَوْحَشِ الْمَنَازِلِ وَأَعْظَمِ الْعَذَاب".<ref>الصدوق، محمد بن علي بن الحسين، معاني الأخبار، بيروت، دار المعرفة والنشر، ص289.</ref>
وقد سُئل الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) عن الموت فقَالَ (ع): "لِلْمُؤْمِنِ كنَزْعِ ثِيابٍ وَسِخَهْ قَمِلَهْ وفَكّ قُيودٍ وَ أَغْلَالٍ ثقيلة وَالِاسْتِبْدَالِ بِأَفْخَرِ الثِّيابِ وَأَطْيبِهَا رَوَائِحَ وَأَوْطَئ الْمَرَاكبِ وَ آنَسِ الْمَنَازِلِ وَلِلْكافِرِ كخَلْعِ ثِيابٍ فَاخِرَهْ وَالنَّقْلِ عَنْ مَنَازِلَ أَنِيسَهْ وَالِاسْتِبْدَالِ بِأَوْسَخِ الثِّيابِ وَأَخْشَنِهَا وَأَوْحَشِ الْمَنَازِلِ وَأَعْظَمِ الْعَذَاب".<ref>الصدوق، محمد بن علي بن الحسين، معاني الأخبار، بيروت، دار المعرفة والنشر، ص289.</ref>


{{پایان پاسخ}}
{{پایان پاسخ}}
٨١٧

تعديل