الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب2»
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
سطر ٧: | سطر ٧: | ||
{{پاسخ}} | {{پاسخ}} | ||
{{درگاه|قرآن}} | {{درگاه|قرآن}} | ||
'''حَبل الله''' | '''حَبل الله''' من المصطلحات القرآنية، حيث ورد في [[القرآن]] الأمر بالتمسك بحبل الله والاعتصام به. وقد ذهب المفسرون إلى أن المقصود الرئيسي بحبل الله هو القرآن والدين، مع وجود مصاديق أخرى ذكرت في الروايات والتفسيرات، مثل: [[أهل البيت]] (ع)، الطاعات والأعمال الصالحة، و<nowiki/>[[العهد الإلهي]]، [[التوبة]]، و<nowiki/>[[السنة النبوية]]. | ||
==نص الآية الكريمة== | ==نص الآية الكريمة== | ||
سطر ١٥: | سطر ١٥: | ||
==المعنى اللغوي لـ"حبل الله"== | ==المعنى اللغوي لـ"حبل الله"== | ||
الحبل في اللغة یعني الرباط والرسن.<ref>ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، بيروت، دار صادر، الطبعة 3، ج11، ص134.</ref> ويعني السبب أو الوسيلة التي يُتوصل بها إلى الهدف، أو كلّ شيء ممتد يُستخدم للوصول أو التثبيت. أما "حبل الله" فهو ما يربط الإنسان بالله تعالى.<ref>هاشمي الرفسنجاني، أكبر، فرهنگ قرآن، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، ج10، ص346.</ref> ورد في القرآن: {{قرآن|فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ}} (سورة المسد: 5)، حيث يُقصد بالحبل هنا الحبل المادّي. وذكر [[الفخر الرازي]] (من مفسري [[أهل السنة]]) في تفسيره للآية 103 من [[سورة آل عمران]] تشبيهًا لحبل الله بالحبل الذي يتشبث به من يمشي على طريق دقيق ويخاف أن تنزلق رجله، فبالتمسك بحبل مشدود الطرفين بجانبَي ذلك الطريق، أمن من الخوف.<ref>الفخر الرازي، محمد، التفسير الكبير، بيروت، دار الفكر، 1415، ج4، ص178.</ref> | |||
==مصاديق "حبل الله"== | ==مصاديق "حبل الله"== | ||
سطر ٢١: | سطر ٢١: | ||
===القرآن الكريم=== | ===القرآن الكريم=== | ||
ذهب أغلب المفسرين إلى | ذهب أغلب المفسرين إلى أنّ [[القرآن]] هو أبرز مصداق لحبل الله.<ref> ميبدي، احمد بن محمد، كشف الأسرار وعدة الأبرار، طهران، أمير كبير، 1371، ج2، ص231.</ref><ref>الطبرسي، الفضل بن الحسن، تفسير جوامع الجامع، طهران، جامعة طهران، 1377، ج1، ص194.</ref><ref>الزمخشري، محمود، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، بيروت، دار الكتاب العربي، 1407، ج1، ص394.</ref><ref> رشيد رضا، محمد، تفسير المنار، بيروت، دار المعرفة، 1414، ج4، ص17.</ref> | ||
وروي عن [[الإمام السجاد (ع)]] في كتاب [[معانيالأخبار (كتاب)|معانيالأخبار]]: " | وروي عن [[الإمام السجاد (ع)]] في كتاب [[معانيالأخبار (كتاب)|معانيالأخبار]]: "وَحَبْلُ اللَّهِ هُوَ الْقُرْآن".<ref>ابن بابويه، محمد بن علي، معاني الأخبار، قم، مكتب النشر الإسلامى، 1403، ص132.</ref> | ||
ونقل ابن كثير الدمشقي (من علماء أهل السنة) حديثًا عن [[النبي (ص)]]: "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ، | ونقل ابن كثير الدمشقي (من علماء أهل السنة) حديثًا عن [[النبي (ص)]]: "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ، وَالْحَبْلُ الْمَتِينُ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى، وَالدَّرَجَةُ الْعُلْيَا، وَالشِّفَاءُ الْأَشْفَى".<ref>ابن كثير الدمشقي، إسماعيل، تفسير القرآن، بيروت، دار الكتب العلمية، 1419، ج2، ص76.</ref> | ||
===أهل البيت (ع)=== | ===أهل البيت (ع)=== | ||
في روايات [[الشيعة]]، يُطبَّق "حبل الله" على القرآن وأهل البيت معًا. | في روايات [[الشيعة]]، يُطبَّق "حبل الله" على القرآن وأهل البيت معًا. | ||
روي عن النبي (ص) تفسيره للآية 103 | روي عن النبي (ص) تفسيره للآية 103 بأنّ "حبل الله" هو كتاب الله، و"حبل الناس" هو وصيّه (أي الإمام علي عليه السلام).<ref>البحراني، السيد هاشم، البرهان في تفسير القرآن، طهران، مؤسسة البعثة، 1416، ج1، ص669.</ref> | ||
وقال [[الإمام الباقر (ع)]]: "آلُ مُحَمَّدٍ هُمْ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ الَّذِي أُمِرَ بِالاعْتِصَامِ بِهِ".<ref>العياشي، محمد بن مسعود، كتاب التفسير، طهران، مطبعة العلمية، 1380، ج1، ص194.</ref><ref>المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1403، ج65، ص233.</ref><ref>الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، الطبعة3، ج3، ص378.</ref> | وقال [[الإمام الباقر (ع)]]: "آلُ مُحَمَّدٍ هُمْ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ الَّذِي أُمِرَ بِالاعْتِصَامِ بِهِ".<ref>العياشي، محمد بن مسعود، كتاب التفسير، طهران، مطبعة العلمية، 1380، ج1، ص194.</ref><ref>المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1403، ج65، ص233.</ref><ref>الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، الطبعة3، ج3، ص378.</ref> | ||
سطر ٣٦: | سطر ٣٦: | ||
===العهد والأمان=== | ===العهد والأمان=== | ||
في الآية 112 من سورة آل عمران: {{قرآن|إِلَّا بِحَبْلٍ | جاء في الآية 112 من سورة آل عمران: {{قرآن|ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ}}، وفُسّر "حبل الله" بالعهد الإلهي، و"حبل الناس" بالأمان. | ||
===مصاديق أخرى=== | ===مصاديق أخرى=== | ||
سطر ٤٢: | سطر ٤٢: | ||
وردت في الروايات الإسلامية تفسيرات ومصاديق متعددة لمصطلح "حبل الله". فقد اعتبر بعض المفسرين جميع الطاعات والأعمال الصالحة من مصاديق حبل الله.<ref>الفخر الرازي، محمد، التفسير الكبير، بيروت، دار الفكر، 1415، ج8، ص311.</ref> | وردت في الروايات الإسلامية تفسيرات ومصاديق متعددة لمصطلح "حبل الله". فقد اعتبر بعض المفسرين جميع الطاعات والأعمال الصالحة من مصاديق حبل الله.<ref>الفخر الرازي، محمد، التفسير الكبير، بيروت، دار الفكر، 1415، ج8، ص311.</ref> | ||
ومن أهم المصاديق المذكورة: القرآن الكريم، والدين الإسلامي، وأهل البيت (ع).<ref>مصباح اليزدي، محمد تقي، پند جاويد، قم، مؤسسة الإمام الخميني، 1390، ج1، ص48.</ref> | ومن أهم المصاديق المذكورة: القرآن الكريم، والدين الإسلامي، وأهل البيت (ع).<ref>مصباح اليزدي، محمد تقي، پند جاويد، قم، مؤسسة الإمام الخميني، 1390، ج1، ص48.</ref> | ||
كما ذهب فريق آخر من المفسرين إلى اعتبار: العهد الإلهي،<ref>ابن كثير الدمشقى، إسماعيل بن عمرو، تفسير القرآن العظيم، بيروت، دار الكتب العلمية، 1419، ج1، ص397.</ref> والإسلام | كما ذهب فريق آخر من المفسرين إلى اعتبار: العهد الإلهي،<ref>ابن كثير الدمشقى، إسماعيل بن عمرو، تفسير القرآن العظيم، بيروت، دار الكتب العلمية، 1419، ج1، ص397.</ref> والإسلام <ref>الإمام الخميني، السيد روح الله، صحيفة الإمام، طهران، مؤسسه تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1389، ج9، ص187.</ref> من مصاديق حبل الله.<ref>الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان فى تفسير القرآن، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ج2، ص545.</ref> | ||
وتشكل كل هذه العناصر والمصاديق معًا منظومة متكاملة للهداية الإلهية، حيث أن كل واحد منها يمثّل وسيلة اتصال بين العبد وربه، وكلّها مصاديق لهذه الآية {{قرآن|وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}} (آل عمران: 101) | |||
مراجعة ٠٠:٣٨، ٢٦ مارس ٢٠٢٥
ماذا يقصد القرآن الكريم من مفهوم "حبل الله" في الآية 103 من سورة آل عمران؟
حَبل الله من المصطلحات القرآنية، حيث ورد في القرآن الأمر بالتمسك بحبل الله والاعتصام به. وقد ذهب المفسرون إلى أن المقصود الرئيسي بحبل الله هو القرآن والدين، مع وجود مصاديق أخرى ذكرت في الروايات والتفسيرات، مثل: أهل البيت (ع)، الطاعات والأعمال الصالحة، والعهد الإلهي، التوبة، والسنة النبوية.
نص الآية الكريمة
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۖ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ (سورة آل عمران: 103)
المعنى اللغوي لـ"حبل الله"
الحبل في اللغة یعني الرباط والرسن.[١] ويعني السبب أو الوسيلة التي يُتوصل بها إلى الهدف، أو كلّ شيء ممتد يُستخدم للوصول أو التثبيت. أما "حبل الله" فهو ما يربط الإنسان بالله تعالى.[٢] ورد في القرآن: ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ (سورة المسد: 5)، حيث يُقصد بالحبل هنا الحبل المادّي. وذكر الفخر الرازي (من مفسري أهل السنة) في تفسيره للآية 103 من سورة آل عمران تشبيهًا لحبل الله بالحبل الذي يتشبث به من يمشي على طريق دقيق ويخاف أن تنزلق رجله، فبالتمسك بحبل مشدود الطرفين بجانبَي ذلك الطريق، أمن من الخوف.[٣]
مصاديق "حبل الله"
القرآن الكريم
ذهب أغلب المفسرين إلى أنّ القرآن هو أبرز مصداق لحبل الله.[٤][٥][٦][٧] وروي عن الإمام السجاد (ع) في كتاب معانيالأخبار: "وَحَبْلُ اللَّهِ هُوَ الْقُرْآن".[٨]
ونقل ابن كثير الدمشقي (من علماء أهل السنة) حديثًا عن النبي (ص): "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ، وَالْحَبْلُ الْمَتِينُ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى، وَالدَّرَجَةُ الْعُلْيَا، وَالشِّفَاءُ الْأَشْفَى".[٩]
أهل البيت (ع)
في روايات الشيعة، يُطبَّق "حبل الله" على القرآن وأهل البيت معًا. روي عن النبي (ص) تفسيره للآية 103 بأنّ "حبل الله" هو كتاب الله، و"حبل الناس" هو وصيّه (أي الإمام علي عليه السلام).[١٠] وقال الإمام الباقر (ع): "آلُ مُحَمَّدٍ هُمْ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ الَّذِي أُمِرَ بِالاعْتِصَامِ بِهِ".[١١][١٢][١٣]
ونقل الفخر الرازي من أبرز علماء أهل السنّة في تفسير الآية 103 من سورة آل عمران حديث الثقلين عن أبي سعيد الخدري: "إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي".[١٤]
العهد والأمان
جاء في الآية 112 من سورة آل عمران: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾، وفُسّر "حبل الله" بالعهد الإلهي، و"حبل الناس" بالأمان.
مصاديق أخرى
وردت في الروايات الإسلامية تفسيرات ومصاديق متعددة لمصطلح "حبل الله". فقد اعتبر بعض المفسرين جميع الطاعات والأعمال الصالحة من مصاديق حبل الله.[١٥] ومن أهم المصاديق المذكورة: القرآن الكريم، والدين الإسلامي، وأهل البيت (ع).[١٦] كما ذهب فريق آخر من المفسرين إلى اعتبار: العهد الإلهي،[١٧] والإسلام [١٨] من مصاديق حبل الله.[١٩]
وتشكل كل هذه العناصر والمصاديق معًا منظومة متكاملة للهداية الإلهية، حيث أن كل واحد منها يمثّل وسيلة اتصال بين العبد وربه، وكلّها مصاديق لهذه الآية ﴿وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (آل عمران: 101)
المصادر
- ↑ ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، بيروت، دار صادر، الطبعة 3، ج11، ص134.
- ↑ هاشمي الرفسنجاني، أكبر، فرهنگ قرآن، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، ج10، ص346.
- ↑ الفخر الرازي، محمد، التفسير الكبير، بيروت، دار الفكر، 1415، ج4، ص178.
- ↑ ميبدي، احمد بن محمد، كشف الأسرار وعدة الأبرار، طهران، أمير كبير، 1371، ج2، ص231.
- ↑ الطبرسي، الفضل بن الحسن، تفسير جوامع الجامع، طهران، جامعة طهران، 1377، ج1، ص194.
- ↑ الزمخشري، محمود، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، بيروت، دار الكتاب العربي، 1407، ج1، ص394.
- ↑ رشيد رضا، محمد، تفسير المنار، بيروت، دار المعرفة، 1414، ج4، ص17.
- ↑ ابن بابويه، محمد بن علي، معاني الأخبار، قم، مكتب النشر الإسلامى، 1403، ص132.
- ↑ ابن كثير الدمشقي، إسماعيل، تفسير القرآن، بيروت، دار الكتب العلمية، 1419، ج2، ص76.
- ↑ البحراني، السيد هاشم، البرهان في تفسير القرآن، طهران، مؤسسة البعثة، 1416، ج1، ص669.
- ↑ العياشي، محمد بن مسعود، كتاب التفسير، طهران، مطبعة العلمية، 1380، ج1، ص194.
- ↑ المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1403، ج65، ص233.
- ↑ الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، الطبعة3، ج3، ص378.
- ↑ الفخر الرازي، محمد، التفسير الكبير، بيروت، دار الفكر، 1415، ج4، ص179.
- ↑ الفخر الرازي، محمد، التفسير الكبير، بيروت، دار الفكر، 1415، ج8، ص311.
- ↑ مصباح اليزدي، محمد تقي، پند جاويد، قم، مؤسسة الإمام الخميني، 1390، ج1، ص48.
- ↑ ابن كثير الدمشقى، إسماعيل بن عمرو، تفسير القرآن العظيم، بيروت، دار الكتب العلمية، 1419، ج1، ص397.
- ↑ الإمام الخميني، السيد روح الله، صحيفة الإمام، طهران، مؤسسه تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1389، ج9، ص187.
- ↑ الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان فى تفسير القرآن، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ج2، ص545.