الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب3»

    من ويكي باسخ
    لا ملخص تعديل
    سطر ١٢: سطر ١٢:
    لم يختلف المسلمون في أصل القرآن، لكن اختلف القراء في كيفية قراءة بعض كلماته، حيث كان كل منهم يبرر قراءته وفق اجتهاده وما لديه من أدلة. ومن العوامل التي أدت لظهور هذه الاختلافات:
    لم يختلف المسلمون في أصل القرآن، لكن اختلف القراء في كيفية قراءة بعض كلماته، حيث كان كل منهم يبرر قراءته وفق اجتهاده وما لديه من أدلة. ومن العوامل التي أدت لظهور هذه الاختلافات:


    # '''بدائية الخط:''' كان الخط العربي بدائياً، ولم يكن معظم الناس على دراية بفنون الكتابة، فكانوا يكتبون العديد من الكلمات حسب النطق. وفي الرسم الأولي، كانت بعض الكلمات تكتب بشكل يحتمل أوجه قراءة متعددة. مثلاً: بعضهم قرأ ﴿لإيلافِ قُرَيْشٍ﴾ بحذف الهمزة وإثبات الياء (ليلاف قريش). وبعضهم قرأها (لئلاف قريش). كما قرأ بعض القراء ﴿إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ بحذف الياء وإثبات الهمزة (الألفهم).  
    # '''بدائية الخط:''' كان الخط العربي بدائياً، ولم يكن معظم الناس على دراية بفنون الكتابة، فكانوا يكتبون العديد من الكلمات حسب النطق. وفي الرسم الأولي، كانت بعض الكلمات تكتب بشكل يحتمل أوجه قراءة متعددة. مثلاً: بعضهم قرأ {{قرآن|لإيلافِ قُرَيْشٍ}}<ref>سوره قریش، آیه۱.</ref> بحذف الهمزة وإثبات الياء (ليلاف قريش). وبعضهم قرأها (لئلاف قريش). كما قرأ بعض القراء {{قرآن|إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ}}<ref>سوره قریش، آیه۲.</ref> بحذف الياء وإثبات الهمزة (الألفهم).<ref>طبرسی، فضل، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، تهران، ناصر خسر، چاپ سوم، ۱۳۷۲ش، ج۱۰، ص۸۲۷.</ref>
    # '''عدم تنقيط الحروف:''' في الرسم الأولي لم تكن الحروف منقوطة، فلم يكن هناك فرق بين (س، ش)، (ب، ت، ث)، (ج، ح، خ)، (د، ذ) وغيرها. وكان القارئ مضطراً للاعتماد على معنى الجملة لتحديد الحرف. مثال: قراءة الكسائي لـ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ في سورة الحجرات آية 6 (فتثبتوا).  
    # '''عدم تنقيط الحروف:''' في الرسم الأولي لم تكن الحروف منقوطة، فلم يكن هناك فرق بين (س، ش)، (ب، ت، ث)، (ج، ح، خ)، (د، ذ) وغيرها. وكان القارئ مضطراً للاعتماد على معنى الجملة لتحديد الحرف. مثال: قراءة الكسائي لـ{{قرآن|فَتَبَيَّنُوا}} في سورة الحجرات آية 6 (فتثبتوا).<ref>نشار، عمر بن قاسم، المکرر فیما تواتر من القراءات السبع و تحرر، بیروت، دار الکتب العلمیة، ۱۴۲۲ق، ص۹۳.</ref>
    # '''عدم وجود علامات التشكيل:''' كانت الكلمات القرآنية تكتب دون حركات أو علامات إعراب، مما شكل صعوبة للقارئ غير العربي في تحديد الحركات. مثال: قرأ حمزة والكسائي ﴿قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ بصيغة الأمر. بينما قرأها الآخرون بصيغة المضارع.  
    # '''عدم وجود علامات التشكيل:''' كانت الكلمات القرآنية تكتب دون حركات أو علامات إعراب، مما شكل صعوبة للقارئ غير العربي في تحديد الحركات. مثال: قرأ حمزة والكسائي {{قرآن|قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}}<ref>سوره بقره، آیه۲۵۹.</ref> بصيغة الأمر. بينما قرأها الآخرون بصيغة المضارع.<ref>بن حموش، مکی، الکشف عن وجوه القراءآت السبع و عللها و حججها، محقق: رمضان، محیی الدین، بیروت، مؤسسة الرسالة، ۱۴۰۲ق، ج۱، ص۳۱۲.</ref>
    # '''حذف الألف في الكلمات:''' كان حذف الألف الوسطى من الكلمات سبباً آخر للاختلاف. مثال: قرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ﴾ بإثبات الألف (وما يخادعون). بينما يتطلب المعنى قراءتها بدون ألف.
    # '''حذف الألف في الكلمات:''' كان حذف الألف الوسطى من الكلمات سبباً آخر للاختلاف. مثال: قرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير {{قرآن|وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ}}<ref>سوره بقره، آیه۹.</ref> بإثبات الألف (وما يخادعون). وذلک لأنّ هذه الکلمة وردت فی بدایة الآية بهذا الشکل (بالألف): {{قرآن| یُخادِعُونَ اللَّهَ}}، فظنّوا أنّ هذه الکلمة أیضًا لا بدّ‌ أن تکتب هکذا.<ref>بن حموش، مکی، الکشف عن وجوه القراءآت السبع و عللها و حججها، محقق: رمضان، محیی الدین، بیروت، مؤسسة الرسالة، ۱۴۰۲ق، ج۱، ص۲۲۴.</ref> بينما يتطلب المعنى قراءتها بدون ألف.
    # '''اختلاف لهجات العرب وعوامل أخرى.'''  
    # '''اختلاف لهجات العرب وعوامل أخرى.'''<ref>معرفت، محمد هادی، التمهید، قم، مؤسسه نشر اسلامی، چاپ اول، ۱۴۱۱ق، ج ۲، ص۶۰–۹. زرکشی، البرهان، بیروت، دار المعرفه، ۱۴۱۰ ق، ج۱، ص ۳۱۸. حجتی، محمّد باقر، پژوهشی در تاریخ قرآن کریم، دفتر نشر فرهنگ اسلامی، چاپ نهم، ۱۳۷۵، ص۲۷۷.</ref>
    ==القراء السبعة==
    ==القراء السبعة==
    هناك خلاف حول طبقات القراء، سواء في عددها أو في أسماء من ينتمون إليها. بعضهم ذكر خمس طبقات، وآخرون ثماني طبقات. الطبقة الأولى هم صحابة رسول الله (ص) الذين تلقوا القرآن منه مباشرة، مثل: أمير المؤمنين علي (ع)، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ثم جاء التابعون الذين لم يدركوا حياة النبي (ص) وتعلموا من الصحابة، مثل: عبد الله بن عباس، وأبو الأسود الدؤلي، وعلقمة بن قيس النخعي، وعبد الله بن حبيب السلمي،‌ الذی أخذ هذه القراءة من ابن مسعود وعرضها على الإمام علی (ع).
    هناك خلاف حول طبقات القراء، سواء في عددها أو في أسماء من ينتمون إليها. بعضهم ذكر خمس طبقات فقط،<ref>طباطبایی، محمد حسین، قرآن در اسلام، قم، بوستان کتاب قم، ۱۳۸۸ش، ص۱۵۵.</ref> وآخرون ثماني طبقات.<ref>طاهری، حبیب‌الله، درسهایی از علوم قرآنی، قم، اسوه، ۱۳۷۷ش، ج۱، ص۳۶۶.</ref> الطبقة الأولى هم صحابة رسول الله (ص) الذين تلقوا القرآن منه مباشرة، مثل: أمير المؤمنين علي (ع)، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت.<ref>ذهبی، محمد بن احمد، معرفة القراء الکبار علی الطبقات و الأعصار، استانبول - ترکیه، مرکز البحوث الإسلامیة التابع لوقف الدیانة الترکی، ۱۴۱۶ق، ج۱، ص۱۰۲.</ref> ثم جاء التابعون الذين لم يدركوا حياة النبي (ص).<ref>سخاوی، محمد بن عبدالرحمان، فتح المغیث شرح الفیة الحدیث، بیروت، چاپ صلاح محمد محمد عویضه، ۱۴۱۷ق، ج۳، ص۱۲۳. خطیب، محمد عجاج، اصول الحدیث، علومه و مصطلحه، بیروت۱۴۱۷ق، ص۴۱۰.</ref> وتعلموا من الصحابة، مثل: عبد الله بن عباس، وأبو الأسود الدؤلي، وعلقمة بن قيس النخعي، وعبد الله بن حبيب السلمي،‌ الذی أخذ هذه القراءة من ابن مسعود وعرضها على الإمام علی (ع).<ref>معرفت، محمدهادی، التمهید فی علوم القرآن، قم، مؤسسه فرهنگی انتشاراتی التمهید، ۱۳۸۸ش، ج۲، ص۱۷۴.</ref>


    كان عدد القراء وطبقاتهم في ازدياد مستمر في كل عصر، حيث كان لكل قارئ رواة يتلقون عنه كيفية القراءة وينقلونها إلى الآخرين. وكان الناس يقرؤون القرآن بقراءات متعددة، مما أدى إلى ظهور اختلافات في قراءة القرآن. وفي النهاية، قام أبو بكر أحمد بن موسى بن عباس بن مجاهد (245-324 هـ)، المشهور بـ"ابن مجاهد"، باختيار سبعة من أشهر القراء الذين تميزوا بإتقان خاص في قراءة القرآن، وكانت قراءاتهم متصلة برسول الله (ص) بعدد قليل من الوسائط. فجمع قراءاتهم ودونها في كتب، ومنع بعد ذلك تدريس أي قراءات غير هذه القراءات السبع.[15]
    كان عدد القراء وطبقاتهم في ازدياد مستمر في كل عصر، حيث كان لكل قارئ رواة يتلقون عنه كيفية القراءة وينقلونها إلى الآخرين. وكان الناس يقرؤون القرآن بقراءات متعددة، مما أدى إلى ظهور اختلافات في قراءة القرآن. وفي النهاية، قام أبو بكر أحمد بن موسى بن عباس بن مجاهد (245-324 هـ)، المشهور بـ"ابن مجاهد"، باختيار سبعة من أشهر القراء الذين تميزوا بإتقان خاص في قراءة القرآن، وكانت قراءاتهم متصلة برسول الله (ص) بعدد قليل من الوسائط. فجمع قراءاتهم ودونها في كتب، ومنع بعد ذلك تدريس أي قراءات غير هذه القراءات السبع.<ref>محیسن، محمد سالم، معجم حفاظ القرآن عبر التاریخ، بیروت، دار الجیل، ۱۴۱۲ق، ج۱، ص۱۲۰. جرمی، ابراهیم، معجم علوم القرآن، دمشق، دار القلم، ۱۴۲۲ق، ص۲۱۹.</ref>


    أصبح هؤلاء القراء السبعة الذين اختارهم ابن مجاهد معروفين بـ"القراء السبعة".[16] وقد نقل قراءة كل واحد منهم مجموعة من الرواة، اشتهر منهم اثنان لكل قارئ.[17]
    أصبح هؤلاء القراء السبعة الذين اختارهم ابن مجاهد معروفين بـ"القراء السبعة".<ref>خویی، ابوالقاسم، البیان فی تفسیر القرآن، قم، موسسة احیاء آثار الامام الخوئی، چاپ اول، ۱۴۳۰ق، ص۱۴۰–۱۲۵.</ref> وقد نقل قراءة كل واحد منهم مجموعة من الرواة، اشتهر منهم اثنان لكل قارئ.<ref>طباطبایی، محمد حسین، قرآن در اسلام، قم، بوستان کتاب، ۱۳۸۸ش، ص۱۵۸.</ref>


    :'''1. ابن عامر:‌'''عبد الله بن عامر اليحصبي (ت 118 هـ)، قارئ دمشق، من كبار التابعين. تلقى القراءة عن المغيرة بن أبي شهاب المخزومي، عن عثمان بن عفان، عن رسول الله (ص).[18] وراوياه هما: هشام بن عمار الدمشقي، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان[19]
    :'''1. ابن عامر:‌'''عبد الله بن عامر اليحصبي (ت 118 هـ)، قارئ دمشق، من كبار التابعين. تلقى القراءة عن المغيرة بن أبي شهاب المخزومي، عن عثمان بن عفان، عن رسول الله (ص).<ref>زرقانی، محمد عبدالعظیم، مناهل العرفان فی علوم القرآن، ترجمه: محسن آرمین، تهران، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی، ۱۳۸۵ش، ص۵۱۹.</ref> وقد روى عنه شخصان هذه القراءة بالواسطة، وهما: هشام بن عمار الدمشقي، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان.<ref>بیلی، احمد، الإختلاف بین القراءات، بیروت، دار الجیل، ص۸۰.</ref>


    :'''2. ابن كثير:''' عبد الله بن كثير الداري (ت 122 هـ)، من قراء مكة.[20] وراوياه المشهوران هما: أحمد بن محمد بن عبد الله (المشهور بالبزي)، ومحمد بن عبد الرحمن بن خالد (الملقب بقنبل)[21]
    :'''2. ابن كثير:''' عبد الله بن كثير الداري (ت 122 هـ)، من قراء مكة.<ref>ذهبی، محمد بن احمد، معرفة القراء الکبار علی الطبقات و الأعصار، استانبول - ترکیه، مرکز البحوث الإسلامیة التابع لوقف الدیانة الترکی، ۱۴۱۶ق، ج۱، ص۱۹۷.</ref> وراوياه المشهوران هما: أحمد بن محمد بن عبد الله (المشهور بالبزي)، ومحمد بن عبد الرحمن بن خالد (الملقب بقنبل)<ref>زرقانی، محمد عبدالعظیم، مناهل العرفان فی علوم القرآن، ترجمه: محسن آرمین، تهران، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی، ۱۳۸۵ش، ص۵۲۱.</ref>


    :'''3. عاصم:''' عاصم بن أبي النجود الأسدي (ت 127 أو 128 هـ)، قارئ الكوفة، من الطبقة الثالثة من التابعين.[22] وراوياه هما: حفص بن سليمان (ابن زوجته) (90-180 هـ)، وشعبة أبو بكر بن عياش (95-193 هـ). وكان حفص يرى أن قراءة عاصم أكثر دقة وضبطاً، وقد انتشرت قراءة عاصم عن طريق حفص وهي القراءة السائدة اليوم في معظم البلاد الإسلامية.[23]
    :'''3. عاصم:''' عاصم بن أبي النجود الأسدي (ت 127 أو 128 هـ)، قارئ الكوفة، من الطبقة الثالثة من التابعين.<ref>دانی، عثمان بن سعید، جامع البیان فی القراءات السبع، الشارقه - امارات، جامعة الشارقه. کلیة الدراسات العلیا و البحث العلمی، ۱۴۲۸ق، ج۱، ص۱۹۲.</ref> وراوياه هما: حفص بن سليمان (ابن زوجته) (90-180 هـ)، وشعبة أبو بكر بن عياش (95-193 هـ). وكان حفص يرى أن قراءة عاصم أكثر دقة وضبطاً، وقد انتشرت قراءة عاصم عن طريق حفص وهي القراءة السائدة اليوم في معظم البلاد الإسلامية.<ref>عقرباوی، زیدان محمود، المرشد فی علم التجوید، دار الفرقان- عمان، ۱۴۲۷ق، ج۲، ص۸۴.</ref> وقراءة حفص عن عاصم هي نفس القراءة الشائعة في أغلب البلاد الإسلامية اليوم.


    :'''4. أبو عمرو:''' أبو عمرو بن العلاء المازني (ت 154 هـ)، قارئ البصرة. وراوياه هما: الدوري حفص بن عمر (ت 246 هـ)، والسوسي صالح بن زياد (ت 261 هـ). ولم يدرك هذان الراويان أبا عمرو مباشرة، بل تلقيا القراءة عنه بواسطة اليزيدي.[24]
    :'''4. أبو عمرو:''' أبو عمرو بن العلاء المازني (ت 154 هـ)، قارئ البصرة. وراوياه هما: الدوري حفص بن عمر (ت 246 هـ)، والسوسي صالح بن زياد (ت 261 هـ). ولم يدرك هذان الراويان أبا عمرو مباشرة، بل تلقيا القراءة عنه بواسطة اليزيدي.<ref>زرقانی، محمد عبدالعظیم، مناهل العرفان فی علوم القرآن، ترجمه: محسن آرمین، تهران، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی، ۱۳۸۵ش، ص۵۲۳.</ref>


    :'''5. حمزة:''' حمزة بن حبيب الزيات (ت 156 هـ)، قارئ الكوفة. وراوياه هما: خلف بن هشام (150-229 هـ)، وخلاد بن خالد (ت 220 هـ)، وقد تلقيا القراءة عنه بواسطة أبي عيسى سليمان بن عيسى الحنفي الكوفي.[25]
    :'''5. حمزة:''' حمزة بن حبيب الزيات (ت 156 هـ)، قارئ الكوفة. وراوياه هما: خلف بن هشام (150-229 هـ)، وخلاد بن خالد (ت 220 هـ)، وقد تلقيا القراءة عنه بواسطة أبي عيسى سليمان بن عيسى الحنفي الكوفي.<ref name=":0">زرقانی، محمد عبدالعظیم، مناهل العرفان فی علوم القرآن، ترجمه: محسن آرمین، تهران، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی، ۱۳۸۵ش، ص۵۲۴.</ref>


    :'''6. نافع:'''  نافع بن عبد الرحمن الليثي (ت 169 هـ)، قارئ المدينة. وراوياه هما: عيسى بن مينا (120-220 هـ) (المشهور بقالون، وهو ابن زوجته)، و ورش عثمان بن سعيد (110-197 هـ). وهذه القراءة منتشرة اليوم في بعض دول المغرب العربي.[25]
    :'''6. نافع:'''  نافع بن عبد الرحمن الليثي (ت 169 هـ)، قارئ المدينة. وراوياه هما: عيسى بن مينا (120-220 هـ) (المشهور بقالون، وهو ابن زوجته)، و ورش عثمان بن سعيد (110-197 هـ). وهذه القراءة منتشرة اليوم في بعض دول المغرب العربي.<ref name=":0"/>


    :'''7. الكسائي''': علي بن حمزة الكسائي (ت 189 هـ)، قارئ الكوفة. وراوياه هما: الليث بن خالد (ت 240 هـ)، والدوري حفص بن عمر (ت 246 هـ) (وهو راوي أبي عمرو أيضاً)[26]
    :'''7. الكسائي''': علي بن حمزة الكسائي (ت 189 هـ)، قارئ الكوفة. وراوياه هما: الليث بن خالد (ت 240 هـ)، والدوري حفص بن عمر (ت 246 هـ) (وهو راوي أبي عمرو أيضاً).<ref>زرقانی، محمد عبدالعظیم، مناهل العرفان فی علوم القرآن، ترجمه: محسن آرمین، تهران، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی، ۱۳۸۵ش، ص۵۲۶.</ref>


    إنّ خمسة من القراء السبعة من أصل إيراني (باستثناء ابن عامر وأبي عمرو).[27] کما أنّ أربعة منهم كانوا شيعة (عاصم، أبو عمرو، حمزة، الكسائي).[28]
    إنّ خمسة من القراء السبعة من أصل إيراني (باستثناء ابن عامر وأبي عمرو).<ref>علامی، ابوالفضل، پژوهشی در علم تجوید، قم، یاقوت، ۱۳۸۱ش، ص۲۸.</ref> کما أنّ أربعة منهم كانوا شيعة (عاصم، أبو عمرو، حمزة، الكسائي).<ref>معرفت، محمدهادی، تاریخ قرآن، تهران، سازمان مطالعه و تدوین کتب علوم انسانی دانشگاه‌ها (سمت)، ۱۳۸۲ش، ص۱۴۹.</ref>


    == اعتبار القراءات السبع عند علماء الشيعة==
    == اعتبار القراءات السبع عند علماء الشيعة==
    سطر ٤٤: سطر ٤٤:
    يتبنى علماء الشيعة ثلاثة آراء حول اعتبار القراءات السبع:
    يتبنى علماء الشيعة ثلاثة آراء حول اعتبار القراءات السبع:


    # الرأي الأول: يرى بعض العلماء أن القراءات السبع متواترة. ومن هؤلاء: ابن المطهر، وابن فهد
    # الرأي الأول: يرى بعض العلماء أن القراءات السبع متواترة. ومن هؤلاء: ابن المطهر، وابن فهد، والمحقق الثاني، والشهيد الثاني، والشيخ الحر العاملي.<ref>کمالی دزفولی، علی، شناخت قرآن، تهران، اسوه، ۱۳۷۰ش، ص۱۷۳.</ref> والمقصود بالتواتر هنا القراءة التي كانت شائعة في عصر الأئمة (ع) ولم ينهوا عنها، مما يدل على أنهم (ع) كانوا يرون صحتها.<ref>نجفی، محمد حسن، جواهر الکلام، ج۹، باب القرائه، ص۲۹۲.</ref>
    # والمحقق الثاني، والشهيد الثاني، والشيخ الحر العاملي[29]. والمقصود بالتواتر هنا القراءة التي كانت شائعة في عصر الأئمة (ع) ولم ينهوا عنها، مما يدل على أنهم (ع) كانوا يرون صحتها.[30]
    # الرأي الثاني: يرى بعض العلماء جواز قراءة الصلاة والقرآن بهذه القراءات، حتى لو لم يقبلوا بتواترها.<ref>خوئی، ابوالقاسم، بیان در علوم و مسائل کلی قرآن، ترجمه: محمد صادق نجمی، تهران، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی. سازمان چاپ و انتشارات، ۱۳۸۲ش، ص۲۲۲.</ref>
    # الرأي الثاني: يرى بعض العلماء جواز قراءة الصلاة والقرآن بهذه القراءات، حتى لو لم يقبلوا بتواترها.[31]
    # الرأي الثالث: يرى فريق ثالث أن بعض هذه القراءات متواتر وبعضها غير متواتر.<ref>میرمحمدی زرندی، ابوالفضل، تاریخ و علوم قرآن، قم. دفتر انتشارات اسلامی، ۱۳۷۷ش، ص۱۷۱.</ref>
    # الرأي الثالث: يرى فريق ثالث أن بعض هذه القراءات متواتر وبعضها غير متواتر.[32]


    أما الشيخ الطوسي، فيذكر أن علماء الشيعة أجازوا قراءة القرآن وفق القراءات المشهورة بين الناس، وقالوا بجواز التلاوة بأي من القراءات المتداولة بين المسلمين.[33] ولم يتطرق الشيخ الطوسي لمسألة التواتر من عدمه، بل أكد أن قراءة القرآن بالقراءة الشائعة بين الناس هي القراءة الصحيحة.
    أما الشيخ الطوسي، فيذكر أن علماء الشيعة أجازوا قراءة القرآن وفق القراءات المشهورة بين الناس، وقالوا بجواز التلاوة بأي من القراءات المتداولة بين المسلمين.<ref>طوسی، محمد، التبیان فی تفسیر القرآن، بیروت، دار احیاء التراث العربی، چاپ اول، بی‌تا، ج۱، ص۷.</ref>  ولم يتطرق الشيخ الطوسي لمسألة التواتر من عدمه، بل أكد أن قراءة القرآن بالقراءة الشائعة بين الناس هي القراءة الصحيحة.
    ==مقالات ذات صلة==
    *[[القراءات القرآنیة المختلفة]]

    مراجعة ٠١:٥٨، ٢٦ مارس ٢٠٢٥

    اشتهرت قراءات سبعة من قراء القرآن بين الناس. فمن هؤلاء القراء؟ وهل هذه القراءات معتبرة ويجوز قراءة القرآن بإحداها؟

    القراء السبعة هم: عبد الله بن عامر اليحصبي (توفي 118 هـ)، وعبد الله بن كثير الداري (توفي 120 هـ)، وعاصم بن أبي النجود الأسدي (توفي 128 هـ)، وأبو عمرو بن العلاء المازني (توفي 154 هـ)، وحمزة بن حبيب الزيات (توفي 156 هـ)، ونافع بن عبد الرحمن الليثي (توفي 169 هـ)، وعلي بن حمزة الكسائي (توفي 189 هـ).

    وللعلماء الشيعة ثلاثة آراء حول اعتبار القراءات السبع:

    1. بعض العلماء يعتبرون القراءات السبع متواترة.
    2. بعضهم يجيزون قراءة الصلاة والتلاوة بأي من هذه القراءات حتى لو لم يقبلوا بتواترها.
    3. بعضهم يعتقد أن بعض هذه القراءات متواتر بينما البعض الآخر غير متواتر.

    أسباب اختلاف القراءات

    لم يختلف المسلمون في أصل القرآن، لكن اختلف القراء في كيفية قراءة بعض كلماته، حيث كان كل منهم يبرر قراءته وفق اجتهاده وما لديه من أدلة. ومن العوامل التي أدت لظهور هذه الاختلافات:

    1. بدائية الخط: كان الخط العربي بدائياً، ولم يكن معظم الناس على دراية بفنون الكتابة، فكانوا يكتبون العديد من الكلمات حسب النطق. وفي الرسم الأولي، كانت بعض الكلمات تكتب بشكل يحتمل أوجه قراءة متعددة. مثلاً: بعضهم قرأ ﴿لإيلافِ قُرَيْشٍ[١] بحذف الهمزة وإثبات الياء (ليلاف قريش). وبعضهم قرأها (لئلاف قريش). كما قرأ بعض القراء ﴿إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ[٢] بحذف الياء وإثبات الهمزة (الألفهم).[٣]
    2. عدم تنقيط الحروف: في الرسم الأولي لم تكن الحروف منقوطة، فلم يكن هناك فرق بين (س، ش)، (ب، ت، ث)، (ج، ح، خ)، (د، ذ) وغيرها. وكان القارئ مضطراً للاعتماد على معنى الجملة لتحديد الحرف. مثال: قراءة الكسائي لـ﴿فَتَبَيَّنُوا في سورة الحجرات آية 6 (فتثبتوا).[٤]
    3. عدم وجود علامات التشكيل: كانت الكلمات القرآنية تكتب دون حركات أو علامات إعراب، مما شكل صعوبة للقارئ غير العربي في تحديد الحركات. مثال: قرأ حمزة والكسائي ﴿قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[٥] بصيغة الأمر. بينما قرأها الآخرون بصيغة المضارع.[٦]
    4. حذف الألف في الكلمات: كان حذف الألف الوسطى من الكلمات سبباً آخر للاختلاف. مثال: قرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ[٧] بإثبات الألف (وما يخادعون). وذلک لأنّ هذه الکلمة وردت فی بدایة الآية بهذا الشکل (بالألف): ﴿یُخادِعُونَ اللَّهَ، فظنّوا أنّ هذه الکلمة أیضًا لا بدّ‌ أن تکتب هکذا.[٨] بينما يتطلب المعنى قراءتها بدون ألف.
    5. اختلاف لهجات العرب وعوامل أخرى.[٩]

    القراء السبعة

    هناك خلاف حول طبقات القراء، سواء في عددها أو في أسماء من ينتمون إليها. بعضهم ذكر خمس طبقات فقط،[١٠] وآخرون ثماني طبقات.[١١] الطبقة الأولى هم صحابة رسول الله (ص) الذين تلقوا القرآن منه مباشرة، مثل: أمير المؤمنين علي (ع)، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت.[١٢] ثم جاء التابعون الذين لم يدركوا حياة النبي (ص).[١٣] وتعلموا من الصحابة، مثل: عبد الله بن عباس، وأبو الأسود الدؤلي، وعلقمة بن قيس النخعي، وعبد الله بن حبيب السلمي،‌ الذی أخذ هذه القراءة من ابن مسعود وعرضها على الإمام علی (ع).[١٤]

    كان عدد القراء وطبقاتهم في ازدياد مستمر في كل عصر، حيث كان لكل قارئ رواة يتلقون عنه كيفية القراءة وينقلونها إلى الآخرين. وكان الناس يقرؤون القرآن بقراءات متعددة، مما أدى إلى ظهور اختلافات في قراءة القرآن. وفي النهاية، قام أبو بكر أحمد بن موسى بن عباس بن مجاهد (245-324 هـ)، المشهور بـ"ابن مجاهد"، باختيار سبعة من أشهر القراء الذين تميزوا بإتقان خاص في قراءة القرآن، وكانت قراءاتهم متصلة برسول الله (ص) بعدد قليل من الوسائط. فجمع قراءاتهم ودونها في كتب، ومنع بعد ذلك تدريس أي قراءات غير هذه القراءات السبع.[١٥]

    أصبح هؤلاء القراء السبعة الذين اختارهم ابن مجاهد معروفين بـ"القراء السبعة".[١٦] وقد نقل قراءة كل واحد منهم مجموعة من الرواة، اشتهر منهم اثنان لكل قارئ.[١٧]

    1. ابن عامر:‌عبد الله بن عامر اليحصبي (ت 118 هـ)، قارئ دمشق، من كبار التابعين. تلقى القراءة عن المغيرة بن أبي شهاب المخزومي، عن عثمان بن عفان، عن رسول الله (ص).[١٨] وقد روى عنه شخصان هذه القراءة بالواسطة، وهما: هشام بن عمار الدمشقي، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان.[١٩]
    2. ابن كثير: عبد الله بن كثير الداري (ت 122 هـ)، من قراء مكة.[٢٠] وراوياه المشهوران هما: أحمد بن محمد بن عبد الله (المشهور بالبزي)، ومحمد بن عبد الرحمن بن خالد (الملقب بقنبل)[٢١]
    3. عاصم: عاصم بن أبي النجود الأسدي (ت 127 أو 128 هـ)، قارئ الكوفة، من الطبقة الثالثة من التابعين.[٢٢] وراوياه هما: حفص بن سليمان (ابن زوجته) (90-180 هـ)، وشعبة أبو بكر بن عياش (95-193 هـ). وكان حفص يرى أن قراءة عاصم أكثر دقة وضبطاً، وقد انتشرت قراءة عاصم عن طريق حفص وهي القراءة السائدة اليوم في معظم البلاد الإسلامية.[٢٣] وقراءة حفص عن عاصم هي نفس القراءة الشائعة في أغلب البلاد الإسلامية اليوم.
    4. أبو عمرو: أبو عمرو بن العلاء المازني (ت 154 هـ)، قارئ البصرة. وراوياه هما: الدوري حفص بن عمر (ت 246 هـ)، والسوسي صالح بن زياد (ت 261 هـ). ولم يدرك هذان الراويان أبا عمرو مباشرة، بل تلقيا القراءة عنه بواسطة اليزيدي.[٢٤]
    5. حمزة: حمزة بن حبيب الزيات (ت 156 هـ)، قارئ الكوفة. وراوياه هما: خلف بن هشام (150-229 هـ)، وخلاد بن خالد (ت 220 هـ)، وقد تلقيا القراءة عنه بواسطة أبي عيسى سليمان بن عيسى الحنفي الكوفي.[٢٥]
    6. نافع: نافع بن عبد الرحمن الليثي (ت 169 هـ)، قارئ المدينة. وراوياه هما: عيسى بن مينا (120-220 هـ) (المشهور بقالون، وهو ابن زوجته)، و ورش عثمان بن سعيد (110-197 هـ). وهذه القراءة منتشرة اليوم في بعض دول المغرب العربي.[٢٥]
    7. الكسائي: علي بن حمزة الكسائي (ت 189 هـ)، قارئ الكوفة. وراوياه هما: الليث بن خالد (ت 240 هـ)، والدوري حفص بن عمر (ت 246 هـ) (وهو راوي أبي عمرو أيضاً).[٢٦]

    إنّ خمسة من القراء السبعة من أصل إيراني (باستثناء ابن عامر وأبي عمرو).[٢٧] کما أنّ أربعة منهم كانوا شيعة (عاصم، أبو عمرو، حمزة، الكسائي).[٢٨]

    اعتبار القراءات السبع عند علماء الشيعة

    يتبنى علماء الشيعة ثلاثة آراء حول اعتبار القراءات السبع:

    1. الرأي الأول: يرى بعض العلماء أن القراءات السبع متواترة. ومن هؤلاء: ابن المطهر، وابن فهد، والمحقق الثاني، والشهيد الثاني، والشيخ الحر العاملي.[٢٩] والمقصود بالتواتر هنا القراءة التي كانت شائعة في عصر الأئمة (ع) ولم ينهوا عنها، مما يدل على أنهم (ع) كانوا يرون صحتها.[٣٠]
    2. الرأي الثاني: يرى بعض العلماء جواز قراءة الصلاة والقرآن بهذه القراءات، حتى لو لم يقبلوا بتواترها.[٣١]
    3. الرأي الثالث: يرى فريق ثالث أن بعض هذه القراءات متواتر وبعضها غير متواتر.[٣٢]

    أما الشيخ الطوسي، فيذكر أن علماء الشيعة أجازوا قراءة القرآن وفق القراءات المشهورة بين الناس، وقالوا بجواز التلاوة بأي من القراءات المتداولة بين المسلمين.[٣٣] ولم يتطرق الشيخ الطوسي لمسألة التواتر من عدمه، بل أكد أن قراءة القرآن بالقراءة الشائعة بين الناس هي القراءة الصحيحة.

    مقالات ذات صلة

    1. سوره قریش، آیه۱.
    2. سوره قریش، آیه۲.
    3. طبرسی، فضل، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، تهران، ناصر خسر، چاپ سوم، ۱۳۷۲ش، ج۱۰، ص۸۲۷.
    4. نشار، عمر بن قاسم، المکرر فیما تواتر من القراءات السبع و تحرر، بیروت، دار الکتب العلمیة، ۱۴۲۲ق، ص۹۳.
    5. سوره بقره، آیه۲۵۹.
    6. بن حموش، مکی، الکشف عن وجوه القراءآت السبع و عللها و حججها، محقق: رمضان، محیی الدین، بیروت، مؤسسة الرسالة، ۱۴۰۲ق، ج۱، ص۳۱۲.
    7. سوره بقره، آیه۹.
    8. بن حموش، مکی، الکشف عن وجوه القراءآت السبع و عللها و حججها، محقق: رمضان، محیی الدین، بیروت، مؤسسة الرسالة، ۱۴۰۲ق، ج۱، ص۲۲۴.
    9. معرفت، محمد هادی، التمهید، قم، مؤسسه نشر اسلامی، چاپ اول، ۱۴۱۱ق، ج ۲، ص۶۰–۹. زرکشی، البرهان، بیروت، دار المعرفه، ۱۴۱۰ ق، ج۱، ص ۳۱۸. حجتی، محمّد باقر، پژوهشی در تاریخ قرآن کریم، دفتر نشر فرهنگ اسلامی، چاپ نهم، ۱۳۷۵، ص۲۷۷.
    10. طباطبایی، محمد حسین، قرآن در اسلام، قم، بوستان کتاب قم، ۱۳۸۸ش، ص۱۵۵.
    11. طاهری، حبیب‌الله، درسهایی از علوم قرآنی، قم، اسوه، ۱۳۷۷ش، ج۱، ص۳۶۶.
    12. ذهبی، محمد بن احمد، معرفة القراء الکبار علی الطبقات و الأعصار، استانبول - ترکیه، مرکز البحوث الإسلامیة التابع لوقف الدیانة الترکی، ۱۴۱۶ق، ج۱، ص۱۰۲.
    13. سخاوی، محمد بن عبدالرحمان، فتح المغیث شرح الفیة الحدیث، بیروت، چاپ صلاح محمد محمد عویضه، ۱۴۱۷ق، ج۳، ص۱۲۳. خطیب، محمد عجاج، اصول الحدیث، علومه و مصطلحه، بیروت۱۴۱۷ق، ص۴۱۰.
    14. معرفت، محمدهادی، التمهید فی علوم القرآن، قم، مؤسسه فرهنگی انتشاراتی التمهید، ۱۳۸۸ش، ج۲، ص۱۷۴.
    15. محیسن، محمد سالم، معجم حفاظ القرآن عبر التاریخ، بیروت، دار الجیل، ۱۴۱۲ق، ج۱، ص۱۲۰. جرمی، ابراهیم، معجم علوم القرآن، دمشق، دار القلم، ۱۴۲۲ق، ص۲۱۹.
    16. خویی، ابوالقاسم، البیان فی تفسیر القرآن، قم، موسسة احیاء آثار الامام الخوئی، چاپ اول، ۱۴۳۰ق، ص۱۴۰–۱۲۵.
    17. طباطبایی، محمد حسین، قرآن در اسلام، قم، بوستان کتاب، ۱۳۸۸ش، ص۱۵۸.
    18. زرقانی، محمد عبدالعظیم، مناهل العرفان فی علوم القرآن، ترجمه: محسن آرمین، تهران، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی، ۱۳۸۵ش، ص۵۱۹.
    19. بیلی، احمد، الإختلاف بین القراءات، بیروت، دار الجیل، ص۸۰.
    20. ذهبی، محمد بن احمد، معرفة القراء الکبار علی الطبقات و الأعصار، استانبول - ترکیه، مرکز البحوث الإسلامیة التابع لوقف الدیانة الترکی، ۱۴۱۶ق، ج۱، ص۱۹۷.
    21. زرقانی، محمد عبدالعظیم، مناهل العرفان فی علوم القرآن، ترجمه: محسن آرمین، تهران، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی، ۱۳۸۵ش، ص۵۲۱.
    22. دانی، عثمان بن سعید، جامع البیان فی القراءات السبع، الشارقه - امارات، جامعة الشارقه. کلیة الدراسات العلیا و البحث العلمی، ۱۴۲۸ق، ج۱، ص۱۹۲.
    23. عقرباوی، زیدان محمود، المرشد فی علم التجوید، دار الفرقان- عمان، ۱۴۲۷ق، ج۲، ص۸۴.
    24. زرقانی، محمد عبدالعظیم، مناهل العرفان فی علوم القرآن، ترجمه: محسن آرمین، تهران، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی، ۱۳۸۵ش، ص۵۲۳.
    25. تعدى إلى الأعلى ل: ٢٥٫٠ ٢٥٫١ زرقانی، محمد عبدالعظیم، مناهل العرفان فی علوم القرآن، ترجمه: محسن آرمین، تهران، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی، ۱۳۸۵ش، ص۵۲۴.
    26. زرقانی، محمد عبدالعظیم، مناهل العرفان فی علوم القرآن، ترجمه: محسن آرمین، تهران، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی، ۱۳۸۵ش، ص۵۲۶.
    27. علامی، ابوالفضل، پژوهشی در علم تجوید، قم، یاقوت، ۱۳۸۱ش، ص۲۸.
    28. معرفت، محمدهادی، تاریخ قرآن، تهران، سازمان مطالعه و تدوین کتب علوم انسانی دانشگاه‌ها (سمت)، ۱۳۸۲ش، ص۱۴۹.
    29. کمالی دزفولی، علی، شناخت قرآن، تهران، اسوه، ۱۳۷۰ش، ص۱۷۳.
    30. نجفی، محمد حسن، جواهر الکلام، ج۹، باب القرائه، ص۲۹۲.
    31. خوئی، ابوالقاسم، بیان در علوم و مسائل کلی قرآن، ترجمه: محمد صادق نجمی، تهران، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی. سازمان چاپ و انتشارات، ۱۳۸۲ش، ص۲۲۲.
    32. میرمحمدی زرندی، ابوالفضل، تاریخ و علوم قرآن، قم. دفتر انتشارات اسلامی، ۱۳۷۷ش، ص۱۷۱.
    33. طوسی، محمد، التبیان فی تفسیر القرآن، بیروت، دار احیاء التراث العربی، چاپ اول، بی‌تا، ج۱، ص۷.