٨١٧
تعديل
Translation (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'في هذا الحديث يشبّه الإمام علي (ع) الموت بالسفر الذي لا عودة منه، ويبيّن أن الأحياء هم الذين سيسافرون نحو الشخص المتوفى، ووردت في بعض الروايات تعابير أخرى عن الموت، حيث شبهته بالانتقال من مكان إلى آخر أو بتبديل الثياب. ==متن الحديث== {{نقل قول|عَزَّى أمير المؤمن...') |
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
سطر ١: | سطر ١: | ||
{{شروع متن}} | |||
{{سوال}} | |||
ورد حديث للإمام علي (ع) حول حقيقة الموت قال فيه: "صاحبكم يسافر فعدّوه في بعض أسفاره، فإن قدم عليكم وإلا قدمتم عليه" كيف يمكن توضيح هذا الحديث؟ | |||
{{پایان سوال}} | |||
{{پاسخ}} | |||
في هذا الحديث يشبّه الإمام علي (ع) الموت بالسفر الذي لا عودة منه، ويبيّن أن الأحياء هم الذين سيسافرون نحو الشخص المتوفى، ووردت في بعض الروايات تعابير أخرى عن الموت، حيث شبهته بالانتقال من مكان إلى آخر أو بتبديل الثياب. | في هذا الحديث يشبّه الإمام علي (ع) الموت بالسفر الذي لا عودة منه، ويبيّن أن الأحياء هم الذين سيسافرون نحو الشخص المتوفى، ووردت في بعض الروايات تعابير أخرى عن الموت، حيث شبهته بالانتقال من مكان إلى آخر أو بتبديل الثياب. | ||
==متن الحديث== | ==متن الحديث== | ||
{{نقل قول|عَزَّى أمير المؤمنين قَوْماً عَنْ مَيِّتٍ مَاتَ لَهُمْ فَقَالَ (عليه السلام): إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ لَكُمْ بَدَأَ وَلَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى وَقَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَإِلَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ.}} | {{نقل قول|عَزَّى أمير المؤمنين قَوْماً عَنْ مَيِّتٍ مَاتَ لَهُمْ فَقَالَ (عليه السلام): إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ لَكُمْ بَدَأَ وَلَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى وَقَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَإِلَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ.<ref>نهج البلاغة، طهران، انتشارات علمي، ۱۳۷۸ش، الحکمة ۳۵۷، ص424.</ref>}} | ||
==شرح الحديث== | ==شرح الحديث== | ||
ذكر ابن ميثم البحراني -المتكلم والفقي الشيعي من القرن السابع الهجري- في شرحه على نهج البلاغة أن تفسير الإمام علي (ع) للموت مفيد لإقناع الفاقدين وتسليتهم.<ref>ابن ميثم البحراني، ميثم بن علي، شرح نهج البلاغة، طهران، دفتر نشر الكتاب، ۱۴۰۴هـ، ج۵، ص۴۱۷.</ref> | |||
وسُئل الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) عن الموت فقَالَ (ع): "لِلْمُؤْمِنِ كنَزْعِ ثِيابٍ وَسِخَهْ قَمِلَهْ وفَكّ قُيودٍ وَ أَغْلَالٍ ثقيلة وَالِاسْتِبْدَالِ بِأَفْخَرِ الثِّيابِ وَأَطْيبِهَا رَوَائِحَ وَأَوْطَئ الْمَرَاكبِ وَ آنَسِ الْمَنَازِلِ وَلِلْكافِرِ كخَلْعِ ثِيابٍ فَاخِرَهْ وَالنَّقْلِ عَنْ مَنَازِلَ أَنِيسَهْ وَالِاسْتِبْدَالِ بِأَوْسَخِ الثِّيابِ وَأَخْشَنِهَا وَأَوْحَشِ الْمَنَازِلِ وَأَعْظَمِ الْعَذَاب". | أما الميرزا حبيب الله الخوئي (1265-1324هـ)، الفقيه والشارح لنهج البلاغة، فإنه يرى أن الإمام (ع) نبّه في هذه التعزية الفصيحة على بقاء الإنسان بعد موته على ما كان عليه قبل وفاته، وأن الموت هو سفر من هذا العالم المرئي إلى عالم غير مرئي، وأحياء الميت سيلحقون به فيما بعد وسيأنسون معه كما يأنسون بمسافر يرجع إليهم من سفره.<ref>الخوئي، حبيب الله بن محمد الهاشمي، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، طهران، المكتبة الإسلامیة، ۱۴۰۰هـ، ۲۱، ص ۴۳۹.</ref> | ||
وسُئل الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) عن الموت فقَالَ (ع): "لِلْمُؤْمِنِ كنَزْعِ ثِيابٍ وَسِخَهْ قَمِلَهْ وفَكّ قُيودٍ وَ أَغْلَالٍ ثقيلة وَالِاسْتِبْدَالِ بِأَفْخَرِ الثِّيابِ وَأَطْيبِهَا رَوَائِحَ وَأَوْطَئ الْمَرَاكبِ وَ آنَسِ الْمَنَازِلِ وَلِلْكافِرِ كخَلْعِ ثِيابٍ فَاخِرَهْ وَالنَّقْلِ عَنْ مَنَازِلَ أَنِيسَهْ وَالِاسْتِبْدَالِ بِأَوْسَخِ الثِّيابِ وَأَخْشَنِهَا وَأَوْحَشِ الْمَنَازِلِ وَأَعْظَمِ الْعَذَاب".<ref>الصدوق، محمد بن علي بن الحسين، معاني الأخبار، بيروت، دار المعرفة والنشر، ص289.</ref> | |||
{{پایان پاسخ}} | |||
== المصادر == | |||
{{پانویس|۲}} | |||
{{شاخه | |||
| شاخه اصلی = حدیث | |||
| شاخه فرعی۱ = فقه الحدیث | |||
| شاخه فرعی۲ =معاد | |||
| شاخه فرعی۳ =مرگ | |||
}} | |||
{{پایان متن}} |
تعديل