الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب1»

    من ويكي باسخ
    لا ملخص تعديل
    لا ملخص تعديل
    سطر ١٥: سطر ١٥:




    ما هي قصة الهجوم على مسجد جوهرشاد؟


    {{شروع متن}}
    حدث الهجوم على مسجد جوهرشاد في 21 تير 1314 ش (12 يوليو 1935) من قبل قوات رضا شاه. يُعتبر هذا الهجوم قمعًا لانتفاضة الشعب احتجاجًا على السياسات القمعية لرضا شاه. تُعتبر انتفاضة جوهرشاد ملحمة في الدفاع عن القيم الإسلامية والاحتجاج على السياسات القمعية لرضاخان، والتي انتهت بمجزرة وحشية.
    {{سوال}}
    هناك حديث يفيد أنّ الذين يحفظون القرآن إذا نسوه ولم يراجعوه، فإن هذه الآيات ستتحول في الآخرة إلى ثعابين وتلتفّ حول أعناقهم. هل هذا الحديث صحيح؟
    {{پایان سوال}}
    {{پاسخ}}
    '''تحويل المحفوظات المنسيّة من [[القرآن]] إلى ثعابين''' هو مضمون رواية تفيد أنّ الآيات التي يحفظها الإنسان ثم ينساها ستتحوّل في يوم القيامة إلى ثعابين تتدلّى من عنقه. يعتقد البعض أنّ المقصود بنسيان الآيات في هذه الرواية ليس النسيان بسبب ضعف الذاكرة، وأن مثل هؤلاء الأشخاص لن يُعاقبوا. وفقًا لهم، فإنّ النسيان في هذه الرواية يشير إلى الإهمال والتقصير، مثل عدم الاهتمام بمعاني الآيات وعدم العمل بتعاليمها. وهناك روايات أخرى تؤيّد هذا المعنى.


    ==أهمية حفظ القرآن==
    في عهد رضا شاه، أصدرت الحكومة تعميمًا إلزاميًا يفرض على الشعب الإيراني التخلي عن القبعة البهلوية (ذات الحافة الواحدة) وارتداء قبعة دولية ذات حافة كاملة تُسمى "شابو". في مواجهة هذا التعميم، قام الشعب، وخاصة سكان مشهد، بتنظيم احتجاجات وتجمعوا في أماكن مختلفة بما في ذلك مسجد جوهرشاد. كانت التجمعات في المسجد تزداد يومًا بعد يوم، وفقدت المدينة طبيعتها الاعتيادية، حيث ألقى الخطباء خطابات نارية. حاول نظام رضا شاه قمع هذه التجمعات وتفريق الشعب، ولكن بعد عدة إخفاقات، قام في 21 تير 1314 ش بمجزرة ضد المتظاهرين والمحتجين.
    حفظ آيات القرآن من الموضوعات التي تمّ التوصية بها في الروايات. نُقل عن [[النبي (ص)]] أنه إذا منح الله شخصًا حفظ [[القرآن]] وظنّ أن شخصًا آخر قد أُعطي أفضل مما أُعطي هو، فقد استصغر أعظم النعم.<ref>محمدي ري شهري، محمد، ميزان الحكمة، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، 1376، ج8، ص76.</ref>


    كما أنّ هناك روايات تؤكد على تكرار ومراجعة الآيات المحفوظة لتبقى في ذاكرة الإنسان.<ref>حر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة، تحقيق: عبد الرحيم الرباني الشيرازي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1391هـ، ج4، ص845–847.</ref> وفي بعض الروايات، يُعتبر حفظ القرآن ذا قيمة إذا كان مقدّمة للعمل بتعاليم القرآن وهداياته. يقول [[الإمام الصادق (ع)]]: «الْحَافِظُ لِلْقُرْآنِ الْعَامِلُ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ»<ref>الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة 4، 1407هـ، ج2، ص603، باب فضل حامل القرآن، حديث2.</ref>
    ==انتفاضة الشعب ضد السياسات القمعية لرضا شاه في الشؤون الثقافية== 
    في 21 تير 1314 ش، تم قمع انتفاضة شعب مشهد احتجاجًا على السياسات الثقافية الإلزامية التي فرضتها حكومة فروغي، بما في ذلك سياسة توحيد الملابس. في خرداد 1314 ش (يونيو 1935)، أصدرت حكومة محمد علي فروغي تعميمًا إلزاميًا نتيجة لزيارة رضا شاه إلى تركيا في 12 خرداد 1313 ش، يلزم الشعب الإيراني بالتخلي عن القبعة البهلوية وارتداء قبعة "شابو" الدولية. [1][2]


    ==نص الحديث ومضمونه==
    قرر علماء ومجتهدو مشهد في اجتماعات سرية مواجهة هذه الخطوة وإيقاف الحكومة عن تنفيذها. في أحد هذه الاجتماعات، تم اقتراح أن يتوجه آية الله حاج آقا حسين قمي إلى طهران للتفاوض مع رضا شاه في محاولة لإقناعه بالتخلي عن قراراته. عندما وصل آية الله قمي إلى طهران، تم اعتقاله على الفور ومنعه من التواصل مع الآخرين. وفي الوقت نفسه، قام علماء آخرون بتوعية الناس في المساجد والمجالس. كان مسجد جوهرشاد أحد أماكن تجمع الشعب. كانت التجمعات تزداد يوميًا، وفقدت المدينة طبيعتها الاعتيادية، حيث ألقى الخطباء خطابات نارية. [3][4]
    ينقل [[الشيخ الصدوق]] عن [[الإمام علي (ع)]] عن [[النبي (ص)]]:


    {{نقل قول|مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا يُسَلِّطُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ حَيَّةً تَكُونُ قَرِينَتَهُ إِلَى النَّارِ إِلَّا أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَه<ref>الصدوق، محمد بن علي، كتاب من لا يحضره الفقيه، تحقيق: علي أكبر غفاري، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1413هـ، ج4، ص12.</ref>}}
    بالتزامن مع اعتقال حاج آقا حسين قمي، تم اعتقال علماء آخرين في مشهد بأمر من الحكومة، مثل الشيخ غلامرضا طبسي والشيخ نيشابوري. في صباح يوم الجمعة 20 تير 1314 ش، تحركت القوات العسكرية في مشهد لتفريق الشعب وفتحت النار عليهم، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من الأشخاص. ومع ذلك، قاوم الشعب، وانسحبت القوات بناءً على أوامر تلقتها. بعد هذه الحادثة، توجه العديد من سكان مشهد بالمجارف والمناجل وغيرها من الأدوات نحو المسجد. في اليوم التالي، نظم عدد كبير من سكان مشهد مظاهرات حاشدة ضد إجبارية ارتداء قبعة "شابو" وتوحيد الملابس، وتوجهوا إلى مسجد جوهرشاد. قام القادة العسكريون والأمنيون في مشهد، بناءً على أوامر رضاخان، بنشر قواتهم بكثافة في النقاط الحساسة، وجلبوا البنادق والأسلحة الآلية وحتى المدافع لقمع الشعب. خلال تجمع الشعب في جوهرشاد، ألقى الشيخ محمدتقي بهلول خطابات حادة ضد الحكومة وحث الشعب على المقاومة. كانت استجابة الحكومة لهذا الاحتجاج السلمي والمدني لمشهد هي مجزرة المحتجين. حوالي الظهيرة، هاجمت القوات الأمنية والعسكرية الشعب من جميع الجهات وبدأت بقتلهم داخل المسجد. [5][6]


    وقد ورد مضمون هذا الحديث في روايات أخرى عن النبي (ص) باختلافات طفيفة.<ref>الصدوق، محمد بن علي، ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، قم، دار الشريف الرضي للنشر، 1406هـ، ص280-295.</ref>
    ==بعد الواقعة== 
    بعد حادثة مسجد جوهرشاد، هرب محمدتقي بهلول إلى أفغانستان بسبب ملاحقته. كما قام نظام البهلوي في نفس العام بنفي آية الله سيد حسين طباطبائي قمي من إيران إلى العراق. [7] تُعتبر انتفاضة جوهرشاد ملحمة في الدفاع عن القيم الإسلامية والاحتجاج على السياسات القمعية لرضاخان، والتي انتهت بمجزرة وحشية. بعد انتصار الثورة الإسلامية، تم تسمية هذا اليوم بيوم الحجاب والعفاف. [8]


    وردت في بداية الحديث عبارة «وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ»، ومعنى "تعلّم" هو الفهم، وليس مجرد الحفظ عن ظهر قلب. ولذلك، لا يُعتبر هذا الحديث مقتصرًا على حفظ القرآن فقط. وفقًا لهذه الرواية، فإنّ الله يُسلّط على الشخص حيّة مقابل كلّ آية نسيها، وليس أنّ الآيات تتحول إلى ثعابين تلتفّ حول عنقه؛ لأن حرف "الباء" في عبارة «بِكُلِّ آيَةٍ» يفيد المقابلة، أي مقابل كل آية.<ref>الصدوق، محمد بن علي، ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، ترجمة: علي أكبر غفاري، طهران، مكتبة صدوق، 1363ش، ص646، الهامش للمترجم، ص12.</ref>
    ==نائب تولية آستان قدس رضوي في وقت حادثة جوهرشاد== 
    كان نائب تولية آستان قدس رضوي في وقت حادثة جوهرشاد شخص يُدعى محمدولي أسدي. كان أسدي، الذي كانت له علاقات واسعة مع علماء المحافظة، يعتقد أن مشهد مدينة دينية وللعلماء نفوذ كبير فيها. يجب أن يكون ارتداء قبعة "شابو" في هذه المدينة اختياريًا، وإلا فإن الشعب سيثور وسيحدث سفك للدماء. رضاخان، الذي كان غاضبًا جدًا من حادثة جوهرشاد وأصدر أوامر بالتحقيق في الأمر، قام بإقالة رئيس شرطة مشهد. في تقرير قدمه عملاء رضاخان، تم اتهام أسدي نائب التولية بتحريض الشعب. تمت محاكمة أسدي في محكمة عسكرية وحُكم عليه بالإعدام. حاول فروغي، رئيس الوزراء، الذي كانت ابنتاه متزوجتين من أسدي، التوسط لدى الشاه من أجله، لكن الشاه كان غاضبًا لدرجة أنه أمر بإقالة فروغي من منصبه كرئيس للوزراء وجعله تحت الإقامة الجبرية. قيل لاحقًا أن سبب غضب الشاه الشديد من فروغي كان رسالة سرية تم العثور عليها أثناء تفتيش منزل فروغي. في هذه الرسالة التي كتبها فروغي إلى أسدي، تم اقتباس بيت شعر من مولوي: «في يد أسد ذكر متعطش للدماء / ما الحل غير التسليم والرضا؟» وهكذا، أصبح فرض قبعة "شابو" في إيران مرتبطًا بحادثة دموية وقعت في مسجد. [9]


    ==المقصود من الحديث: الإهمال وعدم العمل بالقرآن==  
    ==عدد القتلى==
    ذهب الباحثون إلى أنّ التهديد المذكور في الرواية موجّه لأولئك الذين يتعمّدون إهمال آيات [[القرآن]] ويتقاعسون عن العمل بها، أي الذين لا يعملون بتعاليم القرآن. وفقًا لهؤلاء الباحثين، لا تشمل الرواية أولئك الذين ينسون الآيات بسبب ضعف الذاكرة. وقد استدلّوا على ذلك بأنّ بعض الروايات أضافت كلمة "متعمّدًا" بعد "نسيه".<ref>الصدوق، محمد بن علي، الأمالي، بدون مكان، مؤسسة البعثة، بدون تاريخ، ص513.</ref>
    وفقًا للمصادر التاريخية، قُتل وأصيب حوالي ألفي شخص في هذه المأساة الوطنية. [10] سجل محمد علي شوشتي، نقلاً عن شهود عيان، عدد القتلى بـ 1670 شخصًا. ذكر أحمد بهار في جريدة "بهار" بتاريخ 1321/3/7 عدد القتلى بـ 1750 شخصًا، كما أكد عليرضا بايغان، الذي كان شاهدًا على الواقعة، العدد نفسه البالغ 1670 شخصًا.
     
    كما ورد عن الإمام الصادق (ع) أنه سُئل عن رجل قرأ القرآن (أي تعلمه) ثم نسيه، وكرّر هذا الفعل ثلاث مرات، هل عليه عقاب؟ فنفى الإمام (ع) وجود عقاب عليه.<ref name=":0" /> ويرى بعض الباحثين أن هذا الحديث يدلّ على أنّ مثل هذا الشخص ليس آثمًا ولا يستحق العقاب، وإن كان قد حُرِم من أجر عظيم.<ref name=":0">المازندراني، محمد صالح، شرح أصول الكافي، مع تعليقات أبو الحسن الشعراني، تحقيق: علي عاشور، بيروت، مؤسسة التاريخ العربي، 1429هـ، ج11، ص34.</ref>
     
     
    {{پایان پاسخ}}
     
    == المصادر==
    {{پانویس|۲}}
    {{شاخه
    | شاخه اصلی = حدیث
    | شاخه فرعی۱ = فقه الحدیث
    | شاخه فرعی۲ =
    | شاخه فرعی۳ =
    }}
     
    {{پایان متن}}
     
    [[رده:قرآن]]

    مراجعة ٢٠:٣٨، ٢٢ مارس ٢٠٢٥


    (((هذه الصفحة لمستخدم أحمد)))
    


    .


    ===========

    .


    ما هي قصة الهجوم على مسجد جوهرشاد؟

    حدث الهجوم على مسجد جوهرشاد في 21 تير 1314 ش (12 يوليو 1935) من قبل قوات رضا شاه. يُعتبر هذا الهجوم قمعًا لانتفاضة الشعب احتجاجًا على السياسات القمعية لرضا شاه. تُعتبر انتفاضة جوهرشاد ملحمة في الدفاع عن القيم الإسلامية والاحتجاج على السياسات القمعية لرضاخان، والتي انتهت بمجزرة وحشية.

    في عهد رضا شاه، أصدرت الحكومة تعميمًا إلزاميًا يفرض على الشعب الإيراني التخلي عن القبعة البهلوية (ذات الحافة الواحدة) وارتداء قبعة دولية ذات حافة كاملة تُسمى "شابو". في مواجهة هذا التعميم، قام الشعب، وخاصة سكان مشهد، بتنظيم احتجاجات وتجمعوا في أماكن مختلفة بما في ذلك مسجد جوهرشاد. كانت التجمعات في المسجد تزداد يومًا بعد يوم، وفقدت المدينة طبيعتها الاعتيادية، حيث ألقى الخطباء خطابات نارية. حاول نظام رضا شاه قمع هذه التجمعات وتفريق الشعب، ولكن بعد عدة إخفاقات، قام في 21 تير 1314 ش بمجزرة ضد المتظاهرين والمحتجين.

    انتفاضة الشعب ضد السياسات القمعية لرضا شاه في الشؤون الثقافية

    في 21 تير 1314 ش، تم قمع انتفاضة شعب مشهد احتجاجًا على السياسات الثقافية الإلزامية التي فرضتها حكومة فروغي، بما في ذلك سياسة توحيد الملابس. في خرداد 1314 ش (يونيو 1935)، أصدرت حكومة محمد علي فروغي تعميمًا إلزاميًا نتيجة لزيارة رضا شاه إلى تركيا في 12 خرداد 1313 ش، يلزم الشعب الإيراني بالتخلي عن القبعة البهلوية وارتداء قبعة "شابو" الدولية. [1][2]

    قرر علماء ومجتهدو مشهد في اجتماعات سرية مواجهة هذه الخطوة وإيقاف الحكومة عن تنفيذها. في أحد هذه الاجتماعات، تم اقتراح أن يتوجه آية الله حاج آقا حسين قمي إلى طهران للتفاوض مع رضا شاه في محاولة لإقناعه بالتخلي عن قراراته. عندما وصل آية الله قمي إلى طهران، تم اعتقاله على الفور ومنعه من التواصل مع الآخرين. وفي الوقت نفسه، قام علماء آخرون بتوعية الناس في المساجد والمجالس. كان مسجد جوهرشاد أحد أماكن تجمع الشعب. كانت التجمعات تزداد يوميًا، وفقدت المدينة طبيعتها الاعتيادية، حيث ألقى الخطباء خطابات نارية. [3][4]

    بالتزامن مع اعتقال حاج آقا حسين قمي، تم اعتقال علماء آخرين في مشهد بأمر من الحكومة، مثل الشيخ غلامرضا طبسي والشيخ نيشابوري. في صباح يوم الجمعة 20 تير 1314 ش، تحركت القوات العسكرية في مشهد لتفريق الشعب وفتحت النار عليهم، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من الأشخاص. ومع ذلك، قاوم الشعب، وانسحبت القوات بناءً على أوامر تلقتها. بعد هذه الحادثة، توجه العديد من سكان مشهد بالمجارف والمناجل وغيرها من الأدوات نحو المسجد. في اليوم التالي، نظم عدد كبير من سكان مشهد مظاهرات حاشدة ضد إجبارية ارتداء قبعة "شابو" وتوحيد الملابس، وتوجهوا إلى مسجد جوهرشاد. قام القادة العسكريون والأمنيون في مشهد، بناءً على أوامر رضاخان، بنشر قواتهم بكثافة في النقاط الحساسة، وجلبوا البنادق والأسلحة الآلية وحتى المدافع لقمع الشعب. خلال تجمع الشعب في جوهرشاد، ألقى الشيخ محمدتقي بهلول خطابات حادة ضد الحكومة وحث الشعب على المقاومة. كانت استجابة الحكومة لهذا الاحتجاج السلمي والمدني لمشهد هي مجزرة المحتجين. حوالي الظهيرة، هاجمت القوات الأمنية والعسكرية الشعب من جميع الجهات وبدأت بقتلهم داخل المسجد. [5][6]

    بعد الواقعة

    بعد حادثة مسجد جوهرشاد، هرب محمدتقي بهلول إلى أفغانستان بسبب ملاحقته. كما قام نظام البهلوي في نفس العام بنفي آية الله سيد حسين طباطبائي قمي من إيران إلى العراق. [7] تُعتبر انتفاضة جوهرشاد ملحمة في الدفاع عن القيم الإسلامية والاحتجاج على السياسات القمعية لرضاخان، والتي انتهت بمجزرة وحشية. بعد انتصار الثورة الإسلامية، تم تسمية هذا اليوم بيوم الحجاب والعفاف. [8]

    نائب تولية آستان قدس رضوي في وقت حادثة جوهرشاد

    كان نائب تولية آستان قدس رضوي في وقت حادثة جوهرشاد شخص يُدعى محمدولي أسدي. كان أسدي، الذي كانت له علاقات واسعة مع علماء المحافظة، يعتقد أن مشهد مدينة دينية وللعلماء نفوذ كبير فيها. يجب أن يكون ارتداء قبعة "شابو" في هذه المدينة اختياريًا، وإلا فإن الشعب سيثور وسيحدث سفك للدماء. رضاخان، الذي كان غاضبًا جدًا من حادثة جوهرشاد وأصدر أوامر بالتحقيق في الأمر، قام بإقالة رئيس شرطة مشهد. في تقرير قدمه عملاء رضاخان، تم اتهام أسدي نائب التولية بتحريض الشعب. تمت محاكمة أسدي في محكمة عسكرية وحُكم عليه بالإعدام. حاول فروغي، رئيس الوزراء، الذي كانت ابنتاه متزوجتين من أسدي، التوسط لدى الشاه من أجله، لكن الشاه كان غاضبًا لدرجة أنه أمر بإقالة فروغي من منصبه كرئيس للوزراء وجعله تحت الإقامة الجبرية. قيل لاحقًا أن سبب غضب الشاه الشديد من فروغي كان رسالة سرية تم العثور عليها أثناء تفتيش منزل فروغي. في هذه الرسالة التي كتبها فروغي إلى أسدي، تم اقتباس بيت شعر من مولوي: «في يد أسد ذكر متعطش للدماء / ما الحل غير التسليم والرضا؟» وهكذا، أصبح فرض قبعة "شابو" في إيران مرتبطًا بحادثة دموية وقعت في مسجد. [9]

    عدد القتلى

    وفقًا للمصادر التاريخية، قُتل وأصيب حوالي ألفي شخص في هذه المأساة الوطنية. [10] سجل محمد علي شوشتي، نقلاً عن شهود عيان، عدد القتلى بـ 1670 شخصًا. ذكر أحمد بهار في جريدة "بهار" بتاريخ 1321/3/7 عدد القتلى بـ 1750 شخصًا، كما أكد عليرضا بايغان، الذي كان شاهدًا على الواقعة، العدد نفسه البالغ 1670 شخصًا.