الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب1»
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
Translation (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
سطر ١٥: | سطر ١٥: | ||
أي سورة في القرآن تحتوي على أكبر عدد من الأدعية القرآنية؟ وما هي هذه الأدعية؟ | |||
القرآن الكريم نقل أدعية في مواضع مختلفة وعلى لسان أشخاص مختلفين. ومن بين سور القرآن، تحتوي سورتي البقرة وآل عمران على أكبر عدد من الأدعية. تشمل مضامين هذه الأدعية طلب الرحمة والمغفرة والعفو عن الذنوب، والصبر، والرزق، والذرية الصالحة، والنجاة من نار جهنم، وغير ذلك. | |||
==أدعية سورة البقرة== | |||
- الآية 126: | |||
{{قرآن|وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}} | |||
{{ | |||
في هذه الآية، يطلب إبراهيم (ع) من الله أمرين مهمين لسكان هذه الأرض المقدسة: الأمن والموارد الاقتصادية. إن طلب الأمن أولًا ثم الموارد الاقتصادية يشير إلى حقيقة أن تحقيق اقتصاد سليم غير ممكن دون وجود أمن في المدينة أو الدولة. [1] | |||
- الآية 127: | |||
{{ | {{قرآن|وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}} | ||
لم يقل إبراهيم وإسماعيل (ع): "يا رب، اقبل منا هذا العمل"، بل قالوا: "يا رب، تقبل منا"، وذلك لإظهار التواضع وعدم الاستحقاق في خدمتهم لبناء الكعبة. معنى كلامهم: "يا رب، اقبل هذا العمل البسيط منا، فأنت السميع لدعائنا والعليم بنياتنا." [2] | |||
- الآيتان 128 و129: | |||
{{قرآن|رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُرَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ}} | |||
يقدم إبراهيم وإسماعيل (ع) خمس طلبات مهمة من الله تعالى، وهذه الطلبات مدروسة وشاملة لجميع احتياجات الحياة المادية والمعنوية، مما يعكس عظمة روح هذين النبيين العظيمين: | |||
1. يا رب، اجعلنا مسلمين لك. | |||
2. واجعل من ذريتنا أمة مسلمة لك. | |||
3. أرنا مناسكنا وطريقة عبادتك. | |||
4. تب علينا واغفر لنا، فأنت التواب الرحيم. | |||
5. يا رب، ابعث فيهم رسولًا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة. [3] | |||
- الآية 201: | |||
{{قرآن|وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}} | |||
الناس نوعان: نوع مادي يهتم فقط بالدنيا ولذاتها الزائلة، وهؤلاء لا نصيب لهم في الآخرة. [4] والنوع الآخر يهتم بالدنيا والآخرة معًا، ويريد أن ينعم بنعم الله في كلا العالمين. كن من النوع الثاني. [5] ويجب أن نلاحظ أن طلب كل نوع يعبر عن حاله وأعماله. [6] | |||
- الآية 250: | |||
{{قرآن|قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}} | |||
عندما وقف جيش طالوت وبني إسرائيل أمام جالوت وجنوده الأقوياء، رفعوا أيديهم بالدعاء وطلبوا من الله ثلاثة أمور: | |||
1. الصبر والثبات في أقصى درجاته. | |||
2. ثبات الأقدام في ساحة المعركة. | |||
3. النصر على الكفار، وهو الهدف الرئيسي للجهاد. [7] | |||
- الآية 286: | |||
{{ | {{قرآن|رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}} | ||
في هذه الآية، يعلمنا القرآن مبدأين أساسيين: التكليف بقدر الاستطاعة [8] ومسؤولية كل شخص عن أعماله. [9] ومن خلال هذين المبدأين، يعبر المؤمنون عن سبع طلبات من الله، وهي تعليم لجميع الناس عما يجب أن يقولوه ويطلبوه. تشمل هذه الطلبات الدنيا والآخرة، والنصر الفردي والاجتماعي، والعفو والمغفرة والرحمة الإلهية. [10] | |||
==أدعية سورة آل عمران== | |||
تحتوي سورة آل عمران على 16 دعاء. | |||
- الآية 8: | |||
{{قرآن|رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}} | |||
بعد الاعتراف بأن جميع آيات القرآن من عند الله، [11] يطلب الراسخون في العلم من الله أن يثبتهم على هذا الاعتقاد ولا يزيله عنهم. [12] | |||
- الآية 16: | |||
{{قرآن|الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}} | |||
في الآية 15 من سورة آل عمران، يعدد الله نعم الجنة لأهل التقوى: | |||
{{قرآن|قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}} | |||
ثم يذكر أدعية المتقين الذين يطلبون من الله الرحمة والمغفرة والنجاة من عذاب النار. [13] [14] | |||
- الآية 35: | |||
{{قرآن|إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}} | |||
[ | تؤكد امرأة عمران (ع) على عهدها وطلبها من الله أن يقبل هذا الولد للعبادة، وتذكر صفتي الله {{قرآن|السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}} لتأكيد صدق دعائها. [15] | ||
- الآية 38: | |||
{{قرآن|هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}} | |||
كان دافع زكريا (ع) لطلب ذرية طيبة هو ما رآه من كرامة مريم (س)، مما جعله يطلب من الله ولدًا صالحًا. [16] | |||
[[ | - الآية 53: | ||
{{قرآن|رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}} | |||
- الآية 147: | |||
{{قرآن|رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}} | |||
في الآية السابقة، يصف الله المجاهدين الذين لم يضعفوا أمام التحديات، ثم يذكر دعاءهم. [17] | |||
- الآيات 190-200: | |||
تعتبر هذه الآيات من أبرز آيات القرآن، حيث تجمع بين المعارف الدينية والمناجاة بأسلوب مؤثر. ومن أدعية أصحاب الفكر فيها: | |||
- الآية 191: | |||
{{قرآن|رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}} | |||
- الآية 193: | |||
{{قرآن|رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ}} | |||
- الآية 194: | |||
{{قرآن|رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ}} | |||
يؤكد الله في هذه الآيات على استجابة دعاء المؤمنين، وأنه لا يضيع عمل عامل. [18] | |||
==سور أخرى تحتوي على أدعية== | |||
تأتي سورة الأعراف في المرتبة التالية بعشر أدعية (الآيات 23، 43، 47، 89، 126، 143، 151، 155، 156، 196)، تليها سورة المؤمنون بثمانية أدعية (الآيات 28، 29، 93، 94، 97، 98، 109، 118)، ثم سورة إبراهيم بستة أدعية (الآيات 35، 37، 38، 39، 40، 41). |
مراجعة ٠٢:٤٢، ٢٣ مارس ٢٠٢٥
(((هذه الصفحة لمستخدم أحمد)))
.
===========
.
أي سورة في القرآن تحتوي على أكبر عدد من الأدعية القرآنية؟ وما هي هذه الأدعية؟
القرآن الكريم نقل أدعية في مواضع مختلفة وعلى لسان أشخاص مختلفين. ومن بين سور القرآن، تحتوي سورتي البقرة وآل عمران على أكبر عدد من الأدعية. تشمل مضامين هذه الأدعية طلب الرحمة والمغفرة والعفو عن الذنوب، والصبر، والرزق، والذرية الصالحة، والنجاة من نار جهنم، وغير ذلك.
أدعية سورة البقرة
- الآية 126: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾
في هذه الآية، يطلب إبراهيم (ع) من الله أمرين مهمين لسكان هذه الأرض المقدسة: الأمن والموارد الاقتصادية. إن طلب الأمن أولًا ثم الموارد الاقتصادية يشير إلى حقيقة أن تحقيق اقتصاد سليم غير ممكن دون وجود أمن في المدينة أو الدولة. [1]
- الآية 127: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ لم يقل إبراهيم وإسماعيل (ع): "يا رب، اقبل منا هذا العمل"، بل قالوا: "يا رب، تقبل منا"، وذلك لإظهار التواضع وعدم الاستحقاق في خدمتهم لبناء الكعبة. معنى كلامهم: "يا رب، اقبل هذا العمل البسيط منا، فأنت السميع لدعائنا والعليم بنياتنا." [2]
- الآيتان 128 و129: ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُرَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ﴾
يقدم إبراهيم وإسماعيل (ع) خمس طلبات مهمة من الله تعالى، وهذه الطلبات مدروسة وشاملة لجميع احتياجات الحياة المادية والمعنوية، مما يعكس عظمة روح هذين النبيين العظيمين:
1. يا رب، اجعلنا مسلمين لك. 2. واجعل من ذريتنا أمة مسلمة لك. 3. أرنا مناسكنا وطريقة عبادتك. 4. تب علينا واغفر لنا، فأنت التواب الرحيم. 5. يا رب، ابعث فيهم رسولًا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة. [3]
- الآية 201: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾
الناس نوعان: نوع مادي يهتم فقط بالدنيا ولذاتها الزائلة، وهؤلاء لا نصيب لهم في الآخرة. [4] والنوع الآخر يهتم بالدنيا والآخرة معًا، ويريد أن ينعم بنعم الله في كلا العالمين. كن من النوع الثاني. [5] ويجب أن نلاحظ أن طلب كل نوع يعبر عن حاله وأعماله. [6]
- الآية 250: ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
عندما وقف جيش طالوت وبني إسرائيل أمام جالوت وجنوده الأقوياء، رفعوا أيديهم بالدعاء وطلبوا من الله ثلاثة أمور:
1. الصبر والثبات في أقصى درجاته. 2. ثبات الأقدام في ساحة المعركة. 3. النصر على الكفار، وهو الهدف الرئيسي للجهاد. [7]
- الآية 286: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
في هذه الآية، يعلمنا القرآن مبدأين أساسيين: التكليف بقدر الاستطاعة [8] ومسؤولية كل شخص عن أعماله. [9] ومن خلال هذين المبدأين، يعبر المؤمنون عن سبع طلبات من الله، وهي تعليم لجميع الناس عما يجب أن يقولوه ويطلبوه. تشمل هذه الطلبات الدنيا والآخرة، والنصر الفردي والاجتماعي، والعفو والمغفرة والرحمة الإلهية. [10]
أدعية سورة آل عمران
تحتوي سورة آل عمران على 16 دعاء.
- الآية 8: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾
بعد الاعتراف بأن جميع آيات القرآن من عند الله، [11] يطلب الراسخون في العلم من الله أن يثبتهم على هذا الاعتقاد ولا يزيله عنهم. [12]
- الآية 16: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾
في الآية 15 من سورة آل عمران، يعدد الله نعم الجنة لأهل التقوى: ﴿قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾
ثم يذكر أدعية المتقين الذين يطلبون من الله الرحمة والمغفرة والنجاة من عذاب النار. [13] [14]
- الآية 35: ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
تؤكد امرأة عمران (ع) على عهدها وطلبها من الله أن يقبل هذا الولد للعبادة، وتذكر صفتي الله ﴿السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ لتأكيد صدق دعائها. [15]
- الآية 38: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾
كان دافع زكريا (ع) لطلب ذرية طيبة هو ما رآه من كرامة مريم (س)، مما جعله يطلب من الله ولدًا صالحًا. [16]
- الآية 53: ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾
- الآية 147: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
في الآية السابقة، يصف الله المجاهدين الذين لم يضعفوا أمام التحديات، ثم يذكر دعاءهم. [17]
- الآيات 190-200: تعتبر هذه الآيات من أبرز آيات القرآن، حيث تجمع بين المعارف الدينية والمناجاة بأسلوب مؤثر. ومن أدعية أصحاب الفكر فيها:
- الآية 191: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾
- الآية 193: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ﴾
- الآية 194: ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾
يؤكد الله في هذه الآيات على استجابة دعاء المؤمنين، وأنه لا يضيع عمل عامل. [18]
سور أخرى تحتوي على أدعية
تأتي سورة الأعراف في المرتبة التالية بعشر أدعية (الآيات 23، 43، 47، 89، 126، 143، 151، 155، 156، 196)، تليها سورة المؤمنون بثمانية أدعية (الآيات 28، 29، 93، 94، 97، 98، 109، 118)، ثم سورة إبراهيم بستة أدعية (الآيات 35، 37، 38، 39، 40، 41).